التطبيقات
التطبيقات
ظهر مؤخراً تطبيق جديد لمشاركة الصور، لكنه لا يُشبه مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى التي نعرفها. التطبيق يسمى «بي ريل»، أي «كن على طبيعتك» - ورغم أنك ربما لم تسمع به من قبل، إلا أن الكثير من الشباب والشابات يشتركون فيه الآن. ارتفعت نسبة المستخدمين الشهريين النشطين فيه هذا العام بأكثر من 315 في المائة، وفقاً لبيانات من «آب توبيا»، التي تتعقب الأداء وتحلله، حسب تقرير لشبكة «سي إن إن». * ما هو «بي ريل»؟ «بي ريل» عبارة عن تطبيق وسائط اجتماعية يشجع المستخدمين على مشاركة جزء من حياتهم في الوقت الفعلي.
تحرك موقع «تويتر»، اليوم (الجمعة)، لمواجهة العرض المفاجئ لرئيس شركة «تسلا» إيلون ماسك، للاستحواذ على كل أسهم المجموعة مقابل 43 مليار دولار، معلناً خطة تسمح للمساهمين بشراء أسهم إضافية. وقال «تويتر» في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «خطة الاستحواذ على الحقوق ستقلل من احتمال سيطرة أي كيان أو شخص أو مجموعة على (تويتر) من خلال مراكمة الأسهم المشتراة في السوق دون دفع علاوة تحكم مناسبة لجميع المساهمين». وعرض ماسك الذي استحوذ أخيراً على حصة 9.2% من رأسمال «تويتر»، شراء الشركة بسعر 54.20 دولار للسهم الواحد والخروج من بورصة وول ستريت، وهو طرح قالت الشبكة الاجتماعية إنها «ستدرسه بعناية». وفي وثيقة أ
ألغت المحكمة العليا في البرازيل، أمس الأحد، أمراً بوقف استخدام تطبيق «تلغرام» للمراسلة بعد امتثال الشركة لطلبات المحكمة بحظر حسابات يقال إنها تنشر معلومات مضللة، وذلك حسبما أشار بيان على موقع المحكمة على الإنترنت. وكانت المحكمة قد أمرت بوقف تطبيق «تلغرام»، يوم الجمعة، قائلة إنه رفض مراراً الالتزام بأوامر قضائية بتجميد الحسابات التي تنشر معلومات مضللة أو الامتثال لقوانين البلاد، ورداً على ذلك اعتذر بافل دوروف المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«تلغرام» عن «إهمال» الشركة. ومثل قرار وقف «تلغرام» الفصل الأخير في معركة مع الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو وحلفائه. وأصبح الرئيس وأنصاره يعتمدون بشكل متزا
كشف تقرير صادر عن شركة «سينسور تاور» المتخصصة في متابعة سوق التطبيقات في العالم عن لجوء مئات المطورين إلى استغلال جاذبية مصطلح «ميتافيرس» الذي أطلقه مارك زوكربيرغ مؤسس ورئيس شركة «ميتا» مالكة شبكة «فيسبوك» في العالم الماضي. وبحسب التقرير فإنه يوجد نحو 552 تطبيقاً للأجهزة المحمولة تستخدم أسماء تحتوي على مصطلح «ميتافيرس» لجذب انتباه المستخدمين الجدد، حيث ظهر جزء كبير من هذه التطبيقات خلال الشهور القليلة الماضية، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية. وذكر تقرير «سينسور تاور» أنه من بين التطبيقات المصنفة عالمياً على متجري التطبيقات «آب ستور» و«غوغل بلاي» أضاف 86 تطبيقاً، إشارة إلى «ميتافيرس» ضمن ع
من بين أبرز مشكلات جائحة «كوفيد–19» هو ما يعرف بـ«الناقل الصامت» للفيروس، وهو «الشخص الذي يحمل الفيروس ولا تظهر عليه أعراض، ويكون قادراً على عدوى الآخرين»، كما أن هناك مشكلة أخرى تتعلق بـ«التمييز بين فيروسي الإنفلونزا و(كوفيد - 19)».
