«وديّات المونديال»: كندا تختتم تحضيراتها بتعادل مع آيرلندا

جانب من مباراة كندا وآيرلندا الودية (رويترز)
جانب من مباراة كندا وآيرلندا الودية (رويترز)
TT

«وديّات المونديال»: كندا تختتم تحضيراتها بتعادل مع آيرلندا

جانب من مباراة كندا وآيرلندا الودية (رويترز)
جانب من مباراة كندا وآيرلندا الودية (رويترز)

تعادل المنتخب الكندي مع نظيره الآيرلندي 1-1، الجمعة، في مونتريال، في آخر مباراة تحضيرية له قبل كأس العالم، إذ يطمح إلى حصد أولى نقاطه في البطولة وبلوغ الدور الثاني.

وباعتباره أحد البلدان المضيفة المشاركة في التنظيم، أنهى منتخب كندا استعداداته للمونديال بتعادل، بعدما كان قد تغلب الأحد على أوزبكستان 2-0، وهي بدورها من المنتخبات المشاركة في كأس العالم.

وبأسلوب سريع ونزعة هجومية، افتتح أصحاب الأرض التسجيل إثر ركلة ركنية نفذها ستيفن أوستاكيو وحولها المدافع الآيرلندي جايك أوبراين بالخطأ إلى مرمى فريقه (23).

وعاد المنتخب الآيرلندي في الشوط الثاني عبر ركلة جزاء نفذها تروي باروت، تصدى لها الحارس الكندي ماكسيم كريبو، قبل أن يتابعها تشيدوزي أوغبيني إلى الشباك (61).

وفي الدقائق الأخيرة، أنقذ الحارس الأول لـ«الحمر» فريقه بتصديه على مرحلتين لتسديدة قريبة من مايسون ميليا (83).

وقال مدرب كندا الأميركي جيسي مارش: «من الواضح أننا كنا نود تسجيل مزيد من الأهداف وتحقيق الفوز، لكنني أعتقد أن الطاقة منذ صافرة البداية، وطريقة مقاربة المباراة، والأفكار في اللعب، كانت جيدة جداً».

وأضاف: «رأيت فريقاً يلعب بحرية وبشكل صحيح»، معرباً عن ارتياحه، ومؤكداً أن «هذه المجموعة قوية وملتزمة».

وأوقعت القرعة كندا في مجموعة ثانية تبدو في المتناول، تضم البوسنة وقطر وسويسرا، المرشحة الأبرز لانتزاع الصدارة.

وسيخوض المنتخب الكندي مباراته الأولى في 12 يونيو (حزيران) في تورونتو أمام البوسنة والهرسك. وفي هذا اللقاء، من المرجح أن يفتقد جيسي مارش مجدداً قائده، الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ ألفونسو ديفيس (25 عاماً)، المصاب منذ مايو (أيار)، الذي لم يلتحق بزملائه إلا في أواخر الشهر من دون أن يشارك في المباراتين الأخيرتين.

ويتمثل هدف المدرب في تحقيق أول فوز لكندا في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، إذ خسر «كانوكس» المباريات الست التي خاضوها في مونديالي 1986 في المكسيك و2022 في قطر، وبلوغ الدور الأول، ولمَ لا إنهاء دور المجموعات في الصدارة لخوض مباراة ثمن النهائي على أرضه.


مقالات ذات صلة

البوسنيون يستعدون لصنع الحدث في سانت لويس الأميركية

رياضة عالمية جماهير البوسنة تستعد لصنع الحدث بالمونديال (فيفا)

البوسنيون يستعدون لصنع الحدث في سانت لويس الأميركية

بعيداً عن موطنه الأوروبي، يحظى منتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم بقاعدة جماهيرية متحمسة في منطقة الغرب الأوسط الأميركي.

«الشرق الأوسط» (سانت لويس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية قلب الدفاع خاليدو كوليبالي يحمل آمال السنغال في المونديال (رويترز)

كوليبالي: تمثيل السنغال يعني «دمي وتاريخي وأحلام والديّ»

رغم فخره بكونه فرنسياً، يرى قلب الدفاع خاليدو كوليبالي في تمثيل السنغال شيئاً أبعد من كرة القدم، فهو يعني «دمي وتاريخي وأحلام والديّ».

