«مونديال 2026»: المجموعة السابعة... صلاح ومخضرمو بلجيكا في محاولة أخيرة

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: المجموعة السابعة... صلاح ومخضرمو بلجيكا في محاولة أخيرة

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

يدخل المصري محمد صلاح والبلجيكيون المخضرمون كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وتيبو كورتوا منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، وهم يدركون أن بطولة هذا الصيف ستكون على الأرجح فرصتهم الأخيرة لتحقيق المجد على أكبر مسرح كروي في العالم.

وأوقعت القرعة منتخباتهم في المجموعة السابعة، إلى جانب نيوزيلندا وإيران التي كانت مشاركتها في كأس العالم موضع تساؤل عقب الحرب التي اندلعت بينها وبين إسرائيل والولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة.

وكان بروز الجيل الذهبي البلجيكي على الساحة الدولية في العقد الثاني من الألفية، والذي ضم إدين هازار وفنسان كومباني ودي بروين ولوكاكو وكورتوا، قد أوحى ببزوغ فجر جديد للبلاد في سعيها لإحراز أول لقب كبير في تاريخها.

لكن على الرغم من صعود بلجيكا إلى صدارة تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن أفضل إنجاز حققته تلك الكوكبة اللامعة من النجوم كان المركز الثالث في كأس العالم 2018.

ومن ذلك الجيل لم يتبقَّ سوى ثنائي نابولي دي بروين ولوكاكو، البالغان 34 و33 عاماً توالياً، إلى جانب حارس مرمى ريال مدريد كورتوا (34 عاماً) الذي عاد إلى صفوف المنتخب العام الماضي بعد خلاف مع المدرب السابق الإيطالي-الألماني دومينيكو تيديسكو، تسبب في غيابه عن خروج بلجيكا من دور الـ16 في كأس أوروبا 2024.

ومن الممكن أن تكون كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك فرصتهم الأخيرة لتحويل كل الأمل والتوقعات إلى ميداليات طال انتظارها.

ولا يخلو الجيل البلجيكي الحالي من المواهب، إذ إن أسماء مثل أمادو أونانا وشارل دي كيتلار وجيريمي دوكو ويوري تيليمانس تمتلك أكثر من المؤهلات اللازمة لتشكيل طاقم داعم مميز لنجوم الفريق.

أما صلاح، ثاني أفضل هداف في تاريخ مصر بعد مدربه الحالي حسام حسن، والذي سيبلغ 34 عاماً خلال كأس العالم، فمن المؤكد أنه سيدخل البطولة بطموحات أكثر تواضعاً ضمن منتخب مصري فشل في إحراز أي لقب منذ تتويجه بطلاً لكأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة توالياً عام 2010.

ورغم اعتباره على نطاق واسع أفضل لاعب كرة قدم أنجبته البلاد الواقعة في شمال أفريقيا، فإن أسطورة ليفربول لم يذق طعم النجاح مع المنتخب المصري.

في ظهوره الوحيد السابق في كأس العالم عام 2018، تأثر بإصابة في الكتف تعرض لها في نهائي دوري أبطال أوروبا في ذلك العام، وهو يدخل هذه النسخة وهو يعاني من مشكلات بدنية بعد إصابته بتمزق في العضلة الخلفية في أواخر أبريل (نيسان)، مما عجَّل بنهاية مشواره في أنفيلد.

وتستعد إيران للظهور في كأس العالم للمرة الرابعة توالياً، لكن كثيراً من التحضيرات لمحاولتها الأخيرة لبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى طغت عليها تساؤلات بشأن ما إذا كان سيسمح لها بدخول الولايات المتحدة.

وكان المنتخب الإيراني، المُكَنَّى بـ«تيم ميلّي» قد خطط في البداية للإقامة في مدينة توكسون بولاية أريزونا، لكنه نقل معسكره التدريبي لاحقاً إلى مدينة تيخوانا في المكسيك، لتجنب أي تعقيدات تتعلق بتأشيرات الولايات المتحدة،

أما نيوزيلندا، فستشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة هذا الصيف بفضل فوزها 3-0 على كاليدونيا الجديدة في نهائي تصفيات اتحاد أوقيانوسيا للعبة.


