بوني وواهي في مقدمة تشكيلة كوت ديفوار بـ«المونديال»http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5273610-%D8%A8%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%88%D8%A7%D9%87%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%AA-%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
أعلن إيميرس فاي، مدرب كوت ديفوار، الجمعة، استدعاء أنجي-يوان بوني، الذي لم يسبق له اللعب دولياً، إلى تشكيلته لكأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما استكمل إجراءات تغيير جنسيته مؤخراً.
وانضم إلى التشكيلة أيضاً المهاجم إيلي واهي (22 عاماً)، والذي يلعب في صفوف إنتر ميلان، بعدما أجرى تغييراً مماثلاً، هذا العام، وشارك لأول مرة مع منتخب كوت ديفوار في الفوز 1-0 على أسكوتلندا في ليفربول بنهاية مارس (آذار).
وكان بوني وواهي قد لعبا سابقاً مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً.
وشهدت التشكيلة عودة نيكولاس بيبي، الذي غاب عن كأس أمم أفريقيا في المغرب، في مطلع العام، عندما انتهت رحلة كوت ديفوار في الدفاع عن اللقب في دور الثمانية.
وأثار المهاجم، البالغ عمره 30 عاماً والمولود في فرنسا، جدلاً بسبب تعليقات أدلى بها في مقطع فيديو على «يوتيوب» حول سِجل المغرب السيئ في «كأس الأمم»، واعتذر لاحقاً، لكنه قال إنه تعرَّض، نتيجة لذلك، لإساءات عنصرية عبر الإنترنت، واتهم اتحاد الكرة في كوت ديفوار بعدم دعمه.
وغاب عن التشكيلة سيباستيان هالر، الذي لعب دوراً محورياً في الفوز بكأس الأمم 2024، وويلفريد زاها.
وتلعب كوت ديفوار في المجموعة الخامسة، التي تضم الإكوادور وألمانيا وكوراساو.
وقد يشارك بوني لأول مرة مع منتخب كوت ديفوار قبل البطولة في مواجهة فرنسا ودياً في لانس، في الرابع من يونيو (حزيران).
كأس إنجلترا تداعب تشيلسي ومانشستر سيتيhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5273634-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A
بخلاف تأهله لنهائي كأس إنجلترا لا يزال مانشستر سيتي يمتلك حظوظا في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT
TT
كأس إنجلترا تداعب تشيلسي ومانشستر سيتي
بخلاف تأهله لنهائي كأس إنجلترا لا يزال مانشستر سيتي يمتلك حظوظا في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي (رويترز)
يجذب ملعب «ويمبلي» العريق في العاصمة البريطانية لندن، الأضواء إليه من جديد، حيث يحتضن (السبت) المباراة النهائية لبطولة كأس إنجلترا لكرة القدم بين مانشستر سيتي وتشيلسي.
ويتطلع كلا الفريقين لاعتلاء منصة التتويج وحمل كأس البطولة العريقة، التي تُعدّ الأعرق في تاريخ كرة القدم الإنجليزية؛ إذ انطلقت نسختها الأولى عام 1871.
وبينما يتطلع تشيلسي للحصول على البطولة للمرة التاسعة في تاريخه، والانفراد بالمركز الثالث في قائمة أكثر الأندية المتوجة باللقب، الذي يتقاسمه حالياً مع ليفربول وتوتنهام هوتسبير، فإن مانشستر سيتي، يسعى للفوز بالبطولة للمرة الثامنة، ليصبح رابع فريق يمتلك هذا الرصيد من الألقاب في المسابقة، التي يحمل آرسنال رقمها القياسي بوصفه أكثر الفائزين بها برصيد 14 لقباً، بفارق لقب وحيد أمام أقرب ملاحقيه مانشستر يونايتد.
وستكون هذه هي المباراة الثالثة بين مانشستر سيتي وتشيلسي في مختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، بعدما سبق أن التقيا مرتين هذا الموسم في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتعادل الفريقان 1 - 1 على ملعب (الاتحاد)، معقل مانشستر سيتي في لقائهما الأول ببطولة الدوري في الرابع من يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يفوز الفريق السماوي 3 - صفر على ملعب «ستامفورد بريدج»، معقل تشيلسي، في المباراة الثانية التي أقيمت بينهما في 12 أبريل (نيسان) الماضي.
غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
وتأهل تشيلسي لنهائي كأس إنجلترا للمرة الـ17 في تاريخه والأولى منذ موسم 2021 - 2022، عقب فوزه الصعب 1 - صفر على ليدز يونايتد في الدور قبل النهائي، على ملعب ويمبلي أيضاً.
وتقمص نجم الوسط الأرجنتيني الدولي إنزو فرنانديز دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله هدف تشيلسي الوحيد، ليواصل الفريق اللندني حلمه باستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2017 - 2018.
ومنذ تتويجه الأخير بالبطولة، خسر تشيلسي نهائي كأس إنجلترا في مشاركاته الثلاث الأخيرة بهذا الدور، وذلك ما بين موسمي 2019 - 2020 و2021 - 2022، علماً بأنه حصل على المركز الثاني بالبطولة في ثماني مناسبات.
ويطمح تشيلسي، تحت قيادة مديره الفني المؤقت كالوم مكفارلين، لمصالحة جماهيره المحبطة بسبب نتائجه الهزيلة هذا الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يوجد حالياً في المركز التاسع، مبتعداً بفارق كبير عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
أما مانشستر سيتي، فصعد لنهائي البطولة للمرة الـ15 في تاريخه والرابعة على التوالي، بعدما نجا من خسارة موجعة، على الملعب ذاته، في المربع الذهبي أمام ساوثهامبتون، المنافس بدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب).
واستقبلت شباك فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا هدفاً مباغتاً في الدقيقة الـ79 بواسطة فين أزاز، لكن سرعان ما تدارك نجومه الموقف بعدما ردوا بهدفين عن طريق جيريمي دوكو ونيكو غونزاليس، ليفوز مانشستر سيتي 2 -1 ويكمل عودته المتأخرة في المباراة.
ومنذ فوز مانشستر سيتي الأخير بكأس إنجلترا موسم 2022 - 2023، خسر الفريق المباراة النهائية في الموسمين التاليين، على يد مانشستر يونايتد وكريستال بالاس على الترتيب، علماً بأنه نال وصافة البطولة في 7 مناسبات.
ولا يزال مانشستر سيتي على المسار الصحيح لتحقيق ثلاثية محلية أخرى هذا الموسم تحت قيادة غوارديولا، بعد أن حسم بالفعل لقب كأس الرابطة في مارس (آذار) الماضي.
وبخلاف تأهله لنهائي كأس إنجلترا، فإن مانشستر سيتي لا يزال يمتلك حظوظاً في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث يوجد حالياً في المركز الثاني بترتيب المسابقة، بفارق نقطتين خلف آرسنال (المتصدر)، مع تبقي مرحلتين على نهاية البطولة.
ماكفارلين مدرب تشيلسي المؤقت (أ.ب)
ويغيب عن تشيلسي نجمه البرازيلي الشاب الموهوب إستيفاو، بعد أن تأكد ابتعاده عن المستطيل الأخضر حتى نهاية الموسم الحالي بسبب إصابة في أوتار الركبة تعرض لها في الخسارة صفر - 1 أمام مانشستر يونايتد الشهر الماضي.
كما افتقد الفريق خدمات حارس مرماه الإسباني روبرت سانشيز، خلال التعادل مع ليفربول بالدوري الإنجليزي، وذلك عقب تعرضه لاصطدام قوي في الرأس مع مورغان جيبس- وايت، في الخسارة 1 - 3 أمام نوتنغهام فورست، مطلع الشهر الحالي، لكنه يبدو قريباً من حراسة عرين الفريق أمام مانشستر سيتي، ما لم تشر الفحوص الطبية إلى تعافيه بشكل كامل.
ومن المتوقع أن يعود أليخاندرو غارناتشو وبيدرو نيتو لصفوف تشيلسي، بعدما غابا عن المباراتين الماضيتين، بعد تعرضهما لإصابات طفيفة، في حين تأكد شفاء القائد ريس جيمس من الإصابة في أوتار الركبة، وربما يقود الفريق في ويمبلي.
أما مانشستر سيتي، فيتمتع بتشكيلة شبه مكتملة قبل نهائي الكأس، باستثناء نجم الوسط الإسباني رودري، الذي غاب عن آخر خمس مباريات في جميع المسابقات بسبب إصابة في الفخذ.
