قال خفر السواحل السويدي، الأحد، إنه احتجز ناقلة في بحر البلطيق يُعتقد بأنها ضمن «أسطول الظل» الروسي، في أحدث خطوة ضمن سلسلة إجراءات مماثلة نفّذتها السلطات السويدية خلال الأشهر القليلة الماضية.
وذكر خفر السواحل السويدي، في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، أن أفراده صعدوا بالتعاون مع الشرطة على متن السفينة «جين هوي» التي ترفع علم سوريا في المياه الإقليمية السويدية، جنوب تريلبورغ، وبدأوا تحقيقاً أولياً بشأن عدم صلاحيتها للإبحار.
وأضاف البيان: «يشتبه خفر السواحل بأن السفينة تبحر رافعة علماً مزيفاً، نظراً لوجود عدد من المخالفات المتعلقة بوضع علمها، وبالتالي فهي لا تفي بمتطلبات الصلاحية للإبحار، وفقاً للوائح والاتفاقيات الدولية».
وقال خفر السواحل إن السفينة، التي لم تتضح وجهتها، ويُعتقد أنها لا تحمل بضائع، مدرجة في عدة قوائم عقوبات تشمل قوائم الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
وقال وزير الدفاع المدني السويدي كارل - أوسكار بولين، عبر منصة «إكس»، إن السفينة يشتبه في كونها جزءاً مما يسمى أسطول الظل الروسي.
Kustbevakningen har i dag bordat ytterligare ett fartyg som misstänks ingå i den ryska skuggflottan.Fartyget heter Jin Hui och misstänks för att segla under falsk flagg. Det finns frågor kring bristande sjöduglighet och avsaknad av försäkringar. Jin Hui står på EU:s,... pic.twitter.com/e9h8ApwBpB
— Carl-Oskar Bohlin (@CarlOskar) May 3, 2026
وتكثف الدول الأوروبية جهودها لتعطيل «أسطول الظل» المؤلف من ناقلات تستخدمها موسكو لتمويل حربها المستمرة منذ ما يزيد على 4 سنوات ضد أوكرانيا. وندّدت روسيا بهذه الخطوات ووصفتها بأنها عدائية.