مقالات ذات صلة

فونسيكا: تغيير العقلية سبب التطور السريع في أدائي

رياضة عالمية جواو فونسيكا (أ.ف.ب)

فونسيكا: تغيير العقلية سبب التطور السريع في أدائي

قال جواو فونسيكا إن تغييراً في العقلية وشهوراً من العمل الجاد ساعداه على الوصول إلى دور الثمانية في بطولة كبرى لأول مرة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية  آرني سلوت (أ.ب)

سلوت يودّع ليفربول: أتركه بين نخبة أوروبا

بعد إقالته من تدريب ليفربول أكد الهولندي آرني سلوت أنه يترك النادي «في المكان الذي ينتمي إليه: بين نخبة أندية أوروبا»

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة ناومي أوساكا: صراع التنس والموضة على الأضواء

ناومي أوساكا: صراع التنس والموضة على الأضواء

إطلالات أوساكا تجاوزٌ لقواعد التنس الكلاسيكية والراقية، في كل تفاصيل اللعبة، أم انعكاسٌ لثقافة العصر وروح العصرنة بوصف الرياضة ترفيهاً...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مادي سيسوكو (ريال مدريد)

سيسوكو في مدريد… رهان جديد لإنقاذ العمق الداخلي للفريق الملكي

أعلن ريال مدريد تعاقده مع لاعب الارتكاز المالي مادي سيسوكو حتى نهاية الموسم في خطوة تهدف إلى معالجة أزمة النقص الحاد في خطه الأمامي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الألمانيان لوتار ماتيوس وبيار ليتبارسكي يحملان كأس العالم 1990 (أ.ف.ب)

مونديال إيطاليا 1990: كرة مملة... وثالثة ألمانية ثابتة

على وقع موسيقى الأوبرا وتنظيم باهر في ملاعب أنيقة، استضافت إيطاليا مونديال 1990 لكنه شهد مللاً فنياً غير مسبوق، فأحرزت ألمانيا الغربية لقبها العالمي الثالث.

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)

ميلنر يعتزل ببلوغه 40 عاماً بعد تحقيقه رقماً قياسياً في «البريميرليغ»

جيمس ميلنر (أ.ف.ب)
جيمس ميلنر (أ.ف.ب)
TT

ميلنر يعتزل ببلوغه 40 عاماً بعد تحقيقه رقماً قياسياً في «البريميرليغ»

جيمس ميلنر (أ.ف.ب)
جيمس ميلنر (أ.ف.ب)

أعلن جيمس ميلنر، لاعب خط وسط منتخب إنجلترا السابق، اليوم (الاثنين)، اعتزاله كرة القدم.

بدأ ميلنر (40 عاماً) مسيرته مع كرة القدم مع نادي ليدز يونايتد، ولعب 24 موسماً في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث قضى آخر 3 مواسم بقميص برايتون.

وحطم ميلنر الرقم القياسي ليكون أكثر لاعب مشاركة في المباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، عندما لعب مع برايتون ضد برنتفورد في فبراير (شباط) الماضي، ليختتم مسيرته برصيد 658 مباراة.

وكتب اللاعب المخضرم بياناً عبر حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي «إنستغرام»: «أشعر بأنه حان الوقت لإنهاء مسيرتي بعد 24 موسماً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

بدأ ميلنر مسيرته مع ليدز في عام 2002، وأصبح أصغر هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، ببلوغه 16 عاماً و356 يوماً حينها.

وتنقل أيضاً بين ناديي نيوكاسل يونايتد وأستون فيلا، قبل الانضمام إلى مانشستر سيتي في 2010، ليتوَّج معه بلقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة.

وانتقل جيمس ميلنر إلى ليفربول في 2015، ليحرز لقباً آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، وكان ضمن قائمة الفريق الفائز بدوري أبطال أوروبا في 2019.

وبعد 8 مواسم داخل جدران «أنفيلد»، معقل ليفربول، انضم لاعب الوسط إلى برايتون في صفقة انتقال حر في يونيو (حزيران) 2023، وتجاوز الرقم القياسي السابق لغاريث باري في عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، البالغ 653 مباراة أوائل العام الجاري 2026.

ودولياً ارتدى جيمس ميلنر قميص المنتخب الإنجليزي في 61 مباراة، وشارك معه في بطولتين لكأس العالم، وبطولتين لكأس أمم أوروبا، بينما بلغ إجمالي مشاركته مع الأندية والمنتخب 964 مباراة.

وأضاف ميلنر: «لقد تشرفت بتمثيل أندية: نيوكاسل، وأستون فيلا، ومانشستر سيتي، وليفربول، وبرايتون، ولم أنسَ أيضاً الشهر المميز مع نادي سويندون».

