بعد غياب 10 سنوات... راوزي بطلة الفنون القتالية تهزم كارانو في 17 ثانية

روندا راوزي (رويترز)
روندا راوزي (رويترز)
TT

بعد غياب 10 سنوات... راوزي بطلة الفنون القتالية تهزم كارانو في 17 ثانية

روندا راوزي (رويترز)
روندا راوزي (رويترز)

عادت روندا راوزي بطلة «المنظمة العالمية الفنون القتالية المختلطة (يو إف سي)» السابقة بقوة، في أول نزال لها منذ ما يقرب من عقد من الزمان، حيث نجحت في تنفيذ حركتها المميزة لإخضاع منافستها جينا كارانو، في الثواني الأولى من نزالهما، أمس (السبت).

ولم تهدر راوزي (39 عاماً)، الحائزة على الميدالية البرونزية الأولمبية في الجودو عام 2008، أي وقت، عندما بدأت النزال، وأخضعت كارانو (44 عاماً)، وانتقلت بسرعة إلى حركتها المفضلة عن طريق إخضاع منافستها بالذراع لتجبر كارانو على الاستسلام.

وأصبحت هذه الحركة المميزة لراوزي خلال فترة سيطرتها على وزن الديك في «يو إف سي»، ورغم أن كارانو، التي كانت تقاتل لأول مرة منذ 17 عاماً، كانت تعلم أن هذه الحركة قادمة إلا أنه لم يكن بوسعها فعل الكثير لمنعها.

وقالت راوزي بسعادة في مقابلة بعد النزال قبل أن توجه كلامها إلى منافستها: «جينا الشخص الذي أدخلني عالم الفنون القتالية المختلطة والوحيدة التي كان بإمكانها إعادتي إلى هذه الرياضة».

وأضافت إلى جينا: «أعدتِني إلى منزلي... لقد غيرتِ عالمي ونحن غيرنا العالم. لن أنسى ذلك أبداً، ولن أتمكن أبداً من رد جميلك. أنا سعيدة للغاية لأننا تمكنا أخيراً من مشاركة هذه اللحظة».

وأبدت كارانو خيبة أملها بشدة لأن النزال انتهى سريعاً، لكن بعد أكثر من 15 عاماً خارج الحلبة لانشغالها ببناء مسيرتها في التمثيل، قالت إن المشاركة في هذا النزال تُعتبر إنجازاً في حد ذاته.

وأضافت «كنت أريد أن يستمر النزال فترة أطول. شعرت أنني مستعدة تماماً. شعرت بأنني على ما يرام. لم أشعر أبداً بأنني على ما يرام إلى هذا الحد لكنني لم أشارك في أي نزال منذ 17 عاماً، لذلك أعني أنني كنت أرغب في ذلك. كنت أرغب في ضربها».

وفي نزال بارز أيضاً الليلة الماضية، أطاح بطل العالم للوزن الثقيل فرنسيس نجانو بمنافسه فيليب لينز بضربة قاضية قوية.


مقالات ذات صلة

مورينيو يقرّ بمحادثات بين وكيله وريال مدريد

رياضة عالمية جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

مورينيو يقرّ بمحادثات بين وكيله وريال مدريد

أقرّ مورينيو الذي بات على وشك العودة إلى الريال للإشراف مجدداً على المهام الفنية بأن وكيل أعماله كان على اتصال بالنادي الملكي

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (أ.ب)

الصحافة الإسبانية: من بنفيكا إلى «برنابيو»... مورينيو يستعد لفصل جديد مع ريال مدريد

بات البرتغالي جوزيه مورينيو قريباً من العودة إلى تدريب ريال مدريد، في وقت تتسارع فيه الاتصالات بين إدارة النادي الإسباني ومحيط المدرب المخضرم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية  دين هويسن (رويترز)

الشكوك تحاصر هويسن قبل إعلان قائمة إسبانيا للمونديال

لا يضمن دين هويسن، مدافع ريال مدريد، مشارَكته رفقة منتخب إسبانيا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية (الشرق الأوسط)

السعودي حمزة باخشب ثالثاً في «رالي الأردن»

واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية، بعدما استطاع حصد المركز الثالث في ختام منافسات «رالي الأردن».

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عربية اختُتمت مساء السبت على مضمار جامعة الأميرة نورة منافسات بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى 2026 (الشرق الأوسط)

الجنوب أفريقي سوارت يخطف الأضواء في ختام «الجائزة الكبرى لألعاب القوى»

تُوِّج أبطال من قطر وجنوب أفريقيا وهولندا وتركيا ومصر وبريطانيا والسعودية، بمنافسات اليوم الختامي من «بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى 2026».

لولوة العنقري (الرياض)

مورينيو يقرّ بمحادثات بين وكيله وريال مدريد

جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
TT

مورينيو يقرّ بمحادثات بين وكيله وريال مدريد

جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

أقرّ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي بات على وشك العودة إلى ريال مدريد للإشراف مجدداً على المهام الفنية حسبما ذكرت وسائل إعلام إسبانية، بأن وكيل أعماله كان على اتصال بالنادي الملكي.

