«مونديال 2026»: ثنائي هولندا يتطلع للمشاركة أمام تونس

فيرجيل فان دايك قائد هولندا أصيب في مواجهة السويد (رويترز)
فيرجيل فان دايك قائد هولندا أصيب في مواجهة السويد (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: ثنائي هولندا يتطلع للمشاركة أمام تونس

فيرجيل فان دايك قائد هولندا أصيب في مواجهة السويد (رويترز)
فيرجيل فان دايك قائد هولندا أصيب في مواجهة السويد (رويترز)

شعر فيرجيل فان دايك قائد هولندا ببعض الألم بعد تعرضه لإصابة طفيفة خلال فوز منتخب بلاده الساحق 5-1 على السويد في كأس العالم لكرة القدم السبت، ويأمل ألا تكون الإصابة خطيرة بما يكفي لإبعاده عن مباراة فريقه الأخيرة في دور المجموعات ضد تونس.

واستعادت هولندا توازنها بعد تعادلها 2-2 في المباراة الافتتاحية، لتكبد السويد هزيمة ساحقة في اللقاء الذي أقيم في هيوستن، وتطمح إلى حسم صدارة المجموعة السادسة عندما تواجه تونس، التي خرجت من البطولة رسمياً، في كانساس سيتي يوم الجمعة في ختام دور المجموعات.

ونقلت شبكة «إن أو إس» الهولندية عن فان دايك قوله: «تلقيت ضربة قوية في فخذي، ولم أشعر به، لذا كان الأمر غريباً بعض الشيء، لكنه على الأرجح ضغط في العصب. أعتقد أن الأمر ليس سيئاً للغاية، لكننا سنرى قريباً».

ولا يزال المدافع فان دايك أحد أهم اللاعبين في تشكيلة المدرب رونالد كومان، ويمكن أن يصبح أكثر لاعب هولندي يشارك في مباريات كأس العالم قائداً للفريق، إذا لعب المباراة المقبلة ضد تونس.

وشارك فان دايك في سبع مباريات في كأس العالم قائداً، متساوياً مع أساطير هولندا يوهان كرويف وجيوفاني فان برونكهورست وفرانك دي بور ورود كرول، وإذا قاد الفريق في المباراة المقبلة في كأس العالم، فسوف يتصدر القائمة.

ولم يكن فان دايك الوحيد الذي تعرض لإصابة مقلقة، إذ كانت مشاركة فرينكي دي يونغ لاعب الوسط أمام السويد محل شك، لكنه لعب قرابة ساعة قبل استبداله.

وقال دي يونغ: «حدث تصادم في التدريبات، وكنت طرفاً فيه. تعرضت لبعض الإصابات جراء ذلك، لكن في النهاية، كان الأمر على ما يرام. سنرى كيف ستكون الاستجابة، لكنني واثق أن الأمر ليس مقلقاً».

وبفوزها أمام السويد، رفعت هولندا سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم إلى 14 مباراة، باستثناء ركلات الترجيح. لتتجاوز بذلك رقم البرازيل بين عامي 1958 و1966، لتصبح صاحبة أطول سلسلة عدم خسارة في تاريخ البطولة.

وكانت آخر مرة خسرت فيها هولندا مباراة بشكل مباشر هي نهائي عام 2010 أمام إسبانيا، عندما خسرت 1-صفر في جنوب أفريقيا.

وتتصدر هولندا المجموعة السادسة بعد مرور جولتين برصيد أربع نقاط، متساوية مع اليابان بفارق أهداف يبلغ (+4)، على الرغم من أن هولندا سجلت هدفاً واحداً أكثر.

وستلعب اليابان ضد السويد في ختام دور المجموعات، ولا يزال بإمكانها تصدر المجموعة على الرغم من هزيمتها الثقيلة أمام هولندا، وذلك إذا فازت على اليابان، وتعادلت تونس مع هولندا.


