«إن بي إيه»: مافريكس يفترق عن مدربه كيد

جيسون كيد (أ.ب)
جيسون كيد (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: مافريكس يفترق عن مدربه كيد

جيسون كيد (أ.ب)
جيسون كيد (أ.ب)

توصَّل دالاس مافريكس إلى اتفاق مع مدربه جيسون كيد بإنهاء التعاقد «بالتراضي» بين الطرفين، وفق ما أعلن، الثلاثاء، النادي المشارك في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وكان جيسون كيد (53 عاماً) الذي اختير 10 مرات لمباراة كل النجوم كلاعب، يتولى تدريب الفريق القادم من تكساس منذ عام 2021، وقاده إلى نهائي الدوري في 2024؛ حيث خسر أمام بوسطن سلتيكس.

وشهد الموسم الأخير تراجع مافريكس إلى المركز الثاني عشر في المنطقة الغربية (26 فوزاً و56 خسارة). وعانى المشجعون كثيراً من انتقال النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش إلى لوس أنجليس ليكرز في فبراير (شباط) 2025، ولكنهم شاهدوا في المقابل حصول ناديهم على الخيار الأول في الدرافت العام الماضي، لاختيار الموهبة الاستثنائية كوبر فلاغ الذي سيبلغ عامه العشرين في نهاية السنة.

ورغم النتائج الجماعية المخيبة، تألق فلاغ هذا الموسم، وتُوِّج بجائزة أفضل لاعب صاعد، محققاً عدداً من الأرقام القياسية المبكرة. وكان كيد المتوَّج بطلاً كلاعب مع دالاس عام 2011، أكد في أبريل (نيسان) أنه لم يشارك في قرار التخلي عن دونتشيتش مقابل التعاقد مع أنتوني ديفيس وماكس كريستي، في الدور الأول في الدرافت عام 2029، وهو القرار الذي اتخذه المدير العام السابق نيكو هاريسون الذي أُقيل من منصبه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وكانت تداعيات الصفقة التي لاقت رفضاً واسعاً من جماهير مافريكس، كارثية؛ إذ تعرض ديفيس لإصابة بتمزق في العضلة المقربة في أول مباراة له مع الفريق، قبل أن يُصاب النجم كايري إيرفينغ بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى. ولم يلعب الاثنان معاً سوى نادراً، قبل أن يُنقل ديفيس إلى واشنطن في فبراير. وقال رئيس مافريكس ماساي أوجيري: «بينما نقيِّم مستقبل برنامج كرة السلة لدينا، نعتقد أن هذا هو التوقيت المناسب لاتخاذ اتجاه جديد لفريقنا». وأضاف: «لدينا توقعات عالية لهذه المؤسسة، ومسؤولية بناء منظومة قادرة على المنافسة المستدامة على الألقاب». وتابع: «سنجري عملية بحث دقيقة ومنضبطة عن مدربنا المقبل، وسنواصل تقييم كامل طاقم عمليات كرة السلة لضمان المنافسة وفق المستوى الذي يتوقعه ويستحقه جمهور مافريكس».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: نيكس يقلب الطاولة على كافالييرز ويحقق الفوز الأول

رياضة عالمية جايلن برونسون (أ.ب)

«إن بي إيه»: نيكس يقلب الطاولة على كافالييرز ويحقق الفوز الأول

عاد نيويورك نيكس من تأخر بـ22 نقطة وقلب الطاولة على كليفلاند كافالييرز 115-104 بعد التمديد الاثنين في المباراة الأولى من نهائي المنطقة الشرقية لدوري كرة السلة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية جمال موسلي مدرباً جديداً لنيو أورليانز بيليكانز (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: بيليكانز يُعيّن موسلي مدرباً

عُيّن جمال موسلي مدرباً جديداً لنيو أورليانز بيليكانز، الاثنين، ليكمل عودته السريعة إلى دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (نيو أورلينز)
رياضة عالمية شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)

«إن بي إيه»: غلجيوس-ألكسندر أفضل لاعب للموسم الثاني توالياً

فاز الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر نجم أوكلاهوما سيتي ثاندر بجائزة أفضل لاعب (إم في بي) في الموسم المنتظم لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليبرون جيمس (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: كافالييرز إلى نهائي الشرق بفوز كاسح على بيستونز

حسم كليفلاند كافالييرز تأهله إلى نهائي المنطقة الشرقية للمرة الأولى منذ 2018، بفوزه الكاسح على مضيفه ديترويت بيستونز 125-94.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الكندي شاي غلجيوس - لكسندر نجم أوكلاهوما سيتي ثاندر (رويترز)

