هل يستطيع ماريسكا تعويض غوارديولا في قيادة مانشستر سيتي؟http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5275083-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6-%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%9F
هل يستطيع ماريسكا تعويض غوارديولا في قيادة مانشستر سيتي؟
المدرب الإيطالي يتطلع لتولي المهمة إذا قرر المدير الفني الإسباني الرحيل في نهاية الموسم
ماريسكا طامح في خلافة غوارديولا (اب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
هل يستطيع ماريسكا تعويض غوارديولا في قيادة مانشستر سيتي؟
ماريسكا طامح في خلافة غوارديولا (اب)
ما إن ظهرت التكهنات الإعلامية بقرب رحيل المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا عن مانشستر سيتي بنهاية هذا الموسم، حتى بدأ الحديث عن المرشح لخلافته، مع وضع اسم الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي السابق، على رأس القائمة.
وكانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قد كشفت قبل يومين، أنه من المتوقع أن يرحل المدرب الأسطوري غوارديولا عن سيتي، بعد مباراة الفريق ضد ضيفه أستون فيلا على ملعب الاتحاد الأحد المقبل، في ختام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم بقاء عام كامل في عقد غوارديولا مع سيتي، تعاظمت التقارير الصحافية في الأيام الأخيرة، عن قرب رحيل الرجل الذي يقف خلف جميع نجاحات سيتي خلال العقد الأخير.
ورغم عدم الجزم أو التأكيد سواء من سيتي أو غوارديولا، خصوصاً عندما رفض المدرب الإسباني عقب التتويج بكأس إنجلترا السبت، التعليق على ما يتعلق بشائعات رحيله، وكرر أن عقده ما زال سارياً حتى صيف 2027، فإنه لم يضع حداً نهائياً للتكهنات.
وفي حين أكدت صحيفة «ديلي ميل» أن الإسباني البالغ من العمر 55 عاماً «سيغادر منصبه بوصفه مدرباً لمانشستر سيتي بعد آخر مباراة في الدوري أمام أستون فيلا»، كانت «بي بي سي» أكثر حذراً؛ إذ أكدت أن «سيتي يستعد لرحيل غوارديولا»، رغم أنه «يأمل في بقائه بمنصبه». وأضافت أن التحضيرات لرحيله «بدأت بالفعل داخل النادي، مع افتراض مغادرة بعض أفراد الجهاز الفني».
ومنذ وصوله عام 2016، أحرز المدرب السابق لبرشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، 20 لقباً في 10 أعوام، من بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا. وفي هذا الموسم، توج بكأس الرابطة ثم كأس إنجلترا.
وكان مانشستر سيتي أكد مسبقاً تنظيم موكب احتفالي الاثنين 25 مايو (أيار) الحالي، للاحتفال بلقب الكأس وتتويج الفريق النسائي بلقب الدوري، وبالطبع ستكون مناسبة لتوديع غوارديولا.
ومع جزم بعض الوسائل الإعلامية بأن غوارديولا سيغادر، تردد أن مساعده السابق ماريسكا، هو الأوفر حظاً لخلافته.
وسبق لماريسكا الذي فاز بكأس العالم للأندية ودوري المؤتمر الأوروبي (كونفرنس ليغ) مع تشيلسي، بالإضافة إلى تأهله لدوري أبطال أوروبا خلال موسمه الكامل الوحيد بملعب «ستامفورد بريدج»، أن عمل تحت قيادة غوارديولا في مانشستر سيتي.
إذا قرر غوارديولا الرحيل عن سيتي سيغادر تاركاً إرثاً لا يستطيع النادي نسيانه (ا ف ب)
وأبدى ماريسكا (46 عاماً) رغبته في تولي قيادة مانشستر سيتي حال مغادرة غوارديولا، خصوصاً أنه يعلم سياسة النادي وكان مشاركاً في الجهاز الفني الذي حقق الثلاثية التاريخية (الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا)، ولعب دوراً محورياً في أكاديمية النادي.