وأدلى مورينيو بهذا التصريح خلال مؤتمر صحافي عقب فوز فريقه بنفيكا على مضيفه إستوريل 3 - 1 في الجولة الأخيرة من الدوري البرتغالي.

وقال: «الشيء الوحيد الذي لديّ هو عرض (لتجديد العقد) من بنفيكا، الذي لم أطلع عليه، لكن خورخي منديش يقول إنه مثير للاهتمام للغاية».

وأكد مورينيو أنه لم يتواصل «مع رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريس، ولا مع أي شخص آخر في إدارة النادي».

وأضاف: «هناك اتصالات بين النادي وخورخي منديش»، وكيل أعماله، قبل أن يُصرّح بأنه ستُجرى مناقشات مباشرة بينه وبين ريال مدريد «الأسبوع المقبل، لأني سأضطر الأسبوع المقبل إلى اتخاذ قرار بشأن مستقبلي ومستقبل بنفيكا، وهو الأمر الأهم بالنسبة لي».

وحسب صحيفة «آس» الرياضية اليومية: «توصل نادي ريال مدريد إلى اتفاق شفهي مع مورينيو، وسيتم الإعلان عن تعيينه بعد انتهاء العملية الانتخابية» في ريال مدريد، التي أطلقها فلورنتينو بيريز.

وتؤكد «ماركا»، وهي صحيفة رياضية أخرى تصدر في العاصمة الإسبانية، أن وصول «السبيشال وان» إلى دفة تدريب النادي الملكي بات شبه مؤكد، حيث ذكرت أن مدرب النادي الحالي ألفارو أربيلوا «يعد أن فترة تدريبه للفريق قد انتهت، ويؤيد عودة مورينيو».

وكان مورينيو قد نفى سابقاً أي اتصال مع الريال، على الرغم من الشائعات المستمرة التي تُشير إلى عودته إلى تدريب الفريق هذا الصيف.

وفي حال تأكد وصوله، سيعود المدرب البالغ 63 عاماً إلى نادٍ يعرفه جيداً، حيث قاده بين عامي 2010 و2013، وفاز معه بلقب الدوري عام 2012.

ويعاني النادي الملكي الذي يلعب في صفوفه المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والإنجليزي جود بيلينغهام من بين عدة نجوم، من انقسامات داخلية، وقد أنهى للتو موسمه الثاني على التوالي من دون أي لقب، وتناوب مدربان الإشراف عليه منذ بداية الموسم، هما تشابي ألونسو وأربيلوا.


الصحافة الإسبانية: من بنفيكا إلى «برنابيو»... مورينيو يستعد لفصل جديد مع ريال مدريد

جوزيه مورينيو (أ.ب)
جوزيه مورينيو (أ.ب)
TT

الصحافة الإسبانية: من بنفيكا إلى «برنابيو»... مورينيو يستعد لفصل جديد مع ريال مدريد

جوزيه مورينيو (أ.ب)
جوزيه مورينيو (أ.ب)

بات البرتغالي جوزيه مورينيو قريباً من العودة إلى تدريب ريال مدريد، في وقت تتسارع فيه الاتصالات بين إدارة النادي الإسباني ومحيط المدرب المخضرم، رغم عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق رسمي نهائي.

وحسبما يتردد داخل الدائرة المقربة من مورينيو، فإن المدرب البرتغالي يعيش حالة من الهدوء والتركيز، رغم الضجيج المتزايد حول مستقبله، وذلك بالتزامن مع خوضه أيامه الأخيرة مع بنفيكا، الذي كان يسعى حتى اللحظات الأخيرة إلى حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وأكدت المصادر أن الاتفاق لم يُوقَّع بعد، ولكن المفاوضات تتقدم بشكل واضح، وسط قناعة متزايدة بإمكانية عودة مورينيو إلى ملعب «سانتياغو برنابيو»، في خطوة تحظى أيضاً بترحيب من بعض الشخصيات المرتبطة بالنادي، من بينها ألفارو أربيلوا، الذي قال: «مورينيو هو رقم واحد، وإذا عاد إلى ريال مدريد فسأكون سعيداً جداً».

ورغم الأنباء المتصاعدة، حافظ مورينيو خلال الأسابيع الماضية على تركيزه الكامل مع بنفيكا، مبتعداً عن أي تشتيت يتعلق بمستقبله، وهو ما عبَّر عنه بنفسه حين قال: «منذ دخولنا المرحلة الأخيرة من الموسم، قررت ألا أستمع إلى أحد، وألا أغادر مساحة عملي».

وأضافت التقارير أن مورينيو طالب لاعبيه بالتركيز فقط على المباريات، وعدم الالتفات إلى «الضوضاء الخارجية»، سواء المتعلقة بالتحكيم أو الأحاديث المتزايدة حول مستقبله، مؤكداً ضرورة مواصلة الإيمان والجهد حتى اللحظة الأخيرة.