مقالات ذات صلة

كونسيساو: أتطلع لكتابة قصة مختلفة لتعويض إحباط والدي بالمونديال

رياضة عالمية فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)

كونسيساو: أتطلع لكتابة قصة مختلفة لتعويض إحباط والدي بالمونديال

يأمل فرانسيسكو كونسيساو في إعادة كتابة تاريخ عائلته عندما تلعب البرتغال ضد أوزبكستان في المباراة الثانية بدور المجموعات في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: الياباني أويدا يُحوّل إحباطه إلى رسالة تحذير

حذّر المهاجم الياباني أياسي أويدا منتخب السويد من أن ثقته بنفسه بلغت أعلى مستوياتها.

«الشرق الأوسط» (مونتيري )
رياضة عالمية الحسرة بادية على لاعب السعودية محمد كنو (أ.ف.ب)

«الأخضر المونديالي» يخسر الاختبار الصعب برباعية إسبانية ثقيلة

تلقى المنتخب السعودي خسارة كبيرة أمام إسبانيا 0 - 4 التي اقتربت من بلوغ دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ألمانيا بالفوز على كوت ديفوار والتأهل للإقصائيات (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: ألمانيا تشعر بارتياح بعد التأهل للأدوار الإقصائية

أبدى منتخب ألمانيا ارتياحه بعد الفوز في اللحظات الأخيرة بنتيجة 2-1 على منتخب كوت ديفوار السبت، مما ضمن له مكاناً في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة عالمية الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو يحتفل بلقب كوينز (إ.ب.أ)

«دورة كوينز»: سيروندولو يتوّج باللقب بعد الإطاحة ببول

فاز الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو المصنف السابع 6 - 7 و6 - 4 و6 - 3 على الأميركي تومي بول بعد مباراة قوية في نهائي بطولة كوينز للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كونسيساو: أتطلع لكتابة قصة مختلفة لتعويض إحباط والدي بالمونديال

فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)
فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)
TT

كونسيساو: أتطلع لكتابة قصة مختلفة لتعويض إحباط والدي بالمونديال

فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)
فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)

يأمل فرانسيسكو كونسيساو في إعادة كتابة تاريخ عائلته عندما تلعب البرتغال ضد أوزبكستان في المباراة الثانية بدور المجموعات في كأس العالم لكرة القدم، بعد مرور 24 عاماً من انتهاء مشاركة والده سيرجيو في البطولة بخيبة أمل في الدور الأول.

وبعد تعادل البرتغال في مباراتها الافتتاحية أمام الكونغو الديمقراطية المتواضعة، يتحمل كونسيساو عبء التوقعات والإرث العائلي، وهو يتطلع إلى تجنب تكرار الأخطاء التي كلفت المنتخب الوطني الخروج من البطولة في عام 2002.

وقال كونسيساو للصحافيين الأحد: «لا أعتقد أن كأس العالم تلك سارت على ما يرام. أعتقد أنهم ودّعوا البطولة من مرحلة المجموعات».

وأضاف: «لكن بالطبع، لطالما شعرت بالفخر لأنني أعرف أن والدي شارك في كأس العالم، والآن بعد مرور 24 عاماً، أنا هنا أيضاً. لكنني آمل أن تكون القصة مختلفة».

وتابع: «قال إن الفريق كان مفعماً بالطموح، وكان لديه جيل ممتاز أيضاً، كان الهدف واحداً، وهو الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة. لكن خطأ بسيطاً واحداً في كأس العالم قد يكلفك خسارة كل شيء، وهذا ما لا نريد أن يحدث».

ويدرب أوزبكستان قائد إيطاليا السابق والفائز بكأس العالم 2006، فابيو كانافارو الذي لعب إلى جوار سيرجيو كونسيساو في بارما وإنتر ميلان.

قال فرانسيسكو: «والدي هو مستشاري الأعظم. لا أعتقد أن هناك من هو أفضل منه للتحدث معه عن كرة القدم، وهو يساعدني كثيراً في كرة القدم، ولكن بشكل أساسي في حياتي الشخصية».

وأضاف: «أما بالنسبة للسيد فابيو كانافارو، فلم نتحدث عنه. أعلم أنه كان لاعباً رائعاً، وأسطورة». وتواجه البرتغال تحدياً تكتيكياً أمام أوزبكستان التي تشارك في كأس العالم لأول مرة، ويتوقع كونسيساو أن يتبع فريق المدرب كانافارو نهجاً دفاعياً، في طريقة تشبه خطة الكونغو الديمقراطية في المباراة الافتتاحية.