وعاد رودري للتدريبات مؤخراً، غير أن غوارديولا لم يؤكد مشاركته رسمياً بعد، لكن من المتوقع عودة المهاجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند، ولاعب الوسط الفرنسي ريان شرقي والجناح البلجيكي جيريمي دوكو، لقائمة مانشستر سيتي الأساسية، بعد إراحتهم خلال الفوز 3 - صفر على كريستال بالاس، الأربعاء، بالدوري الإنجليزي، في حين سيحظى جيمس ترافورد بفرصة حراسة المرمى أمام تشيلسي.
يطمح تشيلسي لمصالحة جماهيره المحبطة بسبب نتائجه الهزيلة هذا الموسم بالدوري الإنجليزي (رويترز)
ورغم إهدار مانشستر سيتي نقطتين ثمينتين أمام إيفرتون، عقب تعادلهما 3-3 في مباراة قد تتسبب في خسارة لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم، فإن الفريق استعاد حسه التهديفي قبل نهائي كأس إنجلترا؛ ما يجعل من الصعب تجاهل فوزه باللقب.
من جانبه، فقد كان أداء تشيلسي أفضل بكثير أمام ليدز وليفربول، مقارنة بمستوياته الأخيرة، وقد يستفيد من كونه الفريق الأقل ترشيحاً للفوز في النهائي، كما كان الحال أمام باريس سان جيرمان في نهائي كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة الصيف الماضي، الذي انتهى بتحقيقه فوزاً كبيراً 3- صفر على فريق العاصمة الفرنسية، ليتوج باللقب عن جدارة.
وبصفة عامة، التقى الفريقان في 182 مباراة بكل المنافسات، حيث يمتلك تشيلسي أفضلية طفيفة، بتحقيقه 71 انتصاراً، مقابل 69 فوزاً لمانشستر سيتي، في حين كان التعادل هو سيد الموقف في 42 لقاءً.
وبالنظر إلى لقاءات الناديين في المواسم الأخيرة، فسنجد أنها تشير إلى تفوق ساحق لمانشستر سيتي، الذي حقق 10 انتصارات و3 تعادلات دون أن يتلقى أي خسارة خلال اللقاءات الـ13 الماضية التي جمعت الفريقين في جميع البطولات.
ولذلك؛ يأمل تشيلسي في كسر تلك السلسلة الكارثية، وتحقيق انتصاره الأول على مانشستر سيتي منذ 5 أعوام تقريبا، وتحديداً منذ تغلبه عليه 1 - صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا في 29 مايو (أيار) 2021.
بالإضافة إلى توهجه في خط دفاع برنتفورد يتمتع كايودي بقدرات هجومية قوية (رويترز)
TT
TT
مايكل كايودي: برنتفورد لم يضمني لأني أجيد رميات التماس الطويلة فقط
بالإضافة إلى توهجه في خط دفاع برنتفورد يتمتع كايودي بقدرات هجومية قوية (رويترز)
لا يوجد سوى مكان واحد يمكن أن نبدأ به الحديث عن مايكل كايودي، لاعب برنتفورد: ملعب «جي تيك كوميونيتي» الخالي من الجماهير، حيث كان هذا هو المكان الذي كشف فيه كايودي عن جنس مولوده المنتظر في فبراير (شباط) الماضي. سار اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً نحو المدرج الغربي، بينما كان إطار المرمى مغطى بالبالونات، وبعد مسح الكرة بمنشفة، حان وقت تنفيذه لرمية التماس الطويلة بالشكل الذي يجيده، لكن هذه المرة من عند حافة منطقة الجزاء. وبعد أن هزت الكرة الشباك، انطلق الدخان الوردي ليعلن أن شريكته، إليونورا، تنتظر مولودة. وبالنظر إلى أن كايودي لعب رمية تماس طويلة لمسافة 65.4 متر في سبتمبر (أيلول) الماضي - وهي أبعد مسافة لأي رمية تماس ينفذها أي لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أن بدأت شركة أوبتا بتسجيل هذه البيانات في موسم 2019-2020 - فمن الصعب ألا نعتقد أنه كان يقلل من شأن نفسه عند الحديث عن هذا الأمر. يقول كايودي ضاحكاً: «لم أكن أريد أن أضيعها وكنت أريد أن تدخل الكرة الشباك من رمية التماس، لذا حرصت على أن ألعبها بشكل سهل». لم يكن حاضراً سوى العائلة والأصدقاء ومصور فيديو ومصور فوتوغرافي، بالإضافة إلى كلب الزوجين من فصيلة بوميرانيان، كيري. ويضيف كايودي: «لقد كانت لحظة مميزة حقاً، والاحتفال بهذه الطريقة كان أمراً لا يُصدق... لا يسعني إلا أن أشكر نادي برنتفورد على إتاحة استخدام الملعب لي».