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة عربية أيمن حسين خلال مباراة العراق وإسبانيا (رويترز)

مونديال 2026: منتخب العراق يصل إلى شيكاغو... والسلطات تحتجز أيمن حسين 7 ساعات في المطار

قال مصدر في الاتحاد العراقي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، إن مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين بقي محتجزاً في مطار شيكاغو لمدة قاربت 7 ساعات.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عالمية تمييز في منح تأشيرات أميركا للاعبي وجهاز منتخب إيران (أ.ب)

إيران تُندد بـ«معاملة تمييزية» من الولايات المتحدة بعد رفض عدة تأشيرات

انتقدت إيران، السبت، الولايات المتحدة، الدولة المشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم، لما وصفته بـ«المعاملة التمييزية».

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية لينارت كارل (أ.ب)

مونديال 2026: الإصابة تبعد الألماني كارل عن النهائيات

خرج المهاجم الألماني الشاب لينارت كارل من حسابات كأس العالم بعد تعرضه لإصابة خلال التدريب.

«الشرق الأوسط» (برلين)

البوسنيون يستعدون لصنع الحدث في سانت لويس الأميركية

جماهير البوسنة تستعد لصنع الحدث بالمونديال (فيفا)
جماهير البوسنة تستعد لصنع الحدث بالمونديال (فيفا)
TT

البوسنيون يستعدون لصنع الحدث في سانت لويس الأميركية

جماهير البوسنة تستعد لصنع الحدث بالمونديال (فيفا)
جماهير البوسنة تستعد لصنع الحدث بالمونديال (فيفا)

بعيداً عن موطنه الأوروبي، يحظى منتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم بقاعدة جماهيرية متحمسة في منطقة الغرب الأوسط الأميركي، بينما يستعد للمشاركة الثانية في كأس العالم.

ويُقدَّر عدد أبناء الجالية البوسنية في مدينة سانت لويس الأميركية بما بين 60 و70 ألف شخص، وصل كثير منهم في أوائل تسعينيات القرن الماضي خلال الحرب البوسنية وتفكك يوغوسلافيا.

ويلتقي المنتخب البوسني مع بنما، السبت، في مباراة ودية دولية على ملعب «إنرجايزر بارك» في سانت لويس، قبل أن يخوض مباريات دور المجموعات في كأس العالم أمام كندا في تورونتو، وسويسرا في لوس أنجليس، وقطر في سياتل.

وقال إلفير كافيدزيتش، المولود في البوسنة والمقيم في سانت لويس، والذي يعمل مدرباً مساعداً لفريق سانت لويس سيتي المنافس في الدوري الأميركي: «يجب أن نكون قادرين على خلق أجواء تشبه اللعب على أرضنا».

وكان كافيدزيتش في التاسعة والنصف من عمره فقط عندما فر من البوسنة عام 1992 برفقة والدته وشقيقيه، هرباً من الحرب.

وقال: «مع الأسف، ما زلت أتذكر الكثير من تلك الفترة». وهي قصة تشبه تجارب كثير ممن أعادوا بناء حياتهم في سانت لويس، بعد تنقلهم بين دول أوروبية عدة.

وأوضح: «تنقلنا بين عدة دول، مثل الجبل الأسود والتشيك والسويد، قبل أن نستقر في ألمانيا».

لكن ذلك انتهى عندما توقفت ألمانيا عن منح الحماية المؤقتة للبوسنيين في أواخر تسعينيات القرن الماضي.

وأضاف: «لم يكن لدينا أي مكان نعود إليه في البوسنة، وكان لدينا بالفعل أقارب يعيشون في سانت لويس، لذلك انتقلنا عام 1999 مع والدتي وشقيقي الأكبر سناً».

وتأهل منتخب البوسنة إلى كأس العالم قبل شهرين، بعدما تغلب على المنتخب الإيطالي، بطل العالم 4 مرات، بنتيجة 4-1 بركلات الترجيح عقب التعادل 1-1.

وسجل ركلة الترجيح الحاسمة إسمير بايراكتاريفيتش، الأميركي من أصول بوسنية والمتحدر من مدينة أبلتون بولاية ويسكونسن.

وقال كافيدزيتش عن أجواء الاحتفالات في سانت لويس: «في ذلك اليوم شاهدت سيارات ترفع الأعلام البوسنية في الشوارع. كانت جميع المطاعم والمقاهي مكتظة بالجماهير، والغرباء يعانق بعضهم بعضاً. بالنسبة لي، الأمر يتجاوز كرة القدم، فهو يعبر عن هويتنا وفخرنا وأصولنا ومدى ارتباطنا العميق بجذورنا».

