ديكلان رايس: كين حذّرنا من تعادلات «الجولة الثانية»

ديكلان رايس لاعب منتخب إنجلترا (د.ب.أ)
ديكلان رايس لاعب منتخب إنجلترا (د.ب.أ)
TT

ديكلان رايس: كين حذّرنا من تعادلات «الجولة الثانية»

ديكلان رايس لاعب منتخب إنجلترا (د.ب.أ)
ديكلان رايس لاعب منتخب إنجلترا (د.ب.أ)

تعهَّد ديكلان رايس، لاعب منتخب إنجلترا بأنَّ إنجلترا ستبذل قصارى جهدها أمام غانا ببطولة كأس العالم لكرة القدم، مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، في محاولة لوقف سلسلة النتائج المخيِّبة للآمال التي تلاحقها في الآونة الأخيرة.

واستهلت إنجلترا مشوارها في المجموعة الـ12 بأداء رائع قبل 6 أيام بفوزها 4 - 2 على كرواتيا، لكنها تعاني من عادة غير مرغوب فيها تتمثَّل في التعادل في مباراتها الثانية في البطولات الكبرى خلال السنوات القليلة الماضية.

في بطولة أمم أوروبا (يورو 2020) وكأس العالم 2022، تعادلت إنجلترا سلبياً مع اسكوتلندا والولايات المتحدة على التوالي، قبل أن تتعادل 1 - 1 مع الدنمارك في بطولة أمم أوروبا (يورو 2024).

وكشف رايس عن أنَّ هاري كين، قائد الفريق، تحدَّث إلى اللاعبين قبل المباراة التي ستُقام في بوسطن، محذِّراً إياهم من تكرار التاريخ، حيث يتطلعون إلى حسم التأهل إلى دور الـ32 من خلال حصد النقاط الثلاث.

وأكد رايس: «لدينا الحافز نفسه، إن لم يكن أكثر، للفوز. تحدَّث هاري سابقاً عن تعادلنا في المباراة الثانية في البطولتين الأخيرتين، لذا، نريد أن ندخل المباراة ونحن على أتم الاستعداد، متلهفين للفوز، ونتطلع لحسم التأهل للأدوار الإقصائية في مباراة الغد. لذلك فإننا متحمسون للغاية».

وفازت إنجلترا على كرواتيا بأداء رائع في الشوط الثاني، بعد أن انتقد المدرب المساعد أنتوني باري أداء اللاعبين في مقابلة تلفزيونية بين الشوطين؛ بسبب مستواهم «المهزوز» في الشوط الأول.

وصرَّح رايس في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) بأنَّ رد فعل الفريق يجب أن يكون «المعيار» لبقية البطولة.

وأضاف: «نعلم نحن اللاعبين أنَّه يجب علينا البناء على أداء الشوط الثاني من المباراة السابقة. لقد كان على الأرجح من أفضل 45 دقيقة لنا تحت قيادة توماس. إذا نظرتم إلى الشوط الأول الآن، لم يكن سيئاً كما قيل، نظراً للأهداف التي استقبلناها».

وأوضح: «ربما بدا الأمر أسوأ مما كان عليه في الواقع. وبالنظر إلى مباريات افتتاح كأس العالم، لاحظنا أداءً حذراً من كثير من المنتخبات، نظراً لأهمية كأس العالم التي تعدُّ البطولة الأكبر في العالم، لكننا ندرك المستوى المطلوب، وكان أداء الشوط الثاني بمثابة المعيار الذي يجب أن نعتمد عليه لبدء المباراة بهذا المستوى وبهذا الإيقاع».

واختتم رايس تصريحاته قائلاً: «نعتقد أنه إذا استطعنا فعل ذلك منذ الدقيقة الأولى، مع اللاعبين الذين سيواصلون الأداء الجيد حتى النهاية، فسنتمكَّن من الفوز على أي منافس في العالم».

يُشار إلى أنَّ منتخب إنجلترا يتصدَّر ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه منتخب غانا، الذي يمتلك الرصيد نفسه بعد فوزه 1 - صفر على بنما في المباراة الافتتاحية.


