مبابي بين الفلوت وكأس العالم... بداية «غير موفقة» خارج الملعب

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي بين الفلوت وكأس العالم... بداية «غير موفقة» خارج الملعب

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

قال كيليان مبابي، نجم المنتخب الفرنسي لكرة القدم، إنه سيكتفي بكرة القدم، بعد أن فشل في استعراض مهاراته السابقة في العزف على الفلوت خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني أميركي.

وكان مهاجم ريال مدريد يتحدث عن محاولاته السابقة لتعلم العزف على الفلوت مع جيمس كوردن ضمن إحدى فقرات «مشاركة السيارة» الشهيرة التي يقدمها لصالح قناة «فوكس سبورتس».

ثم أخرج كوردن آلة الفلوت من المقعد الخلفي، لكن عند محاولة مبابي العزف عليها لم يتمكن من إصدار سوى صوت ضعيف جداً.

ويأمل منتخب فرنسا في «إخراج أفضل أداء» من قائده خلال كأس العالم في أميركا الشمالية، حيث يبدأ بطل 2018 مشواره بمواجهة السنغال بعد غد الثلاثاء.


مقالات ذات صلة

​في تيخوانا... جالية إيرانية صغيرة تفرقها السياسة وتوحدها كرة القدم ​

رياضة عالمية صادق جالافي وعائلته (رويترز)

​في تيخوانا... جالية إيرانية صغيرة تفرقها السياسة وتوحدها كرة القدم ​

على بُعد حوالي 40 كيلومتراً جنوب الحدود الأميركية المكسيكية بين مطاعم التاكو في ضواحي تيخوانا يرفرف علم يحمل ألوان العلم المكسيكي الأخضر والأبيض والأحمر.

«الشرق الأوسط» (تيخوانا)
رياضة عالمية عمر أرتان (إ.ب.أ)

«فيفا» يتكفل بمستحقات الحكم الصومالي أرتان رغم استبعاده من كأس العالم

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) دفع كامل مستحقات الحكم الصومالي عمر أرتان، رغم حرمانه من دخول الولايات المتحدة وعدم مشاركته في إدارة مباريات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فرناندو ألونسو (إ.ب.أ)

ألونسو «مرهق» من مشاكل «أستون مارتن» المستمرة

قال الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين إنه «مرهق» من تكرار تفسير الأداء المتواضع لفريقه «أستون مارتن»، بعد تراجع جديد في المستوى أمام جماهير بلاده.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )
رياضة عالمية المنتخب البرتغالي يحمل تحية خاصة للاعب الراحل ديوغو غوتا (أ.ف.ب)

لاعبو البرتغال يرتدون أساور تكريماً لغوتا في كأس العالم

سافرت بعثة المنتخب البرتغالي لكرة القدم إلى كأس العالم وهي تحمل تحية خاصة للاعب المنتخب الراحل ديوغو غوتا.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة سعودية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)

ريما بنت بندر: مشاركة المنتخب السعودي في المونديال حضور وطني مهم

أكدت الأميرة ريما بنت بندر سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية أن مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026 تمثل حضوراً وطنياً مهماً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

​في تيخوانا... جالية إيرانية صغيرة تفرقها السياسة وتوحدها كرة القدم ​

صادق جالافي وعائلته (رويترز)
صادق جالافي وعائلته (رويترز)
TT

​في تيخوانا... جالية إيرانية صغيرة تفرقها السياسة وتوحدها كرة القدم ​

صادق جالافي وعائلته (رويترز)
صادق جالافي وعائلته (رويترز)

على بُعد حوالي 40 كيلومتراً جنوب الحدود الأميركية المكسيكية بين مطاعم التاكو في ضواحي تيخوانا، يرفرف علم يحمل ألوان العلم المكسيكي الأخضر والأبيض والأحمر، لكن تصميمه ليس شائعاً في هذه الأماكن. في الداخل يوجد مطعم يقول مالكه سعيد أسدي إنه ثاني مطعم إيراني في المكسيك بأكملها. وقال خلال زيارة من «رويترز» لمطعمه هذا الأسبوع وهو يقدم طبقاً إيرانياً تقليدياً من الأرز والطماطم المشوية واللحوم المتنوعة والسلطة: «الطعام من هواياتي المفضلة».