ويقود منتخب البوسنة في كأس العالم القائد المخضرم إدين دجيكو (40 عاماً) والجناح الشاب كريم ألايبيغوفيتش (18 عاماً).

وسجَّل دجيكو أكثر من 50 هدفاً في كل من الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإيطالي والدوري الألماني.

وكان الظهور الوحيد السابق للبوسنة في كأس العالم عام 2014 في البرازيل، حين خرجت بصعوبة من دور المجموعات. وسجل فيداد إيبيشيفيتش أول أهداف البلاد في المونديال خلال الخسارة 1-2 أمام الأرجنتين.

ولعب إيبيشيفيتش كرة القدم في المدارس الثانوية بسانت لويس، وتألق مع جامعة سانت لويس قبل أن يحقق مسيرة احترافية ناجحة، معظمها في الدوري الألماني.

وقد برزت سانت لويس كوجهة للاجئين البوسنيين، لأنها وفَّرت فرص عمل وأسعار سكن مناسبة، إضافة إلى وجود مجتمع بوسني صغير فيها.

وقال كافيدزيتش: «جئنا جميعاً بحثاً عن حياة أفضل، بعدما فقدنا كل شيء في وطننا. من الصعب وصف مدى امتناننا».

ويُعرف جزء من الجانب الجنوبي للمدينة باسم «البوسنة الصغيرة»؛ حيث تنتشر المنازل المبنية من الطوب الأحمر والمقاهي والمخابز والحانات، إضافة إلى نسخة من نافورة «سبيلج» الشهيرة في العاصمة سراييفو.

وقالت ياسمينا سيليتش، التي تعمل في حانة «سكالا» المقابلة للنصب التذكاري: «إنه يعبر عن أن سراييفو في القلب».

وتقع حانة «سكالا» على مقربة من مقر «رابطة الناجين من إبادة سربرنيتشا»، في تذكير دائم بالحرب وعمليات التطهير العرقي التي ارتكبتها قوات صرب البوسنة.

وقُتل أكثر من 8 آلاف مسلم بوسني في سربرنيتشا، وهي المجزرة التي اعتبرتها الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية وغيرها من الهيئات الدولية جريمة إبادة جماعية. وتشير التقديرات إلى أن الحرب أودت بحياة نحو 104 آلاف شخص، وشردت مليونَي شخص، بينما شكل المسلمون البوسنيون 83 في المائة من الضحايا المدنيين.

وتنتشر آثار الجالية البوسنية في مختلف أنحاء سانت لويس، التي تضم منطقة حضرية يقترب عدد سكانها من 3 ملايين نسمة على ضفاف نهر الميسيسيبي.

ويعد الطعام البوسني المقدم من مطعم «بالكان تريت بوكس» الأكثر مبيعاً في ملعب فريق سانت لويس سيتي، كما تضم جامعة سانت لويس مركز الدراسات البوسنية، بينما وثقت كتب عدة تجربة الشتات البوسني، من بينها كتاب «البوسنة في سانت لويس: بين عالمين»، الذي كتبه باتريك مكارثي وعاكف كوجو.

ويروي الكتاب قصص المأساة والصمود والعلاقات المتواصلة بين الجالية ووطنها الأوروبي.

وكانت البوسنة قبل الحرب دولة متعددة الأعراق والأديان، يغلب عليها المسلمون، إلى جانب أعداد كبيرة من الكاثوليك الكروات والأرثوذكس الصرب.

ويعكس منتخب كأس العالم هذا التنوع، ليصبح رمزاً للفخر والمصالحة الوطنية.


كوليبالي: تمثيل السنغال يعني «دمي وتاريخي وأحلام والديّ»

قلب الدفاع خاليدو كوليبالي يحمل آمال السنغال في المونديال (رويترز)
قلب الدفاع خاليدو كوليبالي يحمل آمال السنغال في المونديال (رويترز)
TT

كوليبالي: تمثيل السنغال يعني «دمي وتاريخي وأحلام والديّ»

قلب الدفاع خاليدو كوليبالي يحمل آمال السنغال في المونديال (رويترز)
قلب الدفاع خاليدو كوليبالي يحمل آمال السنغال في المونديال (رويترز)

رغم فخره بكونه فرنسياً، يرى قلب الدفاع خاليدو كوليبالي في تمثيل السنغال شيئاً أبعد من كرة القدم، فهو يعني «دمي وتاريخي وأحلام والديّ».

