وهبي يستدعي بوعدي لمعسكر المغرب قبل إعلان تشكيلته لكأس العالم

أيوب بوعدي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي (أ.ف.ب)
TT

وهبي يستدعي بوعدي لمعسكر المغرب قبل إعلان تشكيلته لكأس العالم

أيوب بوعدي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي (أ.ف.ب)

أعلن محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي استدعاء أيوب بوعدي، الذي اختار تمثيل «أسود الأطلس»، ضمن 27 لاعباً لمعسكر قبل الإعلان عن تشكيلته لكأس العالم لكرة القدم التي تقام الشهر المقبل في أميركا الشمالية.

وكان الاتحاد المغربي للعبة قد أعلن قبل أقل من أسبوع أن بوعدي لاعب ليل الفرنسي «أصبح مؤهلاً بشكل رسمي وفوري لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات الدولية».

وقرّر بوعدي (18 عاماً) تغيير جنسيته الرياضية، رغم تمثيله منتخبات فرنسا للفئات السنية، وآخرها منتخب تحت 21 عاماً، الذي حمل شارة قيادته مؤخراً في الفوز على لوكسمبورغ ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا لهذه الفئة السنية.

وبوعدي من أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الفرنسي، بعدما فرض نفسه لاعباً أساسياً في تشكيلة ليل خلال المواسم الأخيرة، حيث خاض أكثر من 90 مباراة مع الفريق في مختلف المسابقات على مدار 3 مواسم.

كما يحمل اللاعب رقماً لافتاً، إذ يُعد أصغر لاعب يشارك في مباراة قارية للأندية بعمر 16 عاماً و3 أيام.

واستدعى وهبي إلى المعسكر أيضاً إسماعيل صيباري لاعب أيندهوفن الهولندي، وأيوب الكعبي مهاجم أولمبياكوس اليوناني، ومحمد الشيبي لاعب بيراميدز المصري.

ولا تمثل هذه القائمة التشكيلة النهائية التي ستخوض نهائيات كأس العالم، إذ خلت من عدد من اللاعبين الذين يشكلون جزءاً من المنتخب الأول، ما يشير إلى أن المعسكر يهدف بالأساس إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين المتاحين ومواصلة تقييم بعض الأسماء قبل حسم الاختيارات النهائية.

وكان وهبي أكّد في تصريحات سابقة أن الجهاز الفني يتابع أكثر من 50 لاعباً، وأن القرار النهائي سيعتمد على الجاهزية الفنية والبدنية ومستوى الأداء خلال الفترة التي تسبق البطولة، مشيراً إلى أن بعض اللاعبين سيخضعون لمعاينة إضافية خلال هذا المعسكر، الذي يقام بين 22 و26 من الشهر الحالي، قبل الإعلان عن القائمة النهائية.

ويلعب المغرب في المجموعة الثالثة بكأس العالم إلى جانب البرازيل واسكوتلندا وهايتي.

ومن المنتظر أن يعلن وهبي التشكيلة النهائية بعد نهاية هذا المعسكر الإعدادي وقبل سفر البعثة إلى الولايات المتحدة.


مقالات ذات صلة

الرئيس الموريتاني يبحث مع وفد مغربي تطوير «شراكة متكاملة»

شمال افريقيا الرئيس الموريتاني مستقبلاً الوفد المغربي بالقصر الرئاسي في نواكشوط (الرئاسة الموريتانية)

الرئيس الموريتاني يبحث مع وفد مغربي تطوير «شراكة متكاملة»

زار وفد حكومي مغربي العاصمة الموريتانية نواكشوط، والتقى أمس الأربعاء بالرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وعدد من الوزراء، والمسؤولين.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا وزير خارجية المغرب خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو في الرباط (إ.ب.أ)

المغرب وفرنسا يتفقان على تعزيز مكافحة «تمويل الإرهاب»

أعلنت فرنسا والمغرب توقيع اتفاق «لتعزيز مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب»، وذلك على هامش مؤتمر احتضنته في باريس...

