إيران تُندد بـ«معاملة تمييزية» من الولايات المتحدة بعد رفض عدة تأشيرات

تمييز في منح تأشيرات أميركا للاعبي وجهاز منتخب إيران (أ.ب)
تمييز في منح تأشيرات أميركا للاعبي وجهاز منتخب إيران (أ.ب)
TT

إيران تُندد بـ«معاملة تمييزية» من الولايات المتحدة بعد رفض عدة تأشيرات

تمييز في منح تأشيرات أميركا للاعبي وجهاز منتخب إيران (أ.ب)
تمييز في منح تأشيرات أميركا للاعبي وجهاز منتخب إيران (أ.ب)

انتقدت إيران، السبت، الولايات المتحدة، الدولة المشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم، لما وصفته بـ«المعاملة التمييزية» لعدم منحها تأشيرات دخول لبعض أعضاء الوفد الإيراني لحضور البطولة.

وتساءلت السفارة الإيرانية بتركيا في منشور عبر منصة «إكس»: «لماذا لا تُعلنون رفض منح التأشيرات لعدد كبير من أعضاء الجهاز الإداري والتنفيذي والمستشارين الفنيين وغيرهم ممن يُعدّون جزءاً لا يتجزأ من أي منتخب وطني لكرة القدم؟»، في إشارة إلى إعلان سابق للسفير الأميركي لدى تركيا توم برّاك بمنح تأشيرات دخول للاعبين.

وأضافت السفارة: «لقد صعّدتم الآن المعاملة التمييزية المتعمدة ضد المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى أعلى مستوياتها».


مقالات ذات صلة

من روكافوندا إلى كأس العالم... الصعود الصاروخي للامين يامال

رياضة عالمية الإسباني لامين يامال يحمل آمال بلاده بالمونديال (أ.ب)

من روكافوندا إلى كأس العالم... الصعود الصاروخي للامين يامال

سيخوض النجمان الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو في نسخة 2026 مشاركة سادسة قياسية في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)

دي لا فوينتي يحذر: كأس العالم لا تقدم أي ضمانات

تدخل إسبانيا نهائيات كأس العالم لكرة القدم بثقة المرشح الأول للقب، مدعومة بزخم تتويجها الأوروبي اللافت قبل عامين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الجزائري حسام عوار لاعب نادي الاتحاد (رويترز)

عوار «محارب الصحراء» الذي لا يتعب

بتسجيله 15 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم بقميص اتحاد جدة السعودي، عبّر لاعب خط الوسط الهجومي الجزائري حسام عوار عن جاهزيته لخوض مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية مارسيل غرانويرس وهوراسيو زيبايوس يحتفلان بلقب رولان غاروس (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: غرانويرس وزيبايوس يحتفظان بلقب زوجي الرجال

دافع مارسيل غرانويرس وهوراسيو زيبايوس بنجاح عن لقبهما في منافسات زوجي الرجال ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية منتخب فرنسا مرشح للقب المونديال (رويترز)

فرنسا مرشحة للتفوق على إسبانيا والتتويج بكأس العالم

توقَّع استطلاع أجرته «رويترز» بين اقتصاديين أن تتوَّج فرنسا بكأس العالم على حساب إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (بنغالورو (الهند))

من روكافوندا إلى كأس العالم... الصعود الصاروخي للامين يامال

الإسباني لامين يامال يحمل آمال بلاده بالمونديال (أ.ب)
الإسباني لامين يامال يحمل آمال بلاده بالمونديال (أ.ب)
TT

من روكافوندا إلى كأس العالم... الصعود الصاروخي للامين يامال

الإسباني لامين يامال يحمل آمال بلاده بالمونديال (أ.ب)
الإسباني لامين يامال يحمل آمال بلاده بالمونديال (أ.ب)

سيخوض النجمان الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو في نسخة 2026 مشاركة سادسة قياسية في كأس العالم لكرة القدم، لكن بعد سنوات قد تُذكر هذه النهائيات على أنها كانت الأولى للإسباني لامين يامال.

من الساحة الأسمنتية في ماتارو، حيث كان يلعب المراهق الإسباني، إلى أكبر مسارح كرة القدم العالمية، جاء صعود ابن الـ18 عاماً كالصاروخ.

