10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ28 من الدوري الإنجليزي

أفضل تصدٍ بيكفورد على الإطلاق... وسيمينيو يستمتع بعقلية الفوز... وليفربول يُحسِّن أداءه في الكرات الثابتة

رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام  من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ28 من الدوري الإنجليزي

رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام  من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام من ركلة ركنية (إ.ب.أ)

قدَّم جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون واحداً من أفضل التصديات في الموسم، ليحسم الفوز على نيوكاسل يونايتد في الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي. وقد ‌يكون أنطوان سيمينيو قد انضم إلى مانشستر سيتي منذ أسابيع قليلة فقط، ولكنه قال إنه استشعر تغييراً في عقلية الفريق الفائز بالدوري الإنجليزي 6 مرات في آخر 8 مواسم، سعياً لحسم اللقب مع اقتراب نهاية الموسم.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة من المسابقة:

01- نقطة ضعف تشيلسي هي نقطة قوة آرسنال

فاز آرسنال في معركة الكرات الثابتة، وتغلب على تشيلسي بهدفين مقابل هدف وحيد، ليواصل الابتعاد عن مانشستر سيتي. ففي مباراة لم تشهد كثيراً من فرص اللعب المفتوح، تكرر سيناريو مألوف لسيطرة آرسنال على مجريات اللعب من خلال الركلات الركنية. وتفوق غابرييل على ريس جيمس ليُمهد الطريق لويليام صليبا ليسجل الهدف الأول لـ«المدفعجية»، ثم عاقب يورين تيمبر روبرت سانشيز وسجل الهدف الثاني.

فرحة بيكفورد بعد أن تصدى لتسديدة تونالي ببراعة (رويترز)

وبهذا عادل آرسنال -بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا- الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المُسجلة من الركلات الركنية في موسم واحد من الدوري الإنجليزي الممتاز.

في المقابل، استقبل تشيلسي 7 أهداف من كرات ثابتة، في أول 13 مباراة لليام روزينيور على رأس القيادة الفنية للفريق في جميع المسابقات. وعلى الرغم من تشكيل خطورة هجومية بفضل تمريرة ريس جيمس التي أسفرت عن هدف بييرو هينكابي العكسي، فإن تشيلسي فشل مراراً وتكراراً في مجاراة قوة آرسنال البدنية في الدفاع. (آرسنال 2-1 تشيلسي).

المخضرم ويلبيك يهز شباك نوتنغهام فورست ويعادل رقم جيمي فاردي (رويترز)

02- غلاسنر جيد بغض النظر عن رأيه

بعد تصريحه الشهر الماضي بأنه «ليس جيداً بما يكفي» ليكون مديراً فنياً لكريستال بالاس، أظهر أوليفر غلاسنر عكس ذلك تماماً. لقد فاز فريقه في مباراتيه التاليتين: أمام وولفرهامبتون وزرينسكي موستار. ورغم خسارته بهدفين مقابل هدف وحيد أمام مانشستر يونايتد يوم الأحد، فإن كريستال بالاس كان هو من تقدم في النتيجة على ملعب «أولد ترافورد»، وكان قادراً على تحقيق الفوز لولا الضربة المزدوجة المتمثلة في حصول ماكسينس لاكروا على بطاقة حمراء، وتسببه في احتساب ركلة الجزاء التي سجل منها برونو فرنانديز هدف التعادل.

يبدو أن المدير الفني النمساوي متحمس أيضاً؛ حيث قال: «بالتأكيد لم يكن الأداء سيئاً للغاية. فالطريقة التي يقاتل بها الفريق، حتى هنا في ظل ظروف صعبة، تمنحني الثقة حتى نهاية الموسم».

في الواقع، يبدو قرار كريستال بالاس عدم إقالة غلاسنر بعد تصرفه الغاضب حكيماً الآن! (مانشستر يونايتد 2-1 كريستال بالاس).