وختم رسالته التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا): «كل نادٍ لعب دوراً مهماً في حياتي ومشواري مع كرة القدم. وأشكر كل من تعاملت معهم من إدارات الأندية والمُلَّاك والأجهزة الفنية واللاعبين والجماهير التي دعمتني طوال مسيرتي».


فونسيكا: تغيير العقلية سبب التطور السريع في أدائي

جواو فونسيكا (أ.ف.ب)
جواو فونسيكا (أ.ف.ب)
TT

فونسيكا: تغيير العقلية سبب التطور السريع في أدائي

جواو فونسيكا (أ.ف.ب)
جواو فونسيكا (أ.ف.ب)

قال جواو فونسيكا إن تغييراً في العقلية وشهوراً من العمل الجاد ساعداه على الوصول إلى دور الثمانية في بطولة كبرى لأول مرة، وذلك بعد المسيرة الرائعة التي حققها الشاب البرازيلي في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

ووصل اللاعب (19 عاماً) إلى دور الثمانية في إحدى البطولات الكبرى، للمرة الأولى، أمس الأحد، بفوزه 7-5 و7-6 و5-7 و6-2 على كاسبر رود، الذي وصل إلى النهائي مرتين.

وقال، للصحافيين: «كانت فترة ما قبل الموسم في ديسمبر (كانون الأول) صعبة للغاية. يمكن أن تكون بطولة أستراليا المفتوحة مثالاً على ذلك؛ لأنني لم أكن في حالة جيدة على الإطلاق. تدربت لمدة يومين فقط مع 13 يوماً راحة وحاولت اللعب، لكن ما تغيَّر هو القيام بكثير من التدريبات البدنية والعمل الجاد».

وبعد فوزه بنهائيات بطولة «نكست جنيراشن»، التابعة لاتحاد اللاعبين المحترفين في عام 2024، انطلق فونسيكا إلى الأضواء بفوزه المفاجئ على أندريه روبليف في بطولة أستراليا المفتوحة عام 2025.

وقال إن تجاربه، خلال العام الماضي، ساعدت في تشكيل تقدمه.

وأضاف: «تغيرت العقلية أيضاً كثيراً، وأصبحت أركز على النقاط وليس على نهاية المباراة. أنا بعيد عن بلدي منذ بطولة مونت كارلو، لكنني أعتقد أن كثيراً من العمل جرى إنجازه. تحسنت العقلية كثيراً».

وقال فونسيكا إنه شعر براحةٍ أكبر في فرض نفسه على رود، مقارنة بما كانت عليه الحال في فوزه السابق على نوفاك ديوكوفيتش في باريس، حيث أخذ زمام المبادرة كثيراً ضد أحد أقوى اللاعبين على الملاعب الرملية.

وتابع: «كانت المباراة ضد ديوكوفيتش أكثر صعوبة من الناحية النفسية. كنت أشعر بثقة أكبر في مباراة اليوم (أمس)، وكنت أكثر شراسة، حيث كنت أسعى لتسديد الضربات وأحاول السيطرة على النقاط في وقت مبكر».


سلوت يودّع ليفربول: أتركه بين نخبة أوروبا

 آرني سلوت (أ.ب)
آرني سلوت (أ.ب)
TT

سلوت يودّع ليفربول: أتركه بين نخبة أوروبا

 آرني سلوت (أ.ب)
آرني سلوت (أ.ب)

بعد إقالته من تدريب ليفربول، أكد الهولندي آرني سلوت أنه يترك النادي «في المكان الذي ينتمي إليه: بين نخبة أندية أوروبا»، مشيراً إلى ثقته الكاملة في مستقبل الفريق رغم نهاية مشواره مع «الريدز»، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وكان ليفربول قد أعلن السبت إقالة سلوت من منصبه مدرباً للفريق الأول، بعد موسم أنهى فيه الفريق الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الخامس، متأخراً بفارق 25 نقطة عن آرسنال المتوج باللقب.

وذكرت تقارير أن إدارة النادي تستعد لبدء مفاوضات رسمية مع الإسباني أندوني إيراولا، المدرب السابق لبورنموث، لخلافة سلوت في قيادة الفريق.

وفي رسالة مفتوحة مؤثرة نشرها عبر صحيفة «ليفربول إيكو»، أعرب سلوت عن امتنانه لجماهير النادي، مؤكداً أنها منحته شعوراً بالترحيب منذ اللحظة الأولى.

