شرطي أوكراني يعمل في موقع غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
هجوم صاروخي روسي يقتل 5 في خاركيف بأوكرانيا
شرطي أوكراني يعمل في موقع غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)
قال مسؤولون أوكرانيون، اليوم الاثنين، إن هجوماً صاروخياً روسياً على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف، في شمال شرقي أوكرانيا، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين.
ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكر أوليه سينيهوبوف، حاكم خاركيف، أن الهجوم أسفر كذلك عن إلحاق أضرار بما لا يقل عن 10 منازل وبمبنى إداري وأربعة متاجر وورشة لإصلاح السيارات، كما تضررت منشأة للغذاء.
وقال حاكم المنطقة، عبر تطبيق «تلغرام»: «اليوم، هاجم المحتلّون البنية التحتية المدنية لبلدة بعيدة عن خط المواجهة بصاروخ».
وأضاف أن رجلين وثلاث نساء قُتلوا، وأُصيب 18 آخرون نُقل أربعة منهم إلى المستشفى في حالة خطيرة.
وقال ممثلو ادعاء بالمنطقة إن القوات الروسية استخدمت، على ما يبدو، صاروخاً باليستياً من طراز «إسكندر».
ونشرت فِرق الإنقاذ صوراً لمبنى تضرَّر سقفه وتحطمت نوافذه، ورجل إطفاء يُخمد نيراناً مشتعلة في سيارة، وفِرق إنقاذ تُسعف امرأة مُلقاة على الأرض وقد غطت الدماء وجهها ويديها.
رجل إطفاء يطفئ سيارة تضررت جراء غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا (رويترز)
ولم يصدر أي تعليق بعدُ من روسيا. وتنفي موسكو استهداف المدنيين عمداً خلال الحرب، رغم أن هجماتها أودت بحياة الآلاف من المدنيين منذ الغزو الشامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.
كما أصابت أوكرانيا أهدافاً مدنية في روسيا أو المناطق التي تسيطر عليها موسكو، وإن كان ذلك على نطاقٍ أقل بكثير.
في سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم، إنه اتفق مع أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، على المُضي قدماً في إبرام صفقة تتعلق بالطائرات المُسيرة مع الاتحاد الأوروبي.
I had an important conversation with @vonderleyen today. We discussed the European support loan, including the timeline for the first tranche, which will be allocated to the coproduction of drones. We also agreed to move forward actively on a Drone Deal with the European Union... pic.twitter.com/xAXV75CPx7
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) May 4, 2026
وأضاف، على «إكس»، بعد حديثه مع فون دير لاين، على هامش قمة المجتمع السياسي الأوروبي في أرمينيا: «اتفقنا أيضاً على المُضي قدماً في صفقة الطائرات المُسيرة مع الاتحاد الأوروبي، وقمنا بمراجعة تفاصيل هذا التعاون الأمني المرتقب».
أعلنت النيابة العامة السويدية إلقاء القبض على قبطان صيني لسفينة اعترضتها السويد نهاية الأسبوع الماضي؛ للاشتباه في انتمائها إلى أسطول السفن الروسي غير القانوني.
ميلوني: لن أدعم أي قرار لسحب قوات أميركية من إيطالياhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5269491-%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%86-%D8%A3%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A3%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7
رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني خلال اجتماع التحالف الأوروبي لمكافحة المخدرات خلال القمة الثامنة لـ«المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان 4 مايو الحالي (أ.ف.ب)
روما:«الشرق الأوسط»
TT
روما:«الشرق الأوسط»
TT
ميلوني: لن أدعم أي قرار لسحب قوات أميركية من إيطاليا
رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني خلال اجتماع التحالف الأوروبي لمكافحة المخدرات خلال القمة الثامنة لـ«المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان 4 مايو الحالي (أ.ف.ب)
قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الاثنين، إنها لن تدعم أي قرار يتخذه الرئيس دونالد ترمب لسحب قوات أميركية من إيطاليا.
وذكرت للصحافيين في مؤتمر صحافي بأرمينيا على هامش قمة «المجموعة السياسية الأوروبية»: «هذا قرار لا يعتمد عليّ، وهو قرار لا أدعمه شخصياً»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
وكان ترمب أجاب الأسبوع الماضي بالقول «ربما» رداً على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن ستنظر في سحب قواتها من إيطاليا وإسبانيا.
وذكرت ميلوني أنها ستلتقي على الأرجح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي من المقرر أن يتوجه إلى روما في وقت لاحق من هذا الأسبوع لإجراء محادثات، بما في ذلك لقاء مع البابا ليو.