ويجب التأكيد هنا على أن رميات التماس الطويلة التي يلعبها كايودي مهمة للغاية: فمن بين 157 رمية تماس نفذها داخل منطقة الجزاء في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، أسفرت 40 منها عن تسديدات، وخمس منها عن أهداف، أي ما يقارب 10 في المائة من إجمالي أهداف برنتفورد. يقلل كايودي من شأن دوره في ذلك، قائلاً: «الأمر بسيط. من الواضح أنها سلاح مهم، لكن خلال 90 دقيقة، قد لا تبقى الكرة خارج الملعب لمدة خمس دقائق كاملة لتنفيذ رميات التماس».
يعد كايودي أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي قدرة على إرسال رمية التماس لأبعد مسافة (أ.ب)
لكن هل يتدرب على رميات التماس؟ يرد كايودي قائلاً: «لا، لا، على الإطلاق». كان برنتفورد أول فريق في إنجلترا يستعين بمدرب متخصص في الكرات الثابتة عندما عيّن جياني فيو عام 2015، وأصبحت رميات التماس الطويلة جزءاً أساسياً من أسلوب لعبهم. بالنسبة لكايودي، تُعدّ رميات التماس الطويلة ميزته الفريدة، وهي الصفة التي لفتت انتباه برنتفورد عندما كان في الثامنة عشرة من عمره ويلعب في الدوري الإيطالي الممتاز مع فيورنتينا، لكن أداءه يتجاوز ذلك بكثير.
يقول اللاعب الإيطالي الشاب: «من الصعب الدفاع ضد رميات التماس الطويلة، وأعتقد أن التعامل معها أصعب من الدفاع ضد الركلات الركنية. لكنها مجرد جزء من اللعبة - لا ألعب فقط لأنني أجيد تنفيذ رميات التماس الطويلة، فهناك جوانب عدة أخرى في أدائي، ويجب عليكم مشاهدتي كلاعب».
كان برنتفورد واثقاً من أن لياقة كايودي البدنية وقوته وبنيته الجسدية ستكون مثالية للدوري الإنجليزي الممتاز، وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه لم يلعب أي لاعب يبلغ من العمر 21 عاماً أو أقل دقائق أكثر من كايودي في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. انتقل كايودي إلى برنتفورد مقابل 15 مليون جنيه إسترليني في نهاية الموسم الماضي، ولم يغب إلا عن مباراة واحدة في الدوري هذا الموسم. ويرى البعض في النادي أن كايودي قد يكون أنسب للدوري الإنجليزي الممتاز منه للدوري الإيطالي. يقول كايودي عن ذلك: «الدوري الإنجليزي والدوري الإيطالي مختلفان تماماً، لكن الدوري الإنجليزي به مزيد من الركض ومزيد من الالتحامات، وأنا أستمتع بذلك حقاً».
أمضى كايودي سبع سنوات في أكاديمية يوفنتوس للناشئين، لكنه انضم في سن الرابعة عشرة إلى فريق غوزانو في دوري الدرجة الرابعة، حيث خاض أول مباراة له مع الفريق الأول وهو في سن السادسة عشرة. يقول عن ذلك: «كان اللعب في دوري أدنى صعباً، لكن بعد ذلك قلت لنفسي إنني أريد أن أعود للعب في ذلك المستوى، لذا استخدمت ذلك كحافز لي».
كايودي وفرحة هزّ شباك وست هام في الجولة قبل الماضية (أ.ف.ب)
وبفضل المستويات القوية التي قدمها في دوري الدرجة الرابعة، انتقل إلى فيورنتينا، كما أن الطريقة التي قلل بها من خطورة النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا في المباراة التي فاز فيها فيورنتينا على نابولي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد رسخت سمعته كموهبة صاعدة بقوة.