«إن بي إيه»: غلجيوس - ألكسندر أفضل لاعب للموسم الثاني توالياً

فاز الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر نجم أوكلاهوما سيتي ثاندر بجائزة أفضل لاعب «إم في بي» في الموسم المنتظم لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

بودولسكي نجم ألمانيا السابق يطمح لشراء نادي زابرزي البولندي

لوكاس بودولسكي (رويترز)
لوكاس بودولسكي (رويترز)
TT

بودولسكي نجم ألمانيا السابق يطمح لشراء نادي زابرزي البولندي

لوكاس بودولسكي (رويترز)
لوكاس بودولسكي (رويترز)

أعلن لوكاس بودولسكي، مهاجم المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، رغبته في امتلاك نادي جورنيك زابرزي البولندي، الذي يلعب له، بشكل كامل.

ويمتلك بودولسكي، 40 عاماً، الفائز بكأس العالم 2014، أسهماً في النادي، حيث قال: «سأشتري الآن ما تبقى من أسهم».

وأوضح بودولسكي، خلال زيارة هندريك فوست، رئيس وزراء ولاية شمال الراين فيستفاليا، إلى مدينة كاتوفيتشي البولندية، أن أندية بولندا تدار من قبل مجالس المدن، مشيراً إلى أن مجلس مدينة زابرزي سيقرر خلال الأيام القليلة المقبلة ما إذا كان سيبيع أسهمه له.

وأضاف: «في رأيي، تقع على عاتق المدينة مسؤوليات أخرى مثل بناء الملاعب، والقيام بأمور أخرى، وتحسين البنية التحتية، لكن ليس إدارة نادٍ لكرة القدم. قبل أن ينتقل النادي إلى يد غيري، قلت إنني أفضِّل أن ينتهي به المطاف في أيدٍ أمينة معي».

وأكد بودولسكي أنه لا يرى نفسه مستثمراً تقليدياً، بل «واحداً من المشجعين. شخص يتحدث بلغتهم ويشاركهم شغفهم. كرة القدم ملك للجماهير دائماً. أريد أن أسهم في تطوير النادي».

ووُلد بودولسكي في بولندا وانتقل إلى ألمانيا في سن مبكرة، حيث انضم إلى زابرزي عام 2021 في أواخر مسيرته الكروية التي شهدت أيضاً لعبه لأندية مثل كولن، وبايرن ميونيخ الألمانيين، وآرسنال الإنجليزي، وغلطة سراي التركي، وفيسيل كوبي الياباني.

وأسهم بودولسكي في فوز زابرزي بكأس بولندا للمرة الأولى هذا الموسم، ولم يحدد بعد ما إذا كان سيستمر في اللعب لموسم آخر.

واختتم بودولسكي تصريحاته قائلاً: «لننتظر ونرَ، ما زال الأمر قيد التخطيط بالنسبة لي».


ابنة مارادونا تتهم طبيباً بممارسة ضغوط والكذب بشأن الاستشفاء في المنزل

بائعة تقدم وجبات إفطار إلى الزبائن وفي الخلفية جدارية تحمل صورة دييغو أرماندو مارادونا في سوق للحوم في بوينوس آيرس (أ.ب)
بائعة تقدم وجبات إفطار إلى الزبائن وفي الخلفية جدارية تحمل صورة دييغو أرماندو مارادونا في سوق للحوم في بوينوس آيرس (أ.ب)
TT

ابنة مارادونا تتهم طبيباً بممارسة ضغوط والكذب بشأن الاستشفاء في المنزل

بائعة تقدم وجبات إفطار إلى الزبائن وفي الخلفية جدارية تحمل صورة دييغو أرماندو مارادونا في سوق للحوم في بوينوس آيرس (أ.ب)
بائعة تقدم وجبات إفطار إلى الزبائن وفي الخلفية جدارية تحمل صورة دييغو أرماندو مارادونا في سوق للحوم في بوينوس آيرس (أ.ب)

اتهمت إحدى بنات دييغو مارادونا، الثلاثاء خلال محاكمة وفاة والدها، طبيباً بممارسة ضغوط في عام 2020 من أجل اعتماد الاستشفاء المنزلي لأيقونة كرة القدم الأرجنتينية، مع ضمان رعاية «على مدار 24 ساعة» خلال فترة التعافي التي انتهت بوفاته.

