د. محمد النغيمش

د. محمد النغيمش
كاتب كويتي مختص في علوم الإدارة. خبرة طويلة في قطاع الاستثمار. وعضو مجالس إدارة عشرات الشركات في قطاعات عدة منها الاستثمار والعقار والصناعة والتعليم والتأمين، كثير منها مدرجة بالبورصة. عمل مستشارا لوزراء وشركات. أمضى نحو ثلاثة عقود في الكتابة منها في صحيفة «القبس» و«النهار»اللبنانية و«مجلة الرجل»، ويكتب لـ«الشرق الأوسط»اللندنية منذ 2009. حاصل على الدكتوراه في القيادة من جامعة ساوثهامبتون بالمملكة المتحدة. ألف عدداً من الكتب آخرها «عقلية الإسفنجة».

مهندس ضاع حلمه في اللجان

تحمّس الملك فاروق لمخطط مبهر رسم فيه المهندس المصري سيد كُريم، الملامح المستقبلية للقاهرة؛ حيث شمل «مترو الأنفاق، والقطار الطائر، وثمانية جسور علوية، وطرقاً

«البيتزا» ومؤشرات الكوارث!

أثبتت الأزمات أنه كلما طلبت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعداداً هائلة من البيتزا في أوقات متأخرة من اليوم، كان ذلك مؤشراً على أن حدثاً جيوسياسياً

«بدعة» التصنيف

حينما يهم المرء بدخول فندق لقضاء إجازة سعيدة، تستقبله لوحة «الـ5 نجوم» التي تزين مدخل نُزُله. هنا ينتابه شعور بالراحة وتوقع بالحصول على خدمات تنافسية.

«مصائب قوم عند قوم فوائد»

اقتنص الإنجليز كعادتهم الفرصة مجدداً، بعد أن أعلنت الحكومة الأميركية تقليص التمويل والحريات الأكاديمية في بلادهم، الذي سوف تتضرر منه كبريات الجامعات مثل هارفارد

الصحيفة الإيطالية «الذكية»!

شاءت الصحافة أم أبت، فقد دخل الذكاء الاصطناعي هذا العام إلى قاعة التحرير من أوسع أبوابها. ذلك أن القائمين على صحيفة «Il Foglio» الإيطالية خاضوا تجربة غير.

أيزنهاور عراب الأولويات

كان الجنرال الأميركي أيزنهاور مهندس أكبر عملية برمائية في التاريخ العسكري على شواطئ النورماندي، عام 1944، لتطهير التراب الفرنسي من الاحتلال النازي الذي كاد

«البحث عن الأصالة»... اقتصاد واعد

دخلت قبل أسابيع أقدم صيدلية في مصر، التي أبقى فيها ملاكها الجدد كل الأدوية والزجاجات والأدوات والأرفف الخشبية العتيقة وكأن أصحابها قد غادروها للتو.

عندما يُخفي الموظف اضطرابه

وجدتُ منشوراً وُضِعَ على سيارتي في بريطانيا يقول: «هل تعلم أن من بين كل أربعة بالغين في البلاد هناك شخص واحد يعاني من مرض نفسي». تخيَّلت كيف ستكون بيئة العمل.

فضل الصحافة علينا

يُروى أن العلامة محمد ناصر الدين الألباني قد أُعجب بعلم الحديث أيما إعجاب لما قرأه في «مجلة المنار» لمحمد رشيد رضا، الأمر الذي غيّر مساره المهني

المدينة «المدورة والمربعة»!

ربما لم يَدُر في خلد الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور وهو يُصَمم سوراً دائرياً عملاقاً يحيط ببغداد، مركزه قصر الحكم، بأنه كان يضع - مع من سبقه - أسس التخطيط.