مقالات ذات صلة

الجزائر تقلب الطاولة بثنائية مُثيرة... وتقصي الأردن

رياضة عالمية فرحة جزائرية كبيرة بالهدف الثاني الذي حضر قبل لحظات من صافرة النهاية (أ.ف.ب)

الجزائر تقلب الطاولة بثنائية مُثيرة... وتقصي الأردن

سجل أمين غويري هدفاً ليقود الجزائر إلى الفوز 2-1 على الأردن في المجموعة العاشرة لكأس العالم لكرة القدم ويعزز الفريق الأفريقي فرصه في التقدم لمرحلة خروج المغلوب

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو )
رياضة عالمية أوديغارد يقود الاحتفالية اللافتة التي عُرفت بـ«الفايكنغ» (رويترز)

طقوس «الفايكنغ» تحفّز النرويجيين... وتخطف أنظار المتابعين

جلس لاعبو النرويج على أرض الملعب وأدوا احتفال التجديف الذي اشتهر بفضل مشجعيهم خلال كأس العالم، وذلك بعد بلوغهم مرحلة خروج المغلوب، بفوز مثير 3 - 2 على السنغال.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية قال هالاند إنه عاش لحظة لا يمكن أن ينساها في الاحتفالية (رويترز)

هالاند: لا تتحدثوا عن اللقب... كونوا واقعيين واستمتعوا

لا يريد إرلينغ هالاند التسرُّع في التعامل مع النرويج بوصفها مرشحةً لإحراز كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية ستوله سولباكن مدرب النرويج وتحية مع المهاجم هالاند (رويترز)

سولباكن: هالاند لا يلعب لفرنسا أو الأرجنتين... ومع ذلك يسجل

أشاد ستوله سولباكن، مدرب النرويج، بمهاجمه إرلينغ هالاند بعدما سجَّل ثنائيته الثانية في كأس العالم، خلال الفوز 3 - 2 على السنغال ضمن منافسات المجموعة التاسعة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عربية غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (رويترز)

أرنولد: كل شيء يتعلق بمباراة السنغال... أملنا قائم

ربما كان العراق ضحية لأداء استثنائي آخر من أحد نجوم الهجوم، لكن المدرب غراهام أرنولد يؤكد أن أحلام فريقه في البطولة لا تزال قائمةً رغم الخسارة صفر-3 أمام فرنسا.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))

الجزائر تقلب الطاولة بثنائية مُثيرة... وتقصي الأردن

فرحة جزائرية كبيرة بالهدف الثاني الذي حضر قبل لحظات من صافرة النهاية (أ.ف.ب)
فرحة جزائرية كبيرة بالهدف الثاني الذي حضر قبل لحظات من صافرة النهاية (أ.ف.ب)
TT

الجزائر تقلب الطاولة بثنائية مُثيرة... وتقصي الأردن

فرحة جزائرية كبيرة بالهدف الثاني الذي حضر قبل لحظات من صافرة النهاية (أ.ف.ب)
فرحة جزائرية كبيرة بالهدف الثاني الذي حضر قبل لحظات من صافرة النهاية (أ.ف.ب)

سجل أمين غويري هدفاً قرب النهاية ليقود الجزائر لقلب النتيجة، والفوز 2-1 على الأردن في مباراة مثيرة بالمجموعة العاشرة لكأس العالم لكرة القدم يوم الثلاثاء، ليعزز الفريق الأفريقي فرصه في التقدم لمرحلة خروج المغلوب.

وبعد هزيمة الجزائر والأردن في مستهل مشوارهما في النهائيات المقامة بأميركا الشمالية، بدأت القمة العربية بقوة، وأهدر كلا الفريقين عدة فرص، كان أبرزها للجناح الجزائري رياض محرز الذي افتقر للدقة في مواجهة الحارس يزيد أبو ليلى.

ومنح نزار الرشدان التقدم للأردن في الدقيقة 36 بعدما أطلق تسديدة منخفضة استقرت في الزاوية اليسرى للحارس لوكا زيدان الذي لم يستطع اللحاق بالكرة.

