كايودي: اهتمام يوفنتوس «أمر رائع»… لكنني أريد التطور مع برينتفورد

الإيطالي الشاب مايكل كايودي لاعب برينتفورد (رويترز)
الإيطالي الشاب مايكل كايودي لاعب برينتفورد (رويترز)
TT

كايودي: اهتمام يوفنتوس «أمر رائع»… لكنني أريد التطور مع برينتفورد

الإيطالي الشاب مايكل كايودي لاعب برينتفورد (رويترز)
الإيطالي الشاب مايكل كايودي لاعب برينتفورد (رويترز)

أكد الظهير الإيطالي الشاب مايكل كايودي أن الأنباء التي تربطه بالانتقال إلى يوفنتوس «تسعده»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تركيزه الكامل منصب حالياً على مواصلة التطور مع برينتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن صاحب الـ21 عاماً يعيش واحداً من أفضل مواسمه منذ انتقاله إلى برينتفورد قادماً من فيورنتينا في يناير (كانون الثاني) 2025، حيث تحول إلى أحد أبرز لاعبي الفريق هذا الموسم، ما قاده للدخول ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب شاب في «البريميرليغ».

التقارير الصحافية في إيطاليا ربطت اللاعب مؤخراً بالعودة إلى «السيري آ»، مع اهتمام واضح من يوفنتوس بضمه خلال سوق الانتقالات المقبلة.

لكن كايودي قال في تصريحات لصحيفة «توتو سبورت»: «بصراحة، لا أفكر في العودة إلى إيطاليا الآن. أريد فقط أن أقدم أداءً جيداً هنا مع برينتفورد، وأن أواصل التطور والتحسن داخل هذا النادي».

وأضاف: «بالطبع، اهتمام يوفنتوس أو أي نادٍ كبير أمر جميل دائماً، لكن تركيزي بالكامل منصب على المرحلة الأخيرة من الموسم».

وكان كايودي قد انضم إلى برينتفورد في البداية على سبيل الإعارة، قبل أن يقوم النادي الإنجليزي بتفعيل بند الشراء بشكل نهائي في صيف 2025.

وفي موسمه الكامل الأول في إنجلترا، غاب اللاعب عن مباراة واحدة فقط في الدوري، ليساهم في اقتراب برينتفورد من تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى البطولات الأوروبية لأول مرة في تاريخ النادي.

ويشتهر كايودي أيضاً بقدراته المميزة في الرميات الطويلة، إلى جانب سرعته الكبيرة وأدواره الهجومية، بينما سبق له تمثيل منتخب إيطاليا في مراحل تحت 18 و19 و21 عاماً، لكنه لم يحصل بعد على فرصته مع المنتخب الأول.

وكان اللاعب قد قال في مقابلة سابقة مع «The Athletic» خلال مارس (آذار): «برينتفورد فريق مميز جداً. منذ اليوم الأول شعرت وكأنني ألعب هنا منذ ثلاث أو أربع سنوات. أحب هذا النادي، وكل شيء يبدو سهلاً بالنسبة لي هنا».

ويختتم برينتفورد موسمه بمواجهة كريستال بالاس على أرضه، قبل أن يحل ضيفاً على ليفربول في «أنفيلد» بالجولة الأخيرة يوم 24 مايو (أيار).


مقالات ذات صلة

غوارديولا مازحاً: يجب أن يطلقوا اسمي على أحد مدرجات «ويمبلي»!

رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (د.ب.أ)

غوارديولا مازحاً: يجب أن يطلقوا اسمي على أحد مدرجات «ويمبلي»!

طالب المدرب الإسباني بيب غوارديولا، بأسلوبٍ فكاهي، الجمعة، بتسمية مدرج باسمه، أو «على الأقل مقصورة»، في ملعب «ويمبلي» الشهير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدافع الهولندي ماتيس دي ليخت (رويترز)

دي ليخت خارج تشكيلة هولندا بـ«المونديال»

سيغيب المدافع الهولندي ماتيس دي ليخت عن منتخب بلاده في «مونديال 2026» بعد خضوعه لعملية جراحية بالظهر.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية أنجي-يوان بوني مهاجم إنتر سيمثل كوت ديفوار (رويترز)

بوني وواهي في مقدمة تشكيلة كوت ديفوار بـ«المونديال»

أعلن إيميرس فاي، مدرب كوت ديفوار، الجمعة، استدعاء أنجي-يوان بوني، الذي لم يسبق له اللعب دولياً، إلى تشكيلته لكأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (أبيدجان)
رياضة عربية عمر جابر قائد الزمالك المصري (كاف)

