تحطم طائرة
تحطم طائرة
قرر الجيش الأميركي أمس (الجمعة)، منع طائراته من التحليق لمدة 24 ساعة الأسبوع المقبل، باستثناء المهام الأساسية، بعد تحطم أربع مروحيات خلال شهر واحد. وأمر الجنرال جيمس ماكونفيل رئيس أركان الجيش الأميركي «بتجميد الطلعات الجوية بعد حادثين سقط فيهما قتلى» أحدهما أول من أمس (الخميس) في ألاسكا أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، والآخر أواخر مارس (آذار) في ولاية كنتاكي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، بحسب بيان. وقال إن «هذا القرار يمنع جميع طياري الجيش من الطيران باستثناء المشاركين في مهام أساسية، إلى أن يكملوا التدريب اللازم».
دانت دول تتقدمها كندا، الثلاثاء، قرار محكمة إيرانية بسجن 10 عسكريين دينوا على خلفية إسقاط طائرة أوكرانية كان على متنها رعايا من تلك الدول، قرب طهران في 2020، معتبرة أن «المحاكمات الزائفة» تفتقر إلى الموضوعية والشفافية، حسبما أفادت وكالة «الصحافة الفرنسية». وأسقطت القوات الإيرانية الطائرة التابعة لخطوط أوكرانيا الدولية في الرحلة «بي إس 752»، بعيد إقلاعها من طهران، في الثامن من يناير (كانون الثاني) 2020، ما أدى إلى مقتل جميع الركاب وعددهم 176، غالبيتهم إيرانيون وكنديون، ويحمل كثير منهم جنسيتي البلدين. وقضت محكمة إيرانية الأحد بسجن 10 عسكريين، بينهم مسؤول وحدة، بعد إدانتهم في إسقاط الطائرة. لكن م
قضت محكمة إيرانية، اليوم الأحد، بسجن 10 عسكريين أُدينوا؛ على خلفية إسقاط طائرة أوكرانية قرب طهران، في يناير (كانون الثاني) 2020، طبقاً لما أوردته وكالة أنباء السلطة القضائية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وحُكم على المتهم الأبرز؛ وهو مسؤول وحدة الدفاع الجوي، بالسجن 10 سنوات؛ لتصرُّفه على عكس التوجيهات الصادرة عن القيادة، في حين حُكم على 9 عسكريين آخرين بالسجن لفترات تتراوح من سنة إلى 3 سنوات. وأصيبت رحلة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية «PS752» بصاروخين، بعد إقلاعها من طهران، في 8 يناير (كانون الثاني) 2020، وقُتل جميع من كانوا على متنها، وعددهم 176 شخصاً. وبعد 3 أيام من الحادث، أقرّت إيران
أعلنت وسائل إعلام رسمية أن مروحية تقل وزير الرياضة الإيراني تحطمت، اليوم الخميس، في مدينة بافت بمحافظة كرمان الجنوبية، ما أسفر عن مقتل أحد مستشاريه وإصابة 15 آخرين. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن حامد سجادي أصيب في الرأس جراء الحادث الذي وقع في أثناء هبوط المروحية بملعب في بمدينة بافت. ونقل «الهلال الأحمر» عن الوكالة قولها إن مستشاره إسماعيل أحمدي توفي متأثراً بجروحه، وأصيب 15 آخرون؛ بينهم 4 من أفراد الطاقم. وقال محمد صابري، رئيس «الهلال الأحمر» في المحافظة، للتلفزيون: «يعاني الوزير نزفاً في الدماغ؛ لكن حالته العامة مستقرة». وقالت الوكالة إن المروحية «اصطدمت بالأرض في أثناء هبوطها بينما كانت
قال محققون دوليون اليوم (الأربعاء) إن ثمة «مؤشرات قوية» على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه وافق على توفير الصاروخ الذي أسقط رحلة الخطوط الجوية الماليزية «MH 17» في عام 2014. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، قال فريق التحقيق المشترك المؤلف من ست دول في بيان: «ثمة مؤشرات قوية على أن الرئيس الروسي هو الذي اتخذ القرار بشأن إمداد الانفصاليين في جمهورية دونيتسك الشعبية بصاروخ (بوك تيلار)».
قال مسؤولون محليون اليوم (السبت) إن طائرتين مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي تحطمتا في ولاية ماديا براديش وولاية راجاستان الصحراوية المجاورة، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال إيه. كيه فيرما وهو مسؤول محلي في ولاية ماديا براديش «يمكنني أن أؤكد أن طائرتين تابعتين لسلاح الجو الهندي تحطمتا في منطقتنا». ولم يتضح حتى الآن سبب تحطم الطائرتين. وأفاد مسؤول محلي آخر يدعى أنكيت أستانا بأنه تم إنقاذ فردين من طاقم من ثلاثة أفراد لإحدى الطائرتين ونقلهما إلى المستشفى.
