أرنولد: كل شيء يتعلق بمباراة السنغال... أملنا قائم

غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (رويترز)
غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (رويترز)
TT

أرنولد: كل شيء يتعلق بمباراة السنغال... أملنا قائم

غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (رويترز)
غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (رويترز)

ربما كان العراق ضحيةً لأداء استثنائي آخر من أحد نجوم الهجوم، لكن المدرب غراهام أرنولد يؤكد أنَّ أحلام فريقه في البطولة لا تزال قائمةً رغم الخسارة صفر - 3 أمام فرنسا في وقت مبكر من يوم الثلاثاء.

وسجَّل كيليان مبابي هدفين في مباراة الفريقين بالمجموعة التاسعة، والتي تعطَّلت لأكثر من ساعتين؛ بسبب سوء الأحوال الجوية، لتكون هذه هي المباراة الثانية على التوالي التي يستقبل فيها العراق هدفين من أحد أفضل المهاجمين في عالم كرة القدم.

ففي المباراة الافتتاحية، سجَّل النرويجي إرلينغ هالاند هدفين في الفوز 4 - 1 على العراق.

لكن المدرب الأسترالي يركز اهتمامه بشكل كامل على المباراة الحاسمة الأخيرة في المجموعة المقرَّرة يوم الجمعة أمام السنغال، إذ تتوقف آمال العراق عليها في التأهل لأدوار خروج المغلوب.

وقال أرنولد: «بالنسبة لي الآن، كل شيء يتعلق بمباراة السنغال. مع تأهل 8 فرق من أصحاب المركز الثالث كما تعلمون، لا تزال لدينا فرصة».

أرنولد قال إنَّ مبابي يمتلك سرعة لا يمكن إيقافها (أ.ف.ب)

واثنى أرنولد على أداء فريقه في الشوط الأول، رغم الهدف الأول الذي سجَّله مبابي من مسافة بعيدة، لكنه أبدى أسفه لأنَّ التأخير الطويل؛ بسبب الأحوال الجوية بدا أنَّه أثر سلباً على إيقاع فريقه.

وأدى خطأ فادح في ركلة مرمى فور استئناف المباراة إلى منح فرنسا هدفها الثاني.

وقال أرنولد: «حسناً، كما تعلمون، لم يكن بوسعي فعل أي شيء سوى عرض مقطع فيديو أطول قليلاً من الشوط الأول في فترة الاستراحة لأوضِّح للاعبين النقاط التي كانت فرنسا تسبِّب لنا فيها بعض الصعوبات بشكل واضح».

وأضاف: «لكن الأمر كان يتعلق أكثر بضرورة أن يجلس اللاعبون ويسترخوا ويحافظوا على استرخائهم، ثم يستعدوا بشكل واضح عندما عدنا إلى الملعب».

ولم يجد مدرب العراق مفراً من إبداء الإعجاب بأداء مبابي المذهل. وقال أرنولد: «إنه لاعب مذهل. سرعته لا يمكن إيقافها. ولهذا السبب لعبنا دفاعياً في عمق أكبر قليلاً مما أفعل عادة، لأنك إذا تركت مساحة خلفك، ومبابي بهذه السرعة، فسوف يدمرك».

ومع تسجيل كل من هالاند ومبابي في مباراتين متتاليتين أمام العراق، يرى أرنولد أنَّ صراعاً مثيراً على وشك أن يبدأ. وأوضح: «هالاند يسجِّل الأهداف، وميسي يسجِّل الأهداف بالطبع، وكذلك مبابي. لذا ستكون المنافسة قوية للغاية بين هؤلاء الثلاثة على لقب هداف البطولة».


