«دورة هاله»: ميدفيديف إلى دور الـ16

ميدفيديف خلال المواجهة (إ.ب.أ)
ميدفيديف خلال المواجهة (إ.ب.أ)
TT

«دورة هاله»: ميدفيديف إلى دور الـ16

ميدفيديف خلال المواجهة (إ.ب.أ)
ميدفيديف خلال المواجهة (إ.ب.أ)

تأهل الروسي دانييل ميدفيديف المصنف السابع عالمياً لدور الـ16 في منافسات فردي الرجال ببطولة هاله المفتوحة للتنس المقامة على الملاعب العشبية في ألمانيا.

واستغرق النجم الروسي ساعة و28 دقيقة للفوز على الأرجنتيني توماس مارتن إتشفيري بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 / 3 و6 / 4.

واحتفل ميدفيديف بفوزه رقم 11 خلال 12 مواجهة أمام لاعبي الأرجنتين في جميع البطولات.

وبذلك سيلعب ميدفيديف المصنف الرابع في هذه البطولة ضد الفرنسي تيرينس أتمان الذي صعد بدوره بفوز صعب على الإسباني مارتن لاندالوس بنتيجة 6 / 3 و3 / 6 و7 / 6(7 / 2).

وفي مواجهة أخرى، فاز المجري فابيان ماروجان على الصربي ميومير كيكمانوفيتش بنتيجة 6 / 3 و3 / 6 و6 / 4 بعد مباراة استمرت ساعة و55 دقيقة.

وينتظر اللاعب المجري في دور الـ16 مواجهة الفائز من مباراة الأميركي تايلور فريتز والبلجيكي زيزو بيرجس.


مقالات ذات صلة

«دورة كوينز»: دي مينو يستهل مشواره بقوة... ومنشيك يودّع

رياضة عالمية الأسترالي أليكس دي مينو يتألق في كوينز (د.ب.أ)

«دورة كوينز»: دي مينو يستهل مشواره بقوة... ومنشيك يودّع

حافظ الأسترالي أليكس دي مينو، المصنف الأول، على مستواه القوي على الملاعب العشبية، بعدما تغلب على الكندي غابرييل ديالو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أسطورة كرة المضرب الأميركية سيرينا وليامز (أ.ب)

«دورة برلين»: خسارة سيرينا وليامز في منافسات الزوجي

تعرضت أسطورة كرة المضرب الأميركية، سيرينا وليامز، لهزيمة بمجموعتين دون رد في منافسات الزوجي لدورة برلين المفتوحة، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يتقدم في «هاله» (د.ب.أ)

«دورة هاله»: زفيريف يتقدم... وحامل اللقب بوبليك يودّع مبكراً

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الأول في البطولة والثالث عالمياً، على التشيكي فيت كوبريفا، المتأهل من التصفيات.

«الشرق الأوسط» (هاله)
رياضة عالمية جواو فونسيكا (أ.ف.ب)

دورة هاله: فونسيكا يودع

خسر البرازيلي الشاب جواو فونسيكا أمام الألماني يانيك هانفمان في بطولة هاله المفتوحة للتنس، التي تقام على الملاعب العشبية، اليوم (الثلاثاء).

«الشرق الأوسط» (هاله (ألمانيا))
رياضة عالمية إيفا ليز (إ.ب.)

دورة برلين: إيفا ليز تتأهل لدور الـ16

تأهلت الألمانية إيفا ليز إلى دور الـ16 بدورة برلين المفتوحة للتنس، التي تقام على الملاعب العشبية، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برلين)

«مونديال 2026»: بولسيتش يواصل التدريبات الفردية قبل مواجهة أميركا وأستراليا

كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: بولسيتش يواصل التدريبات الفردية قبل مواجهة أميركا وأستراليا

كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)

عاد كريستيان بوليسيتش إلى التدريبات الفردية الثلاثاء وذلك خلال تدريبات منتخب أميركا، استعداداً لمواجهة أستراليا بكأس العالم لكرة القدم، في إطار برنامج إعادة تأهيله من إصابة في ربلة الساق.

وقال متحدث باسم المنتخب الأميركي إن حالة بولسيتش يتم تقييمها بشكل يومي، وذلك بعد خوضه يومين من التدريبات الفردية، فيما يتدرب زملاؤه في مركز تدريبات المنتخب بمقاطعة أورانج، وسيلعب منتخب أميركا مباراته المقبلة بالمونديال أمام أستراليا في سياتل، يوم الجمعة المقبل.

