تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف يوم الأربعاء، في ظل استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين مع تصاعد المخاوف من أن تؤدي الحرب إلى موجة تضخمية جديدة تضغط على أسواق السندات، في وقت تتابع فيه الأسواق من كثب تطورات المفاوضات الأميركية الإيرانية.
وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.2 في المائة، ليصل إلى 610.37 نقطة بحلول الساعة 07:01 بتوقيت غرينيتش. كما سجَّلت المؤشرات الإقليمية الرئيسية تراجعاً مماثلاً؛ إذ انخفض كل من مؤشر «داكس» الألماني و«كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.2 في المائة، وفق «رويترز».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، إن الحرب قد تنتهي «بسرعة كبيرة»، بينما أشاد نائب الرئيس جي دي فانس بالتقدم المحرز في المحادثات مع طهران، بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الأعمال القتالية.
وسجل خام برنت مستويات قريبة من 110 دولارات للبرميل، في حين ظلت السندات تحت ضغط، مع تسعير الأسواق لاحتمال أن يضطر البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة مرتين على الأقل قبل نهاية العام.
وفي سياق متصل، توصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مبدئي لإلغاء الرسوم الجمركية على واردات السلع الأميركية، ضمن اتفاق تجاري مع واشنطن أُبرم في يوليو (تموز) الماضي، وذلك قبل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس ترمب في الرابع من يوليو، والذي هدد خلاله بفرض رسوم أعلى في حال عدم تنفيذ الاتفاق.
وفي بداية التداولات، قفز سهم «يورونكست» بنسبة 4.3 في المائة بعد إعلان نتائج فصلية فاقت توقعات السوق.
كما ارتفع سهم «ماركس آند سبنسر» بنسبة 5 في المائة، مدعوماً بتوقعات بنمو الأرباح خلال العام المقبل، رغم تراجع أرباحه السنوية نتيجة اختراق إلكتروني.