03- غراي في موقف صعب

يا له من موقفٍ صعبٍ لأرتشي غراي! ففي الموسم الذي بلغ فيه السابعة عشرة من عمره، جلس حبيساً بمقاعد البدلاء ولم يشارك في 6 مباريات، وهبط ليدز يونايتد إلى دوري الدرجة الأولى. والآن، وهو في التاسعة عشرة من عمره، أصبح لاعباً أساسياً في توتنهام الذي يجد نفسه مُعرَّضاً لخطر الهبوط!

ومع ذلك، لا ذنب له في كل هذا؛ بل إن قدرته على القيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر تجعل المديرين الفنيين يعتمدون عليه في أكثر من مركز. إنه يلعب في الأساس كمحور ارتكاز، ولكنه يلعب بانتظام في مركز قلب الدفاع مع توتنهام. وخلال الأسبوع الماضي ضد آرسنال، لعب كظهير أيمن يقوم بمهام وأدوار هجومية، وفي مباراة فولهام لعب كظهير أيسر. وكان هو من صنع الهدف الذي أحرزه توتنهام بفضل اندفاعه للأمام، وإرساله كرة عرضية متقنة بقدمه التي يُفترض أنها الأضعف. من الممكن أن تساهم هذه الظروف الصعبة في تقويته وتحسين مستواه، ولكن الخوف يكمن في أن يُحبطه فشل الآخرين (فولهام 2-1 توتنهام).

04- جماهير إيفرتون تتغنى باسم جوردان بيكفورد

بينما كان إيدي هاو المُحبط يُجري مقابلاته الصحافية بعد المباراة، اخترقت هتافات جماهير إيفرتون المُغادِرة من الممرات الخارجية جدران ملعب «سانت جيمس بارك»، وسُمعت أصواتها وهي تتغنى باسم حارس مرمى الفريق جوردان بيكفورد.

جاء ذلك بينما كان ديفيد مويز ولاعبوه يحتفلون بفوز إيفرتون على نيوكاسل بثلاثة أهداف مقابل هدفين. ولكن لولا براعة بيكفورد، لكانت المباراة انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق. فعندما سدد ساندرو تونالي تسديدة مُذهلة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، بدا التعادل حتمياً، أو هكذا بدا الأمر على الأقل حتى تمكن بيكفورد من إبعاد الكرة ببراعة فوق العارضة.

وقال بيكفورد الذي يتعرض باستمرار لمضايقات من جماهير نيوكاسل: «كان شعوراً رائعاً. لقد سدد تونالي تسديدة صاروخية، وأمسكتها ببراعة. أعتقد أنها أفضل تصدياتي على الإطلاق».

في المقابل، تضاءلت آمال نيك بوب في الانضمام إلى بيكفورد في قائمة المنتخب الإنجليزي بنهائيات كأس العالم، بسبب الخطأ الذي سمح لبيتو بتسجيل الهدف الثاني لإيفرتون. (نيوكاسل 2-3 إيفرتون).

سيمينيو يهز شباك ليدز بهدف فوز مانشتر سيتي (أ.ف.ب)

05- تغير عقلية أنطوان سيمينيو

كان أنطوان سيمينيو هو صاحب هدف الفوز في مباراة ليدز يونايتد، معوضاً غياب إرلينغ هالاند، في الوقت الذي واصل فيه مانشستر سيتي الضغط على آرسنال.

لم يكن أداء مانشستر سيتي مميزاً في تلك المباراة، ولكنه أظهر إصراراً كبيراً على تحقيق الفوز. كان سيمينيو يقظاً ومتحفزاً عندما سنحت له فرصة نادرة للتسجيل، ليواصل تألقه منذ انضمامه إلى سيتي قادماً من بورنموث. وقال سيمينيو: «أشعر أن عقليتي قد تغيرت خلال الشهر الذي قضيته هنا. أصبح كل همّي هو تحقيق الفوز ولا شيء غيره. وعندما نفوز، ندافع وكأن حياتنا متوقفة على ذلك».

