تثبيت خوض ميدلزبره مواجهة التأهل للممتاز أمام هال سيتي غداً

بعد عقوبة استبعاد ساوثهامبتون إثر فضيحة تجسس على منافسيه وخضوعه للتحقيق أمام الاتحاد الإنجليزي

لاعبو ساوثهامبتون وشعور بالصدمة بعد ضياع فرصة التأهل للدوري الممتاز (رويترز)
لاعبو ساوثهامبتون وشعور بالصدمة بعد ضياع فرصة التأهل للدوري الممتاز (رويترز)
TT

تثبيت خوض ميدلزبره مواجهة التأهل للممتاز أمام هال سيتي غداً

لاعبو ساوثهامبتون وشعور بالصدمة بعد ضياع فرصة التأهل للدوري الممتاز (رويترز)
لاعبو ساوثهامبتون وشعور بالصدمة بعد ضياع فرصة التأهل للدوري الممتاز (رويترز)

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أمس، فتح تحقيق مع نادي ساوثهامبتون بعد اعترافه بالتجسس على 3 من منافسيه في دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب) خلال الموسم الحالي، وذلك عقب قرار لجنة تأديبية مستقلة تابعة لرابطة الدوري باستبعاده من خوض نهائي الملحق المؤهل إلى الدوري الممتاز، وخصم 4 نقاط من رصيده بالموسم المقبل.

وجرى استبعاد ساوثهامبتون من الملحق عقب إقراره بمراقبة تدريبات المنافسين خلال 72 ساعة التي تسبق المباريات، ما أسفر عن إعادة ميدلزبره لمواجهة هال سيتي في النهائي الفاصل المقرر غداً، إذا لم يحدث تعديل على الموعد. ويحصل الفائز في المباراة، التي توصف غالباً بأنها «الأغلى في كرة القدم»، على بطاقة الصعود إلى الدوري الممتاز، إلى جانب عوائد مالية مستقبلية تقدر بنحو 200 مليون جنيه إسترليني (268.1 مليون دولار). وقال الاتحاد الإنجليزي، في بيان: «سنبدأ الآن التحقيق، ولن ندلي بمزيد من التعليقات حتى استكمال تقييم الأدلة». وكان ساوثهامبتون قد تقدم باستئناف ضد العقوبة، معتبراً أنها «غير متناسبة»، لكن اللجنة التأديبية رفضته. وبدورها، أكدت رابطة الدوري الإنجليزي تثبيت العقوبة، التي تشمل أيضاً توجيه توبيخ رسمي للنادي، ما يفرض على فريق الساحل الجنوبي تحويل تركيزه سريعاً نحو إعادة البناء داخل الملعب وخارجه. وكان ساوثهامبتون قد أقرّ بالتجسس على حصة تدريبية لميدلزبره قبل مباراة قبل نهائي الملحق الفاصل، إضافة إلى وقائع مماثلة طالت أكسفورد يونايتد وإبسويتش تاون في وقت سابق من الموسم.

ووقعت الحالات الثلاث بعد تعيين توندا إيكرت مدرباً رئيسياً للفريق في أوائل ديسمبر (كانون الأول).

هل توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون هو المسؤول عن فضحية التجسس (رويترز)

وقال فيل بارسونز، الرئيس التنفيذي لنادي ساوثهامبتون، إن العقوبات المفروضة «قاسية ولا تتناسب مع الحدث بشكل واضح». ووصف ليو شينزا، لاعب العام في ساوثهامبتون، العقوبة بأنها «مفجعة»، وقال إن جماهير النادي «تستحق بالتأكيد أفضل من ذلك»، وكتب عبر حسابه على «إنستغرام»: «لقد بذلنا كل ما في وسعنا من أجل هذا الحلم. يوماً بعد يوم، تضحية تلو أخرى، مؤمنين دائماً بقدرتنا على إعادة هذا النادي إلى حيث ينتمي». وأضاف: «بالنسبة لي، كان حلم اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز شيئاً كافحت من أجله بكل ما أملك. لهذا السبب أشعر بألم شديد».

وكان هال سيتي قد طالب بحصوله على بطاقة الصعود المباشر بعد استبعاد ساوثهامبتون. واقترح أجون إيليغالي، مالك نادي هال سيتي: «نستحق الحصول على بطاقة التأهل المباشر للدوري الممتاز لأن ميدلزبره خسر جولة قبل نهائي الملحق». لكن رابطة الدوري أعادت ميدلزبره، رغم خسارته أمام ساوثهامبتون 1-2 في مجموع مباراتي نصف نهائي الملحق، وسيخوض بذلك اللقاء الفاصل الذي سيقام غداً في ملعب ويمبلي بلندن.