مقالات ذات صلة

طقوس «الفايكنغ» تحفّز النرويجيين... وتخطف أنظار المتابعين

رياضة عالمية أوديغارد يقود الاحتفالية اللافتة التي عُرفت بـ«الفايكنغ» (رويترز)

طقوس «الفايكنغ» تحفّز النرويجيين... وتخطف أنظار المتابعين

جلس لاعبو النرويج على أرض الملعب وأدوا احتفال التجديف الذي اشتهر بفضل مشجعيهم خلال كأس العالم، وذلك بعد بلوغهم مرحلة خروج المغلوب، بفوز مثير 3 - 2 على السنغال.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية قال هالاند إنه عاش لحظة لا يمكن أن ينساها في الاحتفالية (رويترز)

هالاند: لا تتحدثوا عن اللقب... كونوا واقعيين واستمتعوا

لا يريد إرلينغ هالاند التسرُّع في التعامل مع النرويج بوصفها مرشحةً لإحراز كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية ستوله سولباكن مدرب النرويج وتحية مع المهاجم هالاند (رويترز)

سولباكن: هالاند لا يلعب لفرنسا أو الأرجنتين... ومع ذلك يسجل

أشاد ستوله سولباكن، مدرب النرويج، بمهاجمه إرلينغ هالاند بعدما سجَّل ثنائيته الثانية في كأس العالم، خلال الفوز 3 - 2 على السنغال ضمن منافسات المجموعة التاسعة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية ديكلان رايس لاعب منتخب إنجلترا (د.ب.أ)

ديكلان رايس: كين حذّرنا من تعادلات «الجولة الثانية»

تعهَّد ديكلان رايس، لاعب منتخب إنجلترا بأنَّ إنجلترا ستبذل قصارى جهدها أمام غانا ببطولة كأس العالم لكرة القدم، لوقف سلسلة النتائج المخيِّبة للآمال التي تلاحقها.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة عالمية ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)

مدرب فرنسا: لا تقسوا على ديمبيلي... ومبابي سيواصل التسجيل

أشار ديدييه ديشان، مدرب فرنسا، إلى أنَّ كيليان مبابي سيحطِّم في نهاية المطاف الرقم القياسي لعدد الأهداف المُسجَّلة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))

محرز يعود لتشكيلة الجزائر أمام الأردن

محرز نجم الجزائر لحظة وصول الملعب (أ.ف.ب)
محرز نجم الجزائر لحظة وصول الملعب (أ.ف.ب)
TT

محرز يعود لتشكيلة الجزائر أمام الأردن

محرز نجم الجزائر لحظة وصول الملعب (أ.ف.ب)
محرز نجم الجزائر لحظة وصول الملعب (أ.ف.ب)

عاد الجناح، رياض محرز، إلى تشكيلة الجزائر التي ستواجه الأردن في المباراة الثانية لكلا الفريقين في المجموعة العاشرة لكأس العالم لكرة القدم، يوم الثلاثاء، بينما أجرى المنتخب الآسيوي تغييرَين على تشكيلته التي خسرت 1 - 3 أمام النمسا في الجولة الماضية.

وجلس القائد محرز على مقاعد البدلاء في الخسارة صفر - 3 أمام الأرجنتين حاملة اللقب الأسبوع الماضي.

لكن محرز يعود للتشكيلة على حساب أنيس حاج موسى ويقود فريق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، أما المخضرم نبيل بن طالب فيجلس على مقاعد البدلاء، ويستمر لوكا زيدان في حراسة المرمى.

ويعول منتخب الأردن على موسى التعمري وعلي علوان، الذي سجَّل أمام النمسا، في الهجوم.

واحتفظ جمال السلامي مدرب الأردن بالجناح عودة الفاخوري على مقاعد البدلاء، ليدفع بزميله محمود المرضي.

تشكيلا الفريقين

الأردن: يزيد أبو ليلى، وإحسان حداد، وعبد الله نصيب، ويزن العرب، وحسام أبو ذهب، ومهند أبو طه، ونزار الرشدان، ونور الروابدة، ومحمود المرضي، وعلي علوان، وموسى التعمري.

الجزائر: لوكا زيدان، ورفيق بلغالي، وريان آيت نوري، وعيسى ماندي، ورامي بن سبعيني، ورامز زروقي، وإبراهيم مازة، وهشام بوداوي، ورياض محرز، وفارس شايبي، وأمين جويري.