وقال لاعب يوفنتوس الإيطالي: «لدي فكرة عامة عن الاستراتيجية التي ستتبعها أوزبكستان، فأنا أعرف المدربين الإيطاليين جيداً».

وأكمل: «أعلم أن استراتيجيتهم ستكون تأخير تسجيلنا للهدف الأول لأطول فترة ممكنة، بالاعتماد على خمسة مدافعين منظمين جداً ومتماسكين للغاية».

وأردف: «جميعنا هنا في الفريق نعلم بالفعل الصعوبات التي تنتظرنا. نحن على دراية بالأخطاء التي ارتكبناها في المباراة الأخيرة، والتي لا يمكننا تحمل تكرارها في هذه المباراة».


«مونديال 2026»: الياباني أويدا يُحوّل إحباطه إلى رسالة تحذير

المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)
المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الياباني أويدا يُحوّل إحباطه إلى رسالة تحذير

المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)
المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)

حذّر المهاجم الياباني أياسي أويدا منتخب السويد من أن ثقته بنفسه بلغت أعلى مستوياتها، بعدما سجل ثنائية رائعة في كأس العالم 2026 لكرة القدم، وضعت منتخب بلاده على مشارف بلوغ الأدوار الإقصائية.

واكتسحت اليابان تونس 4 - 0، يوم السبت، والتحقت بهولندا في صدارة المجموعة السادسة، وتكاد تحسم تأهلها إلى دور الـ32 قبل مباراة واحدة من نهاية دور المجموعات.

وسيواجه في المباراة المقبلة السويد التي تحتل المركز الثالث، بعدما مُنيت بهزيمة قاسية أمام هولندا 1 - 5 في هيوستن.

وفي المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم، قدمت اليابان عرضاً مبهراً في مونتيري بالمكسيك، وأكدت لماذا تُعد من المنتخبات المرشحة للذهاب بعيداً في البطولة.

وأحرز أويدا لاعب فينورد الهولندي والذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي، هدفاً من خارج منطقة الجزاء في الشوط الأول، وأضاف هدفه الثاني قبيل النهاية بضربة رأس ذكية.

وسجّل دايتشي كامادا وجونيا إيتو الهدفين الآخرين في شباك تونس التي خرجت رسمياً من المنافسة.

وقال أويدا (27 عاماً) للصحافيين: «أنا سعيد للغاية. أشعر وكأن كل ما بنيته منذ ذلك الإحباط قبل 4 سنوات قد أثمر».

وكان المهاجم قد خاض 45 دقيقة فقط في كأس العالم 2022، حين خرج منتخب المدرب هاجيمي مورياسو من دور الـ16 على يد كرواتيا.

لكنه وصل إلى أميركا الشمالية بعد إحرازه 25 هدفاً في 31 مباراة في الدوري مع فينورد.

وتصدّر ترتيب هدافي الدوري الهولندي؛ ما أثار اهتمام أندية إنجليزية عدة، من بينها توتنهام، بحسب تقارير.

وكانت ثنائيته الحاسمة في مرمى تونس أول أهدافه في كأس العالم.

وأضاف: «كان الشعور مختلفاً تماماً عن أي أهداف سجلتها من قبل، سواء من ناحية الفرح والإحساس بالإنجاز وحجم المسؤولية التي كنت أحملها».

وتابع: «مستوى أدائي مختلف عما كان عليه قبل 4 أعوام، وأنا ألعب بثقة».

وعادت اليابان التي تغلبت على إنجلترا في ويمبلي خلال التحضيرات لكأس العالم، في النتيجة مرتين لانتزاع تعادل أمام هولندا 2 - 2 في مباراتها الافتتاحية.

وستواجه منتخب السويد يوم الخميس في دالاس والذي فاز على تونس 5 - 1 قبل أن يخسر بالنتيجة عينها أمام هولندا.

