من يطلع على مخطوطة «داعش» الشهيرة «إدارة التوحش» يكتشف أن ما يوصف مجازاً بالبناء العقائدي للتنظيم كان أقرب «لمشروع انتقامي» لا يتقيد ببناء عقائدي محكم، مثلما
عملية سيدني التي استهدفت مواطنين أستراليين يهوداً أدانها الجميع، عرب وعجم، شرق وغرب، ورفضها أشد المؤيدين للقضية الفلسطينية، لأنها اعتدت على مواطنين مدنيين بسبب.
أثار سقوط نظام بشار الأسد كثيراً من التساؤلات على الساحتين العربية والدولية، واستعاد البعض نظريات المؤامرة لتفسير هذا السقوط السريع، في حين أن قراءة تسلسل.
شهد العالم في السنوات الأخيرة كثيراً من الحروب شرقاً وغرباً، وكانت الجيوش الطرف الوحيد في هذه الحروب أو أحد أطرافها مثلما جرى في المواجهات بين الجيش الأفغاني
يعد نجاح زهران ممداني في انتخابات عمدة نيويورك نقطة تحول هامة في التاريخ السياسي الأميركي، ليس بالضرورة لأنه سينجح في إحداث تغيير جذري في السياسة الأميركية،
استبعاد حركة «حماس» لن يعني نهاية الفكرة والقضاء على الأفراد والمتعاطفين، إنما نهاية التنظيم بالمعنى الذي عرفه قطاع غزة قبل عملية 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
صمد الشعب الفلسطيني في غزة، وتحمل القتل والدمار على مدار عامين من آلة الحرب الإسرائيلية، ونجحت ضغوط الرأي العام العالمي والجهود العربية والدولية في دفع الإدارة.
نجح الرئيس الأميركي دونالد ترمب في فرض خطته على طرفي الصراع، ونجح الوسطاء في إزالة الخلافات حول تفاصيل تطبيقها، ونجحوا جميعاً في الاتفاق على وقف الحرب وإعادة
في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 1917، أعلن وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور عن وعده بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وفي 21 سبتمبر (أيلول) 2025، أعلن رئيس.