وقال: «أغادر وأنا أمتلك ثقة كاملة بما ينتظر هذا النادي. اللاعبون الذين قدموا الكثير لهذا الكيان، وحافظوا على قيمه، وأسهموا في صناعة لحظات لا تُنسى، أسسوا قاعدة متينة ستبقى لسنوات طويلة».

وأضاف: «كان ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مسؤولية مهمة، وقد نجحنا في تحقيقها، بما يضمن استمرار ليفربول في المنافسة على أعلى المستويات خلال الموسم المقبل وما بعده».

وتابع: «التغيير جزء من كرة القدم، لكنني أعلم أن هذا النادي سيواصل جعل جماهيره فخورة به. عندما وقفت للمرة الأولى تحت تلك العبارة الشهيرة في نفق ملعب أنفيلد، أدركت حجم ما يطلبه هذا النادي من الجميع. وأغادر اليوم وأنا أعلم أننا لم نتوقف يوماً عن السعي إلى تحقيق تلك المعايير».

وتولى سلوت تدريب ليفربول في صيف 2024 خلفاً للألماني يورغن كلوب، الذي أنهى حقبة استمرت تسع سنوات في أنفيلد.

وحقق المدرب الهولندي بداية مثالية حين قاد الفريق إلى إحراز لقب الدوري الإنجليزي للمرة العشرين في تاريخه أمام جماهيره في أنفيلد قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وقال سلوت: «ما جعل الإنجاز أكثر قيمة هو أنكم عشتموه معنا. غنّيتم الأغاني، واحتفلتم بالأهداف، وعندما رفعنا الكأس كنتم هناك؛ تصطفون في الشوارع المحيطة بالملعب وتملأون مدرجات أنفيلد بانتظار تلك اللحظة».

وأضاف: «بعد أن حُرمتم من كثير من تلك اللحظات في عام 2020، لم يغب عن ذهني أبداً مدى أهمية أن تكونوا جزءاً من الاحتفال هذه المرة».

وتابع: «مشاهدة مئات الآلاف من المشجعين وهم يحتفلون في شوارع ليفربول عقب التتويج أكدت لي أن لقب الدوري العشرين يخصنا جميعاً، وسيبقى فصلاً مهماً في تاريخ النادي. ولهذا يجب أن نشعر جميعاً بالفخر».

وأشار إلى أن ليفربول سيظل نادياً يقيس نجاحه بأكبر الألقاب، قائلاً: «هذا هو المعيار الذي يجب أن يبقى دائماً».

وفي جانب مؤثر من رسالته، استعاد سلوت ذكرى وفاة مهاجم الفريق البرتغالي ديوغو جوتا، الذي رحل في حادث سير برفقة شقيقه أندريه سيلفا، قبل عودة اللاعبين إلى التدريبات التحضيرية للموسم الماضي.

ووصف المدرب الهولندي تلك الحادثة بأنها «أمر لا يمكن وصفه بالكلمات»، مشيداً في الوقت ذاته بالدعم الذي أظهرته جماهير ليفربول.

وقال: «وأنا أغادر هذا النادي، لا يمكنني إلا أن أتحدث عن الطريقة التي كرمتم بها ديوغو ووقفتم فيها متحدين لإحياء ذكراه. سيبقى ذلك محفوراً في ذاكرتي إلى الأبد».

وأضاف: «العلاقة التي تجمعنا تتجاوز كرة القدم، وتتجاوز ليالي أنفيلد الأوروبية وصدى نشيد (لن تسير وحدك أبداً) المنبعث من المدرج الشهير».

كما أشاد سلوت بروح التضامن التي لمسها خلال موكب الاحتفال بالألقاب في مايو (أيار) 2025، حين شهدت المدينة حادثة دهس مروعة بعدما اقتحم بول دويل بسيارته حشود الجماهير في شارع ووتر ستريت.

وكان دويل قد حُكم عليه لاحقاً بالسجن لمدة 21 عاماً وستة أشهر بعد إدانته بتهم من بينها القيادة الخطرة والتسبب بإصابات جسيمة متعمدة.

وقال سلوت: «لقد كنت محظوظاً لأنني شاهدت عن قرب روح التعاطف والوحدة التي يتمتع بها أهل هذه المدينة. إنها الروح ذاتها التي ساعدت ليفربول على تجاوز محطات صعبة في الماضي، وآمل أن تسهم أيضاً في تحقيق العدالة والمساءلة التي ناضل كثيرون من أجلها على مدى سنوات طويلة».