تشديد أوروبي - كندي على الاستقلال الدفاعي وتعزيز التضامنhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5269490-%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%86
صورة جماعية للقادة المشاركين في القمة الثامنة لـ«المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان الاثنين (د.ب.أ)
يريفان:«الشرق الأوسط»
TT
يريفان:«الشرق الأوسط»
TT
تشديد أوروبي - كندي على الاستقلال الدفاعي وتعزيز التضامن
صورة جماعية للقادة المشاركين في القمة الثامنة لـ«المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان الاثنين (د.ب.أ)
شدّد القادة الأوروبيون من يريفان، الاثنين، على استقلالية أوروبا في مجال الدفاع وتعزيز العلاقات مع كندا، وذلك خلال قمة خيّمت عليها التهديدات الأميركية بخفض الدعم العسكري للحلفاء التقليديين.
ويبدو أن طيف الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يغِب عن اجتماع «المجموعة السياسية الأوروبية» (EPC)، الذي جاء بعد أيام من إعلان واشنطن سحب 5 آلاف جندي أميركي من ألمانيا، في قرار جاء بعدما انتقد مستشارها فريدريش ميرتس النهج الحربي لواشنطن.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، للصحافيين: «علينا تعزيز قدراتنا العسكرية لنتمكّن من الدفاع عن أنفسنا»، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى «قدْر أكبر من الاستقلالية» في القضايا الأمنية.
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتحدث للصحافيين على هامش مشاركته في قمة «المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان الاثنين (أ.ب)
وشهد اجتماع «المجموعة السياسية الأوروبية» للمرّة الأولى، مشاركة زعيم من خارج التكتُّل الأوروبي، هو رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. وخاطب كارني القادة الأوروبيين بالقول: «لا نعتقد أننا محكومون بالخضوع لعالم أكثر نفعية وانعزالاً ووحشية، واجتماعات كهذه تُتيح لنا مساراً آخر».
وكما هي حال أوروبا، تضرّر الاقتصاد الكندي من جرّاء الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب. وفي خطاب ألقاه في وقت سابق من هذا العام، حثّ كارني القوى متوسطة النفوذ على التكاتف في مواجهة واقع عالمي جديد تطبعه منافسة القوى الكبرى و«تآكل» النظام الدولي القائم على القواعد.
جانب من الجلسات في قمة «المجموعة الأوروبية السياسية» في يريفان الاثنين (إ.ب.أ)
تنويع الشراكات
وفي إطار سعيها إلى تنويع شراكاتها بعيداً عن جارها الجنوبي، انضمّت أوتاوا إلى آلية تمويل الدفاع الأوروبية لتصبح أول دولة غير أوروبية تقوم بذلك، كما عملت على تعزيز التعاون التجاري. وصرّح كارني للصحافيين من يريفان: «نحن الأكثر أوروبية بين الدول غير الأوروبية، ولذلك هناك طرق كثيرة يمكننا عبرها العمل معاً».
ولدى وصوله إلى العاصمة الأرمينية الأحد، كتب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، على وسائل التواصل الاجتماعي: «سيبحث قادة من مختلف أنحاء القارة، بمشاركة كندا، سُبل التعاون لتعزيز الأمن وتعميق الصمود المشترك»، وذلك بعدما عمّقت الحرب في إيران الشرخ على مستوى العلاقات عبر الأطلسي.
و«المجموعة السياسية الأوروبية» هي منتدى سياسي يُعقد مرتين سنوياً، وقد أُنشئ بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في عام 2022، ردّاً على الغزو الروسي لأوكرانيا. ورأى سيباستيان مايار المستشار الخاص في «معهد جاك دولور للأبحاث»، أنه «في البداية، كان يُنظر إلى المجموعة السياسية الأوروبية على أنها (نادٍ مناهض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين)، ولكن مع توجيه الدعوة إلى كندا، فإن هذه المبادرة، التي كانت أصلاً قائمة على الجغرافيا، باتت اليوم تأخذ منحى مناهضاً لترمب».
تعزيز الأمن الذاتي
وعزّزت تهديدات ترمب بتقليص الوجود العسكري الأميركي في القارة، الدعواتَ إلى أن تبذل أوروبا جهداً أكبر لأمنها الذاتي، مع دخول الحرب الروسية ضد أوكرانيا عامها الخامس.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث للصحافيين لدى وصوله للمشاركة في قمة «المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان الاثنين (إ.ب.أ)
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مخاطباً المجتمعين: «سيكون هذا الصيف لحظة يقرّر فيها (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين ما الذي سيفعله لاحقاً: توسيع الحرب أم الانتقال إلى الدبلوماسية، وعلينا دفعه نحو الدبلوماسية»، داعياً إلى فرض مزيد من العقوبات على موسكو.
وبدوره، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، قبيل بدء قمة «المجموعة السياسية الأوروبية»، إن «القادة الأوروبيين تلقّوا الرسالة. لقد فهموا الرسالة بوضوح تام»، مقِرّاً بوجود «خيبة أمل لدى الجانب الأميركي» إزاء رفض الحلفاء الأوروبيين الانضمام إلى الحرب.
