الحمل
الحمل
توصلت دراسة جديدة أجرتها المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن النساء الحوامل المصابات بــ«كورونا» واللواتي يدخلن المستشفى جراء ذلك قد يتعرضن لخطر متزايد يرتبط بالولادة المبكرة، وفقاً لشبكة «سي إن إن». وأظهرت البيانات أن 12.6 في المائة من الولادات الحية بين النساء المصابات بـ«كورونا» في المستشفى حدثت قبل أوانها، مقارنة بـ10 في المائة من الولادات التي لوحظت في عموم نساء الولايات المتحدة في عام 2018. وكتب الباحثون في مركز السيطرة على الأمراض: «في هذه الدراسة، حدثت الولادات المبكرة بمعدل ثلاث مرات تقريباً لدى النساء الحوامل المصابات بأعراض (كورونا)، مقارنة بالأخريات اللواتي لم تظ
تلجأ أغلب النساء الحوامل إلى الحد من تناول الكافيين قبل الإنجاب، إلا أن تناول كوبين من الشاي أو القهوة يومياً يعتبر أمراً جيداً، كما يقول الخبراء، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). وتأتي تعليقاتهم هذه في الوقت الذي تشير فيه ورقة بحثية جديدة في مجلة طبية إلى أنه لا يوجد مستوى آمن من الكافيين أثناء الحمل. وتقول هيئة الخدمات الوطنية الصحية في بريطانيا والكثير من المنظمات الأخرى، إن استهلاك 200 ملغ أو أقل في اليوم لا ينبغي أن يشكل أي خطر كبير فيما يرتبط بالإجهاض أو نمو الطفل أثناء وجوده في الرحم. ولدى جمعية «توميز» الخيرية آلة حاسبة لمقدار الكافيين لمساعدة النساء على تتبع استهلاكهن. ونظرت
حذرت دراسة جديدة من أن النساء اللواتي ينجبن أطفالاً قبل الأوان الطبيعي يعتبرن أكثر عرضة للوفاة في سن مبكرة من الأمهات الأخريات.
قام طبيب أميركي كان قد ساعد أماً على إنجاب طفلتها قبل 25 عاماً، بتوليد المرأة التي وُلدت على يده، وفقاً لشبكة «إي بي سي نيوز». وتولى الدكتور بريان كوكس من مستشفى «ميثوديست» في سان أنطونيو بتكساس عملية إنجاب لورين كورتيز في 23 مارس (آذار) 1995. ووالدة كورتيز، إيزابيل لونا، كانت مريضته منذ أكثر من عقدين. وقال الطبيب الذي يملك خبرة 33 سنة في هذا المجال: «أتت لورين إليَّ كسيدة حامل وكانت متحمسة لأن والدتها تحبني، لذلك كان وضعاً رائعاً...
حذر الخبراء من أن النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل قد تزيد لديهن مخاطر الوفاة إذا أُصبن بفيروس «كورونا»، وفقاً لصيحفة «الصن» البريطانية. ومن المعروف جيداً أن بعض وسائل منع الحمل يمكن أن تزيد من خطر تجلط الدم.
اكتشف العلماء أن النساء اللاتي لا يحتجن إلى مسكنات الألم في أثناء الولادة قد يحملن متغيراً جينياً نادراً يمنحهن قوة أكبر بكثير تتعلق بالشعور بالألم، وفقاً لشبكة «سي إن إن». ووجد باحثون في جامعة كامبريدج أن امرأة واحدة فقط من بين كل 100 امرأة لديها هذا الجين، مما يقلل من قدرة الخلايا العصبية على إرسال إشارات الألم إلى الدماغ. ويعمل الجين بعد ذلك كمسكن طبيعي، وقد يفسر سبب كون الولادة تجربة أقل إيلاماً لعدد صغير من النساء. وأخضع العلماء مجموعة من النساء، جميعهن أنجبن دون طلب تخفيف الألم، لعدد من التمارين لاختبار مقاومتهن للألم، بما في ذلك الضغط والحرارة على أذرعهن ومطالبتهن بإغراق أيديهن في الماء
ينتاب الكثير من النساء أثناء الحمل رغبة شديدة في تناول بعض الأطعمة، الأمر الذي يعرف باسم «وَحَم الحمل». وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد احتار العلماء كثيراً في السبب الحقيقي وراء هذا الوحم.