ويحصل الفائز على 200 مليون جنيه إسترليني (268.68 مليون دولار) على مدى 3 مواسم من خلال عائدات البثّ والرعاية والمدفوعات التعويضية.

ورغم أن فيل بارسونز، الرئيس التنفيذي لساوثهامبتون، قال إن النادي يقبل بالغرامة، فإنه رفض العقوبة القاسية، وقال: «عقوبة لا تتناسب مع حجم المخالفة». وصدر بيان من ساوثهامبتون، قال فيه: «هذه نتيجة مخيبة للآمال للغاية لكل من له صلة بالنادي. ندرك مدى الألم الذي سيشعر به مشجعونا ولاعبونا وموظفونا وشركاؤنا التجاريون والمجتمع الأوسع الذي قدّم دعماً كبيراً للفريق طوال الموسم، نعتذر مرة أخرى لكل من تأثر بهذا الأمر».

وأضاف البيان: «يتمتع نادي ساوثهامبتون لكرة القدم بتاريخ عريق وأسس قوية، لكن من الواضح أن الثقة تحتاج الآن إلى إعادة بناء. وسيبدأ هذا العمل على الفور».

وقال المحامي أندرو ستريت: «يمكن القول إن قرار (سلطات كرة القدم في واقعة) ساوثهامبتون هو أحد أكثر القرارات التأديبية الرياضية تأثيراً حتى الآن، وهو كذلك بالتأكيد من حيث تأثيره المالي المحتمل». وأوضح: «سينظر الرعاة واللاعبون والأندية الأخرى الآن في تفاصيل القرار وتداعياته، التي من بينها إنهاء التعاقدات أو المطالبة بالتعويض عن أي مخالفة لبنود الإضرار بالسمعة التي غالباً ما يصرّ عليها الرعاة».


مقالات ذات صلة

أرتيتا يضع اسمه ضمن قائمة أعظم مدربي آرسنال بعد التتويج بـ«البريميرليغ»

رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (رويترز)

أرتيتا يضع اسمه ضمن قائمة أعظم مدربي آرسنال بعد التتويج بـ«البريميرليغ»

بعد أن قاد آرسنال للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لموسم 2025-2026، تمكّن ميكيل أرتيتا من ترسيخ مكانته في تاريخ النادي العريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ف.ب)

مونديال 2026: مجد كأس العالم يستقطب أبرز المدربين

كسر مونديال 2026 الاتجاه السائد لمعاناة كرة القدم الدولية في منافسة ثراء اللعبة على مستوى الأندية، عندما يتعلق الأمر باستقطاب بعض من أفضل المدربين في العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبن أموريم (رويترز)

أموريم يقترب من خلافة مورينيو في تدريب بنفيكا

يقترب روبن أموريم، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، من العودة المفاجئة إلى عالم الساحرة المستديرة، حسبما أفاد تقرير صحافي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة )
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ب)

رايس: آرسنال يستحق الأفضل وسنسعى للتتويج بالدوري الإنجليزي

اعترف ديكلان رايس، نجم فريق آرسنال، بأنه كان غارقاً في مشاعر الفرح بعد أن اختتم الفريق الموسم الحالي في ملعبه بفوز ثمين 1 - صفر على ضيفه بيرنلي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية غوارديولا ولاعبو سيتي أثناء الاحتفال بلقب كأس إنجلترا (رويترز)

فوز سيتي بكأس إنجلترا يبرز ثمار الصبر تحت قيادة غوارديولا

أبرز فوز مانشستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على حساب تشيلسي السبت أهمية الاستقرار طويل الأمد في النادي

«الشرق الأوسط» (لندن)

آلاف الجماهير يحتشدون في شوارع برمنغهام للاحتفال بتتويج أستون فيلا باللقب

جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفال الفريق بالكأس بعد يوم من تتويجه بلقب الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفال الفريق بالكأس بعد يوم من تتويجه بلقب الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

آلاف الجماهير يحتشدون في شوارع برمنغهام للاحتفال بتتويج أستون فيلا باللقب

جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفال الفريق بالكأس بعد يوم من تتويجه بلقب الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفال الفريق بالكأس بعد يوم من تتويجه بلقب الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)

احتشد آلاف من جماهير نادي أستون فيلا الإنجليزي، الخميس، للاحتفال بتتويج النادي بلقب مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، في باكورة الألقاب التي يُحرزها الفريق منذ 30 عاماً.