وتكرر هذا التوجه على لسان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لجهة أن «الأوروبيين يمسكون مصيرهم بيدهم، ويزيدون إنفاقهم على الدفاع والأمن، ويبنون حلولهم المشتركة الخاصة».
إعادة تموضع
وإضافة إلى دول الاتحاد، تجمعِ «المجموعة السياسية الأوروبية» في هذه الدورة، 21 دولة أخرى من ألبانيا إلى بريطانيا، علماً بأنه لا قرارات ملموسة تصدر عن الاجتماع، وإنْ كانت تتيح للقادة فرصة لتبادل الآراء في جلسات مشتركة وثنائية. وشارك رئيس أذربيجان إلهام علييف، عبر تقنية الاتصال المرئي، وهو ما وصفه مسؤول أوروبي بأنه «بالغ الأهمية»، ويعكس تقدماً في العلاقات مع الخصم التقليدي أرمينيا بعد توقيع اتفاق سلام بين البلدين العام الماضي.
ويُعدّ هذا الاجتماع الأول من نوعه في منطقة القوقاز، ويأتي في وقت تعمل فيه أرمينيا على تعزيز ارتباطها بأوروبا، مع السعي بحذر إلى التخفّف من قبضة روسيا. وسيتبع الاجتماع الثلاثاء، قمّة بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا بمشاركة كبار مسؤولي التكتّل: رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي وصفت القمة بأنها «محطة مفصلية كبرى» في مسار تقارب يريفان وبروكسل.
وشهدت العلاقات بين يريفان وحليفتها التقليدية موسكو، توتراً ازداد حدّة خلال السنوات الأخيرة، ويعود جزئياً إلى فشل قوات حفظ السلام الروسية في التدخل خلال النزاعات العسكرية مع أذربيجان المجاورة. وفي ظلّ حكومة رئيس الوزراء نيكول باشينيان، انتهجت أرمينيا رسمياً ما يصفه الأخير بسياسة «التنويع»؛ إذ تسعى إلى نسج علاقات متوازنة مع كل من روسيا والغرب.
وقال كوستا إن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى «تعميق هذه العلاقة» مع الدولة التي يبلغ عدد سكانها نحو 3 ملايين نسمة، والتي وقّعت اتفاق شراكة شاملة مع الاتحاد في عام 2017، وأعلنت العام الماضي نيّتها التقدّم بطلب للانضمام إلى عضوية التكتل.
وكان فلاديمير بوتين أعلن أنه يشعر «بالهدوء التام» إزاء مساعي أرمينيا للتقارب مع أوروبا، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن الجمع بين العضوية في الاتحاد الأوروبي والاتحاد الاقتصادي الأوراسي الذي تقوده روسيا، «أمر مستحيل ببساطة».
البابا ليو يستقبل روبيو الخميس... هل يكسر اللقاء جليد العلاقات بعد انتقادات ترمب؟http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5269472-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D9%8A%D8%B3-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8
البابا ليو يستقبل روبيو الخميس... هل يكسر اللقاء جليد العلاقات بعد انتقادات ترمب؟
البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان (رويترز)
يستقبل البابا ليو الرابع عشر، في الفاتيكان، صباح الخميس المقبل، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، حسبما أعلن الكرسي الرسولي، بعد أقل من شهر على الانتقادات الحادة التي وجَّهها الرئيس دونالد ترمب إلى رأس الكنيسة الكاثوليكية.
وبعد هذه المقابلة الخاصة، يُتوقع أن يُجري روبيو -وهو كاثوليكي- محادثات مع أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، حسبما أفاد مصدر في الحكومة الإيطالية «وكالة الصحافة الفرنسية».
وحسب وسائل إعلام إيطالية، يهدف هذا اللقاء إلى محاولة كسر الجليد في العلاقات، بعد الجدل الذي أُثير عقب الانتقادات اللاذعة التي وجَّهها دونالد ترمب للبابا.
وكان ترمب قد وصف خطاباً للباباً مناهضاً للحرب بأنه ضعيف، وقال إنه ليس من المعجبين به.
وأثارت تلك التصريحات موجة من ردود الفعل الغاضبة من رؤساء دول عدة.
في المقابل، ردَّ البابا بالقول إنه يتصرَّف وفقاً لواجبه الأخلاقي في رفض الحروب، قائلاً إنه لا يخشى إدارة ترمب، ولا يريد الدخول معها في سجال.
وفي الأشهر الأخيرة، انتقد البابا ليو الرابع عشر -وهو أول بابا أميركي- سياسة الحكومة الأميركية المتشددة في الهجرة، واعتبر تهديد ترمب بتدمير إيران غير مقبول.
وسبق أن استقبل البابا ماركو روبيو في مايو (أيار) 2025، بعد أيام قليلة من انتخابه رأساً للكنيسة الكاثوليكية.