وقبل أيام على خوضه مشاركته المونديالية الثالثة بألوان «أسود التيرانغا» الذين اختارهم للدفاع عن ألوانهم عام 2015 عوضاً عن المنتخب الفرنسي حيث وُلد وترعرع، يمنِّي قلب دفاع الهلال السعودي النفس بالذهاب خطوةً إضافيةً نحو الأمام.

في مشاركته المونديالية الأولى عام 2018، انتهى مشوار السنغال في دور المجموعات وباتت أول دولة تخرج من كأس العالم بقاعدة اللعب النظيف، لكن المشوار التالي عام 2022 في قطر كان أفضل وبلغت ثمن النهائي.

وكان لكوليبالي بالذات دوره في هذا التأهل، بعدما افتتح رصيده الدولي في الفوز على الإكوادور 2-1 في الجولة الأخيرة، مانحاً بلاده بطاقة العبور بعدما قادها في أوائل ذلك العام إلى إحراز لقبها الأول على صعيد القارة الأفريقية على حساب مصر.

وصل ابن الـ34 عاماً إلى مباراته الـ102 بألوان السنغال، لكن تمثيل بلده الأصلي عوضاً عن فرنسا، لم يأتِ من فراغ.

ففي مقال له على منصة «ذي بلايرز تريبيون»، كتب: «أقول دائماً إني ثمرة ثقافتين: الفرنسية والسنغالية. أنا فخور جداً بكوني فرنسياً. لكن بالنسبة لي، تمثيل السنغال كان خطة من الله. كان هناك شيء بداخلي منذ عام 2002 يدفعني نحو هذا المصير».

وتابع: «أتذكر عندما تولى أليو (سيسيه) قيادة المنتخب عام 2015، اتصل بي وقال لي: كولي، نحن مقبلون على دورة جديدة ونحتاج إليك. يجب أن تأتي معنا».

ورأى كوليبالي أن سيسيه «خاطر بلاعب يبلغ 24 عاماً وكان لا يزال يجلس على مقاعد البدلاء في نابولي. هو آمن بي، ولذلك كان عليّ أن أؤمن بالسنغال».

وأردف قائلاً: «عندما اتصلت بوالديّ لأخبرهما بقراري، كانت تلك المرة الوحيدة في حياتي التي رأيتهما فيها متحمسين لكرة القدم. يتصرفان عادةً كأني ما زلت ألعب في ساحة المدرسة. هما يعرفان قسوة الحياة الحقيقية أكثر من أن ينشغلا بلعبة. لكن عندما اتصلت بوالدي عبر (فايس تايم) وأخبرته بأني سأمثّل السنغال، رأيت الضوء في عينيه».

بعدما منحه متز عقده الاحترافي الأول عام 2010، في طريقه لخوض 41 مباراة معه في الدرجة الثانية الفرنسية، انتقل كوليبالي إلى جنك البلجيكي، حيث أحرز الكأس المحلية خلال موسمين أمضاهما معه، قبل أن يلتحق بنابولي الإيطالي حيث لمع نجمه وبات من أفضل المدافعين في العالم.

وبعد 317 مباراة بألوان الفريق الجنوبي خلال مسيرة أحرز خلالها الكأس الإيطالية وكأس السوبر، أغراه الدوري الإنجليزي وانضم إلى تشيلسي بعقد لأربعة أعوام، لكنه لم يُمضِ أكثر من موسم قبل أن يحزم أمتعته باتجاه الدوري السعودي للدفاع عن الهلال.

خاليدو كوليبالي قاد الهلال إلى عديد من البطولات (تصوير: نايف العتيبي)

مع «الزعيم»، توِّج بلقب الدوري السعودي في موسمه الأول إضافةً إلى كأس الملك وكأس السوبر، ثم أضاف لقبا آخر في كأس الملك هذا الموسم والكأس السوبر عام 2024.

وكان السنغالي قريباً من إضافة لقب الدوري هذا الموسم، لكن النصر حسم الأمور لصالحه في المرحلة الختامية.

ولم يوجد كوليبالي إلى جانب زملائه في المراحل الست الأخيرة في الدوري ونهائي الكأس (2-1) وثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة (5-7 بركلات الترجيح) بسبب إصابة في عضلة الفخذ الأمامية.