كان عمه عبدول نصراوي يحتفظ بنسخة صغيرة من كأس العالم في مخبزه بحي روكافوندا المتواضع، على بعد 32 كيلومتراً شمال برشلونة على الساحل الكاتالوني، وكان يقول للناس إنها لليوم الذي يفوز فيه ابن أخيه بالكأس.

امتلك عبدول الكأس حتى قبل أن يخوض يامال مباراته الأولى مع منتخب إسبانيا، لأنه كان يعلم أن شيئاً مميزاً مقبل. كثيرون في روكافوندا يقولون الشيء نفسه، لكن الأهم بالنسبة لبرشلونة أن جوردي رورا كان أول من اكتشفه.

وبتنبيه من كشاف حول موهبة يامال، تحرك رورا، المسؤول السابق عن كرة القدم للفئات العمرية في برشلونة، مع زميله المقرّب أوريلي ألتيميرا بسرعة.

ووسط الفوضى المعتادة لمباراة تجريبية لتلاميذ المدارس، برز لامين بوضوح.

وقال رورا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كنا هناك مع أوريلي، وفي البداية رأيناه، وكان يبدو غريباً قليلاً، ونحيلاً نوعاً ما، ويتحرك بطريقة غير مألوفة، فقلنا: دعونا لكي نرى...».

وأضاف: «ثم عندما بدأت المباراة، بات الأمر صعباً... تخيل 20 طفلاً في السابعة، أو الثامنة يطاردون الكرة جميعهم. ومع ذلك، كان لامين أحياناً يفعل شيئاً يجعلك تقول: تباً! بدلاً من مجرد الركض خلف الكرة، كان يجد المساحات، ينتظر، يبحث عن قدمه اليسرى، وينفذ بسرعة كبيرة».

سمة واحدة، صقلها في تلك الساحة، حيث إذا لم تكن قدماك سريعتين بما يكفي لمراوغة المدافعين، فقد تنتهي على الإسفلت، وهي التي ميزت لامين الصغير عن غيره.

ويشرح رورا: «المراوغة ربما هي أكثر المهارات التقنية فطرية، أليس كذلك؟ من الصعب تدريب لاعب مراوغ. كان يمتلك ذلك. كان يموّه، ويفعل أشياء تجعلك تقول: واو».

وأضاف: «اعتقدنا أن هذا الطفل يملك شيئاً مميزاً، حتى وإن كان يبدو نحيلاً بعض الشيء، وقررنا التعاقد معه».

جرت المفاوضات سريعاً مع والده المغربي منير نصراوي، ووالدته شيلا إيبانا من غينيا الاستوائية.

كان طفلاً هادئاً، بل ويبدو خجولاً، ويحب لعب كرة القدم، ويقضي وقتاً طويلاً مع جدته فاطمة من جهة والده.

كانت أول أفراد العائلة الذين انتقلوا إلى إسبانيا، حيث وصلت على متن عبارة من طنجة عام 1990، ثم بدأت تدريجياً في جلب أبنائها خلال السنوات اللاحقة.

استقرت فاطمة في روكافوندا، ولا تزال هناك حتى اليوم، في حين انتقل منير، بعد تعرضه للطعن خلال شجار عام 2024، للعيش في حي ساريا الراقي في برشلونة.

وبعد انفصال والدي لامين عندما كان في الثالثة من عمره، عاش أيضاً مع والدته شيلا في روكا ديل فاييس شمال ماتارو، لكن روكافوندا بقيت دائماً موطنه.

وينعكس ذلك في احتفاله بالأهداف، حيث يستخدم يديه لإظهار الرقم 304، وهو آخر أرقام الرمز البريدي للحي.

واليوم، حتى في الأحياء الأكثر رقياً في ماتارو، لهذا الرقم مكانه أيضاً.

تقع روكافوندا شمال شرقي وسط المدينة الراقي، وهي من الأحياء التي سمعتها سيئة بسبب الجريمة، والفقر، لكنها باتت معروفة الآن بكونها المكان الذي خرج منه لامين.

مشاهدة الجناح ووالده في الحي باتت الآن أكثر ندرة، لكن المباريات لا تزال مستمرة، حيث يتبارى اللاعبون أمام جدارية للامين رُسمت عام 2025.