وقالت يانا مارادونا (30 عاماً)، المولودة من علاقة خارج إطار الزواج واعترف بها والدها عام 2014، إنها شاركت في اجتماع عائلي مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 مع أطباء، جرى خلاله اتخاذ قرار النقاهة المنزلية لمارادونا عقب خضوعه لجراحة أعصاب بسبب ورم دموي في الرأس.

وأوضحت أن مدير العيادة كان يرى أن «الأفضل هو المتابعة في عيادة لإعادة التأهيل»، لكن بحسب يانا، فإن المتهم ليوبولدو لوكي، الطبيب الأقرب إلى مارادونا في السنوات الأخيرة من حياته، «بدأ يشرح لنا أن هذا الخيار جنوني لأن والدي لن يقبل به، ولأن العيادة ستحاول الدعاية لنفسها»، وأضافت أنه قال، وفق روايتها، إن «الخيار الأفضل هو الاستشفاء المنزلي، لأننا سنتمكن من الذهاب إليه متى شئنا. سنكون مسيطرين على الأطباء، وسيحظى برعاية على مدار 24 ساعة، كما لو كان في عيادة، ولكن بطريقة أكثر راحة لوالدي».

ابنة مارادونا تتهم طبيباً بممارسة ضغوط والكذب بشأن الاستشفاء في المنزل (إ.ب.أ)

وتوفي مارادونا عن 60 عاماً في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، إثر أزمة قلبية تنفسية مقترنة بوذمة رئوية، وحيداً على سريره في المنزل المستأجر لنقاهته في تيغري شمال بوينس آيرس.

وبحسب أطباء الطب الشرعي الذين أدلوا بشهادتهم في المحاكمة، عانى مارادونا ساعات عدة قبل وفاته، قبل أن تعثر عليه الممرضة المناوبة نهاراً متوفياً في الصباح.

ويُعد الدكتور لوكي واحداً من سبعة مهنيين في القطاع الصحي، وهم: (طبيب، طبيب نفسي، أخصائي نفسي، وممرضون) يمثلون منذ شهر أمام محكمة سان إيسيدرو بتهمة الإهمال المحتمل الذي أسهم في وفاة أيقونة كرة القدم الأرجنتينية. ويواجهون عقوبة قد تصل إلى 25 عاماً سجناً.

وقد جرى التطرق مراراً خلال المحاكمة إلى مستوى الرعاية التي حظي بها مارادونا، وكذلك إلى ضعف التجهيزات الطبية في مكان النقاهة، كما كان الحال في محاكمة سابقة عام 2025 أُلغيت بعد تنحية قاضية.

وفي إفادة اتسمت بالدموع والغضب، أقرت يانا بأن العائلة كانت مقتنعة في ذلك الوقت بأن قرار الاستشفاء المنزلي «كان يبدو معقولاً».

وقالت بأسف: «قالوا لي إنها ستكون استشفاءً جدياً وقد وثقت بهم»، مضيفة: «كان لوكي طبيباً موثوقاً بالنسبة لوالدي».


«سوبر ميك» أرتيتا يُعيد بناء آرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)
TT

«سوبر ميك» أرتيتا يُعيد بناء آرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

جاء الإسباني ميكيل أرتيتا إلى آرسنال من دون خبرة تدريبية كبيرة، لكنه لم يأتِ من دون أفكار واضحة. فقد زرع المدرب الشاب آنذاك بذور الأمل وروح الانتصار في نادٍ وجده يعاني عند وصوله أواخر عام 2019 قادماً من مانشستر سيتي بقيادة مواطنه بيب غوارديولا، قبل أن يقوده تدريجياً إلى قمة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

في ذلك الوقت، كان الإسباني صريحاً حين قال: «يجب أن تكون لدينا الثقافة الصحيحة هنا، وإلا ستبدأ الشجرة بالاهتزاز. علينا أن نقاتل من أجل الألقاب، وأن نكون في أوروبا. ما دون ذلك غير كافٍ».

كان ذلك في ديسمبر (كانون الأول) 2019. أرتيتا، المساعد السابق لغوارديولا، كان مبتدئاً في السابعة والثلاثين، بسجل خالٍ مدرباً رئيسياً، وتعيينه أثار بعض الاستغراب. راهن لاعب الوسط السابق الذي خاض نحو 150 مباراة بقميص آرسنال بين 2011 و2016، بالكامل على شغفه.

وتعهد قائلاً: «سأعطي كل قطرة من دمي لهذا النادي لجعله أفضل».