وشارك بولسيتش في شوط واحد فقط من المباراة التي حقق فيها فريقه فوزاً كبيراً على باراغواي (1 - 4) في الجولة الأولى يوم الجمعة الماضي، وذلك على ملعب «سوفاي» في إنغلوود بكاليفورنيا.

وقدم مهاجم ميلان الإيطالي أداءً رائعاً في المباراة الأولى من مشاركته الثانية في المونديال، وصنع هدف زميله فلوريان بالوغان الأول، وتسبب في هدف عكسي من لاعبي باراغواي، لمهارته الكبيرة في صنع اللعب وانطلاقاته المتواصلة في مركز الجناح الأيسر.

وتعرض بوليسيتش لكدمة في الجزء الخلفي من ربلة ساقه اليسرى خلال التدريبات، الأسبوع الماضي، وتم استبداله في الشوط الأول من مباراة الفوز على باراغواي لشعوره بتيبس في العضلات، وكان المنتخب الأميركي متقدماً بالفعل بنتيجة 3 – 0، بعد شوط أول شهد أعلى معدل تسجيل أهداف له في مباراة واحدة بكأس العالم.

وقال المدرب الأرجنتيني، ماوريسيو بوكيتينو، إن تقليص مدة لعب بولسيتش في المباراة كان إجراءً احترازياً.

وبعد السفر إلى سياتل لخوض مواجهة أستراليا، سيعود المنتخب الأميركي إلى أنغلوود، يوم 25 من الشهر الحالي، لخوض آخر مباراة بدور المجموعات أمام تركيا.


«مونديال 2026»: قُضي الأمر... بارتي لن يخوض مباراة بنما

لاعب خط الوسط الغاني توماس بارتي (أ.ف.ب)
لاعب خط الوسط الغاني توماس بارتي (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: قُضي الأمر... بارتي لن يخوض مباراة بنما

لاعب خط الوسط الغاني توماس بارتي (أ.ف.ب)
لاعب خط الوسط الغاني توماس بارتي (أ.ف.ب)

رفضت محكمة كندية، الثلاثاء، طعناً قدمه لاعب خط الوسط الغاني، توماس بارتي، بعد أن تم منعه من دخول البلاد للمشاركة في مباراة فريقه ضد بنما في كأس العالم لكرة القدم.

وكانت الحكومة الكندية قد رفضت، الأسبوع الماضي، منح بارتي (33 عاماً) تأشيرة دخول؛ ما دفع فريقه القانوني لتقديم استئناف أمام المحكمة الاتحادية في أوتاوا. وتواجه غانا منافستها بنما ضمن المجموعة 12 في تورونتو، الأربعاء.

وفي رفض الاستئناف، كتب القاضي روجر لافرينير أن بارتي سعى للحصول على «إجراء مؤقت استثنائي وإلزامي» كان سيتطلب من كندا أن تنحي جانباً «قراراً قانونياً بعدم السماح بدخوله وتسهيل دخوله لحضور حدث محدد».

وقبل صدور الحكم، قالت ماكيدا برامويل محامية لاعب الوسط الغاني لـ«رويترز» إنها متفائلة بشأن النتيجة. وأوضحت برامويل أن موكلها لن يطعن في القرار إذا صدر ضده.

ولم تردّ برامويل على الفور على طلب «رويترز» للتعليق، عقب قرار القاضي.

ويواجه لاعب آرسنال السابق وفياريال الحالي اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي في بريطانيا، وهي اتهامات ينفيها. ومنحت الحكومة الأميركية بارتي تأشيرة دخول، لكن مسؤولي الهجرة في كندا أوضحوا أنه بموجب القانون الكندي يمكن اعتبار المواطنين الأجانب غير مؤهلين للدخول، حتى في حال عدم صدور إدانة قضائية خارج البلاد.

وقال متحدث باسم وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية لـ«رويترز»: «عند وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن مقدّم الطلب ارتكب فعلاً قد يفضي إلى عدم أهليته، يمكن اعتبار دخوله إلى كندا غير مقبول».

وفي غانا، وبين أفراد الجالية الغانية في كندا، أثار رفض منح بارتي التأشيرة موجة من الغضب والإحباط بين المشجعين.

وقالت أكوا مينساه (45 عاماً)، وهي كندية من أصول غانية، لـ«رويترز»، الاثنين، إن قرار الحكومة الكندية كان مؤسفاً.