«الشرق الأوسط» (باريس)
الخليج محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية (وام)

الإمارات: سجن مواطن أدين بالتحريض على زواج القاصرات في المغرب

قضت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية، دائرة أمن الدولة، بسجن مواطن إماراتي لمدة 3 سنوات، وتغريمه 5 ملايين درهم (1.36 مليون دولار) بعد الإدانة في قضية زواج

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
شمال افريقيا وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة مستقبلاً نظيره الفرنسي جان نويل بارو في الرباط (أ.ف.ب)

المغرب وفرنسا يعلنان زيارة دولة للملك محمد السادس إلى باريس

أعلن وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة، ونظيره الفرنسي جان نويل بارو من الرباط الأربعاء، أن الملك محمد السادس يعتزم القيام بزيارة دولة «مبرمجة» إلى باريس.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

حكيمي وزياش أكثر لاعبي المغرب مشاركة في كأس العالم

يستعد منتخب المغرب للمشاركة من جديد في بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال شهري يونيو (حزيران) ويوليو(تموز) المقبلين.

«الشرق الأوسط» (الرباط )

سيغارت يخطف المرحلة الـ12 من «جيرو دي إيطاليا»… وأولاليو يعزز الصدارة

الدراج البلجيكي أليك سيغارت من فريق البحرين فيكتوريوس يحتفل لدى عبوره خط النهاية (أ.ف.ب)
الدراج البلجيكي أليك سيغارت من فريق البحرين فيكتوريوس يحتفل لدى عبوره خط النهاية (أ.ف.ب)
TT

سيغارت يخطف المرحلة الـ12 من «جيرو دي إيطاليا»… وأولاليو يعزز الصدارة

الدراج البلجيكي أليك سيغارت من فريق البحرين فيكتوريوس يحتفل لدى عبوره خط النهاية (أ.ف.ب)
الدراج البلجيكي أليك سيغارت من فريق البحرين فيكتوريوس يحتفل لدى عبوره خط النهاية (أ.ف.ب)

حقّق الدراج البلجيكي أليك سيغارت فوزه الأول في سباقات «الغراند تور»، بعدما توّج بالمرحلة الثانية عشرة من جيرو دي إيطاليا، فيما واصل البرتغالي أفونسو أولاليو تعزيز صدارته للترتيب العام للسباق.

وكانت التوقعات تشير إلى نهاية جماعية سريعة للمرحلة، إلا أن سيغارت باغت منافسيه بانطلاقة قوية قبل أكثر من 3 كيلومترات على خط النهاية، لينجح في الحفاظ على تقدمه حتى النهاية، محتفلاً بفوزه برفع ذراعيه قبل عبور خط الوصول.

وحلّ البلجيكي تون آيرتس في المركز الثاني بفارق 3 ثوانٍ فقط خلف مواطنه، في ختام المرحلة التي امتدت لمسافة 175 كيلومتراً بين إمبيريا ونوفي ليجوري، والتي اتسم مسارها بالسهولة النسبية.

وفي المقابل، حافظ أولاليو، زميل سيغارت في فريق البحرين فيكتوريوس، على القميص الوردي، معززاً موقعه في صدارة الترتيب العام للسباق.

ومن المقرر أن تُختتم النسخة الـ109 من «جيرو دي إيطاليا» يوم 31 أيار (مايو) الحالي في العاصمة الإيطالية روما.


كأس العالم للناشئين: السعودية في مواجهة فرنسا والأوروغواي وهايتي

المنتخب السعودي دون 17 عاماً (حساب المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي دون 17 عاماً (حساب المنتخب السعودي)
TT

كأس العالم للناشئين: السعودية في مواجهة فرنسا والأوروغواي وهايتي

المنتخب السعودي دون 17 عاماً (حساب المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي دون 17 عاماً (حساب المنتخب السعودي)

أوقعت قرعة كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً المنتخب السعودي في مواجهة قوية ضمن المجموعة الرابعة، إلى جانب منتخبات فرنسا، وأوروغواي، وهايتي، وذلك خلال مراسم سحب القرعة التي أُقيمت الخميس في مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم بمدينة زيوريخ السويسرية.