عندما يتعلق الأمر بـفيروس «كورونا» والحمل، هناك كثير مما لا نعرفه. والآن، قدم تقرير جديد من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، ودراسة حديثة على النساء الحوامل المصابات بـ«كوفيد- 19» مزيداً من المعلومات الواضحة، وفقاً لتقرير لشبكة «إيه بي سي نيوز». وحتى وقت قريب، كانت آثار «كورونا» على النساء الحوامل ونتائج الولادة لغزاً؛ لأنه لم يكن هناك كثير من الدراسات الكبيرة حول هذا الموضوع.
من المؤكد أن الحالة النفسية للأم تعتبر من أهم العوامل التي تؤثر على تربيتها لأطفالها والقيام بواجباتها نحوهم على الوجه الأمثل.
تؤكد توصيات منظمة الصحة العالمية، والاستراتيجيات العالمية لتغذية الرضع وصغار الأطفال على أن تبدأ الرضاعة الطبيعية اعتبارا من الساعة الأولى مباشرة بعد الولادة، وعلى ملامسة الجلد للجلد بين الأم ووليدها (عناية الكنغر) مع ضرورة المساكنة ليلا ونهارا بنفس الغرفة، وعلى أن تستمر الرضاعة الطبيعية المطلقة إلى نهاية الشهر السادس بدون إعطاء الرضيع أي سوائل أو أغذية ما عدا حليب الأم، وأن يتم إدخال الأطعمة التكميلية المناسبة الملائمة الآمنة والمغذية في نهاية الشهر السادس (180 يوما) مع استمرار الرضاعة الطبيعية حولين كاملين أو أكثر.
أصيب ثلاثة توائم حديثي الولادة في المكسيك بفيروس كورونا، عند ولادتهم، ويعتقد أنهم أصيبوا بالفيروس في الرحم، حسبما أفادت السلطات الصحية أمس (الاثنين)، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وولد الأطفال، وهما ذكران وأنثى، بعملية قيصرية الأربعاء الماضي في ولاية سان لويس بوتوسي، شمال شرقي المكسيك. وقالت وزيرة الصحة في الولاية، مونيكا رانجيل، في مؤتمر صحفي: «في نفس يوم مولدهم، خضعوا للاختبار لأنهم ولدوا قبل أوانهم وكانت النتائج إيجابية». وأضافت أنه من المستحيل أن يكون الفيروس قد انتقل إليهم بعد الولادة، حيث خضعوا للاختبار بعد ساعات من مولدهم. وقالت إنه ربما يكون الفيروس قد انتقل إليهم عبر المشيمة، مشيرة
أفادت أحد المستشفيات بأن امرأة صينية أنجبت طفلاً يتمتع بصحة جيدة من بويضة متجمدة لمدة 10 سنوات، بعد عقد من ولادة ابنها الأكبر في جولة التلقيح الصناعي نفسها، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية. ولجأت وانغ البالغة من العمر 41 عاماً، إلى اختصاصيي الخصوبة للمساعدة في عام 2009 بعد محاولاتها الفاشلة للإنجاب، لمدة خمس سنوات. وقال الأطباء إنهم زرعوا «مجموعة من الأجنة» باستخدام نفس الحيوانات المنوية والبويضات. وتم زرع واحدة منها في وانغ على الفور، وتم تجميد الباقي. ووُلِد الابن الأكبر لوانغ، الملقب بـ«لولو»، في يونيو (حزيران) 2010.
