خيَّم التعادل السلبي على مواجهة سندرلاند ومانشستر يونايتد، السبت، على ملعب «ستاديوم أوف لايت» ضمن الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورفع مانشستر رصيده إلى 65 نقطة في المركز الرابع، مقابل 48 نقطة لسندرلاند في المركز الـ12.
وشهد اللقاء تفوقاً ميدانياً واضحاً لأصحاب الأرض مقابل صمود دفاعي وتألق لافت من الحارس الشاب لمانشستر يونايتد، سين لاميانس.
دخل سندرلاند المباراة برغبة عارمة في مصالحة جماهيره، وتقديم عرض قوي أمام مانشستر يونايتد الذي يقوده مايكل كاريك. وسيطر لاعبو المدرب ريجيس لو بريس على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى بفضل تحركات نواه صديقي، وغرانيت تشاكا في وسط الملعب.
وشهدت الدقيقة السادسة أولى الفرص المُحقَّقة حين انفرد صديقي تماماً بالمرمى، لكن الحارس لاميانس تصدَّى للكرة ببراعة فائقة، منقذاً فريقه من هدف مُحقَّق.
واستمرَّ ضغط سندرلاند عبر المهاجم القوي بريان بروبي، الذي سبب إزعاجاً دائماً للثنائي ليساندرو مارتينيز وهاري ماغواير، حيث كاد بروبي يسجل في الدقيقة 11 لولا خروج الحارس لاميانس في توقيت مثالي.
وفي المقابل، ظهر مانشستر يونايتد تائهاً في الشوط الأول، وعانى خط وسطه المكون من كوبي ماينو وماسون ماونت في غياب كاسيميرو، ولم تظهر خطورة برونو فيرنانديز المعتادة رغم محاولاته المستمرة لصناعة اللعب.
ومع بداية الشوط الثاني، حاول مانشستر يونايتد استعادة توازنه والسيطرة على الكرة بشكل أكبر، وأهدر أماد ديالو فرصةً في الدقيقة 50 حين أرسل عرضيةً ضعيفةً في يد الحارس رغم وجود زملاء له في وضعية جيدة للتسجيل.
وسرعان ما عاد سندرلاند لفرض إيقاعه، وأطلق غرانيت تشاكا تسديدةً قويةً بعيدة المدى في الدقيقة 60، قبل أن يأتي التهديد الحقيقي في الدقيقة 64 عبر بريان بروبي الذي أضاع انفراداً صريحاً بعد تصدٍّ مذهل آخر من لاميانس الذي كان النجم الأول بلا منازع.
وفي الدقيقة 71 وقفت العارضة حائلاً أمام تقدُّم سندرلاند بعد تسديدة صاروخية من لوتشاريل جيرترويدا.
وحاول كاريك التدخل بإجراء تبديلَين هجوميَّين، فأدخل بريان مبيومو بدلاً من أماد ديالو، وباتريك دورغو بدلاً من غوشوا زيركزي، لكن هذين التغييرَين لم تغيِّرا من واقع المباراة شيئاً، حيث استمرَّت سيطرة سندرلاند حتى اللحظات الأخيرة، دون أن ينجح في ترجمة فرصه الكثيرة إلى أهداف.