سجل سيمينيو 6 أهداف مع ناديه الجديد حتى الآن، وأصبح عنصراً حاسماً في قيادة فريقه للمنافسة على اللقب. وأضاف سيمينيو: «أشعر أنني أريد فقط أن أساهم بأفضل ما أستطيع. لذا، إذا كنت أسجل أهدافاً فهذا رائع. أعتقد أن هناك أموراً أكبر نسعى لتحقيقها كفريق، وبالطبع كأفراد، ولكننا نريد فقط الفوز بذلك اللقب. هذا هو الأهم بالنسبة لي». (ليدز يونايتد 0-1 مانشستر سيتي).

06- دامسغارد يكسر صيامه التهديفي بهدفين رائعين

حدث الكثير بين الهدفين اللذين سجلهما ميكيل دامسغارد على ملعب «تيرف مور»: تحديداً 86 دقيقة، شهدت إحراز 5 أهداف، وما اعتقد بيرنلي أنه عودة مكتملة في النتيجة بعد تأخره بثلاثة أهداف. كان الهدف الأول في هذه المباراة المثيرة التي شهدت 7 أهداف غير متوقع تماماً مثل الأحداث التي تلته؛ حيث ارتقى دامسغارد الذي لا يتمتع ببنية جسدية قوية، برأسه لمقابلة الركلة الركنية التي نفذها دانغو واتارا. ثم عاد لاعب خط وسط برنتفورد إلى مركزه المعتاد كصانع ألعاب؛ حيث مرر كرة متقنة لإيغور تياغو ليضاعف تقدم فريقه. وبعد أن ظن زيان فليمنغ أنه لم يكتفِ بمعادلة النتيجة لبيرنلي؛ بل منحه التقدم بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في الشوط الثاني -قبل أن يُلغى هدفه الثاني بداعي التسلل- أعاد دامسغارد برنتفورد إلى المقدمة عندما استقبل عرضية ريكو هنري وسددها في الزاوية البعيدة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

لم يسجل اللاعب الدولي الدنماركي الذي كان يقدم أداءً ثابتاً كصانع ألعاب في طريقة لعب كيث أندروز، أي هدف مع ناديه منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، ولكنه عاد بكل قوة وأحرز هدفين في تلك المباراة. (بيرنلي 3-4 برنتفورد).

07- ازدياد خطورة ليفربول في الكرات الثابتة

كان تحوُّل ليفربول إلى فريق متخصص في استغلال الكرات الثابتة أمراً مُتوقعاً منذ فترة طويلة بالنسبة لأرني سلوت، وكان أساسياً للفوز على وستهام، على الرغم من أن المدير الفني الهولندي كان متردداً في الخوض في تفاصيل الأسباب وراء ذلك.

«لقد عادت الأمور إلى طبيعتها»، كان هذا هو تفسيره لكيفية تحول ليفربول من فريق سجل أقل عدد من الأهداف من الكرات الثابتة في الدوري الإنجليزي بحلول الأول من يناير (كانون الثاني) (ثلاثة أهداف) إلى أكثر فريق يسجل أهدافاً من كرات ثابتة منذ ذلك الحين (تسعة أهداف). لقد بدا هذا الرد بمثابة مجاملة لآرون بريغز، مدرب الكرات الثابتة السابق الذي غادر ليفربول في ديسمبر (كانون الأول)، واعترافاً بأن الفريق يتفوق الآن على معدل أهدافه المتوقعة، سواء من حيث التسجيل أو الدفاع في الكرات الثابتة، بعد أن كان أداؤه ضعيفاً في كليهما بالنصف الأول من الموسم.