نذير بن بوعلي فرحة هدف التعادل (أ.ب)

ومع بداية الشوط الثاني، ضغطت الجزائر سعياً لإدراك التعادل، وسط صمود من الأردن، لكن البديل نذير بن بوعلي نجح في هز الشباك من ضربة رأس بعد ركلة ركنية في الدقيقة 68، قبل أن يستمر إتقان فريق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في تنفيذ الركنيات، ليسجل غويري هدف الفوز في الدقيقة 82. واحتسب الهدف بعد مراجعة لتقنية الفيديو.

ورفعت الجزائر رصيدها إلى ثلاث نقاط، متأخرة بفارق الأهداف عن النمسا، بينما تتصدر الأرجنتين حاملة اللقب المجموعة بست نقاط. وتلقى منتخب الأردن خسارته الثانية ليتذيل الترتيب.

وتلعب الجزائر مع النمسا يوم الأحد، ويواجه الأردن منافسه الأرجنتين في التوقيت نفسه.


طقوس «الفايكنغ» تحفّز النرويجيين... وتخطف أنظار المتابعين

أوديغارد يقود الاحتفالية اللافتة التي عُرفت بـ«الفايكنغ» (رويترز)
أوديغارد يقود الاحتفالية اللافتة التي عُرفت بـ«الفايكنغ» (رويترز)
TT

طقوس «الفايكنغ» تحفّز النرويجيين... وتخطف أنظار المتابعين

أوديغارد يقود الاحتفالية اللافتة التي عُرفت بـ«الفايكنغ» (رويترز)
أوديغارد يقود الاحتفالية اللافتة التي عُرفت بـ«الفايكنغ» (رويترز)

جلس لاعبو النرويج على أرض الملعب وأدوا احتفال التجديف الذي اشتهر بفضل مشجعيهم خلال كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد بلوغهم مرحلة خروج المغلوب، بفوز مثير للأعصاب بنتيجة 3 - 2 على السنغال.

وفي أول مشاركة للنرويج في نهائيات كأس العالم منذ عام 1998، ظلَّ المشجعون النرويجيون الذين يرتدون ملابس حمراء يؤدون حركة التجديف على طريقة «الفايكنغ» في الملاعب وعلى السلالم المتحركة وحتى في ميدان «تايمز سكوير» بنيويورك، لكنها لم تكن يوماً أكثر عاطفيةً أو بهجةً مما كانت عليه بعد صافرة النهاية، يوم الثلاثاء.

احتفال التجديف الذي اشتهر بفضل مشجعي النرويج (د.ب.أ)

وقام مارتن أوديغارد وإرلينغ هالاند، الذي أسهمت ثنائيته في تحقيق الفوز، بجمع الفريق لأداء حركة التجديف أمام المشجعين، لكنهم اضطروا إلى انتظار المدرب ستوله سولباكن، الذي اندفع راكضاً ليصعد للمدرجات بعد صافرة النهاية ليقبِّل زوجته ويعانقها.

وبينما كان الفريق جالساً في صفوف تشبه تلك الموجودة في قارب «الفايكنغ» الطويل، وكان سولباكن يجلس في الوسط خلف هالاند، بدأ أوديغارد بضرب الطبل حتى بلغت الاحتفالات ذروتها المبهجة.

وأظهرت لقطات التلفزيون مشجعين في تروندهايم يشاركون في الاحتفال الذي جمع مشجعي النرويج في جميع أنحاء العالم.

يحتفل لاعبو منتخب النرويج على طريقة التجديف «الفايكنغ» بعد الانتصار والتأهل (رويترز)

وقال المهاجم ألكسندر سورلوث وهو يبتسم: «كان الأمر ممتعاً للغاية. أكثر متعة بكثير مما كنت أتصور. عندما تسمع الصوت، تشعر بسحر لا يوصف».

وتحتل النرويج المركز الثاني في المجموعة برصيد 6 نقاط، خلف فرنسا بفارق الأهداف، ويلتقي الفريقان في مباراتهما الأخيرة ضمن المجموعة الأولى، يوم الجمعة.


