تحطم طائرة
تحطم طائرة
قال أوجينيو جاني حاكم منطقة توسكانا الإيطالية اليوم (السبت) إن خمسة أشخاص لقوا حتفهم في تحطم طائرة هليكوبتر في المنطقة وإن راكبين ما زالا مفقودين بعد يومين من اختفاء الطائرة من على شاشات الرادار، وفقاً لوكالة «رويترز». وذكر جاني في منشور على «فيسبوك» أن الطائرة تحطمت في منطقة جبلية على الحدود بين توسكانا ومنطقة إيميليا رومانيا.
الطيران محفوف بالمخاطر في نيبال، الدولة الخلابة الواقعة بجبال الهيمالايا والمفضلة لدى السياح المغامرين والحجاج ومتسلقي الجبال. وتعرضت البلاد، أول من أمس (الأحد)، لحادث تحطم طائرة هو العاشر خلال السنوات الماضية. وحسب تقرير نشرته وكالة «بلومبرغ»، فقدت الطائرة ذات المحركين البالغة من العمر 43 عاماً والتي تديرها شركة «تارا إير» وتحمل 22 شخصاً الاتصال بعد إقلاعها من بوخارا - وهي مدينة سياحية على ضفاف البحيرة تقع أسفل سلسلة جبال أنابورنا - في رحلة قصيرة إلى قاعدة الرحلات في جومسوم.
انتشل عناصر الإنقاذ النيباليون جثث جميع الأشخاص الـ22 الذين كانوا على متن طائرة تحطمت في جبال الهيمالايا، وفق ما أعلنت السلطات اليوم (الثلاثاء). وقال الناطق باسم هيئة الطيران المدني ديو تشاندرا لال كارن لوكالة الصحافة الفرنسية «عثر على جميع الجثث...
انتشلت فرق الإغاثة النيبالية أمس الاثنين 16 جثة بين ركام طائرة ركاب تحطمت في جبال الهيمالايا وعلى متنها 22 شخصاً. وكان الاتصال مع طائرة «توين أوتر» التابعة لشركة «تارا إير» قد انقطع بعد وقت قصير من إقلاعها من مدينة بوخارا (غرب النيبال) صباح الأحد للتوجه إلى جومسوم، وهي وجهة معروفة للأشخاص الذين يقصدون جبال الهيمالايا. ومشطت مروحيات تابعة للجيش وشركات خاصة المنطقة الجبلية النائية طوال يوم الأحد، بمساعدة فرق برية، لكنها علقت البحث مع حلول الليل. وبعد استئناف عمليات البحث أمس نشر الجيش على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لحطام الطائرة على سفح جبل، بينما بدا رقم التسجيل 9N - AET واضحا على الجناح.
قال مسؤولون حكوميون وشركات طيران لوكالة «رويترز» للأنباء إن طائرة تديرها شركة طيران خاصة في نيبال اختفت، اليوم (الأحد)، وعلى متنها 22 شخصاً. وأضافوا أن الطائرة الصغيرة كانت في طريقها من بلدة بوخارا الواقعة على بُعد نحو 200 كيلومتر شمال غربي العاصمة كاتمندو إلى جومسوم على بُعد نحو 80 كيلومتراً إلى الشمال الغربي. وتدير هذه الطائرة شركة «تارا» للطيران التي تَستخدم أساساً طائرات «توين أوتير» الكندية الصنع. وقال مسؤول طيران إن الطائرة كانت تُقلّ أربعة هنود واثنين آخرين من الأجانب رغم عدم معرفة جنسيتهم.
قضى خمسة أشخاص، أربعة منهم من العائلة نفسها، في تحطم طائرة سياحية، اليوم (السبت)، في جبال الألب الفرنسية، وفق ما أعلنت أجهزة الطوارئ. ووقع الحادث بعد الظهر بعيد إقلاع الطائرة من مطار فيرسود قرب مدينة غرونوبل في جنوب شرق فرنسا، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
خرجت طائرة تابعة لـ«تيبت إيرلاينز» صباح اليوم (الخميس) عن مدرجّ مطار تشونغتشينغ الدولي في جنوب غربي الصين واشتعلت فيها النيران، مما أسفر عن إصابة بعض ركابها بجروح طفيفة، بحسب ما أعلنت شركة الطيران الصينية. وقالت «تيبت إيرلاينز» في بيان إنّ جميع الركاب الـ113 وأفراد الطاقم التسعة الذين كانوا على متن الطائرة «تمّ إخراجهم منها بأمان»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وأضافت أنّ الحادث أسفر عن إصابة نحو 40 راكباً بجروح طفيفة وقد نقلوا جميعاً إلى المستشفى للعلاج. وكانت الطائرة كانت تتهيّأ للإقلاع في رحلة داخل الإقليم ذي الحكم الذاتي متّجهة من تشونغتشينغ إلى نيينغشي حين وقع الحادث قرابة الساعة 08:09 (
قال مسؤولون إن طائرة صغيرة تحطمت في شارع مزدحم في بورت أو برنس عاصمة هايتي أمس (الأربعاء) مما أسفر عن مقتل ستة على الأقل منهم الطيار، وفقاً لوكالة «رويترز». وصدمت المركبة إثر سقوطها سائق دراجة أجرة وشاحنة محمّلة بمواد استهلاكية، مما أدّى إلى إصابة خمسة أشخاص إصابات خطرة، وفق القاضي مويس جان. ونُقل كلّ الجرحى إلى المستشفى. وذكرت إدارة الطيران المدني في هايتي أن الطائرة أقلعت من مطار بورت أو برنس في الساعة 3:44 مساء بالتوقيت المحلي (19:44 بتوقيت غرينتش) وكانت في الطريق إلى مدينة جاسميل.
ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن طواقم الإنقاذ عثرت اليوم (الأحد)، على الصندوق الأسود الثاني –مسجل بيانات الرحلة- وسط حطام الطائرة التابعة لشركة «تشاينا إيسترن» (طيران شرق الصين) والتي تحطمت على سفح جبل في جنوب الصين الأسبوع الماضي وعلى متنها 132 شخصاً. كانت الرحلة «إم.يو 5735» متجهةً من مدينة كونمينغ، عاصمة إقليم يونان بجنوب غربي الصين، إلى قوانغتشو على الساحل، يوم الاثنين، عندما هوت الطائرة من ارتفاع التحليق بينما كانت على وشك البدء في خفض الارتفاع استعداداً للهبوط وتحطمت. ولم يكن هناك أمل يُذكر في العثور على ناجين.
تحطمت طائرة من طراز بوينغ - 737 تابعة لشركة طيران شرق الصين كانت تقل 132 شخصاً الاثنين في جنوب غربي الصين، في حادثة قد تكون الأسوأ منذ العام 1994 في هذا البلد الذي شهد تحسناً كبيراً في سلامة الطيران، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. ولم تصدر أي حصيلة رسمية بالضحايا حتى مساء الاثنين بتوقيت بكين بعد ست ساعات على الحادث. وذكرت إدارة الطيران المدني في الصين أن الطائرة «فقدت الاتصال فوق مدينة ووتشو» في منطقة غوانغتشو الجبلية. وأضافت في بيان مقتضب «تأكد تحطم هذه الطائرة»، مشيرة إلى أنها أرسلت «فريق عمل» إلى مكان الحادث.
أعلنت الشرطة النرويجية اليوم السبت وفاة أربعة كانوا على متن طائرة عسكرية أميركية تحطمت شمال النرويج أمس. كانت الطائرة، وهي من طراز (إم.في-22 أوسبري)، تشارك في تدريب عسكري لحلف شمال الأطلسي عندما سقطت بمنطقة نائية. وأفاد جهاز الطوارئ النرويجي الإقليمي (إتش آر إس) في بيان أمس بأن الطائرة الأميركية من طراز «أوسبري» فقدت «الساعة 18:26 (17:26 ت غ) جنوب بودو» في شمال النرويج في أحوال جوية سيئة. وكان طاقمها المكون من أربعة أفراد يشارك في مناورات «كولد ريسبونس» العسكرية رفقة نحو 30 ألف عسكري من دول حلف شمال الأطلسي إضافة إلى السويد وفنلندا. وقال البيان إن عناصر الإنقاذ رأوا أثناء بحثهم من الجو علامات
قال مسؤول في وزارة الدفاع اليابانية إن طائرة مقاتلة من طراز «إف - 15» تابعة لقوات الدفاع الذاتي الجوية اختفت بعد إقلاعها اليوم الاثنين. اختفت المقاتلة من على الرادار بعد إقلاعها من قاعدة كوماتسو الجوية في محافظة إيشيكاوا بوسط اليابان، حسب ما ذكرت وكالة كيودو الإخبارية اليابانية. أضاف المسؤول أن الوزارة تحقق في اختفاء الطائرة. كانت المقاتلة تجري تدريبات مع طاقم مكون من شخصين على متنها عندما فقدت الاتصال بالرادار معها نحو الساعة 5:30 مساءً.