سعيد أسدي يقول إنه يملك ثاني مطعم إيراني في المكسيك بأكملها (رويترز)

لكن ليس كل الإيرانيين في المنطقة يتحمسون لزيارة مطعم أسدي. لا يتجاوز عدد أفراد الجالية الإيرانية في تيخوانا 20 شخصاً بين سكان المدينة البالغ عددهم مليوني نسمة تقريباً. ومع ذلك، حتى في هذه الجالية الصغيرة، تبرز الاختلافات السياسية والانقسام في الشتات الإيراني والتحديات أمام المنتخب الإيراني قُبيل أولى مبارياته في كأس العالم.

انتقل الإيراني دارا مكويبور إلى تيخوانا في 2018، وتنفره الأعلام التي تزين مطعم أسدي ويقول: «لدينا وجهات نظر مختلفة»، ويفضل عبور الحدود لتناول الطعام في مطاعم إيرانية في كاليفورنيا.

يحمل العلم الذي يزين مطعم أسدي رمزي الأسد والشمس، وهو علم إيران قبل الثورة في 1979 ويرتبط بحكومة الشاه السابقة. وأثار هذا العلم جدلاً واسعاً قُبيل انطلاق كأس العالم، إذ قد يخالف المشجعون الذين يحاولون إدخاله إلى الملاعب لوائح «الفيفا» التي تفرض قيوداً على استخدام الرموز السياسية.

عدد أفراد الجالية الإيرانية في تيخوانا لا يتجاوز 20 شخصاً (رويترز)

في بطولة كأس العالم 2022 في قطر، منعت قوات الأمن دخول المشجعين الذين حملوا هذا العلم.

ورداً على سؤال حول الإيرانيين الذين ينفرون من هذه النسخة من العلم الإيراني، قال أسدي: «سواء أراد ذلك الشخص تناول الطعام الإيراني أم لا بسبب العلم، فهذا خياره. بعض الناس متطرفون».

ومع هذا، يوجد شيء أساسي يجمع بين مكويبور وأسدي وهو دعمهما للمنتخب الإيراني، المعروف شعبياً باسم «فريق ملي» أو المنتخب الوطني باللغة الفارسية.

صادق جالافي قال إنه شعر على الفور بأنه في مكان يرتاح إليه (رويترز)

تيخوانا... خيار غير مألوف

بسبب الشكوك حيال إصدار الولايات المتحدة تأشيرات دخول لأراضيها للفريق الإيراني في ظل الحرب بين البلدين، أعلن المنتخب الشهر الماضي نقل معسكر تدريبه من أريزونا إلى تيخوانا. ويعد ذلك خياراً منطقياً بالنظر إلى قرب هذه المدينة الحدودية المكسيكية نسبياً من مكان إقامة مباريات الفريق في دور المجموعات في لوس أنجليس وسياتل، فضلا عن ترحيب المكسيك بالاستضافة.

لكن بالنسبة لمنتخب يمثل دولة تحظر الكحول وتلزم النساء بارتداء الحجاب، فكان اختيار مدينة تشتهر بانتشار نوادي التعري وملاهي لعب القمار قراراً جريئاً. لكن ما بدّد مخاوف المنتخب هو الترحيب الحار الذي حظي به من المشجعين لدى وصوله في الساعة الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي يوم الأحد الماضي، متأخرا بأربع ساعات تقريباً عن الموعد المقرر. ومنذ ذلك الحين، يتجمع عدد قليل من المشجعين يومياً خارج الفندق للحصول على توقيعات اللاعبين.

وقال سعيد عزت اللهي لاعب المنتخب الإيراني لـ«رويترز»: «تيخوانا والشعب المكسيكي على وجه الخصوص... رائعان».

حتى الآن، لم يغامر المنتخب بالذهاب بعيداً. فاللاعبون يسافرون برفقة طاه خاص، ويحرس جنود مكسيكيون فندقهم، وتنقلاتهم تتم بحافلة مستأجرة إلى ملعب قريب للتدريب.

سعيد أسدي وشريكته المكسيكية يقفان أمام المطعم الإيراني في المكسيك (رويترز)

حب من النظرة الأولى

المجتمع الإيراني في تيخوانا صغير للغاية لدرجة أنه لا يظهر حتى في التعداد السكاني، على العكس تماماً في لوس أنجليس المجاورة، حيث يوجد أكبر تجمع للإيرانيين خارج بلادهم.

لكن صادق جالافي قال إنه شعر على الفور بأنه في مكان يرتاح إليه عندما زار المدينة مع زوجته في 2022 مقبلين من طهران. وقال: «وقعنا في حب المكسيك حرفياً... ثم تجعلني تيخوانا أشعر بأن هناك كثيراً من الفرص للعمل وأشياء كثيرة للقيام بها وبناء حياة».