وتوشح المشجعون بألوان النادي (العنابي والأزرق)، ولوّحوا بالأعلام وأطلقوا الشماريخ على امتداد شوارع مدينة برمنغهام، في أثناء مرور موكب الاحتفال الذي ضم اللاعبين الحاملين للكأس.

وانطلقت الاحتفالات من ملعب النادي وصولاً إلى ساحة «سنتنياري سكوير» في وسط المدينة، حيث احتشد نحو 23 ألف مشجع لاستقبال اللاعبين.

جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفالات الفريق بالكأس (أ.ف.ب)

وقال أحد المشجعين لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «أنا في قمة السعادة، هذا يعني لي كل شيء»، فيما وصف آخر التتويج بأنه «أفضل ليلة في حياتي».

جاء هذا الإنجاز بعد فوز أستون فيلا على فرايبورغ الألماني 3-0 في المباراة النهائية التي أُقيمت في إسطنبول، بفضل أهداف البلجيكي يوري تيليمانس والأرجنتيني إيميليانو بوينديا ومورغان روجرز.

كان هذا اللقب هو الأول للنادي منذ تتويجه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية عام 1996، كما يعد أول تتويج أوروبي كبير له منذ 44 عاماً.

وقال قائد الفريق، الاسكوتلندي جون ماكغين، مخاطباً الجماهير: «مررتم بكثير من الألم وخيبات الأمل، لكنَّ هذا الفريق منحكم كثيراً من السعادة في السنوات الأخيرة».

من جهته، أهدى المدرب الإسباني أوناي إيمري، اللقب إلى جماهير النادي، قائلاً: «قلوبنا معكم، وقلوبكم معنا، نحن معاً... تحيا فيلا».


مصدر: قطب الطاقة المتجددة ريكيلمي يعلن نيته الترشح لرئاسة ريال مدريد

رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي (رويترز)
رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي (رويترز)
TT

مصدر: قطب الطاقة المتجددة ريكيلمي يعلن نيته الترشح لرئاسة ريال مدريد

رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي (رويترز)
رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي (رويترز)

أخطر رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي، مؤسس شركة «كوكس» للطاقة المتجددة، مجلس إدارة ريال مدريد بنيته الترشح لرئاسة النادي، في خطوة قد تمثل أول تحدٍّ فعلي لهيمنة فلورنتينو بيريز على المنصب منذ أكثر من عقدين.

وقال مصدر مطلع لوكالة «رويترز» إن ريكيلمي أبلغ إدارة النادي، الخميس، نيته الإعلان رسمياً عن الترشح، مضيفاً أن اللوائح الانتخابية تمنحه مهلة حتى السبت لاتخاذ قراره النهائي بشأن خوض السباق الرئاسي.

ورفض المكتب الصحافي لشركة «كوكس» التعليق على الأنباء المتداولة.

ويعد ريكيلمي من أبرز رجال الأعمال في قطاع الطاقة المتجددة بإسبانيا، بعدما أسس شركته عام 2014، ونجح في توسيع نشاطها بمجال الطاقة الشمسية في أوروبا وأميركا اللاتينية، مع مشاريع بارزة في تشيلي والمكسيك وإسبانيا. كما تدير الشركة أكثر من 1.2 غيغاوات من مشاريع الطاقة داخل إسبانيا عبر شركة «آيبوكس إنرجي».

وكان بيريز، البالغ 79 عاماً، قد دعا إلى انتخابات رئاسية جديدة هذا الشهر، رغم تبقي عامين في ولايته الحالية، وذلك عقب موسم مضطرب خرج فيه ريال مدريد من دون أي لقب، وسط توترات داخل غرفة الملابس، إضافة إلى الإقالة المفاجئة للمدرب تشابي ألونسو، في وقت احتفظ فيه برشلونة بلقب الدوري الإسباني.

وخلال مؤتمر صحافي مطول عقده في 12 مايو (أيار) الحالي للإعلان عن الانتخابات، شن بيريز هجوماً على بعض وسائل الإعلام ومجموعات قال إنها «تحاول السيطرة على النادي»، متحدياً أي شخص للدخول في سباق الرئاسة.

وفي إشارة فهمت على نطاق واسع بأنها موجهة إلى ريكيلمي، قال بيريز: «ذلك الرجل الذي يتحدث إلى شركات الكهرباء ويتحدث بلكنة أميركية جنوبية يتآمر ضد النادي».

وأضاف: «أريده أن يظهر مع أتباعه حتى نتحدث عن كرة القدم، لا أن يقوم بأشياء غريبة خلف الكواليس».