أبلغ والدا اثنين من ضحايا الطائرة الأوكرانية المسقطة بصواريخ «الحرس الثوري»، صحيفة «شرق» الإصلاحية، أن قائد «الحرس» حسين سلامي، قال في لقاء سري بعد الحادث بأسابيع، إن «سقوط الطائرة حال دون حرب مع أميركا، كانت ستؤدي إلى مقتل عشرة ملايين شخص». وتحطمت طائرة «بوينغ 737» تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية، بعد إصابتها بصاروخين من دفاعات «الحرس الثوري» بعيد إقلاعها من مطار «الخميني» الدولي في طهران، متجهة إلى كييف في الثامن من يناير (كانون الثاني) 2020، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا فيها، غالبيتهم من الإيرانيين والكنديين، والعديد منهم يحملون الجنسيتين. وبعد ثلاثة أيام من الإنكار الرسمي الإيراني، أقر قائ
قبل أن يصدمها قطار ويتناثر حطامها الأحد، سحبت الشرطة في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية الطيار من طائرة صغيرة سقطت على خط للسكك الحديدية. ويظهر تسجيل مصور حصلت عليه «رويترز» عدة ضباط يخرجون الطيار من الطائرة الصغيرة من إنتاج شركة سيسنا التي سقطت بعد إقلاعها بفترة وجيزة في حي باكويما وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام محلية. وكان الضباط والطيار على مسافة بضعة أقدام من القضبان عندما اصطدم القطار بالطائرة وحطمها. وقال لويس جيمينز (21 عاماً)، وهو مؤلف موسيقي قام بتصوير الفيديو: «الطائرة لم تنجح في الإقلاع وهبطت على خط السكك الحديدية عند تقاطع حيوي...
في الذكرى الثانية لإسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري، أكدت العضو في الكونغرس الأميركي كلوديا تيني، أمس السبت، أن إيران أعاقت التحقيق في حادث الطائرة الأوكرانية ولم تتخذ أي خطوات حقيقية لتحقيق العدالة لأسر الضحايا. ودعت تيني عبر «تويتر»، المبعوث الأميركي للشأن الإيراني إلى وضع قضية الطائرة الأوكرانية على جدول أعماله. وتجمع أمس أسر ضحايا الطائرة ضد المسؤولين في طهران وهتفوا ضد مسؤولي طهران، ووصفوهم بالفاسدين.
قالت إيران أمس (الجمعة)، إنها مستعدة لإجراء محادثات ثنائية مع الدول المعنية بطائرة ركاب أوكرانية أسقطتها قواتها في عام 2020 وتجاهلت بياناً مشتركاً بطلب تعويضات أصدرته كندا ودول أخرى قتل مواطنوها في الحادث. وقالت كندا وبريطانيا والسويد وأوكرانيا أمس (الخميس)، إنها تخلت عن محاولات الحديث مع طهران عن التعويضات في إسقاط الطائرة بنيران قواتها وستسعى إلى تسوية الأمر، وفقاً للقانون الدولي. ومعظم ركاب الطائرة الأوكرانية البالغ عددهم 176 والذين لقوا حتفهم في إسقاط الطائرة في يناير (كانون الثاني) 2020 من مواطني هذه الدول الأربع التي شكلت مجموعة تسعى إلى تحميل إيران مسؤولياتها.
أكدت إيران أنها دفعت تعويضات لبعض عائلات ضحايا طائرة الركاب الأوكرانية التي أسقطتها دفاعاتها الجوية «خطأ» بعيد إقلاعها من طهران، وذلك وفق بيان لوزارة الخارجية، اليوم (الجمعة)، عشية الذكرى السنوية الثانية للحادث الذي راح ضحيته 176 شخصاً. وأفادت وزارة الخارجية، بأن «اللجنة التي شكّلتها وزارة الطرق قامت بدفع (تعويضات) إلى عدد من العائلات، بما يتوافق مع القواعد النافذة»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وتحطمت طائرة «بوينغ 737» تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية بُعيد إقلاعها من مطار الخميني في طهران متجهة إلى كييف في الثامن من يناير (كانون الثاني) 2020؛ ما أدى إلى مقتل 176 شخصاً كانوا على متنها،
منحت محكمة في أونتاريو في كندا تعويضاً قدره 107 ملايين دولار كندي (84 مليون دولار) بالإضافة إلى الفائدة، لأسر ستة أشخاص لقوا حتفهم عندما أسقط «الحرس الثوري» الإيراني طائرة لشركة الخطوط الدولية الأوكرانية قرب طهران قبل نحو عامين. ووفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء، فقد أسقطت إيران طائرة الركاب في يناير (كانون الثاني) 2020، ولقي جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 حتفهم، من بينهم 55 مواطنا كنديا و30 يحملون الإقامة الدائمة بكندا. ورفعت الأسر الست دعوى مدنية ضد إيران ومسؤولين آخرين تقول الأسر إنهم يتحملون مسؤولية الحادث. وقال مارك أرنولد، محامي الأسر، إن فريقه سيسعى إلى مصادرة أصول إيرانية داخل كندا وخ