وقال رورا: «(لامين) يستمتع باللعب، وأعتقد أنه حتى عندما كان صغيراً جداً، كلما كان التحدي أكبر، وكلما كانت المباراة أصعب، كان يحب ذلك أكثر».

لا يمتلك الجميع دقة أيقونة الحي، «القدوة» و«المثال» كما يصفه الأطفال الجالسون الذين ينتظرون فرصة للعب.

تُقذف الكرة عالياً فوق السياج الذي يفصل الملعب الأسمنتي عن الطريق، وسط صيحات إحباط.

ينادي الأطفال أحد المارة لإعادتها، قبل أن ينطلق أحد اللاعبين على دراجة كهربائية لالتقاطها.

ولولا ذلك التدخل، ربما كانت ستتدحرج على الطريق مروراً بالحانة القريبة التي يديرها عم لامين بعدما تخلى عن مخبزه.

خلال السنوات الثلاث الماضية، أجاب عبدول عن الكثير من الأسئلة حول لامين، لكن مع القلق بشأن جاهزية الجناح بدنياً قبل كأس العالم، لا يشعر بالرغبة في الحديث حالياً.

وعلى رف في الحانة تقبع نسخة الكأس. حلم عبدول، بعد ثلاث سنوات فقط من الظهور الاحترافي الأول للامين وهو في الخامسة عشرة من عمره، قد يتحقق بسرعة صاروخية.

وقال رورا: «عندما ترى السيرة التي يملكها رغم أنه في الثامنة عشرة من عمره، فهي مخيفة. بالتالي، ما يمكن لهذا الطفل تحقيقه لا حدود له».

كان يامال يدرس لامتحاناته خلال مسيرة إسبانيا نحو التتويج بكأس أوروبا 2024، حيث خطف أنظار العالم بهدف مذهل في شباك فرنسا.

وقد خُلدت تلك اللحظة على أحد جدران الحانة، إلى جانب لحظات أخرى عدة من مسيرة الجناح القصيرة لكن اللامعة مع النادي، والمنتخب، إضافة إلى قميصين موقّعين، ومؤطرين.

وبعد قرابة ثلاثة عقود على وصوله من المغرب، لا يزال عبدول سعيداً بالعمل. يجلس ويتناول الخضار قبل أن يأتيه نداء من المطبخ، فينهض مجدداً ليحمل الأطباق، وزيت الزيتون، والخبز إلى الزبائن.

وقال عن احتمال أن يعيد لامين الكأس الحقيقية إلى روكافوندا: «آمل ذلك، آمل ذلك. إذا فزنا بكأس العالم، فحينها سأتحدث».


دي لا فوينتي يحذر: كأس العالم لا تقدم أي ضمانات

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)
TT

دي لا فوينتي يحذر: كأس العالم لا تقدم أي ضمانات

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)

تدخل إسبانيا نهائيات كأس العالم لكرة القدم بثقة المرشح الأول للقب، مدعومة بزخم تتويجها الأوروبي اللافت قبل عامين، فيما لا يُخفي مدربها لويس دي لا فوينتي إيمانه بقدرة فريقه، دون أن يغفل التحذير من قسوة بطولة لا تعترف بالضمانات.

وفي مقابلة مع «رويترز» قبل انطلاق البطولة، رحب دي لا فوينتي بصفة المرشح الأوفر حظاً، معتبراً إياها تقديراً طال انتظاره لمشروع كرّس له أكثر من عقد من حياته، تدرج خلاله من العمل في برامج تطوير البراعم والناشئين وصولاً إلى قيادة المنتخب الأول.

وقال: «نحن سعداء جداً بهذا الوضع».

وأضاف: «هذا يمنحنا الحماس لخوض كأس العالم بروح كبيرة، بروح من يسعون لتحقيق إنجاز مهم، ومن لا يشبعون من المنافسة ويطمحون إلى مواصلة التطور».

ومع ذلك، حذر من الوقوع في فخ الثقة الزائدة، مؤكداً أن الإشادة لا تعني ضمان النجاح، في بطولة يتوقع أن تكون مزدحمة بالمرشحين، بحيث لا يمكن لأي فريق أن يتصرف كأنه حسم اللقب مسبقاً.

وقال: «إذا اعتقدنا أن كوننا المرشحين يضمن لنا أي شيء، فنحن على الطريق الخطأ... هذا لا يضمن شيئاً».