«مونديال 2026»: خاميس بين الموهبة الضائعة ومحاولة أخيرة للتألق

الكولومبي خاميس رودريغيز يستعد لثالث مونديال له (أ.ف.ب)
الكولومبي خاميس رودريغيز يستعد لثالث مونديال له (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: خاميس بين الموهبة الضائعة ومحاولة أخيرة للتألق

الكولومبي خاميس رودريغيز يستعد لثالث مونديال له (أ.ف.ب)
الكولومبي خاميس رودريغيز يستعد لثالث مونديال له (أ.ف.ب)

كشفت كأس العالم في البرازيل 2014 عن الموهبة الكولومبية خاميس رودريغيز، صاحب الوجه البريء الذي كان يُتوقّع له مستقبل واعد، العائد اليوم في سن الرابعة والثلاثين إلى البطولة العالمية لمواجهة أوزبكستان، الأربعاء، في محاولة للتألق لمرة أخيرة.

كان رودريغيز يمتلك كل المقومات. هداف مونديال البرازيل في سن الثالثة والعشرين عام 2014 بستة أهداف، بينها تسديدة على الطاير لا تُنسى في مرمى الأوروغواي، واعتُبر حينها نجماً صاعداً واعداً... بدا أن طريقه مرسوم نحو القمة.

لكن مسيرته لم تسر كما توقع كثيرون؛ ما ترك شعوراً مريراً لدى مشجعيه.

لاعب الوسط الهجومي المتوّج بـ«الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)»، مع بورتو البرتغالي عام 2011 ووصيف بطولة فرنسا مع موناكو قبيل بروزه العالمي، لم ينجح في تثبيت مستواه، سواء مع ريال مدريد الإسباني المكتظ بالنجوم بعد انتقاله إليه مباشرة عقب مونديال البرازيل، أو لاحقاً مع بايرن ميونيخ الألماني.

هذه الإخفاقات قادته إلى تنقلات متكررة بين الأندية، في صورة تعكس لاعباً تائهاً. تعددت وجهاته في السنوات الأخيرة، متنقلاً بين إنجلترا وقطر وإسبانيا واليونان، ليستقر هذا الموسم مع مينيسوتا يونايتد.

سيخوض في الولايات المتحدة ثالث مشاركة له في كأس العالم مع كولومبيا (2014 و2018)، وهو إنجاز لم يسبقه إليه سوى كارلوس فالديراما وفريدي رينكون.

قال رودريغيز للصحافيين لدى وصوله إلى غوادالاخارا حيث تقيم كولومبيا معسكرها في دور المجموعات: «أنا سعيد. إنه حلم يتحقق. الوقت يمر وما زلت أحتفظ بهذه الابتسامة».

لكن هذه الابتسامة لن تمحو خيبات الأمل التي ترافق مسيرته، والتي كان كثيرون يتمنونها أفضل.

ومن الصعب تحديد أسباب واضحة لهذه الإخفاقات المتكررة، بين إصابات بدنية ومتاعب صحية ومدربين لم يقتنعوا به بشكل كامل.

موسمه الأول مع ريال مدريد (2014 - 2015)، حين ارتدى القميص رقم «10»، لم يكن سيئاً؛ مسجلاً 17 هدفاً. لكن في الموسم التالي، وضعه الإسباني رافايل بينيتيز على مقاعد البدلاء، وهو النهج الذي واصل عليه الفرنسي زين الدين زيدان في فريق يعج بالنجوم.

أما إعارته إلى بايرن ميونيخ في 2017، فقد أكدت أن خاميس رجل البدايات أكثر من الاستمرارية.

هذه الومضات المتقطعة عززت صورة لاعب غير ثابت المستوى أكثر من كونها تأكيداً على موهبة قادرة على صنع الفارق. وعودة رودريغيز إلى ريال مدريد في 2020 لموسم باهت تماماً شكّلت نهاية فعلية لمسيرة بدأت في التراجع بعد سنوات قليلة فقط من انطلاقتها.

وبشكل متناقض، فإن هذا التنقل المستمر بين ستة أندية في ست سنوات، إضافة إلى فترات الغياب عن المنتخب في عهد المدرب رينالدو رويدا، لم تُضعف ثقة المدرب الحالي الأرجنتيني نستور لورنزو به.

وقال لورنزو لموقع «فيفا»: «هناك لاعبون يمنحون في 20 دقيقة أكثر مما يقدمه آخرون في مباراة كاملة». وتحت قيادته، وبمشاركة رودريغيز أساسياً، استعادت كولومبيا بريقها ببلوغ نهائي «كوبا أميركا 2024».

ويمثّل هذا المونديال فرصة جديدة لابن مدينة كوكوتا لإثبات أن موهبته لم تختف تماماً.