لقي تسعة أشخاص، بينهم ستة أميركيين، مصرعهم أمس (الأربعاء) في تحطم طائرة ركاب بُعيد إقلاعها من سانتو دومينغو، عاصمة جمهورية الدومينيكان، متجهة إلى ولاية فلوريدا الأميركية، بحسب ما أعلنت السلطات وشركة هيليدوسا المالكة للطائرة. وقالت الشركة في بيان إنه «ببالغ الأسف تعلن هيليدوسا أن إحدى طائراتها تعرضت لحادث مأساوي في مطار لاس أميركاس (مطار سانتو دومينغو) أسفر عن مقتل جميع ركاب الطائرة وأفراد طاقمها». بدوره قال الجنرال إيمانويل سوفرون تامايو، مدير لجنة التحقيق بحوادث الطيران، لوكالة الصحافة الفرنسية إن الطائرة وهي من طراز «غالفستريم IV» كانت تقل طاقماً من ثلاثة أفراد هم طياران ومضيفة، وستة ركاب. و
أظهر مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما يبدو أنه طائرة مقاتلة من طراز «إف - 35» تحطمت مباشرة بعد إقلاعها من حاملة الطائرات البحرية الملكية «إتش إم إس كوين إليزابيث». تظهر اللقطات طياراً يخرج من الطائرة بينما تسقط المقاتلة التي يبلغ ثمنها 100 مليون جنيه إسترليني في البحر، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». وتحطمت الطائرة البريطانية «إف - 35» بعد وقت قصير من إقلاعها في وقت سابق من هذا الشهر بينما كانت الحاملة تقوم بجولات طيران في البحر الأبيض المتوسط. وقالت وزارة الدفاع إنه من السابق لأوانه التعليق على اللقطات وأن الجهود جارية لاستعادة الطائرة. واللقطات - التي تمت مشاركتها ع
اتهمت أسر ضحايا إسقاط طائرة أوكرانية في عام 2020 على يد «الحرس الثوري» الإيراني، في تقرير جديد، مسؤولين إيرانيين «رفيعي المستوى» بالوقوف وراء الواقعة، رافضة ما سمتها «مزاعم طهران» أن الحادث نتج عن خطأ تسبب فيه مشغل نظام الصواريخ. وأعدت رابطة مؤلفة من عائلات معظمها كندية لضحايا الرحلة «بي إس752» التقرير الذي يثير تساؤلات جدية بشأن مسار التحقيق الرسمي التي تقوده السلطات الإيرانية. ويستند التقرير إلى معلومات معلنة وتسجيلات «لمسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى».
اتهمت أسر ضحايا إسقاط طائرة أوكرانية في عام 2020 على يد «الحرس الثوري الإيراني» في تقرير أمس (الأربعاء) مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى بالوقوف وراء الواقعة، وليس حادثاً تسبب فيه مشغل نظام صواريخ كما تقول طهران، وفقاً لوكالة «رويترز». التقرير الذي أعدته رابطة مؤلفة من عائلات معظمها كندية لضحايا الرحلة «بي.إس752» يتحدى النتائج الإيرانية الرسمية التي ألقت باللوم على خطأ في توجيه رادار وخطأ ارتكبه مشغل نظام الدفاع الجوي في إسقاط الطائرة بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار طهران.
أفاد تقرير إخباري روسي بأن رجلي أعمال كانا ضمن ضحايا حادث تحطم طائرة وقع أمس قرب مطار مدينة إيركوتسك في شرق روسيا، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. ونقل موقع قناة محلية روسية عن حاكم إقليم كراسنويارسك إيغور كوبزيف قوله للصحافيين اليوم (الخميس)، خلال اجتماع للجنة الطوارئ، إن المدير العام لشركة «زابولاريه» للنقل الجوي يوري فولودين ونائبه الأول أوليغ فيشنيف قد لقيا حتفهما جراء الحادث. وكانت الطائرة التابعة لشركة من بيلاروسيا اختفت عن شاشات الرادار عند اقترابها من مطار أيركوتسك في رحلة العودة من شبه جزيرة تشوكوتكا، بعدما أوصلت شحنة من المواد الغذائية. وبحسب آخر المعلومات، كان على الطائرة المنكوبة ت
تحطمت طائرة شحن روسية، اليوم الأربعاء، لدى هبوطها في سيبيريا قبل أن تحترق وقد أسفر الحادث عن مقتل خمسة إلى سبعة أشخاص يعتقد أنهم كانوا فيها، كما أعلنت وزارة الحالات الطارئة الروسية. وقالت الوزارة الروسية عبر قناتها في تطبيق تلغرام إن الطائرة، وهي من طراز «أنتونوف أن-12»، «اختفت عن الرادار» أثناء مرحلة الهبوط قرب مدينة إيركوتسك السيبيرية.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
