مصر «المونديال»: عاشور أسعدها... وهاني أحبطها

فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)
فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)
TT

مصر «المونديال»: عاشور أسعدها... وهاني أحبطها

فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)
فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)

حرم هدف عكسي مصر من تحقيق أول انتصار لها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بعدما تعادلت 1 - 1 مع منتخب بلجيكا في مستهل مشوارهما بالمجموعة السابعة في البطولة، في مباراة احتفل خلالها محمد صلاح بعيد ميلاده 34 وأصبح حمزة عبد الكريم أصغر لاعب سناً يمثل مصر والعرب في النهائيات في مشاركة «الفراعنة» الرابعة.

فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)

وضع إمام عاشور مصر في المقدمة في الدقيقة 20 بتسديدة هائلة من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة رائعة من صلاح الذي احتفلت الجماهير بعيد ميلاده في المدرجات من خلال اللافتات، وحيّته فور خروجه في الدقيقة 76 ليحل عبد الكريم بدلاً منه ويحقق هذا الإنجاز التاريخي.

وأصبح عاشور رابع لاعب يسجل لمصر في تاريخ مشاركاتها في النهائيات بعد عبد الرحمن فوزي ومجدي عبد الغني وصلاح.

وكادت مصر أن تضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة خلال الشوط الأول وبداية الشوط الثاني خاصة عبر عمر مرموش ومصطفى زيكو قبل أن يسدد كيفن دي بروين ركلة حرة في الدقيقة 53 في القائم.

صلاح يقود هجمة مصرية (إ.ب.أ)

وتعادلت بلجيكا في الدقيقة 66 عبر هدف عكسي من محمد هاني الذي أودع الكرة في شباك الحارس مصطفى شوبير تحت ضغط من روميلو لوكاكو الذي كان قد حل بديلاً قبلها بعدة ثوان.

وتعملق شوبير في أكثر من مناسبة خلال المباراة لتخرج مصر بنقطة ثمينة من مباراة كانت قريبة فيها من تحقيق إنجاز تاريخي.


مقالات ذات صلة

أراوخو يحرم «الأخضر» من إنجاز مونديالي غائب منذ 32 عاماً

رياضة سعودية أراوخو (أ.ف.ب)

أراوخو يحرم «الأخضر» من إنجاز مونديالي غائب منذ 32 عاماً

لم يتمكَّن منتخب السعودية من حصد إنجاز غائب منذ 32 عاماً، بعدما اهتزَّت شباكه في لقائه مع منتخب أوروغواي.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية المتظاهرون احتشدوا أمام ملعب «سوفاي ستاديوم» (رويترز)

مظاهرات حاشدة في لوس أنجليس قبل المباراة الأولى لإيران

تجمَّع مئات المعارضين للجمهورية الإيرانية أمام ملعب «سوفاي ستاديوم» في لوس أنجليس، قبل المباراة الأولى لإيران ضد نيوزيلندا ضمن مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ميسي يرش الماء على وجهه للتخفيف من حرارة الأجواء خلال تدريبات الأرجنتين (أ.ف.ب)

ميسي يهيمن على كواليس الأرجنتين... والعالم ينتظر سحره

ربما لم يظهر ليونيل ميسي أمام وسائل الإعلام، لكنه هيمن على جزء كبير من المؤتمرات الصحافية للمنتخب الأرجنتيني قبل مباراته الافتتاحية في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية عبد الإله العمري لاعب «الأخضر» خلال تسجيله هدف التقدُّم (أ.ب)

أوروغواي تفلت من «صقور المونديال»

فرَّط المنتخب السعودي في تقدمه بهدف عبد الإله العمري، واستقبل هدفاً قرب النهاية من ماكسيميليانو أراوخو ليتعادل 1-1 مع أوروغواي في مباراته الافتتاحية بالمونديال.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية بوكايو ساكا جناح آرسنال ومنتخب إنجلترا (د.ب.أ)

بوكايو ساكا: إنجلترا جاهزة للفوز بلقب المونديال

رأى بوكايو ساكا، المُتوَّج هذا الموسم بلقب الدوري الممتاز مع آرسنال، أنَّ منتخب بلاده، إنجلترا، جاهز لمحاولة الفوز بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

مظاهرات حاشدة في لوس أنجليس قبل المباراة الأولى لإيران

المتظاهرون احتشدوا أمام ملعب «سوفاي ستاديوم» (رويترز)
المتظاهرون احتشدوا أمام ملعب «سوفاي ستاديوم» (رويترز)
TT

مظاهرات حاشدة في لوس أنجليس قبل المباراة الأولى لإيران

المتظاهرون احتشدوا أمام ملعب «سوفاي ستاديوم» (رويترز)
المتظاهرون احتشدوا أمام ملعب «سوفاي ستاديوم» (رويترز)

تجمَّع مئات المعارضين للنظام الإيراني أمام ملعب «سوفاي ستاديوم» في لوس أنجليس، قبل المباراة الأولى لإيران ضد نيوزيلندا ضمن مونديال 2026.