ورثت امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء في أوروبا أحد الجينات المهمة، التي يرتبط وجودها بزيادة معدلات الخصوبة، من الإنسان البدائي (النياندرتال)، الذي استوطن أوروبا منذ نحو 350 ألف سنة مضت، وانقرض قبل نحو 24 ألف سنة، والذي كان يتميز ببنية ضخمة مقارنة بالإنسان الحديث، وامتلاكه أرجلا أقصر وأجسادا أكبر، وعيونا كبيرة. ووفق دراسة نشرت بالعدد الأخير من دورية «علم الأحياء الجزيئي وتطوره»، وجد فريق بحثي مشترك من معهد ماكس بلانك للأنثربولوجيا التطورية بألمانيا ومعهد كارولينسكا بالسويد، أن الجين (PGR)، المشفر لمستقبلات هرمون البروجسترون، وهو أحد الجينات التي ورثها الإنسان الحديث من (النياندرتال)، يوجد لدى ا
ّقال باحثون، أمس (الجمعة)، إن دلائل أظهرت تضرر مشيمات 16 امرأة حاملاً ثبتت إصابتهن بمرض «كوفيد - 19» خلال اختبارات عادية في مستشفى بشيكاغو في الولايات المتحدة الأميركية، مما يشير إلى أن النساء المصابات بفيروس «كورونا» قد يحتجن لمتابعة دقيقة خلال الحمل، وفقاً لوكالة «رويترز». ووضعت 15 امرأة منهن أطفالاً أصحاء في حين سقط حمل واحدة.
على الرغم من المعلومات المؤكدة عن وجود فيروس كورونا المستجد، بشكل أساسي في الجهاز التنفسي، إلا أن العديد من التقارير الطبية رصدت وجوده في جميع أجهزة الجسم الأخرى، وهو الأمر الذي يفسر ظهور أعراض مختلفة للإصابة تبعاً لكل جهاز. - أعراض جديدة على سبيل المثال، ظهرت أعراض تشبه النوبة القلبية أو جلطة الشرايين التاجية في بعض الحالات كانت في معظم الأحيان تنتهي بالوفاة.
ذكرت تقارير أن عارضة الأزياء الأميركية الشهيرة جيجي حديد حامل في طفلها الأول من المغني البريطاني زين مالك، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وأفاد موقع «تي أم زد» المعني بأخبار المشاهير، بأن جيجي، البالغة من العمر 25 عاماً، حامل في الشهر الخامس. وكانت جيجي قد نشرت صورة لها أثناء احتفالها بعيد ميلادها الـ25 مع أسرتها وزين، وبدا بطنها منتفخاً. ويذكر أن العلاقة بين جيجي وزين بدأت عام 2015، عندما التقيا أثناء تصوير زين لفيديو كليب أغنيته «بيلو توك».
أنجبت امرأة نيجيرية تبلغ من العمر 68 سنة توأما، صبيا وبنتا، بعد عدة محاولات إنجاب فاشلة، وفقاً لشبكة «سي إن إن». وخضعت مارغريت أدينوغا لثلاث عمليات تلقيح صناعي سابقة، قبل أن تتمكن من ولادة التوأم في المحاولة الرابعة. وقال زوجها نوح أدينوغا، البالغ من العمر 77 عاما، لشبكة «سي إن إن»، إنه ومارغريت تزوجا عام 1974 وكانا يرغبان منذ فترة طويلة في إنجاب طفل. وأشار إلى أنهما لم يستسلما أبدا حتى بعد محاولات فاشلة عدة. وأضاف «أنا حالم، وكنت مقتنعاً بأن هذا الحلم الخاص بنا سيتحقق». ووضعت مارغريت طفليها عن طريق الولادة القيصرية يوم الثلاثاء الماضي في مستشفى جامعة لاغوس التعليمي. وقال الدكتور أديمي أوكون
توصلت دراسة لجامعة واشنطن الأميركية إلى أن «ممارسة المرأة الحامل للتمارين الرياضية الخفيفة، يمكن أن تنعكس إيجابياً على اللياقة البدنية لنسلها، وسيوفر لهم ذلك تحصيناً ضد السمنة». وخلال الدراسة التي أجريت على فئران التجارب، ونُشرت نتائجها أول من أمس في دورية «ساينس أدفانسيس»، عُرِّض نسل الفئران التي مارست أمهاتها تمارين رياضية لنظام غذائي عالي الطاقة والسعرات الحرارية، ومع ذلك أظهرت زيادة أقل في الوزن، مقارنة بمجموعة مراقبة من نسل الفئران الحامل التي لم تمارس الرياضة. ووجد الفريق البحثي أن «التمارين الرياضية أثناء الحمل تحفِّز إنتاج الدهون البنية في الجنين النامي، وتلعب هذه الدهون بالجسم دوراً م
ضمت امرأة مصابة بـ«كوفيد - 19» في نيويورك أمس (الأربعاء) للمرة الأولى الطفل الذي ولدته مطلع أبريل (نيسان) عن طريق عملية قيصرية طارئة عندما كانت تخضع لغيبوبة اصطناعية وموصولة إلى جهاز يساعدها على التنفس، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وأمضت يانيرا سوريانو (36 عاماً) 11 يوماً وهي موصولة عبر أنبوب إلى جهاز للمساعدة على التنفس.