فقدت مساعدة طيار الطائرة المنكوبة التي تحطمت في نيبال يوم الأحد زوجها في حادث تحطم طائرة مشابه قبل حوالي 17 عاماً، على ما ذكرت تقارير نقلتها عدة وسائل إعلام اليوم (الثلاثاء). وكانت أنجو خاتيوادا تشارك في قيادة الطائرة آي تي آر 72 التابعة لشركة الطيران ييتي أول من أمس (الأحد)، حين اصطدمت الطائرة بمضيق بالقرب من بلدة بوخارا السياحية، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها في أسوأ كارثة جوية تشهدها البلاد منذ 30 عاماً. ووفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد كان ديباك بوكرل، زوج خاتيوادا يشارك أيضاً في قيادة طائرة تابعة لشركة طيران ييتي عندما توفي في حادث تحطم مشابه وقع في شهر يونيو (حزيران) 20
أعلنت الشرطة في نيبال ارتفاع حصيلة قتلى حادث تحطم الطائرة إلى 67 قتيلاً على الأقل، وذلك بعدما تحطمت طائرة، اليوم الأحد، في مدينة بوخارا بوسط البلاد. وفي وقت سابق، قال مسؤول بسلطة الطيران المدني إن 44 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم في الحادث. وقال جاجاناث نيرولا المتحدث باسم سلطة الطيران المدني «عمليات الإنقاذ مستمرة... كانت الأجواء صافية»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
تضاربت الأنباء بشأن تسليم عبد الله السنوسي، صهر العقيد الراحل معمر القذافي، رئيس جهاز الاستخبارات السابق، للسلطات الأميركية. وبينما تمسكت حكومة الوحدة الليبية المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة بنفيها تسليم السنوسي للسلطات الأميركية، اتهمت عائلة السنوسي «حكومة الدبيبة» بتسليمه لواشنطن. وقال محمد حمودة، الناطق باسم حكومة الدبيبة، إن «خبر تسليم السنوسي غير صحيح».
تضمنت تصريحات رئيس حكومة «الوحدة» الليبية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، خلال الأسبوع الماضي، حول عملية تسليم ضابط الاستخبارات السابق أبو عجيلة المريمي إلى الولايات المتحدة الأميركية، أكثر من إشارة حول مسؤولية نظام الراحل معمر القذافي عن «وصم ليبيا بكونها دولة حاضنة للإرهاب». وفي حين أبدى كثيرون تعجبهم من تلك التصريحات في ظل معرفتهم بعمل الدبيبة مع نظام القذافي، تساءل آخرون عن أسباب صمت أنصار القذافي ونجله سيف الإسلام عن الرد على تلك الاتهامات. وعزا عضو مجلس النواب الليبي جاب الله الشيباني الإجابة عن هذا الصمت إلى أسباب عدة؛ في مقدمتها «الإقرار بحق الجميع، بمن فيهم الدبيبة، بأن يقول كلمته، سواء م
اتهمت أسرة أبو عجيلة مسعود، ضابط الاستخبارات الليبية السابق المتهم بـ«التورط في تفجير طائرة لوكربي» حكومة «الوحدة» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، بالتخلي عنها ووضعها في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، «دون سابق إنذار». وأبلغت الأسرة وسائل إعلام محلية، أمس (السبت) أنها «رفضت عرض الدبيبة زيارة منزلها، أو لقاء أي مسؤول بحكومة الدبيبة»، إذ اعتبرت أسرة أبو عجيلة أنّ حكومة الدبيبة «اتخذت موقفاً مناوئاً لها» بتسليم أبو عجيلة للسلطات الأميركية، على خلفية مزاعم بتورطه في صنع القنبلة التي فجرت الرحلة رقم 103 التابعة لخطوط «بان أميركان» الجوية فوق بلدة لوكربي في اسكوتلندا (في بريطانيا) عام 1988،
أعلن الجيش المصري اليوم الأحد عن «سقوط طائرة (مقاتلة) بإحدى مناطق التدريب في إطار تنفيذ النشاط التدريبي للقوات الجوية».