ولوَّح المتظاهرون بالعَلم الإيراني القديم الذي يعود إلى ما قبل ثورة 1979، والذي يتوسطه أسد وشمس، وقرعوا الطبول وهتفوا ضد «تيم ملّي» الذي يرون فيه أداة دعاية لطهران.

وقالت آفا أمين، وهي طالبة فلسفة حضرت للمشارَكة في المظاهرة وهي تحمل لافتة تطالب بـ«تغيير النظام»: «هذا الفريق ليس فريق الشعب الإيراني، بل فريق النظام». وأضافت: «عندما يُقتل الشعب، يغمضون أعينهم ويبقون صامتين».

وتُقام المباراة وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ إن الجالية الإيرانية الكبيرة في لوس أنجليس التي يُشار إليها أحياناً باسم «طهرانجليس»، كانت تستعد لهذه المظاهرة منذ أسابيع.

ويعارض جزء كبير من الشتات الإيراني بشدة النظام الإيراني، ويسعى إلى استغلال الاهتمام الذي يولده المونديال للتذكير بالانتهاكات التي ارتكبها هذا النظام القائم منذ 47 عاماً.

ومن بين المحتجين، رفع بعضهم فسيفساء من صور إيرانيين قضوا خلال القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية ضد النظام في يناير (كانون الثاني) الماضي، والذي أسفر عن آلاف القتلى، بحسب كثير من المنظمات غير الحكومية.

وتابعت آفا أمين: «لقد فقدنا كثيراً من الناس في يناير. عندما يطالب الناس بالحرية في إيران يُقتلون، ولذلك يجب أن نكون هنا. نحن هنا لنكون صوتهم ولنرفع علمنا».

وقبل 3 ساعات من المباراة، التقت «وكالة الصحافة الفرنسية» متظاهرين عدة، يحملون تذاكر ويرتدون قمصاناً مطبوعة بهذا العلم الذي يعود إلى ما قبل الثورة.

ويعتزم كثيرون منهم تغطية أنفسهم لإدخال هذا الرمز إلى داخل الملعب، إذ يُعدُّ غير مقبول لدى السلطات الإيرانية وممنوعاً من حيث المبدأ بموجب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تحظر الرموز السياسية داخل الملاعب.

وهدَّدت طهران بإيقاف المباراة إذا رُفع علم ما قبل الثورة في المباراة أو لافتات ذات طابع سياسي.

ويضاف هذا الغضب المُوجَّه ضد المنتخب الإيراني إلى التوترات الكثيرة التي يواجهها «تيم ملّي» في هذه البطولة المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وبسبب الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير (شباط)، بقيت مشاركة المنتخب غير مؤكدة حتى اللحظة الأخيرة.

وبدلاً من الإقامة في أريزونا كما كان مقرراً، انتقل الفريق إلى تيخوانا في المكسيك لإقامة معسكره.

كما رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لأعضاء من الجهاز الفني لمبارياته الـ3 في دور المجموعات التي تُقام على أراضيها.

وهذه هي المرة الأولى في تاريخ كأس العالم التي تستضيف فيها دولة بلداً تخوض معه حرباً.

لكن الولايات المتحدة أعلنت، الأحد، عشية المباراة، اتفاقاً يُفترض أن يضع حداً للأعمال العدائية مع إيران.


ميسي يهيمن على كواليس الأرجنتين... والعالم ينتظر سحره

ميسي يرش الماء على وجهه للتخفيف من حرارة الأجواء خلال تدريبات الأرجنتين (أ.ف.ب)
ميسي يرش الماء على وجهه للتخفيف من حرارة الأجواء خلال تدريبات الأرجنتين (أ.ف.ب)
TT

ميسي يهيمن على كواليس الأرجنتين... والعالم ينتظر سحره

ميسي يرش الماء على وجهه للتخفيف من حرارة الأجواء خلال تدريبات الأرجنتين (أ.ف.ب)
ميسي يرش الماء على وجهه للتخفيف من حرارة الأجواء خلال تدريبات الأرجنتين (أ.ف.ب)

ربما لم يظهر ليونيل ميسي أمام وسائل الإعلام، لكنه هيمن على جزء كبير من المؤتمرات الصحافية للمنتخب الأرجنتيني قبل مباراته الافتتاحية في كأس العالم، حيث شدَّد المدرب ليونيل سكالوني على أهميته المحورية.