وفي مدريد، تواصل إدارة النادي متابعة تطورات الملف عن قرب، في انتظار حسم المفاوضات التي قد تعيد مورينيو إلى النادي بعد أكثر من عقد على رحيله، في وقت لمَّح فيه المدرب البرتغالي بنفسه إلى وجود اتصالات بين وكيله خورخي مينديز ورئيس النادي فلورنتينو بيريز.

وقال مورينيو عقب آخر مباريات بنفيكا: «لم أتحدث بشكل مباشر مع فلورنتينو أو مع أي شخص داخل هيكل النادي، ولكنني لست غبياً... هناك اتصالات بين النادي وخورخي مينديز، وأعتقد أنها ستتحول إلى اتصالات معي خلال الأسبوع المقبل».

وأوضح المدرب البرتغالي أن قراره لن يعتمد على الجانب المالي فقط؛ بل على طبيعة المشروع والدور المنتظر منه داخل النادي، مضيفاً: «الأمر لا يتعلق بالأموال فقط؛ بل بما يتوقعونه مني، وما إذا كنت أمتلك القدرة على تنفيذ ما يريدونه، وطبيعة العمل التي يطرحونها».

ويبدو أن مورينيو -الذي قاد ريال مدريد بين عامي 2010 و2013 في واحدة من أكثر الفترات حدة وإثارة داخل النادي- يرى أن الظروف الحالية تعيد إلى الأذهان أجواء فترته الأولى؛ خصوصاً مع الحديث عن حاجة الفريق إلى إعادة بناء داخلية واستعادة التوازن الفني والنفسي.

وأشار التقرير إلى أن مورينيو ما زال مرتبطاً بعقد مع بنفيكا يمتد لعام إضافي، ولكنه يمتلك بنداً يسمح له بالرحيل إذا قرر ذلك، وهو ما أبقى الباب مفتوحاً أمام احتمالات عودته إلى العاصمة الإسبانية.

ويأتي اسم مورينيو مجدداً على طاولة ريال مدريد في ظل شعور متزايد داخل النادي بأن المشروع الحالي يحتاج إلى «صدمة فورية» تعيد للفريق شخصيته التنافسية، وهو ما يجعل المدرب البرتغالي يُنظر إليه كخيار قادر على التعامل مع اللحظات المعقدة، وإدارة غرف الملابس تحت الضغط.

وبعد أكثر من 10 سنوات على رحيله، تبدو أبواب «برنابيو» مفتوحة مرة أخرى أمام مورينيو، ولكن القرار النهائي لا يزال مرهوناً بما ستسفر عنه المحادثات المرتقبة خلال الأيام المقبلة.


الشكوك تحاصر هويسن قبل إعلان قائمة إسبانيا للمونديال

 دين هويسن (رويترز)
دين هويسن (رويترز)
TT

الشكوك تحاصر هويسن قبل إعلان قائمة إسبانيا للمونديال

 دين هويسن (رويترز)
دين هويسن (رويترز)

لا يضمن دين هويسن، مدافع ريال مدريد، مشارَكته رفقة منتخب إسبانيا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.

وعلى الرغم من ترشيحه قبل أشهر قليلة بوصفه أحد الخيارات الدفاعية لإسبانيا، فإنَّ لاعب ريال مدريد الشاب يمرُّ بفترة عصيبة، مما أعاد الجدل حول إمكانية اختياره.

ووفقاً لصحيفة «أس» الإسبانية فإنَّ شكوك كثيرة تثار حول لياقته البدنية، وقدرته على تلبية التوقعات بعد موسم متذبذب.

وفي الوقت الذي يبدو فيه أن باو كوبارسي وإيميرليك لابوت ضمنا المشارَكة في كأس العالم، مع اقتراب مارك بوبيل من حجز مكان له، فإنَّ المنافسة على المراكز الدفاعية المتبقية تبدو محتدمةً للغاية.

وبعد مشاركة هويسن في 38 مباراة مع ريال مدريد هذا الموسم، تراجعت مكانة اللاعب تدريجياً، في تشكيلة الفريق على مدار أشهر.

وبعد أن شارك بكثافة في النصف الأول من الموسم الحالي، عرف اللاعب تراجعاً ملحوظاً في مستواه، ليجد نفسه في النهاية على مقاعد البدلاء في بعض المباريات المهمة، لا سيما ضد بايرن ميونيخ، حيث فضَّل ألفارو أربيلوا مدرب الفريق، البرازيلي إيدر ميليتاو، والألماني أنطونيو روديغير.

كما أنَّ إحصاءاته مع الفريق لا تبعث على الطمأنينة أيضاً، فقد استقبل ريال مدريد أكثر من هدف في المباراة الواحدة خلال مشاركته، مع ذلك لا يزال هويسن يعدّ منافساً حقيقياً على مكان في التشكيلة النهائية لمنتخب إسبانيا التي تضم 26 لاعباً، لكن في ظلِّ المنافسة الشرسة من جون مارتن وموسكيرا، وإريك غارسيا، ولو نورماند، وفيفيان، لم يعد مكانه مضموناً قبل أيام قليلة من الإعلان الرسمي عن قائمة المنتخب الإسباني.