ورحل لاعب خط الوسط السابق لناديي وست بروميتش ألبيون الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي، عن مانشستر سيتي عام 2023، لتدريب ليستر سيتي، حيث قاده للصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الوحيد مع الفريق، ومنه إلى تشيلسي.
وصرح غوارديولا في وقت سابق: «إنزو ماريسكا، أحد أفضل المدربين في العالم، إنني أعرفه جيداً، لكن ما أنجزه مع تشيلسي لا يحظى بالتقدير الكافي». وأوضح: «الفوز بكأس العالم للأندية، ودوري المؤتمر، والتأهل لدوري أبطال أوروبا في دوري شديد التنافسية مع فريق شاب، إنجاز استثنائي».
وسبق لغوارديولا أن تراجع عن خطط الرحيل، لا سيما عندما وقّع على تمديد عقده للمرة الثانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وقد يكون خوض غمار المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا مرة أخرى، أمراً مغرياً بالنسبة له.
قالت رابطة الدوري الإنجليزي إنها استبعدت ساوثامبتون من خوض نهائي الملحق المؤهل إلى الدوري الممتاز، بعد اعتراف النادي بارتكاب انتهاكات متعددة لقواعد المسابقة.
سيترك الإسباني بيب غوارديولا منصبه في فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي بإرث لا مثيل له، بصفته مدرباً أعاد تشكيل كرة القدم الإنجليزية خلال عقد من النجاحات المتواصلة.
الإيطالي إنزو ماريسكا مرشح لقيادة مان سيتي خلفاً لغوارديولا (أ.ب)
«يستعد نادي تشيلسي لفتح مواجهة قانونية مع مانشستر سيتي على خلفية سعي الأخير للتعاقد مع المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي رحل عن «ستامفورد بريدج» في ظروف أثارت جدلاً واسعاً مطلع العام الحالي، وسط اعتقاد داخل النادي اللندني بأن مغادرته المفاجئة ساهمت بشكل مباشر في انهيار الموسم.
وبحسب صحيفة «ذا تليغراف»، فإن ماريسكا يعد المرشح الأول لخلافة بيب غوارديولا في مانشستر سيتي، مع اقتراب المدرب الإسباني من إنهاء حقبة استمرت عشرة أعوام في ملعب «الاتحاد».
وتشير المعلومات إلى أن تشيلسي يدرس المطالبة بتعويض مالي من مانشستر سيتي، مع التهديد بكشف تفاصيل الانفصال بين النادي والمدرب الإيطالي، إضافة إلى الوقائع التي سبقت رحيله عن النادي.
ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي من الناديين، فإن مصادر مقربة من الملف أكدت أن أي تحرك قانوني سيتطلب تقديم شكوى رسمية إلى رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، التي ستكون ملزمة بفتح تحقيق وفق لوائح المسابقة.
ومن المتوقع أن تبدأ الإجراءات القانونية بمجرد الإعلان الرسمي عن تعيين ماريسكا مديراً فنياً لمانشستر سيتي، وهو الإعلان الذي قد يتأخر بعض الوقت بسبب حساسية ملف رحيل غوارديولا.
وكان ماريسكا قد غادر تشيلسي في الثاني من يناير (كانون الثاني)، في وقت كان الفريق يحتل المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن تتدهور نتائجه بصورة كبيرة لاحقاً.
وبحسب التقرير، فإن إدارة تشيلسي لا تزال تشعر بمرارة كبيرة تجاه الطريقة التي انتهت بها العلاقة مع المدرب الإيطالي، خاصة أن الفريق كان يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب قبل أسابيع قليلة من رحيله، قبل أن يدخل في سلسلة نتائج سلبية جعلت استمراره مستحيلاً.