تُظهر النتائج المخيبة للآمال لمجموعة «ميتا» الصعوبة التي تواجهها شبكة «فيسبوك» العملاقة للتواصل الاجتماعي لجذب الشباب الذين باتوا يفضّلون «تيك توك»، رغم شعبية تطبيقها الآخر «إنستغرام». وخسرت أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي من دون أي منازع في العالم، للمرة الأولى نحو مليون مستخدم يومي نشط في الربع الأخير من 2021 مع بلوغ عدد مشتركيها 1.929 مليار في نهاية السنة الماضية، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وكانت «فيسبوك» قد نجحت عموماً حتى الآن في تعويض التراجع في عدد المشتركين من أميركا الشمالية من خلال مستخدمين جدد في مناطق أخرى من العالم، على ما يفيد فنسان رينو – لاكروز، المدير العام لوكالة التواص
أظهر تقرير اقتصادي أن تطبيق التواصل الاجتماعي الصيني «تيك توك» كان التطبيق الأكثر شعبية في العالم خلال 2021. وبحسب تقرير شركة «آبتوبيا» المتخصصة في متابعة سوق التطبيقات، فإن تطبيق «تيك توك» احتل المركز الأول في قائمة التطبيقات الأكثر تنزيلاً على أجهزة المستخدمين خلال العام الماضي.
تواجه شركة «فيسبوك» مأزقاً حقيقياً، بعد تسريب وثائق داخلية تفيد بأن المنصة الشهيرة تفضّل الربح المادي على سلامة المستخدمين. وحسب صحيفة «نيويورك تايمز»؛ فمشكلة الشركة ليست مالية ولا قانونية؛ وإنما هي نوع من التدهور البطيء والمستمر يمكن لأي شخص رأى من قرب شركة تحتضر التعرف عليه.
تقدمت شركة «إبيك غايمز» المطورة للعبة الفيديو الشهيرة «فورتنايت»، بشكوى قضائية في كاليفورنيا تتهم فيها «غوغل» بإبرام عقود مع شركات مختلفة لتعزيز سيطرتها على سوق توزيع التطبيقات وحماية إيرادات بمليارات الدولارات. وتأخذ «إبيك» على «أبل» و«غوغل» اللتين تهيمنان على سوق التطبيقات المحمولة في العالم، فرضهما على مطوري التطبيقات استخدام منصتيهما للتحميل («أب ستور» من «أبل» و«بلاي ستور» من «غوغل») إضافة إلى أنظمة الدفع الخاصة بهما، مع استيفاء عمولات مرتفعة جداً (30 في المائة). وخلافاً للشركة المصنعة لهواتف «أيفون»، تسمح «غوغل» بالاعتماد على متاجر بديلة.
أعلنت «فيسبوك» عن إضافة خاصية لتشفير الاتصالات الصوتية أو بالفيديو عبر خدمتها «ماسنجر»، وذلك في وقت يحتدم النقاش حول الحدود بين الحقّ في الخصوصية وموجبات الأمن العام، لا سيما فيما يتعلّق بإباحية الأطفال. وبات يتسنّى لمستخدمي خدمة الدردشة هذه في شبكة التواصل الاجتماعي أن يختاروا تشفير مكالماتهم الهاتفية من البداية إلى النهاية، أي من جهاز إلى آخر، «ما يعني أن أحداً لن يكون في وسعه الاطلاع على هذه التبادلات، بما في ذلك (فيسبوك)»، وفق ما جاء في البيان الصادر عن المجموعة التي تتّخذ في كاليفورنيا مقرّاً لها. وهي مثلاً حال الاتصالات عبر «واتساب» التي اشترتها «فيسبوك»، بالإضافة إلى تطبيقات أخرى شهيرة،