يقول كايودي مبتسماً: «كنت في التاسعة عشرة من عمري، وقبل المباراة، كان الجميع يخبرني بأنه سيكون من الصعب للغاية مراقبته. أعدني الجهاز الفني لهذه المهمة، وأراني الكثير من مقاطع الفيديو، لذلك كنت متوتراً بعض الشيء في البداية».
انضم كايودي، الذي نشأ لأبوين نيجيريين في جاتيكو على بُعد نحو 113 كيلومتراً شمال شرق تورينو، إلى برنتفورد على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني) 2025، عندما كان توماس فرانك مديراً فنياً للفريق، وكان كيث أندروز، الذي تم تصعيده إلى منصب المدير الفني الصيف الماضي، مدرباً للكرات الثابتة. غالباً ما ينسى المراقبون أن أندروز لم يكن مُركزاً فقط على الكرات الثابتة، بل كان أيضاً جزءاً أساسياً من الطاقم الفني لفرانك. يقول كايودي: «بالنسبة لي، كان لا يزال بمثابة مدير فني في الموسم الماضي».
تُظهر «الخرائط الحرارية» لتحركات الظهير الأيمن الإيطالي نشاطه الكبير، والذي تجلى بوضوح في الجولة قبل الماضية عندما انطلق نحو منطقة الجزاء ليسجل الهدف الأول في المباراة التي فاز فيها برنتفورد على وست هام بثلاثية نظيفة. ولم يكن من الغريب على الإطلاق أن يكون كايودي من بين أفضل 10 لاعبين من حيث المسافة المقطوعة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن أدريان تروفيرت، لاعب بورنموث، هو المدافع الوحيد الذي قطع مسافة أكبر من كايودي، الذي قطع 355 كيلومتراً حتى الآن. داخل الملعب، يتميز كايودي بأنه لاعبٌ نشيطٌ للغاية ويُثير الفوضى في صفوف المنافسين، لكنه خارج الملعب يتمتع بشخصية متواضعة وجذابة، ويحظى بحب واحترام زملائه في الفريق.
نال كايودي حب جماهير برنتفورد منذ انضمامه إلى النادي بنهاية الموسم الماضي (رويترز)
لكن ما مدى أهمية وجود أندروز، الذي فاق كل التوقعات الخارجية، في الفريق؟ يقول كايودي: «بالنسبة لي، كان وجوده مفيداً جداً. فقبل أن يصبح مديراً فنياً، كنت أتدرب معه كثيراً. لقد ساعدني كثيراً الموسم الماضي في الكرات الثابتة، وكذلك في فهم الخطط التكتيكية والاندماج بسهولة مع زملائي. أنا سعيدٌ جداً لأجله لأنه يقوم بعمل رائع، خاصةً وأنها تجربته الأولى كمدير فني. أعتقد أنه يشعر بالفخر لما قدمه، وإذا استطعنا تحقيق إنجاز مميز هذا الموسم فسيكون ذلك من أجله».
ونجح برنتفورد في تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج جيدة رغم رحيل قائده كريستيان نورغارد، وهدافيه برايان مبويمو ويوان ويسا، اللذين سجل كل منهما 20 هدفاً الموسم الماضي، بالإضافة إلى رحيل فرانك وعدد من أعضاء طاقمه. يقول كايودي: «هذه هي كرة القدم: لاعبون يرحلون، وآخرون ينضمون - لم أشعر بالقلق أبداً. كنت أعلم أننا فريق قوي، وأن العلاقة بين لاعبي الفريق رائعة، لذا كنت أعلم أنه سيكون من السهل العمل على حل جميع المشكلات».
قد يتجاوز برنتفورد أفضل مركز له في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو المركز التاسع في عام 2023، كما قد يتجاوز رقمه القياسي في الدوري البالغ 59 نقطة. يقول كايودي، الذي لعب في دوري المؤتمر الأوروبي مع فيورنتينا لكنه كان بديلاً ولم يشارك عندما وصل الفريق إلى نهائي 2024: «نأمل حقاً أن نتأهل إلى إحدى البطولات الأوروبية. لدينا بعض المباريات الصعبة، لكننا قادرون على تحقيق ذلك. سيكون ذلك رائعاً للنادي وللجماهير».