وتفاقمت الأزمة عندما امتنع ماريسكا عن حضور المؤتمر الصحافي عقب التعادل مع بورنموث، بينما سبقت ذلك فترة شهدت فوزاً واحداً فقط في سبع مباريات بالدوري. كما أثارت تصريحاته بعد الفوز على إيفرتون في ديسمبر (كانون الأول) جدلاً واسعاً، حين تحدث عن مروره بـ«أسوأ 48 ساعة في مسيرته»، وهي كلمات فُسرت داخل بعض أروقة النادي على أنها انتقاد مباشر لملاك تشيلسي ومجموعة «بلوكو».
ورغم أن مصادر لاحقة ربطت تصريحاته بخلافات حول إدارة عودة اللاعبين المصابين، فإن العلاقة بين الطرفين تدهورت سريعاً بعد ذلك.
ولم ينجح خليفته ليام روزنير في تصحيح المسار، ليدخل تشيلسي في دوامة فنية جديدة جعلت الموسم الحالي يشهد المدرب الرابع على مقاعد البدلاء.
في المقابل، يعرف مانشستر سيتي ماريسكا جيداً، بعدما عمل داخل مجموعة النادي في مناسبتين؛ في الأولى مدرباً لفريق تحت 23 عاماً بين 2020 و2021، وفي الثانية مساعداً لغوارديولا خلال موسم 2022-2023. وانتقل بعدها إلى ليستر سيتي، قبل أن يقوده للتتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي والصعود إلى الدوري الممتاز، لينتقل بعدها إلى تشيلسي في صيف 2024.
وخلال فترته القصيرة في غرب لندن، قاد الفريق للفوز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي ثم كأس العالم للأندية، قبل أن تنتهي التجربة بشكل مفاجئ وسط أجواء من التوتر والخلافات الداخلية.
وفي الوقت الذي يترقب فيه الجميع حسم مستقبل ماريسكا، كان تشيلسي قد أنهى بالفعل ملف المدرب الجديد بالتوصل إلى اتفاق مع تشابي ألونسو لقيادة الفريق اعتباراً من الموسم المقبل.
لكن يبدو أن تداعيات رحيل ماريسكا لن تنتهي قريباً، مع اقتراب واحدة من أكثر المعارك القانونية إثارة بين ناديين كبيرين في الدوري الإنجليزي.
استبعاد ساوثامبتون من خوض نهائي ملحق «البريميرليغ» بسبب التجسسhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5275089-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%AB%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%88%D8%B6-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%BA-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3
استبعاد ساوثامبتون من نهائي ملحق البريميرليغ بسبب التجسس (د.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
استبعاد ساوثامبتون من خوض نهائي ملحق «البريميرليغ» بسبب التجسس
استبعاد ساوثامبتون من نهائي ملحق البريميرليغ بسبب التجسس (د.ب.أ)
قالت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، الثلاثاء، إنها استبعدت ساوثامبتون من خوض نهائي الملحق المؤهل إلى الدوري الممتاز، بعد اعتراف النادي المنافس في الدرجة الثانية بارتكاب انتهاكات متعددة لقواعد المسابقة تتعلق بالتصوير غير المصرح به لجلسات تدريب منافسيه.
فيما تأهل فريق ميدلسبره مكانه، وصعد لمواجهة هال سيتي في المباراة النهائية يوم السبت، حسبما أفادت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».
وشمل القرار خصم 4 نقاط من رصيد ساوثامبتون في موسم 2026 - 2027 المقبل، بجانب توجيه إنذار رسمي للنادي بعد اعترافه بعدد من المخالفات المرتبطة بلوائح المسابقة وقواعد السلوك.
وتعود القضية إلى اتهامات وجهتها رابطة الدوري في وقت سابق للنادي، قبل إضافة مخالفات جديدة بعد اكتشاف وقائع مرتبطة بمراقبة تدريبات أندية منافسة خلال فترات محظورة قبل المباريات الرسمية. كما يمتلك ساوثامبتون حق التقدم باستئناف ضد القرار، وسط مناقشات ما زالت مستمرة بشأن تطورات الملف خلال الأيام الحالية.