وتسلّم الباسكي فريقاً بلا هوية لعب واضحة على أرض الملعب، وبلا روح أو قوة شخصية تُذكر، يحتل المركز العاشر في الدوري بعد 17 مرحلة، ويعيش سلسلة سلبية (فوز واحد فقط في آخر 12 مباراة في جميع المسابقات).

الإرث الذي تركه الفرنسي أرسين فينغر، عرّاب الانتصارات على مدى عقدين (1996-2018)، كان قد علاه الغبار، كما أن خلافته لم تنجح مع الإسباني أوناي إيمري الذي رحل بعد موسم ونصف الموسم.

اتخذ أرتيتا قرارات جذرية، من بينها دفع النجوم الغابوني بيار-إيمريك أوباميانغ والألماني مسعود أوزيل نحو باب الخروج. وقرارات رمزية أيضاً، مثل زرع شجرة زيتون في مركز التدريب.

وقال مخاطباً لاعبيه وأفراد النادي، حسب روايته لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في 2024: «هذه الشجرة بعمر نادينا نفسه: أكثر من 130 عاماً. ستكون هنا كل يوم. عليكم أن تنظروا إليها، وأن تكونوا جميعاً مسؤولين عنها».

تُمثل جذور الشجرة المدربين وأفراد الجهاز الفني، فيما ترمز الأغصان والثمار إلى اللاعبين. والرسالة واضحة: في نادٍ شعاره المدفع، على الجميع أن يُطلق في الاتجاه نفسه.

عمل أرتيتا أيضاً على إحياء ملعب «الإمارات» وجماهيره، وليس فقط عبر حركاته على خط التماس. فهو، على سبيل المثال، من فرض أغنية «ذي أنجل (شمال لندن للأبد)»، للفنان المحلي لويس دانفورد نشيداً جديداً للنادي يُبث قبل كل مباراة. ولم يعد لمشجعي «المدفعجية» عيون إلا على مدربهم النشيط، فأهدوه هتافاً جديداً «لدينا سوبر ميك أرتيتا».

لكن الالتحام لم يكن فورياً. ففي عهده، أنهى الفريق الدوري في المركز الثامن خلال أول موسمين، ما دفع البعض للمطالبة بإقالته، قبل أن يحل خامساً في 2022، خلف الغريم توتنهام وبفارق 24 نقطة عن البطل سيتي. غير أن المالكين الأميركيين لآرسنال واصلوا دعمه، ووفّروا له الذخيرة التي طلبها للتقدم.

وصل النرويجي مارتن أوديغارد في عام 2021، ثم الحارس الإسباني دافيد رايا ولاعب الوسط ديكلان رايس في عام 2023، قبل أن ينضم المهاجم السويدي فيكتور يوكيريس في عام 2025، إلى جانب أسماء أخرى. لكن، وعلى خلاف ما قد يوحي به التأثير الأبرز لبيب غوارديولا، يتضح أن التأثير الأعمق في مسيرته جاء من مدربه السابق في إيفرتون، الاسكوتلندي ديفيد مويس، الذي لعب دوراً محورياً في تشكيل رؤيته التدريبية. وقد قال في هذا السياق: «علّمني، داخل الملعب وخارجه، كيف أبني فريقاً وأستقطب العناصر المناسبة لبناء ما نريده».

ويعتمد فريقه بدرجة أكبر على المبادئ التي يفضلها مويس: قاعدة دفاعية صلبة والكرات الثابتة سلاحاً مميزاً، أكثر من اعتماده على الفلسفة التي يقود بها غوارديولا اللعب. ومع ذلك، فقد احتفظ من مواطنه الذي أخذه تحت جناحه وضمّه إلى جهازه الفني مباشرة بعد اعتزاله اللعب في عام 2016، بقدرة واضحة على الابتكار والتكيف.

وجاء التتويج هذا الموسم بأسلوب لعب أقل بهرجة من السابق، وأكثر تقييداً، وبطيئاً أحياناً. باختصار: حذر، لكنه قاده إلى لقب بطل إنجلترا، الأول منذ 2004، وإلى نهائي دوري أبطال أوروبا المرتقب أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في 30 مايو (أيار) في بودابست.

قال الفرنسي روبير بيريس، بطل إنجلترا 2004 مع آرسنال، مطلع مايو (أيار) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «قد يقول الناس إن الأمر ممل، وأنهم يشعرون بالملل. لكن في الموسم الماضي لعبوا بشكل رائع وأنهوا في المركز الثاني. لذا أفضل أن يتعرضوا للانتقاد، وفي النهاية نرى ميكيل أرتيتا مع أوديغارد يرفعان كأس الدوري الممتاز».