يتمثل هدف كايودي الآخر في الانضمام إلى المنتخب الإيطالي الأول، وإذا تحقق ذلك، فسيكون بمثابة عودة إلى نقطة البداية. كان كايودي في الثامنة من عمره عندما كان ضمن الأطفال الذين يمسكون بأيدي اللاعبين أثناء دخولهم الملعب، ونزل للملعب وهو يمسك بيد ليوناردو بونوتشي في عام 2013 عندما استضاف يوفنتوس بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. يقول عن ذلك: «شعرت بصغر حجمي... كان بونوتشي ضخماً للغاية. كان لدى بايرن ميونيخ لاعبين من أمثال آريين روبن، وفرانك ريبيري... كان دانتي عملاقاً. وكان سماع نشيد دوري أبطال أوروبا ورؤية اللاعبين الكبار أمراً لا يُصدق. الآن، عندما أفكر في الأمر، وأتذكر أن الناس يشاهدونني كلاعب، ينتابني شعور رائع حقاً».
يشغل بونوتشي الآن منصباً في الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، في ظل معاناة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد الفشل في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. يقول كايودي: «تحدثت معهم، وطالبوني بأن أستمتع بكل شيء، وأخبروني بأنه سيتم استدعائي للمنتخب قريباً. لقد تحدثت مع جميع أعضاء الجهاز الفني، بمن فيهم بونوتشي، وجينارو غاتوزو، وجيانلويجي بوفون. كان من المحبط جداً عدم التأهل مرة أخرى، لكن لدينا العديد من اللاعبين المميزين، لذا يمكننا البدء من جديد وتحقيق إنجازات رائعة».
مطالبات بحرمان ساوثامبتون من نهائي ملحق الصعود لـ«البريميرليغ» (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
ميدلزبره يطالب بحرمان ساوثامبتون من خوض نهائي ملحق الصعود
مطالبات بحرمان ساوثامبتون من نهائي ملحق الصعود لـ«البريميرليغ» (رويترز)
طالب نادي ميدلزبره الجمعة باستبعاد منافسه ساوثامبتون من نهائي الملحق الفاصل للصعود للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد اتهامه بتصوير حصته التدريبية سراً قبل مباراة الفريقين في قبل نهائي الملحق.
وأعرب ميدلزبره عن إحباطه بعد منعه من الانضمام إلى الإجراءات التأديبية التي بدأتها رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم ضد ساوثامبتون، مؤكداً أنه يمتلك أدلة واقعية ذات صلة بواقعة التجسس المزعومة.
ومن المقرر إقامة المباراة النهائية، التي توصف بأنها أغلى مباراة في عالم كرة القدم؛ لما تدره من عوائد مالية ضخمة جراء التأهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، على «استاد ويمبلي».
ووجّهت رابطة الدوري الإنجليزي اتهاماً لساوثامبتون الأسبوع الماضي، عقب شكوى تقدم بها ميدلزبرة بشأن عمليات تصوير غير مصرح بها في مقر تدريباته.
وقال فيل بارسونز، الرئيس التنفيذي لنادي ساوثامبتون يوم الثلاثاء، إن النادي يتعاون بشكل كامل مع التحقيقات، في حين يجري مراجعة داخلية لضمان فهم كافة الحقائق والسياقات بشكل صحيح.
وسيلتقي ساوثامبتون مع هال سيتي للمنافسة على بطاقة التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز في 23 مايو (أيار)، وذلك بعد فوزه على ميدلزبره 2-1 في إياب قبل نهائي ملحق الصعود.
وقال ميدلزبره في بيان: «السلوك المعني، والمتمثل في مراقبة وتسجيل حصتنا التدريبية قبل مباراة بهذه الأهمية، يمس جوهر النزاهة الرياضية والمنافسة الشريفة».
وأضاف البيان: «في ظل هذه الظروف، الرد الوحيد المناسب هو فرض عقوبة رياضية تمنع ساوثامبتون من المشاركة في نهائي ملحق الصعود لدوري البطولة الإنجليزية».
وتابع النادي: «لا نزال نأمل أن تسعى رابطة الدوري الإنجليزي، بصفتها المنظم، للحصول على مثل هذه العقوبة أمام اللجنة التأديبية من أجل حماية نزاهة اللعبة، والحفاظ على جميع الأندية الأعضاء، وردع أي محاولة مستقبلية للحصول على ميزة غير عادلة وغير قانونية في سبيل الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز». وقال ميدلزبره أيضاً إنه سيلجأ إلى اتخاذ إجراءات قانونية إذا لزم الأمر.