قال بوبيستا، المدير الفني لمنتخب الرأس الأخضر «كاب فيردي»، إنه شعر بـ«الاستياء» بعد أن ترك أحد لاعبي أوروغواي مساعدة أحد لاعبيه، المصاب بتشنج عضلي، لينضمّ إلى الهجمة التي أسفرت عن هدف التعادل لمنتخب أميركا الجنوبية.
ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن منتخب الرأس الأخضر كان متقدماً بهدف نظيف حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول بفضل ركلة حرة رائعة نفّذها كيفن بينا، لكنه دخل الاستراحة متأخراً في النتيجة.
وجاء الهدف الأول لأوروغواي في ظروف غير معتادة، حيث كان فيديريكو فينياس يرفع ساق لاعب الرأس الأخضر تيلمو أركانغو لمساعدته على تخفيف التشنج العضلي، لكنه أسقطها فجأة عندما أدرك أن فريقه بدأ هجمة.
وأرسل منتخب أوروغواي الكرة إلى داخل منطقة الجزاء، وبعد أن ارتطمت رأسية سيدني كابرال بالقائم الخاص بمرماه، انقضّ ماكسي أراوخو برأسه على الكرة مسجلاً هدف التعادل.
ولم يتمكن بوبيتسا من إخفاء خيبة أمله في الواقعة بعد المباراة، خاصة في ظل التقدير الكبير الذي يكنّه لمدرب أوروغواي مارسيلو بييلسا.
وقال: «شعرت بالاستياء من ذلك؛ لأن بييلسا علّمنا معنى اللعب النظيف. هذا ما يؤكده في مؤتمراته الصحافية، وهذا ما تُظهره الفرق التي يدربها في المباريات. لقد تعلمنا معنى اللعب النظيف من سلوكه».
وأضاف: «كان الأمر محبطاً، لكنه جزء من كرة القدم وجزء من تجربة التطور والنمو مع الفريق».
وتابع: «كان بإمكاننا القيام بشيء لتجنب هذا الموقف، كان يمكننا إخراج الكرة إلى خارج الملعب، لكننا نحاول القيام بالأمور بطريقتنا الخاصة».
وأكد: «من الطبيعي أيضاً أن يشعر اللاعبون أحياناً بالضغط، ويمكننا قول ذلك عن منتخب أوروغواي أيضاً. كل ما حدث يمنحنا فرصة للتعلم والتطور».