ذكرت تقارير إخبارية أن هناك أنباء حول تسريب بيانات مستخدمي تطبيق «كلوب هاوس» وفقاً لخبير أمني على «تويتر»، وأن البيانات المسربة التي تضم 3.8 مليار رقم هاتف لمستخدمي التطبيق متاحة للبيع. ونقلت تقارير إخبارية، اليوم (الأحد)، عن تغريدة لخبير أمني سويسري أن البيانات المسربة تتضمن أرقام هواتف جوالة، وأرقام خطوط ثابتة، وأرقاماً خاصة ومهنية، وأنه سيجري بيع البيانات عبر مزاد خاص في 4 سبتمبر (أيلول) 2021. وأشار الخبير الأمني السويسري، مارك ريف، في تغريدة على «تويتر»، إلى أن هذه القائمة لا تتضمن أرقام مستخدمي التطبيق فحسب؛ بل أرقام أشخاص جرت مزامنة معلوماتهم من قوائم جهات اتصال مستخدمي التطبيق. وأشار ري
أعلنت «يوتيوب» في بيان عن نيّتها إطلاق نسقها الجديد «يوتيوب شورتس» في أكثر من مائة بلد، وهي خدمة تسمح لمستخدمي المنصة التابعة لـ«غوغل» بإعداد مقاطع فيديو جدّ قصيرة ونشرها، كما الحال في «تيك توك». وقد أطلقت هذه الخاصية التي أُعلن عنها العام الماضي بنسخة تجريبية قبل أشهر. ويتسنّى لمستخدمي المنصة في العالم أجمع مشاهدة هذه الفيديوهات القصيرة التي قد تصل مدّتها إلى 60 ثانية كحدّ أقصى.
أعلن المكتب الأوروبي لاتحادات المستهلكين، اليوم (الاثنين)، أنه تقدم بشكوى لدى المفوضية الأوروبية ضد خدمة «واتساب» بشأن التغييرات المثيرة للجدل في سياساتها للخصوصية. وأشار المكتب وثمانية أعضاء فيه إلى أن هذه القواعد الجديدة «ليست شفافة ولا مفهومة من المستخدمين»، متهماً «واتساب» بارتكاب «انتهاكات متعددة لحقوق المستهلكين الأوروبيين». وتقدمت هذه المنظمات بشكوى أمام المفوضية الأوروبية وأيضاً لدى شبكة أوروبية من السلطات المكلفة حماية المستهلكين. وقد أعلنت خدمة المراسلة «واتساب» التابعة لشبكة «فيسبوك»، في مطلع العام الحالي عن قواعد استخدام جديدة يتعين على مستخدميها البالغ عددهم نحو مليارين الموافقة ع
قدمت «مايكروسوفت» أمس (الخميس) «ويندوز 11»، الجيل الجديد من نظام التشغيل الشهير «ويندوز»، وتهدف من خلاله إلى تسهيل ولوج المستخدمين إلى التطبيقات المحملة عبر نظام «أندرويد» التابع لـ«غوغل». وسيكون «ويندوز 11»، أول نسخة مطورة من نظام التشغيل المطور من المجموعة الأميركية العملاقة منذ حوالي ست سنوات، متوافرا هذا الصيف على شكل تحديث مجاني للأجهزة المجهزة نظام «ويندوز 10». وستطرح نسخة أولى من «ويندوز 11» لعدد محدود من المستخدمين المشاركين في برنامج خاص من شأنه السماح لـ«مايكروسوفت» بالحصول على أصداء بشأن برنامجها الجديد قبل طرحه على العامة. وقال رئيس «مايكروسوفت» ساتيا ناديلا خلال مقطع مصور لتقديم ا
تواجه شركتا «أمازون» و«غوغل» تحقيقات رسمية بشأن الانتهاكات المحتملة لقواعد حماية المستهلك في المملكة المتحدة، بسبب الإخفاق في حماية مستخدميها من هجوم التقييمات المزيفة، حسبما ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم (الجمعة). وقالت هيئة المنافسة والأسواق اليوم إنها فتحت تحقيقات لجمع المزيد من المعلومات وتحديد ما إذا كانت شركتا التكنولوجيا العملاقتان قد انتهكتا القانون، من خلال عدم القيام بما يكفي لمعالجة المشكلة. وأضافت هيئة المنافسة والأسواق أن هذا يأتي بعد تحقيق أولي، في مايو (أيار) من العام الماضي، نظر في الطريقة التي تتعامل بها العديد من المنصات مع التقييمات الزائفة. وذكر أندريا كوسيلي، الرئيس