ومنذ رحيل بريغز، تولى محلل الكرات الثابتة لويس ماهوني مسؤولية أكبر، وقدَّم ليفربول هذا العام عدداً أكبر من الركلات الركنية باتجاه منطقة الست ياردات. وكانت النتائج لافتة للنظر، ففي يوم السبت، أصبح ليفربول أول فريق يسجل 3 أهداف من ركلات ركنية في الشوط الأول من أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، منذ 10 سنوات. وستكون هذه النتائج مهمة للغاية في سعي الفريق لاحتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. (ليفربول 5-2 وستهام).

08- المخضرم ويلبيك يعادل رقم جيمي فاردي

بعد هدف الفوز الذي سجله في نوتنغهام فورست، انضم داني ويلبيك إلى قائمة حصرية من اللاعبين! لقد رفع مهاجم برايتون رصيده هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 10 أهداف، ليعادل أفضل رقم سابق له من العام الماضي، ويصبح أول لاعب منذ جيمي فاردي يصل إلى 10 أهداف وهو في سن 33 عاماً أو أكبر.

لقد أظهر ويلبيك براعة فائقة في اللمسة الأخيرة للهدف الذي سجله في مرمى نوتنغهام فورست، وأظهر كل الخبرات التي اكتسبها على مدار ما يقرب من عقدين من اللعب في الدوري الإنجليزي؛ حيث تخلص من رقيبه قبل أن يسدد تسديدة قوية لا تُصد ولا تُرد.

يعتقد فابيان هورتزيلر أن اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً في أفضل حالاته، منذ توليه منصب المدير الفني للفريق عام 2024. (برايتون 2-1 نوتنغهام فورست).

09- هيل يجسد طريقة اختيار بورنموث للاعبين

خسر بورنموث خط دفاعه بالكامل وحارس مرماه الصيف الماضي، ولكنه يُعدّ من أصعب الفرق التي يمكن التغلب عليها في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

يشكو المدير الفني للفريق، أندوني إيراولا، باستمرار من عدم قدرته على حسم المباريات؛ حيث حقق 12 تعادلاً، وهو رقم قياسي في الدوري، مع العلم بأن آرسنال هو الفريق الوحيد الذي هزم بورنموث في عام 2026. ولا يزال اكتشاف النادي للمواهب، وثقته باللاعبين القادمين من الدوريات الأدنى، يؤتي ثماره بشكل رائع. لقد بدأ جيمس هيل مسيرته الكروية في فليتوود، منتظراً فرصته.

يتميز هيل بقدرته الفائقة على تنفيذ رميات التماس الطويلة، وهو ما يزيد من أهميته في فريق بورنموث المتماسك الذي يقدم مستويات مثيرة للإعجاب. (بورنموث 1-1 سندرلاند).

10- إيمري الغاضب يحتاج إلى رد سريع

استشاط المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، غضباً، خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام وولفرهامبتون بهدفين دون رد، وتوجه إلى النفق بينما كان لاعبو وولفرهامبتون يحتفلون بهدف فريقهم الثاني. ولكنه حرص بعد ذلك على إظهار قدر من التفاؤل، داعياً إلى وضع الأمور في نصابها الصحيح، ومتحدثاً عن كيف كان قلقاً قبل 5 أشهر فقط من الهبوط، أما الآن فإن أكبر مخاوفه يتمثل في احتمال الغياب عن دوري أبطال أوروبا.

وأكد إيمري أنه تجاوز خيبة أمله بعد أن مدد أستون فيلا سلسلة نتائجه السلبية بتحقيق 3 انتصارات فقط في 10 مباريات بالدوري، كما أن هذه الخسارة المفاجئة أمام وولفرهامبتون ستزيد من أهمية المباريات القادمة. (وولفرهامبتون 2-0 أستون فيلا)

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

بيير ساغ مدرباً جديداً لكريستال بالاس

رياضة عالمية الفرنسي بيير ساغ مدرباً جديداً لكريستال بالاس (أ.ف.ب)