ويأمل كوليبالي أن يكون جاهزاً كي يحمل شارة قيادة السنغال في المونديال لأن «تمثيلي لبلدي لا يتعلق بمباراة كرة قدم فحسب. إنه يتعلق بدمي وتاريخي وأحلام والديّ. لن أنسى أبداً اليوم الذي أصبحت فيه قائداً للمنتخب».

وعاد بالزمن إلى الوراء قائلاً: «عندما اختارني أليو (سيسيه) لأحمل شارة القيادة خلفاً لشيخو كوياتيه، شعرت ببعض التردد في البداية. شيخو شخص رائع وقد عرفته منذ أن كنت ألعب في بلجيكا، وكنت قلقاً من رد فعله».

واستطرد: «أتذكر أننا كنا في الفندق، فجمعت بعض اللاعبين الكبار: إدريسا غانا غي، وساديو مانيه، وإدوار مندي، وشيخو. قلت لهم إني لن أقبل الشارة إلا إذا وافقوا جميعاً. بعض الأمور يجب أن تبقى خاصة، لكن ما يمكنني قوله هو أن شيخو جاء إليّ تلك الليلة وقال: أكنّ لك احتراماً كبيراً لأنك جئت إليّ كرجل. أريدك أن تحملها...».

بالنسبة إلى كوليبالي «هذا هو معنى أن تكون سنغالياً. أن تحترم تاريخك والذين يكبرونك سناً... لقد عشنا كل شيء معاً خلال هذه السنوات الأخيرة: الدموع الجميلة والدموع المؤلمة».


«جائزة المجر للموتو جي بي»: مارك ماركيز أول المنطلقين

مارك ماركيز متسابق دوكاتي ينطلق أولاً في المجر (أ.ف.ب)
مارك ماركيز متسابق دوكاتي ينطلق أولاً في المجر (أ.ف.ب)
TT

«جائزة المجر للموتو جي بي»: مارك ماركيز أول المنطلقين

مارك ماركيز متسابق دوكاتي ينطلق أولاً في المجر (أ.ف.ب)
مارك ماركيز متسابق دوكاتي ينطلق أولاً في المجر (أ.ف.ب)

تجاوز مارك ماركيز حادث السقوط الذي تعرض له خلال التجارب التأهيلية، لينتزع مركز الانطلاق الأول للمرة الثانية توالياً في سباق جائزة المجر الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية السبت، متفوقاً على مواطنه الإسباني بيدرو أكوستا على حلبة بالاتون بارك.

وبدا في البداية أن سقوط متسابق دوكاتي المبكر سيمنح أكوستا أفضلية الانطلاق أولاً، غير أن تراجع الأداء في القطاع الأخير أبقى متسابق «كيه تي إم» في المركز الثاني، فيما عاد ماركيز بقوة ليحسم الصدارة.

وأكمل فيرمين ألديغير متسابق غريسيني ريسنغ، الصف الأمامي، في حين عزز ماركيز موقعه بزمن لفة سريعة بلغ دقيقة و36.785 ثانية، موجهاً رسالة واضحة إلى منافسيه. وقال ماركيز: «حاولت أن أكون أكثر شراسة هذا الصباح، وأن أستثمر طاقتي بشكل أكبر. أمس كنت أقود بأسلوب حذر، محاولاً الحفاظ على الإيقاع». وأضاف: «اليوم بذلت أقصى ما لدي. الانطلاق من المقدمة سيكون عاملاً مساعداً، لكن المنافسة على الفوز لن تكون سهلة على مدار السباق. سنرى إن كنا قادرين على المنافسة على منصة التتويج، فالبداية تلعب دوراً مهماً».

ويجسد هذا الإنجاز عودة قوية لماركيز الذي خضع الشهر الماضي لجراحة مزدوجة في الكتف والقدم. وقال مدير فريق دوكاتي دافيدي تاردوتسي: «نعلم أن اللفة الواحدة ليست المشكلة، لكن السباق قصة مختلفة. جسده كان بحاجة إلى وقت للتعافي».

وجاء فابيو دي جيانانتونيو متسابق «في آر 46» في المركز الرابع، رغم تعرضه لحادث في المنعطف الأول بالموقع ذاته الذي سقط فيه ماركيز. وضم الصف الثاني الإيطاليين فرانشيسكو بانيايا متسابق دوكاتي، وماركو بيتسيكي متصدر البطولة من فريق أبريليا، بينما حل خورخي مارتن، صاحب المركز الثاني في الترتيب العام وزميل بيتسيكي في المركز الثامن.