ويشغل بيريز، الذي تقدر مجلة «فوربس» ثروته بنحو 6.8 مليار دولار بصفته رئيس مجموعة «إيه بي سي» للبناء، منصب رئاسة ريال مدريد على فترتين منذ عام 2000، حين هزم الرئيس السابق لورينزو سانز في الانتخابات.

وبعد استقالته عام 2006، عاد بيريز إلى الرئاسة في 2009، ومنذ ذلك الوقت فاز بخمس انتخابات متتالية بالتزكية ومن دون أي منافس.

وكان بيريز قد حصل عام 2012 على موافقة أعضاء النادي لإجراء تعديلات على النظام الأساسي، شددت شروط الترشح للرئاسة؛ إذ أصبح يتوجب على أي مرشح أن يكون عضواً في النادي لمدة لا تقل عن 20 عاماً بدلاً من 10، إلى جانب تقديم ضمان مصرفي شخصي بقيمة 15 في المائة من ميزانية النادي، من دون الاعتماد على أي طرف ثالث.

وفي رسالة مفتوحة وجهها إلى بيريز يوم 13 مايو، أكد ريكيلمي، الذي يمتلك 75 في المائة من أسهم شركة «كوكس»، أنه يملك القدرة المالية الكافية لخوض الانتخابات، داعياً إلى فتح نقاش هادئ وواسع حول مستقبل ريال مدريد.

وكتب ريكيلمي: «نادينا يواصل العمل، بعد ما يقارب 20 عاماً من غياب انتخابات تشاركية حقيقية، ضمن مواعيد نهائية صارمة لا تساعد على خلق المشاركة والحوار المفتوح الذي تتطلبه الديمقراطيات الحديثة».


راسل متفائل بقدرته على مجاراة أنتونيلي في سباق جائزة كندا الكبرى

البريطاني جورج راسل (رويترز)
البريطاني جورج راسل (رويترز)
TT

راسل متفائل بقدرته على مجاراة أنتونيلي في سباق جائزة كندا الكبرى

البريطاني جورج راسل (رويترز)
البريطاني جورج راسل (رويترز)

أكد البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، أن منافسه الحقيقي في الموسم الحالي من بطولة العالم لفورمولا1 هو نفسه، وذلك في ظل احتدام المنافسة مع زميله الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي على صدارة الترتيب العام.

وبدأ فريق مرسيدس الموسم بقوة بعد تطبيق اللوائح الجديدة في فورمولا1، حيث نجح في الفوز بأول أربعة سباقات كبرى هذا الموسم.

وكانت التوقعات تشير إلى أن راسل، البالغ 28 عاماً، سيكون المرشح الأبرز لقيادة الفريق والمنافسة على اللقب، خاصة بعد فوزه في سباق جائزة ملبورن الكبرى، لكن أنتونيلي، صاحب الـ19 عاماً الذي يخوض موسمه الثاني في البطولة، قلب المعادلة بفوزه في السباقات الثلاثة الأخيرة.

ويتجه السائق الإيطالي إلى سباق جائزة كندا الكبرى هذا الأسبوع متقدماً بفارق 20 نقطة عن زميله البريطاني.

ويملك راسل ذكريات جيدة على حلبة مونتريال، بعدما انطلق من المركز الأول في سباق العام الماضي، بعكس سباق ميامي الأخير الذي أنهاه في المركز الرابع فقط.

وقال راسل: «في الوقت الحالي، أرى أن منافسي هو نفسي، لأنني أعلم أنني إذا قدمت أفضل ما لدي فسأتمكن من التغلب على أي شخص».

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «ربما تحدث أمور مثل ما جرى في ميامي، وأنا أعلم الصعوبات التي أواجهها على حلبة مثل ميامي».

وتابع: «أركز حالياً على استخراج أفضل ما لدي، إلى جانب تحقيق أقصى استفادة لفريقي، والبقية ستأتي تباعاً. هذا هو الأسلوب الذي اتبعته دائماً».

وأكد راسل أن الموسم لا يزال طويلاً، قائلاً: «لا شيء تغيّر بالنسبة لي، فما زال الوقت مبكراً، وهذه ليست المرة الأولى التي أمر فيها بسباق أو اثنين سيئين، لكن الأمور تتغير بسرعة كبيرة في هذه الرياضة».

وأوضح: «في أسبوع قد تخوض سباقاً صعباً، ثم تعود الأمور إلى طبيعتها في الأسبوع التالي. أعتقد أنني تعلمت من سباق ميامي أكثر مما تعلمته في أول ثلاثة سباقات هذا الموسم».

واختتم السائق البريطاني تصريحاته قائلاً: «بالطبع لم أكن سعيداً بإنهاء السباق في المركز الرابع، لكنني سعيد جداً بما خرجت به من دروس وتجارب».