وأضاف: «هناك ثمانية أو عشرة منتخبات يمكنك القول إنها من الطراز الرفيع. هل هي بمستوى فريقنا؟ بالتأكيد نعم! هل نشعر بأننا بقوتهم في هذه المرحلة؟ بالتأكيد نشعر بذلك! لكن هذا لا يضمن شيئاً».

منتخب إسبانيا يدخل المونديال بثوب المرشح (أ.ب)

وتستهل إسبانيا مشوارها في المجموعة الثامنة بمواجهة الرأس الأخضر، التي تشارك للمرة الأولى في كأس العالم، يوم 15 يونيو (حزيران)، وسط مؤشرات على تراجع المخاوف المتعلقة بإصابات لامين يامال ونيكو وليامز وميكل ميرينو.

وكان يامال ووليامز قد تعرضا لإصابات في عضلات الفخذ الخلفية في منتصف أبريل (نيسان)، بينما غاب ميرينو منذ يناير (كانون الثاني) عقب خضوعه لجراحة في قدمه اليمنى لعلاج شرخ إجهادي.

وقال دي لا فوينتي: «أعتقد أنهم سيكونون متاحين للمباراة الأولى. لكن هذا لا يعني أنهم سيشاركون. قد نقرر منحهم دقائق أقل، أو عدم إشراكهم على الإطلاق في تلك المباراة».

ويرى المدرب الإسباني أن التحدي لا يكمن في جاهزية الفريق عند البداية، بل في القدرة على الصمود خلال بطولة مرهقة بدنياً بقدر ما هي معقدة تكتيكياً.

وستكون نسخة 2026 الأولى التي تضم 48 منتخباً، وتقام في ثلاث دول هي كندا والمكسيك والولايات المتحدة، ما يفرض ظروفاً استثنائية.

ولهذا، أوضح أن المنتخب سيتعامل مع قائمته المكونة من 26 لاعباً بمرونة، بدل الالتزام بهيكل ثابت.

وقال: «ستكون بطولة فريدة للغاية، بمتطلبات عالية ووقت تعافٍ محدود».

وأضاف: «سنواجه إرهاقاً كبيراً، ورحلات طويلة، وحرارة مرتفعة، واختلافات في درجات الحرارة والرطوبة، وتغير المناطق الزمنية... كل ذلك سيؤثر على الحالة البدنية».

وتابع: «سنُجري التدوير وفق ما نراه مناسباً في كل لحظة، حسب احتياجات كل لاعب وحالته. جميعهم في حالة جيدة ومستعدون للعب، إن لم يكن في المباراة الأولى فالثانية. لكن قلقي الأكبر الآن هو تجنب الإصابات».

ورفع تتويج إسبانيا ببطولة أوروبا 2024 سقف التوقعات، ليس فقط للقب ذاته، بل لأسلوب اللعب الهجومي الجذاب الذي قدمه الفريق.

لكن دي لا فوينتي لا يرى في ذلك عبئاً، بل مسؤولية يتعامل معها بهدوء.

وقال: «نتعامل مع كل شيء بسلاسة، وهذه إحدى نقاط قوتنا. كنا دائماً ندرك إمكاناتنا، وفي الوقت نفسه نعرف أن كل مباراة تحمل تحديات مختلفة».

وختم بقوله: «لدينا مسؤولية واضحة تجاه ما نمثله، لكن هناك مبدأ أساسي آخر: أن نلعب للاستمتاع ونفعل ما نحب. نحن محظوظون لأننا نستطيع كسب عيشنا من كرة القدم».


عوار «محارب الصحراء» الذي لا يتعب

الجزائري حسام عوار لاعب نادي الاتحاد (رويترز)
الجزائري حسام عوار لاعب نادي الاتحاد (رويترز)
TT

عوار «محارب الصحراء» الذي لا يتعب

الجزائري حسام عوار لاعب نادي الاتحاد (رويترز)
الجزائري حسام عوار لاعب نادي الاتحاد (رويترز)

بتسجيله 15 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم بقميص اتحاد جدة السعودي، وهو رقم قياسي في مسيرته، عبّر لاعب خط الوسط الهجومي الجزائري حسام عوار عن جاهزيته لخوض مونديال 2026 في كرة القدم.