عمر جابر: جماهير الزمالك ستكون كلمة السر في نهائي الكونفدرالية

أكد عمر جابر، الظهير الأيمن لفريق الزمالك المصري وقائد الفريق، أن جمهور ناديه سيكون له الدور الأكبر في مواجهة اتحاد العاصمة الجزائري.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جوناثان بوركاردت «يسار» تم تغريمه لأسباب تأديبية (أ.ب)

مدرب فرانكفورت يؤكد تغريم بوركاردت لأسباب تأديبية

أكد الإسباني ألبرت رييرا، مدرب آينتراخت فرانكفورت، الذي ستتم إقالته قريباً، وفقاً لما ذكرته التقارير، تغريم المهاجم جوناثان بوركاردت لأسباب تأديبية.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)

غوارديولا مازحاً: يجب أن يطلقوا اسمي على أحد مدرجات «ويمبلي»!

الإسباني بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (د.ب.أ)
الإسباني بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (د.ب.أ)
TT

غوارديولا مازحاً: يجب أن يطلقوا اسمي على أحد مدرجات «ويمبلي»!

الإسباني بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (د.ب.أ)
الإسباني بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (د.ب.أ)

طالب المدرب الإسباني بيب غوارديولا، بأسلوبٍ فكاهي، الجمعة، بتسمية مدرج باسمه، أو «على الأقل مقصورة»، في ملعب «ويمبلي» الشهير حيث سيخوض مباراته الرابعة والعشرين في مسيرته على دكة مانشستر سيتي أمام تشيلسي في نهائي مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم السبت.

وقال مازحاً في مؤتمر صحافي: «أشعر بخيبة أمل كبيرة؛ لأن كرة القدم الإنجليزية لم تُسمِّ مدرجاً باسم (بيب). لقد زرت هذا الملعب مرات لا تُحصى. أو على الأقل صالة، أو مقصورة، أو شيء من هذا القبيل! ربما سأضطر للعودة 24 مرة أخرى».

ومنذ وصوله إلى إنجلترا عام 2016، أشرف الإسباني على سيتي 23 مرة في الملعب الوطني شمال لندن في الكأس (نصف النهائي والنهائي)، ونهائي كأس الرابطة، ودرع المجتمع، محققاً 15 فوزاً مقابل ثماني هزائم.

بالمقارنة، لعب منافسه السابق المدرب الألماني يورغن كلوب مع ليفربول (2015-2024)، على ملعب «ويمبلي» ست مرات فقط.

وأضاف مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني السابق: «إنه مكان مميز للغاية بالنسبة لي، منذ عام 1992 مع برشلونة، عندما فزنا بدوري أبطال أوروبا مع فريقي»، في إشارة إلى مشاركته كلاعب في المباراة النهائية ضد سمبدوريا الإيطالي.

ويخوض سيتي نهائي الكأس السبت للمرة الرابعة توالياً، بعد فوزه باللقب عام 2023 وهزيمتَيه التاليتين أمام جاره اللدود مانشستر يونايتد وكريستال بالاس.

وعلّق غوارديولا قائلاً: «أتمنى أن نقدم أداء أفضل من المرتين السابقتين. إنهم لاعبون جدد، وهذا أصبح من الماضي. إنها مباراة جديدة أمام تشيلسي. نحن في النهائي، وعلينا أن نسعى للفوز بالكأس».

وبإمكان المدرب البالغ 55 عاماً أن يحقق لقبه العشرين مع سيتي. وأكد غوارديولا أن فريقه قدم موسماً ناجحاً سواء فاز بلقب الدوري أو بنهائي الكأس؛ إذ إنه بعد خروجه من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد الإسباني في مارس (آذار) الماضي، نجح في تقليص الفارق إلى نقطتين مع آرسنال المتصدر.

وبإمكان آرسنال أن يضمن لقبه الأول في الدوري منذ عام 2004 بالفوز على كريستال بالاس في 24 من الشهر الحالي.

ويُصرّ الإسباني على أن الموسم كان إيجابياً، بغض النظر عما سيحدث في «ويمبلي» أو في سباق اللقب، ويقول: «الأمر يعتمد على الألقاب التي تُحرزها. أحياناً تُحرز الألقاب ويكون الموسم ناجحاً». وأردف: «وأحياناً أخرى تُحرز الألقاب ويكون الموسم سيئاً للغاية. قلت قبل أسابيع قليلة إن هذا الموسم كان جيداً. جيداً جداً».

كما أشار غوارديولا إلى أن مواطنه لاعب خط الوسط الدفاعي رودري هو اللاعب الوحيد في الفريق الذي لا تزال مشاركته غير مؤكدة.