اصطدمت طائرة ركاب عند إقلاعها بسيارة إطفاء في مطار ليما الدولي، أمس (الجمعة)، مما أدى إلى اشتعال النيران في الطائرة وإجلاء الركاب ومقتل اثنين من رجال الإطفاء، كما أعلنت مصادر رسمية. وقالت شركة «ليما إيربورت بارتنرز» المشغلة لمطار خورخي تشافيز، إنها «تأسف بشدة لمصرع اثنين من أفراد فرقة الإطفاء الجوية التابعة لها في الحادث الذي وقع بين سيارة إطفاء وطائرة في الرحلة (إل إيه 2213) من ليما إلى خولياكا» الواقعة بالقرب من الحدود مع بوليفيا. وجرح في الحادث أيضاً مسعف كان في سيارة رجال الإطفاء، حسب المسؤول الأمني أوريليو أوريليانا، موضحاً أنه «في حالة حرجة بسبب إصابة في الرأس». وعُلقت العمليات في صالة ا
حذر إبراهيم بوشناف، مستشار الأمن القومي الليبي، من تعمد البعض إثارة قضية طائرة «بان إم 103» التي تحطمت فوق بلدة لوكيربي الاسكوتلندية عام 1988، وقال إن هذه القضية «إن أثيرت من جديد وأصبحت موضوعاً لتحقيق جنائي ستُدخل ليبيا في عقود من الاستباحة، لا يعلم إلا الله منتهاها». ويأتي هذا التحذير وسط مزاعم راهناً بأن هناك توجهاً داخل البلاد لتسليم المواطن الليبي أبو عجيلة مسعود، الذي يشتبه في مشاركته بتفجير الطائرة إلى الأميركيين، لكنها تبقى مزاعم على خلفية انقسام سياسي بين جبهتي غرب ليبيا وشرقها. وفي السادس من فبراير (شباط) عام 2021، نُسبت تصريحات لوزيرة الخارجية بحكومة «الوحدة» المؤقتة، نجلاء المنقوش،
يصدر قضاة هولنديون الخميس أحكامهم على أربعة رجال متهمين بإسقاط طائرة ماليزية فوق أوكرانيا في 2014.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية العميد الركن تركي المالكي أنه عند الساعة (22:52) من مساء يوم (الأحد)، سقطت إحدى طائرات القوات الجوية الملكية السعودية المقاتلة من نوع (ف -15 إس) نتيجة خلل فني أثناء مهمة تدريبية روتينية بمنطقة التدريب التابعة لقاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالمنطقة الشرقية. وأعلن العميد المالكي عن نجاة الطاقم الجوي المكون من ضابطين، بعد استخدام كرسيي النجاة، كما أنه لا يوجد أي إصابات أو خسائر على الأرض نتيجة سقوط الطائرة، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس). واختتم العميد المالكي تصريحه بأن لجنة تحقيق باشرت مهامها لمعرفة أسباب الحادث بالتفصيل.
أفادت وسائل إعلام تنزانية بسقوط طائرة ركاب في بحيرة فيكتوريا لدى استعدادها للهبوط في مطار بوكوبا اليوم الأحد. وليس من المعلوم بعد عدد الركاب الموجودين على متن الطائرة التابعة لشركة «بريزيشن إير» التنزانية، فيما أفادت الشرطة أنها ليست على علم حتى الآن بسقوط ضحايا، حسبما نقت وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء. وذكرت هيئة البث التنزانية أن الطقس السيئ تسبب في حادث سقوط الطائرة. وأظهرت صور ومقاطع فيديو الطائرة وهي تطفو على الماء، فيما بدأت جهود الإنقاذ.
أعلنت السلطات الروسية، اليوم الثلاثاء، أنّ 13 شخصاً على الأقلّ، بينهم ثلاثة أطفال، قُتلوا في سقوط مقاتلة روسية من طراز «سوخوي-34» وتحطّمها بمبنى سكني في جنوب روسيا قرب الحدد مع أوكرانيا، مشيرة إلى انتهاء عمليات البحث تحت الأنقاض. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الحالات الطارئة قولها إنّ «فرق الإنقاذ أنهت البحث تحت الأنقاض (...) في المحصّلة، لقي 13 شخصاً مصرعهم، بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب 19 آخرون بجروح». وأوضحت الوزارة أنّ عمليات البحث تحت الأنقاض أفضت إلى انتشال «عشر جثث» إضافية، وذلك بعدما كانت حصيلة أولية أفادت بسقوط ثلاثة قتلى في الحادثة، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وأدّى سقوط
قالت السلطات المحلية إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم، أمس (السبت)، عندما اصطدمت طائرتان صغيرتان في الجو فوق مقاطعة بولدر بولاية كولورادو الأميركية، لتسقطا متحطمتين في موقعين بأرض فضاء. وتلقت الشرطة قبيل الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي «الكثير من مكالمات الطوارئ» من شهود رأوا الطائرتين تصطدمان على بُعد نحو 40 كيلومتراً شمالي دنفر، حسبما ذكر مكتب قائد شرطة مقاطعة بولدر في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وقالت الشرطة إنه عند وصول المسعفين إلى موقع التحطم الأول كان الشخصان اللذان على متن إحدى الطائرتين قد لقيا حتفهما.