ووفقاً لتقارير هيئة الإذاعة البريطانية، وشبكة «سكاي سبورتس»، ضُبِط الشخص المتهم بالتجسُّس وهو يسجِّل حصة تدريبية لميدلسبره من خلف شجرة قبل مباراة الذهاب، وتردَّد أنه ركض باتجاه نادٍ قريبٍ للغولف عندما واجهه أحد موظفي ميدلسبره.
أستون فيلا للقب أول منذ 30 عاماً... وفرايبورغ للائحة المجدhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5275084-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%B0-30-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AF
يتطلع أستون فيلا الإنجليزي لوضع حد لصيامه عن الألقاب منذ 30 عاماً، عندما يواجه فرايبورغ الألماني في المباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) اليوم في إسطنبول.
ويتسلح أستون فيلا بخبرة مدربه الإسباني أوناي إيمري الذي سبق أن حقق لقب هذه المسابقة 4 مرات؛ 3 مع إشبيلية، ومرة مع فياريال، إضافة إلى حلوله وصيفاً مع آرسنال الإنجليزي عام 2019، وبات بإمكانه ترسيخ مكانته كـ«ملك» للدوري الأوروبي بإحراز اللقب للمرة الخامسة.
ويبدو أستون فيلا هو المرشح الأبرز للَّقب، بما يملكه من لاعبين متميزين نجح إيمري في مزجهم، لتكوين تشكيلة قوية طامحة في إحراز اللقب الأوروبي الأول منذ فوزه بدوري أبطال أوروبا عام 1982.
ولم يفز أستون فيلا، الذي توج بكأس السوبر الأوروبي بعد ذلك، بأي لقب كبير منذ تحقيقه كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة في عام 1996.
وكان أستون فيلا قد خالف التوقعات عندما فاجأ بايرن ميونيخ الألماني في نهائي كأس أوروبا (دوري الأبطال حالياً) عام 1982 بهدف وحيد سجله بيتر ويذ في الدقيقة 67.
وسعياً لتكرار تلك اللحظة الخالدة، قال مهاجم فيلا أولي واتكينز، إنه سيعود لمشاهدة هدف الفوز في مرمى بايرن ميونيخ، استعداداً لمواجهة فرايبورغ الذي يخوض أول نهائي أوروبي في تاريخه على ملعب بشيكتاش.
ويقول أولي واتكينز هداف الفريق: «لم أشاهد في الواقع هدف ويذ، ولكنني سأفعل. سأعود لمشاهدته مرَّات عدة قبل النهائي كمصدر إلهام».
وأضاف: «أعتقد أن بيتر أسطورة. التقيت به مرات عدة. جاء إلى مركز التدريب الأسبوع الماضي للمشاهدة. من الرائع أن يتمكن من القيام بذلك، وأن يكون لدينا أسطورة تحفز الأجيال».
ولم تكن العقود التي تلت الانتصار الذهبي على بايرن ميونيخ في روتردام دائماً رحيمة بأستون فيلا، فقد هبط الفريق مرتين إلى الدرجة الثانية، عامَي 1987 و2016، وخسر كل مبارياته الأربع في النهائيات المحلية منذ فوزه على ليدز يونايتد بلقب كأس الرابطة عام 1996.
كأس بطولة "يوروبا ليغ" تنتظر الفائز من أستون فيلا وفرايبورغ في ملعب بشكتاش بإسطنبول (رويترز)
لكن فيلا استعاد بريقه بفضل حنكة إيمري، فبلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وصعد إلى المركز الرابع في الدوري الإنجليزي مع تبقي مباراة واحدة هذا الموسم. وقد نال مشوار الفريق إلى النهائي ختم الموافقة الملكية من المشجع الوفي لفيلا، الأمير ويليام.