ومع إمكانية تأهل صاحب المركز الثالث أيضاً، لا يزال منتخب السويد بقيادة المدرب الإنجليزي غراهام بوتر في موقع جيد للعبور إلى الدور التالي.

لكن قائد هولندا فيرجيل فان دايك حذر السويد بعد الفوز الكاسح في هيوستن، يوم السبت، من صعوبة المهمة أمام اليابان.

وقال مدافع ليفربول الإنجليزي: «اليابان منتخب منضبط للغاية، يلعب بتنظيم محكم ودفاع متماسك».

وأضاف: «سيكون أمام السويد اختبار صعب جداً، هذا أمر مؤكد».


«الأخضر المونديالي» يخسر الاختبار الصعب برباعية إسبانية ثقيلة

الحسرة بادية على لاعب السعودية محمد كنو (أ.ف.ب)
الحسرة بادية على لاعب السعودية محمد كنو (أ.ف.ب)
TT

«الأخضر المونديالي» يخسر الاختبار الصعب برباعية إسبانية ثقيلة

الحسرة بادية على لاعب السعودية محمد كنو (أ.ف.ب)
الحسرة بادية على لاعب السعودية محمد كنو (أ.ف.ب)

تلقى المنتخب السعودي خسارة كبيرة أمام إسبانيا 0 - 4 التي اقتربت من بلوغ دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعد مواجهتهما، الأحد، في أتلانتا ضمن الجولة الثانية من الدور الأول.

وتجمد رصيد السعودية عند نقطة واحدة مقابل أربع لإسبانيا في صدارة المجموعة الثامنة، قبل لقاء الأوروغواي والرأس الأخضر في ميامي.

وهذه الخسارة الرابعة في جميع مواجهات السعودية مع إسبانيا التي سجلت أهدافها الأربعة عبر نجمها العائد إلى التشكيلة الأساسية لامين يامال (10)، وميكيل أويارزابال (21 و24) وحسان التمبكتي (49 بالخطأ في مرماه).

وبدأت إسبانيا المباراة بضغط شرس ‌على الدفاع ‌السعودي، وأهدرت عدة فرص، قبل أن ​يفتتح ‌يامال (18 ⁠عاماً) ​والذي يشارك ⁠في التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ أبريل (نيسان) الماضي، التسجيل في الدقيقة العاشرة، بعد تمريرة عرضية من أويارزابال قابلها مهاجم برشلونة غير المراقب على القائم البعيد ليضع الكرة بسهولة في الشباك. وضاعف أويارزابال النتيجة في الدقيقة 21 مستغلاً ارتباك دفاع السعودية ⁠بعد ركلة ركنية، ليضع الكرة في ‌الشباك من مسافة ‌قريبة. قبل أن يضيف مهاجم إسبانيا ​الهدف الثالث بعدها بثلاث ‌دقائق. وهدأت إسبانيا من نسق المباراة بينما تبقى ‌من الشوط الأول، الذي لم يشهد أي تسديدة سعودية على حارس مرماها أوناي سيمون.

لاعبو إسبانيا يحتفلون برباعيتهم (رويترز)

وبدأت إسبانيا الشوط الثاني بقوة، وأحرزت الهدف الرابع بعد 4 دقائق من نهاية ‌الاستراحة، بعد أن سدد مارك كوكوريا كرة قوية من داخل منطقة الجزاء ⁠تصدى ⁠لها محمد العويس حارس مرمى السعودية لترتد الكرة وتصطدم في المدافع حسان التمبكتي، وتسكن الشباك.

وظنت إسبانيا أنها جعلت النتيجة 5 - 0 في الوقت بدل الضائع بعد أن وضع فيران توريس الكرة في المرمى بعد تمريرة عرضية منخفضة من بيدرو بورو، لكن المهاجم كان في موقف تسلل. ورفعت إسبانيا رصيدها بهذا الفوز إلى 4 نقاط لتتقدم إلى صدارة المجموعة الثامنة، بينما تجمد رصيد ​السعودية عند نقطة ​واحدة، قبل مباراة أوروغواي ضد الرأس الأخضر التي ستقام في الساعات الأولى من يوم الاثنين.