«صلاح» يغيِّر تاريخ مصر... وتحول تكتيكي يقود «الفراعنة» إلى أول انتصار مونديالي

فرحة محمد صلاح كانت كبيرة بقيادة مصر لأول فوز في تاريخ المونديال (رويترز)
فرحة محمد صلاح كانت كبيرة بقيادة مصر لأول فوز في تاريخ المونديال (رويترز)
TT

«صلاح» يغيِّر تاريخ مصر... وتحول تكتيكي يقود «الفراعنة» إلى أول انتصار مونديالي

فرحة محمد صلاح كانت كبيرة بقيادة مصر لأول فوز في تاريخ المونديال (رويترز)
فرحة محمد صلاح كانت كبيرة بقيادة مصر لأول فوز في تاريخ المونديال (رويترز)

لم يكن محمد صلاح بحاجة إلى أكثر من دقيقة واحدة في الشوط الثاني ليغيِّر مسار مباراة كاملة، وربما تاريخ منتخب مصر في كأس العالم، بعدما قاد «الفراعنة» إلى الفوز على نيوزيلندا 3-1، محققين أول انتصار مونديالي في تاريخهم، ومتقدمين إلى صدارة المجموعة السابعة، وباتوا على أعتاب التأهل إلى دور الـ32.

ووفقاً لتحليل شبكة «The Athletic»، فإن التحول التكتيكي الذي أجراه المدرب حسام حسن بين الشوطين كان نقطة التحول الحقيقية، بعدما نقل صلاح من دور صانع اللعب إلى رأس الحربة، ومنحه حرية أكبر داخل منطقة الجزاء.

لطالما ارتبط اسم محمد صلاح بالمقارنة مع الجيل الذهبي الذي قاد مصر إلى 3 ألقاب متتالية في كأس الأمم الأفريقية بين عامي 2006 و2010، وهو الجيل الذي حقق بطولات قارية لم ينجح صلاح في الفوز بها.

ورغم أنه كان صاحب الأهداف التي أعادت مصر إلى كأس العالم مرتين، فإن المنتخب المصري لم يسبق له أن حقق أي انتصار في البطولة.

تغير ذلك في فانكوفر، عندما سجل صلاح هدف التقدم في الدقيقة 67، ليقود منتخب بلاده إلى قلب النتيجة وتحقيق فوز تاريخي سيبقى علامة فارقة في الكرة المصرية.

ظهر صلاح بصورة مختلفة عن السنوات التي قضاها مع ليفربول؛ حيث لم يعد جناحاً أيمن كما اعتاد الجميع؛ بل لعب في مركز أكثر عمقاً، وهي فكرة اعتمدها حسام حسن لزيادة مشاركته في بناء اللعب.

ونجحت الفكرة أمام بلجيكا بسبب المساحات الكبيرة والدفاع المتقدم، ولكنها لم تنجح خلال الشوط الأول أمام نيوزيلندا، التي تقدمت مبكراً عبر رأسية فين سورمان، قبل أن تتراجع بالكامل إلى مناطقها، وتعتمد على القوة البدنية والهجمات المرتدة.

وسط هذا التكتل الدفاعي، عانى صلاح في إيجاد المساحات، ولم يكن قادراً على فرض تأثيره المعتاد؛ خصوصاً في ظل افتقاد الدعم الفني الذي اعتاد عليه في ليفربول.

وجاء الحل بين الشوطين؛ حيث قرر حسام حسن دفع صلاح إلى الأمام ليشغل دور رأس الحربة بصورة شبه كاملة، بينما تولى إمام عاشور -بطبيعته كلاعب وسط- أدواراً دفاعية أكبر، الأمر الذي منح الظهيرين حرية التقدم والمساندة الهجومية.

وجاء هدف التعادل برأسية مصطفى زيكو بعد عرضية من محمد هاني، قبل أن يستفيد صلاح من موقعه الجديد داخل منطقة الجزاء ليسجل هدف التقدم، بعدما أصبح مطالباً بإنهاء الهجمات بدلاً من صناعتها.

وأضاف محمود حسن (تريزيغيه) الهدف الثالث، ولكن هدف صلاح بقي الأكثر تأثيراً؛ لأنه غيَّر النقاش بالكامل حول مكانته في تاريخ الكرة المصرية.

لم تكن الأجواء قبل المباراة صاخبة كما حدث في مباريات أخرى؛ بل سيطر التوتر على الجماهير؛ إذ إن مصر ونيوزيلندا لم يسبق لهما الفوز في كأس العالم.

وفي المدرجات كانت الأغلبية للمشجعين المصريين، وحتى الصحافيون المصريون في المنصة الإعلامية بدوا محبطين بعد الأداء الباهت في الشوط الأول.

لكن كل شيء تغير بعد العودة القوية في الشوط الثاني.

