ندخل كونياً الآن في سؤالٍ مهم وخطير عن الواقع الافتراضي ودوره في تشكيل الذهنيات، والأصل أن البشر ظلوا يتعلمون تعليماً مباشراً وعملياً، حيث تعرّفوا على النار
يقع الإنسان ما بين عقلٍ فطير وعقلٍ صنيع، ونعيش نحن بين الفطير والصنيع، ويحدث كثيراً أن نصل إلى نقطة لا يفترق فيها الفطير عن الصنيع، ولنأخذ عقل هيغل وسنقول إنه
كشف مسح إعلامي في هولندا عن تصاعدٍ في نسبة الفتيات اللواتي يفضلن البقاء في بيت العائلة بعد سن الثامنة عشرة، وهذا يخالف التقليد الثقافي باستقلال الولد والبنت
القراءة هي أعلى درجات الحرية، وهذا هو ما كنا نظنه ونتصوره عن القراءة، وهذا الحس هو ما كان يصنع متعتنا، ومن ثم يطور معرفتنا بخيارٍ مطلق منا. وتتجلى هذه الحريةُ
«إنني أقرأ لأنني نسيت»... هذه المقولة أطلقها رولان بارت، وهي التي تكاد تكون الحقيقة الأولى في الأدب وفي الفن. إننا نقرأ الأدب ونتمتع بالفنون نظراً واستماعاً