ويستعد القائد البالغ من العمر 38 عاماً لخوض مشاركته السادسة في كأس العالم، وهو رقم قياسي، في وقت أكد فيه المدرب وزملاؤه أنَّ تأثيره لم يتراجع، مع استعداد حامل اللقب لمواجهة الجزائر، يوم الثلاثاء.

وقال سكالوني للصحافيين: «ليس الأرجنتينيون وحدهم، بل أعتقد أنَّ الجميع يريد رؤية ميسي على أرض الملعب»، مؤكداً أنَّ المهاجم تعافَى من إصابة عضلية أخيراً، ومن المتوقع أن يبدأ المباراة أساسياً.

وكان ميسي قد بقي على مقاعد البدلاء خلال الفوز 2 - صفر على هندوراس في مباراة ودية في السادس من يونيو (حزيران)، قبل أن يشارك بديلاً في الانتصار 3 - صفر على آيسلندا الأسبوع الماضي، مُسجِّلاً هدفاً من ركلة جزاء.

ورفض سكالوني أي إيحاء بأنَّ وجود لاعب إنتر ميامي قد يُشكِّل عبئاً على الفريق، مؤكداً أنَّ تأثيره لم يفتر رغم تغير ظروفه البدنية عبر السنوات.

وقال: «لقد كان دائماً حاضراً وأساسياً بالنسبة لنا، والآن أكثر من أي وقت مضى».


بوكايو ساكا: إنجلترا جاهزة للفوز بلقب المونديال

بوكايو ساكا جناح آرسنال ومنتخب إنجلترا (د.ب.أ)
بوكايو ساكا جناح آرسنال ومنتخب إنجلترا (د.ب.أ)
TT

بوكايو ساكا: إنجلترا جاهزة للفوز بلقب المونديال

بوكايو ساكا جناح آرسنال ومنتخب إنجلترا (د.ب.أ)
بوكايو ساكا جناح آرسنال ومنتخب إنجلترا (د.ب.أ)

رأى بوكايو ساكا، المُتوَّج هذا الموسم بلقب الدوري الممتاز مع آرسنال، أنَّ منتخب بلاده، إنجلترا، جاهز لمحاولة الفوز بكأس العالم المُقامة بنسختها الـ23 في أميركا الشمالية، لأنَّه يملك «الموهبة، والشغف والثقة» لفعل ذلك.

وكان جناح آرسنال ضمن تشكيلة إنجلترا والمدرب غاريث ساوثغيت حين سقط «الأسود الثلاثة» في نهائي النسختين الأخيرتين من كأس أوروبا أمام إيطاليا وإسبانيا توالياً، إضافة إلى وصولهم لربع نهائي مونديال قطر 2022.

وجاء ذلك بعد بلوغ نصف نهائي مونديال روسيا 2018.

وسُئل ساكا في مقرِّ تدريب إنجلترا في كانساس سيتي، الاثنين، عن الدروس التي يمكن للمنتخب استخلاصها من البطولات الأخيرة قبل مباراته الافتتاحية ضد كرواتيا.

وقال اللاعب البالغ 24 عاماً: «أعتقد أنَّ كل بطولة كانت تحمل درساً مختلفاً، لا سيما الوصول إلى نهائيَّين»، مضيفاً: «أعتقد أنَّ الأمر يتعلق في المقام الأول بالإيمان. عندما أنظر إلى الفريق أرى الموهبة التي نملكها، والشغف، والثقة».

وأضاف: «لدينا قادة حقيقيون. مع الإيمان أعتقد أننا نستطيع أن نخطو الخطوة التالية»، والفوز باللقب الثاني فقط في تاريخ الإنجليز بعد الذي أحرزوه في مونديال 1966 على أرضهم.

وتابع: «أنا متحمس. أعتقد أنَّ جميع اللاعبين في حالة معنوية جيدة. الأجواء في المعسكر إيجابية. نحن نتطلع بفارغ الصبر لبدء المباراة الأولى وانطلاق بطولتنا».

وقال ساكا إنَّ تتويج آرسنال بلقب الدوري الممتاز كان دفعةً كبيرةً، مضيفاً: «بالنسبة لي وللاعبين الآخرين من آرسنال، لدينا الثقة والحرية في مقاربة كأس العالم. أعتقد أنَّ ذلك سيساعدنا بالتأكيد».

وقال المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخيل، الأسبوع الماضي، إنَّه يجب إدارة ساكا بعناية بعد معاناته من إصابة في وتر أخيل في نهاية الموسم المحلي.

لكن المهاجم الذي عاد للمشارَكة في ختام الموسم، أكد أنه «جاهز للانطلاق» قبل مباراة الأربعاء ضد كرواتيا في أرلينغتون بولاية تكساس.

ويواجه المنتخب الإنجليزي أيضاً غانا وبنما ضمن منافسات المجموعة الـ12.