بيير ساغ مدرباً جديداً لكريستال بالاس

أعلن كريستال بالاس المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الاثنين، تعيين الفرنسي بيير ساغ مدرباً جديداً للفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبين أموريم (أ.ف.ب)

أموريم يقترب من تدريب ميلان الإيطالي

ذكرت تقارير إعلامية أن روبين أموريم، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، اقترب من تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية الدولي الإسباني بيدرو بورو (رويترز)

بيدرو بورو يمدد عقده مع توتنهام

أنهى الدولي الإسباني بيدرو بورو مدافع توتنهام الإنجليزي التكهنات حول مستقبله بتوقيعه عقداً جديداً طويل الأمد مع النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أموريم (رويترز)

أموريم يتصدر قائمة ميلان لخلافة أليغري

بات المدرب البرتغالي روبن أموريم المرشح الأبرز لتولي تدريب إيه سي ميلان، بعد أشهر قليلة من إقالته من تدريب مانشستر يونايتد.

The Athletic (ميلانو)
رياضة عالمية المالك الشريك والرئيس السابق لنادي وست هام ديفيد سوليفان (أ.ف.ب)

وست هام يكشف تفاصيل تقييد وصول سوليفان لفرق الناشئين والسيدات

أعلن نادي وست هام أن «عدداً محدوداً للغاية» من موظفيه علموا بقرار منع المالك الشريك والرئيس السابق ديفيد سوليفان من التواصل مع فرق الفئات السنية وفرق السيدات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة نوتنغهام»: الأميركية إيما نافارو تبلغ دور الستة عشر

الأميركية إيما نافارو (أ.ف.ب)
الأميركية إيما نافارو (أ.ف.ب)
TT

«دورة نوتنغهام»: الأميركية إيما نافارو تبلغ دور الستة عشر

الأميركية إيما نافارو (أ.ف.ب)
الأميركية إيما نافارو (أ.ف.ب)

تأهلت الأميركية إيما نافارو إلى دور الستة عشر ببطولة نوتنغهام للتنس، وذلك بعد فوزها على المجرية آنا بودار، الاثنين، ضمن منافسات دور الـ32.

ونجحت نافارو، المصنفة الثالثة في البطولة، في الفوز على منافستها بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة بواقع 7/6 و3/6 و2/6.

كما تأهلت اليونانية ماريا ساكاري إلى الدور ذاته بعد فوزها على الصينية شينغ كينوين. وفازت ساكاري على منافستها بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة بواقع 4/6 و6/7 و4/6.

كما تأهلت الأسترالية تاليا جيبسون للدور ذاته بعد فوزها على البريطانية فرانشيسكا جونز 3/6 و5/7 و6/7، فيما فازت الأوكرانية يوليا ستاردوبتسيوا على الأسترالية مايا جوينت 7/6 و5/7 و4/6.

وفازت الإسبانية جيسكا بوزاس على اليابانية ساكا تسومي 5/7 و2/6، فيما فازت الأسترالية تايلاه برستون على الروسية آنا بلينكوفا 6/4 و3/6 و3/6.


مصر «المونديال»: عاشور أسعدها... وهاني أحبطها

فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)
فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)
TT

مصر «المونديال»: عاشور أسعدها... وهاني أحبطها

فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)
فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)

حرم هدف عكسي مصر من تحقيق أول انتصار لها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بعدما تعادلت 1 - 1 مع منتخب بلجيكا في مستهل مشوارهما بالمجموعة السابعة في البطولة، في مباراة احتفل خلالها محمد صلاح بعيد ميلاده 34 وأصبح حمزة عبد الكريم أصغر لاعب سناً يمثل مصر والعرب في النهائيات في مشاركة «الفراعنة» الرابعة.

فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)

وضع إمام عاشور مصر في المقدمة في الدقيقة 20 بتسديدة هائلة من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة رائعة من صلاح الذي احتفلت الجماهير بعيد ميلاده في المدرجات من خلال اللافتات، وحيّته فور خروجه في الدقيقة 76 ليحل عبد الكريم بدلاً منه ويحقق هذا الإنجاز التاريخي.

وأصبح عاشور رابع لاعب يسجل لمصر في تاريخ مشاركاتها في النهائيات بعد عبد الرحمن فوزي ومجدي عبد الغني وصلاح.

وكادت مصر أن تضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة خلال الشوط الأول وبداية الشوط الثاني خاصة عبر عمر مرموش ومصطفى زيكو قبل أن يسدد كيفن دي بروين ركلة حرة في الدقيقة 53 في القائم.

صلاح يقود هجمة مصرية (إ.ب.أ)

وتعادلت بلجيكا في الدقيقة 66 عبر هدف عكسي من محمد هاني الذي أودع الكرة في شباك الحارس مصطفى شوبير تحت ضغط من روميلو لوكاكو الذي كان قد حل بديلاً قبلها بعدة ثوان.

وتعملق شوبير في أكثر من مناسبة خلال المباراة لتخرج مصر بنقطة ثمينة من مباراة كانت قريبة فيها من تحقيق إنجاز تاريخي.


«مونديال 2026»: إيران في دائرة الضوء

منتخب إيران يؤدي تدريباته في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
منتخب إيران يؤدي تدريباته في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: إيران في دائرة الضوء

منتخب إيران يؤدي تدريباته في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
منتخب إيران يؤدي تدريباته في لوس أنجليس (أ.ف.ب)

ستكون إيران في دائرة الضوء في كأس العالم لكرة القدم، الاثنين، بعد وصولها إلى الولايات المتحدة وسط أجواء من عدم اليقين بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

ويواجه المنتخب الإيراني الذي تأثرت استعداداته بالتوترات السياسية ومشكلات التأشيرات الناجمة عن الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، منتخب نيوزيلندا على ملعب «سوفاي» في لوس أنجليس، وذلك بعد يوم واحد من وصوله إلى كاليفورنيا، يوم الأحد.

وكان من المقرر في البداية أن تتخذ إيران من توكسون في ولاية أريزونا مقراً لها خلال البطولة، لكنها نقلت معسكرها التدريبي إلى تيخوانا في المكسيك في اللحظة الأخيرة نتيجة التوترات المستمرة مع الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة لكأس العالم، بسبب مسائل التأشيرات.

ورفضت السلطات الأميركية منح تأشيرات لعدد من أعضاء الوفد الإيراني.

ومن المقرر تنظيم احتجاجات خارج الملعب من قبل أفراد من الجالية الإيرانية المعارضة للنظام المتشدد في البلاد، كما صدرت تهديدات باحتمال انسحاب المنتخب الإيراني من أرض الملعب في حال عُرضت لافتات مناهضة للحكومة خلال مواجهة المجموعة السابعة.

وقال مدرب إيران، أمير قلعة نويي، في مؤتمر صحافي الأحد، إنه يأمل أن تسهم مشاركة فريقه في كأس العالم في توحيد الإيرانيين داخل البلاد وخارجها.

وأضاف رداً على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن هنا لتقديم مباراة جيدة وعالية الجودة. لا نلتفت إلى أي ضجة أو أي أمور تدور من حولنا».

وتابع: «بطبيعة الحال، لدى كل المنتخبات مشكلاتها الخاصة، وفي العديد من الدول تحدث أمور لا علاقة لها بكرة القدم».

من جهته، قال المهاجم مهدي طارمي: «سنلعب من أجل كل الإيرانيين. في كل بلد، الناس لديها آراء مختلفة. ونحن هنا لتوحيد كل الإيرانيين بغض النظر عن مكان إقامتهم».

ويأتي الظهور الأول لإيران في كأس العالم بعد يوم واحد فقط من إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق دائم لإنهاء النزاع القائم بينهما.