ويتبقى لغوارديولا عام واحد في عقده مع سيتي، ولم يوقع بعدُ على تجديده، وسط تكهنات بأنه قد يغادر ملعب «الاتحاد» بمجرد انتهاء الموسم الحالي.


دي ليخت خارج تشكيلة هولندا بـ«المونديال»

المدافع الهولندي ماتيس دي ليخت (رويترز)
المدافع الهولندي ماتيس دي ليخت (رويترز)
TT

دي ليخت خارج تشكيلة هولندا بـ«المونديال»

المدافع الهولندي ماتيس دي ليخت (رويترز)
المدافع الهولندي ماتيس دي ليخت (رويترز)

سيغيب المدافع الهولندي ماتيس دي ليخت عن منتخب بلاده في «مونديال 2026»، بعد خضوعه لعملية جراحية في الظهر، لعلاج إصابةٍ أبعدته عن الملاعب منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ومن المتوقع ألا يعود مُدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى الملاعب حتى بداية الموسم المقبل.

وأصدر يونايتد بياناً، الجمعة، جاء فيه: «خضع ماتيس دي ليخت لعملية جراحية ناجحة لعلاج إصابة في الظهر».

وأضاف: «بعد التزامه الدؤوب، طوال فترة إعادة تأهيله، تقرَّر أن إجراء عملية جراحية هو الخيار الأمثل».

كان دي ليخت قد بدأ الموسم بنجاح، حيث لعب جميع دقائق مباريات يونايتد الـ13 الأولى في «الدوري الممتاز» قبل أن تُوقف الإصابة مسيرته.

وقال المُدافع السابق ليوفنتوس الإيطالي وبايرن ميونيخ الألماني: «منذ نوفمبر، بذلت قصارى جهدي، وبذلت كل ما في وسعي في كل حصة تدريبية، وبحثت جميع الخيارات المتاحة، للعودة إلى ما أُحب وهو لعب كرة القدم».

وأضاف: «أنا ممتن لكل من ساندني، خلال هذه الفترة الصعبة من مسيرتي».

وتابع: «ما زلت مصمماً كما كنت دائماً على تمثيل مانشستر يونايتد واللعب أمام جماهيرنا الرائعة في أقرب وقت».


بوني وواهي في مقدمة تشكيلة كوت ديفوار بـ«المونديال»

أنجي-يوان بوني مهاجم إنتر سيمثل كوت ديفوار (رويترز)
أنجي-يوان بوني مهاجم إنتر سيمثل كوت ديفوار (رويترز)
TT

بوني وواهي في مقدمة تشكيلة كوت ديفوار بـ«المونديال»

أنجي-يوان بوني مهاجم إنتر سيمثل كوت ديفوار (رويترز)
أنجي-يوان بوني مهاجم إنتر سيمثل كوت ديفوار (رويترز)

أعلن إيميرس فاي، مدرب كوت ديفوار، الجمعة، استدعاء أنجي-يوان بوني، الذي لم يسبق له اللعب دولياً، إلى تشكيلته لكأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما استكمل إجراءات تغيير جنسيته مؤخراً.

وانضم إلى التشكيلة أيضاً المهاجم إيلي واهي (22 عاماً)، والذي يلعب في صفوف إنتر ميلان، بعدما أجرى تغييراً مماثلاً، هذا العام، وشارك لأول مرة مع منتخب كوت ديفوار في الفوز 1-0 على أسكوتلندا في ليفربول بنهاية مارس (آذار).

وكان بوني وواهي قد لعبا سابقاً مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً.

وشهدت التشكيلة عودة نيكولاس بيبي، الذي غاب عن كأس أمم أفريقيا في المغرب، في مطلع العام، عندما انتهت رحلة كوت ديفوار في الدفاع عن اللقب في دور الثمانية.

وأثار المهاجم، البالغ عمره 30 عاماً والمولود في فرنسا، جدلاً بسبب تعليقات أدلى بها في مقطع فيديو على «يوتيوب» حول سِجل المغرب السيئ في «كأس الأمم»، واعتذر لاحقاً، لكنه قال إنه تعرَّض، نتيجة لذلك، لإساءات عنصرية عبر الإنترنت، واتهم اتحاد الكرة في كوت ديفوار بعدم دعمه.

وغاب عن التشكيلة سيباستيان هالر، الذي لعب دوراً محورياً في الفوز بكأس الأمم 2024، وويلفريد زاها.

وتلعب كوت ديفوار في المجموعة الخامسة، التي تضم الإكوادور وألمانيا وكوراساو.

وقد يشارك بوني لأول مرة مع منتخب كوت ديفوار قبل البطولة في مواجهة فرنسا ودياً في لانس، في الرابع من يونيو (حزيران).