هناك ارتباط وثيق بين الصحة العامة والأمن الدولي. تمكّنت جائحة القرن من أن تفتك بالدول العظمى بقدر ما أثّرت سلباً على الدول المتوسطة والمنخفضة الدخل. ووضح للجميع أن التجهز والتأهب لهذه الجائحة كان، وما زال، في مرحلة الحضانة.
في الأشهر الستة الأولى من الجائحة، قدمت دول مجموعة العشرين عشرة تريليونات دولار لمعادلة الخسائر الاقتصادية الناتجة في دولها. ونوّه أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، فيما يخص «سارس كوف - 2» إلى أن «الوباء يشكل تهديداً كبيراً لصون السلم والأمن الدوليين...