هالاند: لا تتحدثوا عن اللقب... كونوا واقعيين واستمتعوا

قال هالاند إنه عاش لحظة لا يمكن أن ينساها في الاحتفالية (رويترز)
قال هالاند إنه عاش لحظة لا يمكن أن ينساها في الاحتفالية (رويترز)
TT

هالاند: لا تتحدثوا عن اللقب... كونوا واقعيين واستمتعوا

قال هالاند إنه عاش لحظة لا يمكن أن ينساها في الاحتفالية (رويترز)
قال هالاند إنه عاش لحظة لا يمكن أن ينساها في الاحتفالية (رويترز)

لا يريد إرلينغ هالاند التسرُّع في التعامل مع النرويج بوصفها مرشحةً لإحراز كأس العالم لكرة القدم، فبعد تسجيله هدفين للمباراة الثانية على التوالي خلال الفوز 3 - 2 على السنغال والتأهل يوم الثلاثاء، كانت رسالته واضحة وبسيطة: «استمتعوا باللحظة الحالية».

ورفع هالاند رصيده إلى 4 أهداف في البطولة، متساوياً مع المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، ومتأخراً بهدف واحد عن ليونيل ميسي، بينما لحقت النرويج بفرنسا إلى صدارة المجموعة التاسعة برصيد 6 نقاط قبل مواجهتهما، يوم الجمعة، لحسم المركز الأول.

وعندما سُئل عن مواجهة فرنسا، قدَّم هالاند رداً صريحاً، وقال للصحافيين: «لا أهتم، لقد تأهلنا. على الأرجح سيفوزون علينا ثم يواصلون طريقهم لإحراز اللقب».

وبلغت النرويج أدوار خروج المغلوب في أول ظهور لها بكأس العالم منذ 1998. وقال هالاند، الذي يملك الآن 59 هدفاً في 52 مباراة دولية، إنَّ هذا الإنجاز يجب ألا يضيع وسط الحديث عمّا قد يأتي لاحقاً.

وعندما سُئل عمّا إذا كانت هذه البطولة قد تصبح كأس العالم الخاصة به، قال مهاجم مانشستر سيتي: «يتوقف ذلك على ما تقصده بهذا. إذا كنت تقصد التأهل لأول مرة منذ 28 عاماً وتجاوز دور المجموعات، فنعم، أود أن أقول ذلك».

هالاند يحتفل بأحد هدفيه في المباراة (إ.ب.أ)

وأكمل: «أما الفوز بكأس العالم، فلا على الإطلاق. أعتقد أنَّه يجب أن نكون واقعيين قليلاً هنا، وأن نشعر بالسعادة، كل نرويجي على وجه الأرض اليوم».

وكانت أجواء الفرح التي أحاطت بمشوار النرويج واضحةً قبل انطلاق المباراة، إذ تجمَّع المشجعون في «تايمز سكوير»، وأثاروا إعجاب الأميركيين باحتفالهم القائم على حركة التجديف، والذي قلده اللاعبون في الملعب بعد الفوز.

وقال هالاند (25 عاماً): «كان الأمر جنونياً. تحدَّثتُ أنا ومارتن (أوديغارد) قليلاً قبل المباراة بشأن ما إذا كان ينبغي لنا المشاركة في ذلك إذا سارت الأمور كما كنا نأمل، وقد حدث ذلك بالفعل، لذا أعتقد أنَّها لحظة مميزة للغاية بالنسبة للنرويج بأكملها... أعتقد أنَّها من أعظم الليالي التي عشتها في حياتي كلها. لدي شعور مشابه قليلاً لذلك الذي شعرت به بعد الفوز بنهائي دوري أبطال أوروبا (عام 2023). إنَّه أمر ضخم للغاية. أشعر بفخر هائل».

وأضاف: «أريد تحقيق إنجازات مع النرويج. أريد التأهل إلى كأس العالم وبطولة أوروبا، وإلى كل ما هو متاح. ومرة أخرى، يعود الأمر إلى إثبات أنَّ ذلك ممكن، بغض النظر عن المكان الذي أتيت منه. كأس العالم هي دون شك أكبر مسرح على الإطلاق. إنها بطولة هائلة. رائعة بكل المقاييس».