وأسفرت القرعة كذلك عن مواجهة عربية بين منتخبي قطر، البلد المضيف، ومصر، بعدما أصبحا في المجموعة الأولى برفقة اليونان، وبنما.

كما سيكون دور المجموعات حافلاً بالمواجهات المنتظرة، أبرزها لقاء إسبانيا مع المغرب، ومواجهة اليابان أمام كولومبيا بطلة أميركا الجنوبية تحت 17 عاماً، إلى جانب القمة المرتقبة بين فرنسا وأوروغواي.

وكانت البطولة قد شهدت للمرة الأولى مشاركة 48 منتخباً في النسخة الماضية، وهو ما ساهم في تقديم منافسات مثيرة، وحضور جماهيري كبير، مع بروز العديد من المواهب الصاعدة على الساحة العالمية. ومن المنتظر أن تتواصل الأجواء الحماسية مع عودة البطولة إلى قطر في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وحتى الآن، ضمن 46 منتخباً تأهلها إلى البطولة، فيما سيتم حسم المقعدين الأخيرين يوم السبت المقبل عبر مباريات الملحق الأفريقي، حيث سيتأهل الفائزان من مواجهتي إثيوبيا ضد موزمبيق، وأوغندا ضد غانا، لاستكمال قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة.

وتم توزيع المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة، بواقع أربعة منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.

وجاءت المجموعات على النحو التالي:

* المجموعة الأولى: قطر، بنما، مصر، اليونان. * المجموعة الثانية: كوريا الجنوبية، المقعد الأفريقي 1، كاليدونيا الجديدة، الإكوادور. * المجموعة الثالثة: الأرجنتين، أستراليا، المقعد الأفريقي 2، الدنمارك. * المجموعة الرابعة: فرنسا، هايتي، السعودية، أوروغواي. * المجموعة الخامسة: إيطاليا، جامايكا، كوت ديفوار، أوزبكستان. * المجموعة السادسة: السنغال، كرواتيا، كوبا، طاجيكستان. * المجموعة السابعة: مالي، نيوزيلندا، بلجيكا، فيتنام. * المجموعة الثامنة: إسبانيا، الصين، فيجي، المغرب. * المجموعة التاسعة: البرازيل، آيرلندا، تنزانيا، كوستاريكا. * المجموعة العاشرة: الولايات المتحدة، الجبل الأسود، تشيلي، الجزائر. * المجموعة الحادية عشرة: المكسيك، رومانيا، الكاميرون، فنزويلا. * المجموعة الثانية عشرة: اليابان، كولومبيا، صربيا، هندوراس.


المدربون الإسبان يواصلون حمل إرث غوارديولا في الدوري الإنجليزي

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يعانق مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)
مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يعانق مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)
TT

المدربون الإسبان يواصلون حمل إرث غوارديولا في الدوري الإنجليزي

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يعانق مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)
مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يعانق مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

يمثل الرحيل المرتقب لـبيب غوارديولا عن مانشستر سيتي نهاية حقبة كروية بارزة في الدوري الإنجليزي، لكن الحضور الإسباني في ملاعب إنجلترا لا يبدو مرشحاً للتراجع، في ظل استمرار بروز مجموعة من المدربين الذين فرضوا أنفسهم بقوة على الساحة الأوروبية.

فقد نجح ميكيل أرتيتا، المساعد السابق لغوارديولا، في قيادة آرسنال إلى إنهاء انتظار دام 22 عاماً للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما كرّس أوناي إيمري مكانته كأحد أبرز المدربين في المسابقات الأوروبية بعدما توّج بلقب الدوري الأوروبي للمرة الخامسة في مسيرته، وقاد أستون فيلا إلى أول ألقابه منذ ثلاثة عقود.