حذرت دراسة ألمانية النساء الحوامل من استخدام مركبات البارابين التي تدخل في صناعة كثير من مستحضرات التجميل. وأشار معدو الدراسة إلى أن مثل هذه المركبات ربما تسببت في إصابة النسل بالبدانة.
لا تلعب الطبيعة الجينية للأسر دوراً في إنجاب الإناث أو الذكور. وحسب الدراسة الموسعة التي شارك فيها باحثون من السويد وأستراليا ودول أخرى، ونشرت نتائجها في العدد الحالي من مجلة «بروسيدنجز.ب» التابعة للأكاديمية الملكية في بريطانيا، فإنه ليست هناك طبيعة جينية للعائلات، تجعل إنجاب الذكور أو النساء هو الغالب بين هذه العائلات، بل إن جنس المولود يتحدد صدفة، إجمالاً. حسب وكالة الأنباء الألمانية. كما لم يعثر الباحثون على وجود علاقة بين جنس المولود الأول وجنس المولود الثاني. غير أن الباحثين أشاروا في الوقت ذاته إلى أن عدد الذكور أكثر على مستوى العالم من عدد الإناث.
قد يتعرض الجنين لمشكلات تكوينية خلال فترة نموه داخل رحم أمه، وهذا ما أوجب على المرأة الحامل المتابعة المنتظمة في عيادة النساء والتوليد منذ لحظة اكتشاف الحمل، وذلك للكشف المبكر عن أي عيوب خلقية تكوينية لدى الجنين، لاتخاذ القرار باستكمال الحمل أو إنهائه.
أنجبت سيدة صينية تبلغ من العمر 67 عاما، طفلة بولادة قيصرية، لتصبح بذلك أكبر أم في البلاد، وأكبر سيدة في العالم تنجب طفلاً بعد حمل طبيعي. وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد أكدت مستشفى الرعاية الصحية للأمومة والطفولة في مدينة زاوزهوانغ أن السيدة، التي تدعى تيان، أنجبت يوم الجمعة الماضي فتاة سليمة يبلغ وزنها 2560 غراما. وقال زوج تيان، البالغ من العمر 68 عاماً ويدعى هوانغ، إنه أطلق على الطفلة اسم «تيانشي»، والذي يعني بالصينية «هدية الله». وأكدت تيان أنها اكتشفت فقط أنها حامل عندما ذهبت إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوص الطبية، وأنها لم تكن تخطط للحمل، مضيفة: «لم أكن أريد ذلك في البداية». وقالت ص
حذر العلماء من أن الأمهات اللواتي يحاولن الولادة بشكل طبيعي بعد خوضهن عملية قيصرية في ولادات سابقة قد تزيد لديهن فرص التعرض لمضاعفات خطيرة. ويقول الباحثون إنه على الأمهات اللواتي خضعن لولادات قيصرية من قبل، عدم اللجوء إلى ولادة طبيعية بعد ذلك، لتجنب إلحاق الأذى بأنفسهن وبالأطفال، بحسب تقرير لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية. وتتبع أكاديميو جامعة أكسفورد في بريطانيا أكثر من 74 ألف ولادة خاصة بالأمهات اللواتي سبق لهن أن خضعن لعملية قيصرية. وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي خططن للولادة الطبيعية لأطفالهن قد يحتجن خلال العملية لنقل دم، أو قد يتعرضن بشكل أكبر للإصابة بـ«الإنتان»، أو ما يعرف بتعفن الدم. و
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