وشارك ويليام في الاحتفالات الصاخبة في ملعب «فيلا بارك» في برمنغهام، خلال الفوز الكاسح على مواطنه نوتنغهام فورست 4-0 في إياب نصف النهائي.
ويحط رجال إيمري الرحال في تركيا بمعنويات عالية، بعد حسم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عقب الفوز على ليفربول 4-2 يوم الجمعة الماضي، في افتتاح المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة.
وفي أول نهائي لهم منذ الخسارة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة عام 2020، سيكون فيلا المرشح الأبرز للفوز أمام فرايبورغ، سابع الدوري الألماني. وقال إيمري: «اللعب من أجل لقب، واللعب على المستوى العالي الذي نحن عليه الآن، يمنحنا كثيراً من اللحظات الرائعة».
وأضاف: «أشعر براحة كبيرة مع المستوى الذي وصلنا إليه. بالنسبة للمشجعين، حاوِلوا أن تفهموا أننا نتقدم إلى مستوى جديد. أشعر بأنهم سعداء».
وأثبت إيمري أنه اختيار ملهِم منذ توليه المهمة في 2022، حين كان فيلا يتخبط على بعد 3 نقاط فقط فوق منطقة الهبوط. وبعد الخروج أمام أولمبياكوس اليوناني في نصف نهائي مسابقة «كونفرنس ليغ» موسم 2023- 2024، بات فيلا على أعتاب التخلص من صفة «قريب ولم يصل».
وأقرَّ المدرب البالغ 54 عاماً بأن الخسارة المؤلمة بمجموع المباراتين أمام الفريق اليوناني 2-6 كانت محطة مفصلية في تحول فيلا إلى منافس حقيقي على الألقاب. وأوضح: «عندما خسرنا نصف النهائي أمام أولمبياكوس، كان ذلك جزءاً من المسار الذي كنا بحاجة إليه للوصول إلى اللحظة التي نعيشها الآن». وتابع: «كل ما نقوم به يسير وفق الخطة. الأمر منطقي؛ لأن الوجود في أوروبا يتطلب الاستمرارية. الآن الهدف هو الحفاظ على هذا المسار لفترة طويلة، والحفاظ على المستوى عالياً قدر الإمكان، وفق معاييرنا وطموحنا». ويبدو إيمري الدقيق في عمله خياراً مثالياً لنادٍ حمل سنواتٍ كلمة «مستعد» تحت شعاره على قمصانه. وسيضمن السير على خطى توني بارتون، المدرب الذي هندس إنجاز 1982، أن يخلد اسم إيمري إلى الأبد في تاريخ فيلا.
في المقابل لم يسبق لفرايبورغ أن أحرز أي لقب أو تأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، ولكنه قد يحقق الأمرين معاً إذا فاز على أستون فيلا اليوم.
وتُعد المباراة ثاني نهائي كبير في تاريخ النادي الملقب بـ«الغابة السوداء»، بعد خسارته نهائي كأس ألمانيا عام 2022 أمام لايبزيغ بركلات الترجيح، وهي بمثابة مكافأة عادلة على تطوره المتدرج والثابت.
وبعد أن كان في وقت من الأوقات ليس حتى أكبر نادٍ في مدينة فرايبورغ، يعيش اليوم أنجح فتراته على الإطلاق. وفي الوقت الذي تعثرت فيه أندية ألمانية عملاقة ذات جماهيرية واسعة، مثل هامبورغ وشالكه وشتوتغارت، وتعرضت للهبوط في المواسم الأخيرة، نجح فرايبورغ في ترسيخ مكانته بوجوده الدائم على الساحة الأوروبية. ويعود نجاح فرايبورغ إلى ارتباطه القوي بالمجتمع المحلي، إضافة إلى ولائه للمدربين، وهي سمة نادرة في كرة القدم الحديثة.