ومع هدف صلاح، قفز كثير من الصحافيين من مقاعدهم، واحتضنوا زملاءهم ولوَّحوا بأيديهم احتفالاً، في مشهد جسَّد قيمة أول انتصار مونديالي لبلد انتظر هذه اللحظة عقوداً طويلة.

ومنح الفوز مصر أكثر من مجرد 3 نقاط، فحسب مؤشر «The Athletic»، ارتفعت فرص المنتخب المصري في بلوغ دور الـ32 إلى أكثر من 99 في المائة، بينما بلغت فرص تصدر المجموعة نحو 61 في المائة.

ويكفي منتخب مصر الفوز أو التعادل أمام إيران في الجولة الأخيرة، لضمان صدارة المجموعة والتأهل.

هذا الانتصار لم يؤثر على المجموعة السابعة فقط؛ بل امتدت انعكاساته إلى حسابات المنتخبَين الأميركي والكندي.

فإذا تصدرت مصر المجموعة وتأهلت إلى دور الـ32، ثم نجحت في تجاوز منافسها، فقد تضرب موعداً مع الولايات المتحدة في دور الـ16، شريطة تجاوز المنتخب الأميركي مباراته الأولى في الأدوار الإقصائية.

أما كندا، فإن تصدرها مجموعتها قد يجعلها تواجه صاحب المركز الثالث من المجموعة السابعة، وهو المركز الذي تشير الحسابات الحالية إلى أنه الأقرب لإيران.

ورغم خسارة نيوزيلندا، سجل المدافع فين سورمان اسمه في سجلات البطولة، بعدما أحرز الهدف السادس للاعبي الدوري الأميركي في مونديال 2026، وهو أعلى رقم تحققه المسابقة المحلية في نسخة واحدة، متجاوزة الرقم السابق المسجل في مونديال 2002.

واللافت أن سورمان لم يسجل أي هدف خلال 46 مباراة مع بورتلاند تيمبرز، ولكنه نجح في هز الشباك على أكبر مسرح كروي في العالم، في إنجاز شخصي لم يكن كافياً لتجنب اقتراب منتخب بلاده من توديع البطولة.


«ديربي عربي» ساخن بين الأردن والجزائر

فرحة مصرية كبرى بعد الفوز الأول في المونديال على نيوزلندا (أ.ب)
فرحة مصرية كبرى بعد الفوز الأول في المونديال على نيوزلندا (أ.ب)
TT

«ديربي عربي» ساخن بين الأردن والجزائر

فرحة مصرية كبرى بعد الفوز الأول في المونديال على نيوزلندا (أ.ب)
فرحة مصرية كبرى بعد الفوز الأول في المونديال على نيوزلندا (أ.ب)

حققت مصر، أمس، أول انتصار في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بعد انتظار دام 92 عاماً، بفوزها على نيوزيلندا 3-1، لتتصدر المجموعة السابعة بأربع نقاط وتقترب بقوة من بلوغ دور الـ32. وهنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي «الفراعنة»، معتبراً الفوز بدايةً واعدةً لمواصلة المشوار، فيما حمل الانتصار أرقاماً تاريخيةً عدة، أبرزها أنه الفوز الأول لمصر في المونديال، والعشرون للمنتخبات العربية، والأربعون للكرة الأفريقية، كما انفرد محمد صلاح بصدارة هدافي مصر في كأس العالم وعادل صدارة الهدافين العرب بثلاثة أهداف.

وفي سان فرانسيسكو، يخوض الأردن والجزائر صباح الثلاثاء ديربياً عربياً مصيرياً بعد خسارتهما في الجولة الأولى، حيث قد يقرب الفوز أحدهما من بلوغ دور الـ32، بينما قد تعني الخسارة تضاؤل فرص التأهل بشكل كبير.

أما المنتخب السعودي، فلاقى انتقادات بعد خسارته الثقيلة أمام إسبانيا برباعية. وأثار مدرب المنتخب، اليوناني جورجوس دونيس، موجة من التساؤلات بعد امتناعه عن تقديم إجابة مباشرة بشأن سبب عدم الدفع بمحمد كنو أساسياً في مواجهة المنتخب الإسباني واكتفى بالتأكيد أنه لا يعلّق على الحالات الفردية.