يستعد ابن السابعة والعشرين، المولود في ليون الفرنسية، لمشاركته الكبرى الثانية مع «محاربي الصحراء» بعد كأس أمم أفريقيا 2023، التي انتهت بخيبة أمل للجزائر حين خرجت من دور المجموعات.

وغاب عوار عن النسخة الأخيرة من أمم أفريقيا في المغرب بسبب إصابة عضلية، فيما يبلغ رصيده مع الجزائر 6 أهداف في 20 مباراة دولية.

لكن منذ عودته إلى الملاعب، أظهر مؤشرات مشجعة مع الاتحاد الذي يرتبط بعقد معه حتى عام 2028، فاستعاد إيقاعه وثباته أمام المرمى.

في 7 مايو (أيار) 2025، انسل عوار من خلف مدافع النصر سلطان الغنام، مانحاً الاتحاد أحد أثمن أهدافه في ذلك الموسم، بعد «ريمونتادا» مثيرة حققها «العميد» على حساب النصر، قالباً تأخره بهدفين إلى فوز 3-2 في الرياض، في طريقه لإحراز لقب الدوري السعودي.

قال حينها: «تحدثنا بوضوح عن كل شيء، وقلنا لأنفسنا إذا أردنا أن نفوز باللقب فعلينا أن نُظهر وجهاً مختلفاً، وهذا ما فعلناه».

في عام 2023، انتقل عوار إلى روما الإيطالي بصفقة حرة ولمدة 5 سنوات مع انتهاء عقده مع ليون، بعدما خاض معه 233 مباراة (41 هدفاً)، علماً بأنه تدرّج في الفئات العمرية له منذ انضمامه إليه في سن التاسعة.

لم يُشارك عوار أساسياً خلال موسم 2023، واكتفى بخوض 15 مباراة في الدوري المحلي، واثنتين في مسابقة الكأس، في حين لم يتأهل ليون إلى أي مسابقة أوروبية بعد أن حل سابعاً.

تدهورت أيضاً علاقته مع أنصار النادي التي أطلقت صفارات الاستهجان تجاهه خلال مباراته ضد ريمس في «ليغ 1».

وقال عوار حينها على الموقع الرسمي لنادي العاصمة الإيطالية: «روما مشروع جيد بالنسبة لي، إنه فريق كبير، يملك لاعبين على مستوى عالٍ، وجماهير رائعة».

خاض 15 مباراة مع المنتخب الأولمبي الفرنسي، ولعب مباراة واحدة مع المنتخب الأول، وكانت ودية ضد أوكرانيا (7-1) في 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2020، لكنه قرر تمثيل الجزائر بلده الأصلي، واستدعي للمرة الأولى في 30 مايو 2023 لخوض مباراتي أوغندا وتونس.

وعن سبب هذا التغيير، قال عوار في تصريح لموقع «الاتحاد» الجزائري: «تعرفون أن جزءاً كبيراً مني يحمل الهوية الفرنسية لأنني ولدت وكبرت هنا، لكنني أيضاً من أصل جزائري، وتربيتي في البيت كانت جزائرية»، مؤكداً أن «علاقتي بالجزائر قوية جداً، وأقضي كل سنة عطلتي فيها مع عائلتي».

وأضاف أن «الترتيبات حدثت خلال عطلة الصيف في الجزائر، فاتصل بي رئيس الاتحاد الذي عبّر لي عن إمكانية الالتحاق بالمنتخب».

وتابع: «في الواقع راودتني هذه الفكرة منذ وقت طويل، لكنني لم أرد أن يصدر الطلب مني حتى لا أعطي صورة أنني استغلالي. عندما مدّ لي المدرب والرئيس يديهما قلت هذا قدري، وهي فرصة ثانية يجب ألا أهدرها».

ورد عوار مسبقاً على إمكانية اتهامه باللعب للجزائر؛ لأنه يعرف أنه خارج حسابات المدرب ديدييه ديشان: «لو كان ذلك صحيحاً لما قمت بذلك اليوم، فما زال أمامي 10 سنوات من اللعب ولانتظرت حتى سن 27 أو 28 سنة. أريد أن أقول إن هذا اختيار القلب».

وعدّ أنه شعر بالندم لاختيار اللعب في المنتخب الفرنسي: «لم يكن اختياراً موفقاً، ولا ملائماً بالنسبة لي».