كما ارتبط اسم أندوني إيراولا بإمكانية الانتقال إلى ليفربول، بعد النجاح اللافت الذي حققه مع بورنموث وقيادته الفريق إلى التأهل للمسابقات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه.

وقال رودري، المتوج بالكرة الذهبية عام 2024، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «من الواضح أن التأثير الإسباني يتزايد في إنجلترا، لكنه موجود أيضاً في أماكن أخرى من أوروبا».

وسيكون نهائي دوري أبطال أوروبا في 30 مايو (أيار) المقبل شاهداً جديداً على الحضور الإسباني، حين يلتقي أرتيتا مع لويس إنريكي، الذي يسعى لمعادلة إنجاز غوارديولا عبر التتويج بالبطولة القارية للمرة الثالثة في مسيرته التدريبية.

كما يستعد شابي ألونسو لخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي، بعد موافقته على الانتقال إلى تشلسي بدءاً من الموسم المقبل.

وقال أرتيتا: «أعتقد أن مساهمة المدربين الإسبان تبدأ أولاً من الفرصة التي يمنحها هذا البلد، وهذا الدوري للمدربين الأجانب لتحقيق أحلامهم، والقيام بما يحبونه في أفضل دوري بالعالم».

وأضاف: «هذه هي كرة القدم، أحياناً تنجح وأحياناً لا، لكننا ممتنون للطريقة التي نُعامل بها هنا، وللفرصة التي نحصل عليها».

وكان غوارديولا صاحب التأثير الأكبر في تغيير فلسفة اللعب داخل الكرة الإنجليزية، بعدما فرض أسلوب الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، وهي أفكار امتدت من فرق القمة إلى الفئات العمرية والأندية الصغيرة.

وأسهم المدرب الإسباني بدعم المشروع الرياضي الممول من أبوظبي، في قيادة مانشستر سيتي إلى حصد 20 لقباً خلال عشرة أعوام، ما جعله أحد أنجح المدربين في تاريخ الكرة الإنجليزية الحديثة.

وقال غوارديولا لقناة مانشستر سيتي: «السر هو أن المدربين الإسبان يعملون بشكل ممتاز منذ المراحل العمرية المبكرة على التكتيك والمنهجيات وفهم اللعبة».

وأضاف: «في الرياضات الجماعية عليك أن تفهم لماذا تحدث الأشياء داخل الملعب، والمدربون الإسبان يملكون قدرة كبيرة على شرح اللعبة وفهم تفاصيلها».

ورغم النجاح الكبير لهذا الأسلوب فإن بعض الجماهير الإنجليزية لم تتقبله بالكامل؛ إذ يرى كثيرون أن الكرة التقليدية في بريطانيا تعتمد أكثر على السرعة والقوة واللعب المباشر.

وقال جون ويليامس، المحاضر في علم الاجتماع بجامعة ليستر ومؤلف كتاب «كرة القدم في الرياح والمطر»: «غوارديولا يحظى بالتقدير أكثر مما يحظى بالمحبة».

وأضاف: «الجمهور البريطاني يحب اللعب المباشر والحركة السريعة، وهذا ليس دائماً جوهر المدرسة الإسبانية».

وتابع: «قدّم مانشستر سيتي كرة قدم جميلة تحت قيادة بيب، لكن أين القلب والمعاناة أحياناً؟ كانوا مثاليين أكثر من اللازم، ومسيطرين أكثر من اللازم».

ومن المفارقات أن أرتيتا نفسه نجح في تقديم نسخة مختلفة نسبياً عن فلسفة أستاذه، بعدما مزج بين أفكار الاستحواذ التي تعلمها من غوارديولا والقوة البدنية والانضباط الدفاعي، ليقود آرسنال إلى اللقب اعتماداً على الكرات الثابتة وصلابة الخط الخلفي، في نموذج يعكس تطور المدرسة الإسبانية وقدرتها على التأقلم مع خصوصية الكرة الإنجليزية.