وجد جالافي وظيفة بعد أن رأى سيارة في الشارع تحمل لوحات مخصصة كتب عليها «طهران». فترك ملاحظة على الزجاج الأمامي للسيارة، وتبين أن المالك هو مكويبور، ويعمل جالافي الآن ميكانيكياً لديه في شركة لإصلاح وتجديد السيارات التي يملكها.

وتملكت السعادة والحماسة من مكويبور وجالافي عندما عرفا أن المنتخب آت إلى تيخوانا. وقال مكويبور: «ما دام أن الطرف الآخر (الولايات المتحدة) لا يسبب متاعب، فإن الباقي سيكون سهلاً للغاية».

اختيار مدينة تشتهر بانتشار نوادي التعري وملاهي لعب القمار كان قراراً جريئاً (رويترز)

المباراة الأولى

يسافر منتخب إيران، اليوم الأحد، بطائرة خاصة إلى لوس أنجليس قبل يوم واحد من مباراته الأولى في كأس العالم أمام نيوزيلندا.

أما أفراد فرق الدعم وأعضاء الاتحاد الإيراني لكرة القدم الذين لم يحصلوا على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة فسيبقون في تيخوانا، ومن بينهم مشرف الفريق ومحللون ومعنيون بالاتصالات الإعلامية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها لن تسمح للفريق الإيراني «بإساءة استخدام هذا النظام لإدخال إرهابيين إلى الولايات المتحدة تحت ذرائع كاذبة».

ورد سفير إيران لدى المكسيك أبو الفضل بسنديده بالقول إن إدارة ترمب تعتقد أن «أي شخص لا يفكر بطريقتهم هو إرهابي».

أسدي يعتقد أن إيران لا تمنح الناس الحرية التي يستحقونها (رويترز)

لا يزال العلم الإيراني نقطة خلاف. ورفعت منظمة غير ربحية في كاليفورنيا دعوى قضائية تسعى إلى منع أي قيود على إدخال علم إيران قبل الثورة إلى الملاعب، بموجب حماية حرية التعبير.

ولائحة قواعد السلوك الخاصة بالملاعب تحظر أي أعلام «ذات طابع سياسي أو مسيء و/أو تمييزي». ولم يرد «فيفا» بعد على طلب للتعليق على الدعوى القضائية.

وقال أسدي، الذي يرفع هذا العلم في مطعمه، إنه يعتقد أن إيران «لا تمنح الناس الحرية» التي يستحقونها.

لكنه سيشجع المنتخب الوطني، الاثنين، بغض النظر عن آرائه السياسية وآراء الفريق.

وتابع قائلاً: «كل شخص في إيران تقريباً يلعب كرة القدم... آمل أن يدعم جميع الإيرانيين المنتخب لكونهم لاعبي كرة قدم».


الانتقادات تلاحق مبابي قبل أولى مباريات فرنسا في المونديال

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

الانتقادات تلاحق مبابي قبل أولى مباريات فرنسا في المونديال

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

يستعد كيليان مبابي لخوض أولى مباريات فرنسا في كأس العالم لكرة القدم أمام السنغال يوم الثلاثاء في ظل تساؤلات تحوم حوله بعد موسم وضع أهم نجم في اللعبة بالبلاد تحت ضغط هائل.

ولم يسجل قائد المنتخب الفرنسي أي أهداف في المباريات الودية استعداداً للبطولة، ومن بينها مواجهتا كوت ديفوار وآيرلندا الشمالية. وأنهى الموسم من دون التتويج بأي لقب مع ريال مدريد رغم أنه حصد جائزة هداف دوري الدرجة الأولى الإسباني.

وأصبح أداء مبابي ودوره القيادي وسلوكه خارج الملعب مثار حديث متكرر بعد خروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا وإخفاقه في حصد اللقب المحلي.

وتعرض دور مبابي القيادي لانتقادات حادة منذ أن حمل شارة القيادة خلفاً للحارس المخضرم هوغو لوريس في 2023. وكان المدافع فرانك لوبوف، الفائز بكأس العالم 1998، من بين المشككين في ما إذا كان مبابي هو اللاعب المناسب لقيادة الفريق.

ومع ذلك، يبدو أن الدعم الذي يحظى به المهاجم الفرنسي داخل معسكر بلاده لا يتزعزع.

وأكد عثمان ديمبلي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية والذي بعد أحد أبرز اللاعبين المؤثرين داخل الفريق، أن الانتقادات الموجهة إلى زميله وصديقه المقرب تجاوزت كل الحدود.