وبعد لحظات من الفوز على سبورتنغ براغا البرتغالي وبلوغ الدور النهائي، وقف لاعب الوسط المخضرم نيكولاس هوفلر (36 عاماً) والذي سيعتزل بنهاية الموسم بعد عقدين في النادي؛ بلا حراك على أرض الملعب، بينما توجه المشجعون نحوه وسط فرحة عارمة. وقال هوفلر للصحافيين إنه عانى لتصديق ما حققه «فرايبورغ الصغير». وتحدُّ القوانين الصارمة في ألمانيا التي تمنح الأعضاء السيطرة على الأندية، من الاستثمارات الخارجية، ما يعني قلة الطرق المختصرة أمام الأندية الطموحة لتحقيق النجاح.
ويُعد فرايبورغ النموذج الأمثل للتطور الذاتي المنهجي والتدريجي، القائم على قرارات صائبة وهوية واضحة. وتولى أهم مدربين في تاريخ فرايبورغ، فولكر فينكه وكريستيان شترايش، المسؤولية أكثر من عقد لكل منهما، واحتفظا بمنصبيهما رغم الهبوط. أما المدرب الحالي يوليان شوستر، فتسلَّم المهمة عام 2024 خلفاً لشترايش، بعد أن لعب للنادي منذ 2008، وجاء الانتقال سلساً.
وقاد شوستر فرايبورغ إلى الاقتراب من التأهل لدوري أبطال أوروبا في موسمه الأول، بينما بلغ هذا الموسم نصف نهائي كأس ألمانيا، إضافة إلى نهائي الدوري الأوروبي. ويضم العمود الفقري للفريق عدداً من اللاعبين الذين خدموا النادي طويلاً، وكثير منهم من خريجي أكاديمية فرايبورغ. ويعد القائد كريستيان غونتر، والمدافع ماتياس غينتر، وهوفلر، والنجم السويسري الصاعد يوهان مانزامبي، من أبرز نتاجات الفئات السِّنية للنادي.
وقال غينتر، المولود في فرايبورغ والبالغ 32 عاماً، إن القيم الجماعية للفريق أرست الأساس لهذا النجاح. وأضاف غينتر، المتوج بكأس العالم 2014 مع ألمانيا: «الأمر يتعلق بالقيم المشتركة التي ميَّزت النادي لسنوات طويلة، وأوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم. شهدنا في الأعوام الماضية تطوراً ثابتاً. ربما لا نملك أكبر النجوم على الورق، ولكننا نعمل بشكل مثالي كفريق واحد». ووصف غينتر مواجهة أستون فيلا بأنها «أكبر مباراة في تاريخ النادي، وسنخوضها بكل ما أوتينا».
وستكون هذه ثاني مواجهة فقط لفرايبورغ مع فريق من الدوري الإنجليزي، بعد خسارته أمام وست هام 1-5 في مجموع مباراتي دور الـ16 من مسابقة الدوري الأوروبي موسم 2023-2024.
وأكد القائد غونتر (33 عاماً) الذي قضى مسيرته كاملة في فرايبورغ، أن بلوغ النهائي وحده لا يكفي، وقال: «لا مجال للخسارة. هذا هو الشعار الذي يجب أن نذهب به إلى هناك. نأمل أن نتمكن من رفع الكأس في النهاية».
وأضاف: «تجربة كهذه ستكون مذهلة. ولكن يمكنك أن تحلم كما تشاء، غير أن الحلم يجب أن يتحقق أولاً».
وتابع: «لسنوات طويلة، كان الناس يقولون لي: انتقل إلى نادٍ أكبر إذا أردت الفوز بالألقاب أو اللعب في أوروبا. لقد نجحنا معاً في دحض ذلك. وهذا ثمرة سنوات من العمل الجاد من كل فرد. اتُّخذت قرارات صائبة كثيرة على مستوى الإدارة».