أفاد مسؤولون بأنّ طياراً هدد بصدم طائرته الصغيرة بمبنى مركز «وول مارت» التجاري في ولاية ميسيسيبي الأميركية قد جرى أمس (السبت)، احتجازه بعد هبوطه في أحد الحقول الزراعية. وقالت كوني ستريكلاند، الملحقة بمكتب شريف مقاطعة بنتون، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الطائرة ذات المحركين من طراز «بيتشكرافت» التي حلّقت لساعات فوق مدينة توبيلو والمنطقة المجاورة هبطت قرابة الساعة 11:25 صباحاً بالتوقيت الشرقي (15:25 بتوقيت غرينيتش). وذكرت شبكة «سي إن إن» أن الطيار الذي قال جون كواكا، رئيس شرطة توبيلو، إنه يُدعى كوري واين باترسون وهو من سكان مدينة شانون المجاورة، سوف تُوجَّه إليه تهم ارتكاب سرقة كبرى وتوجيه تهديدا
اصطدمت طائرتان صغيرتان، على متنهما مجتمعتين ثلاثة أشخاص، ببعضهما البعض قبيل هبوطهما فوق مطار محلّي في ولاية كاليفورنيا الأميركية، في حادث أسفر عن سقوط «قتلى» لم يتّضح عددهم في الحال، بحسب ما أفادت السلطات. وقالت «إدارة الطيران المدني» الأميركية إنّ الاصطدام وقع بين طائرة «سيسنا 340» ثنائية المحرك كان على متنها شخصان، وطائرة «سيسنا 152» أحادية المحرك كان على متنها الطيار فقط. وأضافت في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية أنّ الطائرتين «اصطدمتا ببعضهما البعض بينما كان الطياران في مرحلة الهبوط الأخيرة في مطار واتسونفيل المحلّي»، المنشأة الصغيرة الواقعة على بُعد حوالي 120 كلم جنوب مدينة سان فرانسيسك
قال مسؤولون إن أربعة أشخاص لقوا حتفهم عندما سقطت طائرة هليكوبتر تابعة لإدارة الشرطة في ولاية نيو مكسيكو الأميركية أثناء عودتهم من مساعدة رجال الإطفاء في مواجهة حريق غابات. وقال مكتب شرطة مقاطعة برناليلو إن ثلاثة أفراد من مكتب إدارة الشرطة وموظفاً واحداً من إدارة الإطفاء بالمقاطعة كانوا على متن الطائرة الهليكوبتر التي سقطت في وقت متأخر، أمس (السبت)، بالقرب من مدينة لاس فيغاس بولاية نيو مكسيكو. وقال مكتب إدارة الشرطة: «لا معلومات عن وجود ناجين...
هبطت في ميامي، اليوم (الأربعاء)، طائرة تابعة لشركة «ريد إير» بسبب مشكلة في جهاز العجلات، ما تسبب في اندلاع حريق وإجلاء 140 شخصاً جُرح منهم ثلاثة. وتظهر في صور نشرتها وسائل إعلام أميركية الطائرة وهي من طراز «ماكدونيل دوغلاس» قادمة من جمهورية الدومينيكان، متوقفة على مدرج المطار نصفها على العشب ومقدمتها محطمة. وغادر الركاب على عجل المقصورة من جانب واحد، وكان الدخان الأسود يتصاعد من الجانب الآخر. وأعلنت الوكالة الأميركية لسلامة النقل، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أنها «أرسلت فريقاً من المحققين إلى ميامي بعد تعطل جهاز إنزال العجلات وخروج طائرة من طراز «إم دي – 82» عن المدرج اليوم ف
أفادت الوكالة الرسمية الإيرانية للأنباء «إرنا» بأن مقاتلة من طراز «إف - 14» تحطمت في إقليم أصفهان في وسط البلاد، اليوم (السبت)، بسبب عطل تقني. وقالت إن «الطيار ومساعده نجحا في القفز بمقعديهما من الطائرة بسلام وأصيبا بجروح طفيفة فحسب». ووفقاً للوكالة، فإن «المقاتلة التابعة للقوات الجوية الإيرانية تعرضت لعطل فني أثناء مهمة هذا الصباح بينما كانت تهبط في قاعدة الشهيد بابائي في أصفهان». وهو ثاني حادث من هذا النوع خلال أقلّ من شهر في المنطقة، بعد تحطم طائرة «إف-7» في 24 مايو (أيار) مما أدى إلى مقتل طيارَين. وقال مسؤول العلاقات العامة للجيش الإيراني في منطقة أصفهان لوكالة «تسنيم» «تعرضت مقاتلة إف-14
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