وقال ديمبلي لصحيفة «ماركا» الإسبانية هذا الأسبوع: «الانتقادات الموجهة إليه غير منصفة على الإطلاق».

وأضاف: «بعض الناس يبالغون في الانتقاد لأنه كيليان مبابي. لا ينبغي أن يواصلوا ملاحقته. سواء ربط الحذاء أم لم يفعل، رفع جواربه أم لا، فهذا مبالغ فيه. إنه إنسان».

وأضاف: «مع المنتخب الفرنسي، يقدم أداءً جيداً جداً معنا، إنه قائد الفريق».

وتحدث المدافع لوكاس هرنانديز بنفس النبرة، مؤكداً أن مبابي ظل محافظاً على تركيزه رغم الضجة المحيطة به.

وقال هرنانديز: «عندما تكون لاعبا مثل كيليان مبابي يتطلع الجميع إلى كل ما تفعله داخل الملعب وخارجه».

وأضاف: «إنه متحمس بنسبة 100 في المائة لكأس العالم. سيخرس كل الانتقادات التي وجهت إليه هذا الموسم».

وتعد فرنسا من بين المرشحين للفوز باللقب، ويخوض ديدييه ديشان بطولته الأخيرة كمدرب، مما يمنح مبابي فرصة فورية لإعادة التركيز على ما يجيد فعله.

وإذا كانت هناك بطولة واحدة نادراً ما يخيب فيها مبابي الآمال فهي كأس العالم.

وستواجه فرنسا أيضا العراق والنرويج ضمن مباريات المجموعة التاسعة بكأس العالم.

وسجل مهاجم المنتخب الفرنسي 12 هدفاً في 14 مباراة بكأس العالم مما يجعله على بعد أربعة أهداف فقط من الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم ميروسلاف كلوسه الذي أحرز 16 هدفاً ويذكرنا بمدى سرعة وقدرته على إسكات منتقديه.

وحال تسجيله هدفاً آخر سيضعه في صدارة قائمة أفضل الهدافين في تاريخ فرنسا إلى جانب المهاجم المعتزل أوليفييه جيرو الذي يبلغ رصيده 57 هدفاً.


إيرانكوندا من مخيم للاجئين إلى التألق في كأس العالم مع أستراليا

نيستوري إيرانكوندا (رويترز)
نيستوري إيرانكوندا (رويترز)
TT

إيرانكوندا من مخيم للاجئين إلى التألق في كأس العالم مع أستراليا

نيستوري إيرانكوندا (رويترز)
نيستوري إيرانكوندا (رويترز)

ولد نيستوري إيرانكوندا في مخيم للاجئين بتنزانيا، لكنه بعد 20 عاماً أصبح يسجل في كأس العالم لصالح منتخب أستراليا لكرة القدم.

وقصته الشخصية، التي شملت فترة قصيرة على مقاعد بدلاء بايرن ميونيخ، بلغت ذروتها في فانكوفر، اليوم الأحد، بعدما سجل الهدف الافتتاحي في المباراة التي فاز فيها المنتخب الأسترالي 2 - صفر على تركيا.

واحتفل بهذا الهدف المميز عبر تقليد احتفال قدوته الأسترالي تيم كاهيل، الذي كان يؤدي حركات الملاكمة في الهواء قرب ركن الملعب.

وقال أصغر لاعب أسترالي يسجل في كأس العالم: «تيم كاهيل هو أكبر مصدر إلهام لي في كرة القدم، إلى جانب ليونيل ميسي. تيم كاهيل هو أعظم لاعب أسترالي في رأيي، وكنت أفكر بأنه إذا سجلت فسأحتفل مثله، وقد تمكنت من فعل ذلك».

وولد والدا اللاعب في الأصل في بوروندي، ثم هاجرا إلى أستراليا بعد ولادته في تنزانيا واستقرا في أديلايد.

وتعاقد بايرن مع المهاجم من أديلايد يونايتد في 2024 والآن يلعب في فريق واتفورد الإنجليزي.

وقد تم قياس سرعته القصوى في الملعب بـ37 كيلومتراً في الساعة.

ويضم المنتخب الأسترالي أيضاً لاعبين، مثل أوير مابيل ومحمد توري، ولديهما خلفيات مشابهة لإيرانكوندا.

وولد مابيل لوالدين من جنوب السودان في مخيم للاجئين في كينيا، بينما ينحدر والدا توري من ليبيريا، وقد ولد هو في غينيا.