قالت دراسة عالمية جديدة إن نحو 90 في المائة من التطبيقات الصحية التي تُحمّل على الهواتف الجوالة تجمع وتتتبع بيانات المستخدمين الشخصية. وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أجرت الدراسة الجديدة، والمنشورة في «المجلة الطبية البريطانية»، تحليلاً معمقاً لأكثر من 20 ألف تطبيق صحي متاح على متجر «غوغل بلاي»؛ بعضها يطالب المستخدمين بالكشف عن معلومات صحية وشخصية حساسة. وقال محمد إكرام، المحاضر في «مركز الأمن السيبراني» بجامعة ماكواري الأسترالية، والذي شارك في الدراسة، إن الغالبية العظمى (88 في المائة) من التطبيقات تستخدم «تقنيات يمكنها تتبع أنشطة المستخدمين على الهواتف الجوالة، وجمع عناوين بريدهم ال
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن ألغى، اليوم الأربعاء، أوامر تنفيذية كان أصدرها سلفه دونالد ترمب بشأن حظر تطبيقي الهاتف الجوال المملوكين للصين «تيك توك» و«وي تشات» بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي. وجاء في بيان البيت الأبيض أنه بدلاً من حظر هذين التطبيقين اللذين يحظيان بشعبية، ستعمد إدارة بايدن إلى تنفيذ «إطار عمل يستند إلى معايير وتحليل مشدد قائم على الأدلة لمعالجة المخاطر» الصادرة عن تطبيقات الإنترنت الخاضعة لسيطرة جهات أجنبية، بحسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن هناك مراجعة منفصلة للأمن القومي الأميركي بشأن «تيك توك» لا تزال جارية. وكان ترمب أكد أن
أعلن رئيس شبكة «تويتر» جاك دورسي، أمس الجمعة، أن شركته المتخصصة في المدفوعات الرقمية «سكوير» تعتزم إطلاق «محفظة» للبتكوين، وهي أشبه بناقل بيانات (يو إس بي) تتيح حفظ العملات المشفرة بصورة غير افتراضية وآمنة. وتتيح هذه القطع تخزين العملات الرقمية خارج الإطار الإلكتروني. كما يمكن للمستخدمين مزامنتها مع تطبيقاتهم المالية في حال إجراء عمليات عبر الإنترنت.
يطالب الآلاف من الآباء الهولنديين بتعويضات نيابةً عن أطفالهم من مشغلي منصة الفيديو الشهيرة «تيك توك». وأفادت المؤسسة الهولندية لأبحاث معلومات السوق، اليوم (الأربعاء)، بأن إجمالي المطالبات يتجاوز 1.4 مليار يورو (1.7 مليار دولار). وكشفت أن المطالبات مقدَّمة من أكثر من 64 ألفاً من الآباء، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية. وأرجع الآباء طلب التعويضات إلى أن المنصة تجمع بيانات من القصّر لتظهر لهم إعلانات مستهدفة دون طلب إذن.
قالت شركة «تويتر» للتواصل الاجتماعي في بحث جديد، اليوم الأربعاء، إن خوارزميتها لقص واقتطاع الصور تشوبها مشكلة تؤدي لتحيز يستبعد السود والرجال من تلك الصور. وأضافت أن «قرار كيفية اقتطاع الصورة من الأفضل أن يقوم به بشر»، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وأجريت الدراسة التي قام بها ثلاثة من باحثي التعلم الآلي في الشركة بعد انتقادات لـ«تويتر» من المستخدمين العام الماضي عن أن معاينة الصور قبل نشرها أظهرت استبعاداً لوجوه السود. وخلصت الدراسة إلى وجود ثمانية في المائة من الحيد بعيداً عن التكافؤ الديموغرافي لصالح النساء وأربعة في المائة لصالح البيض. وأرجعت الدراسة ذلك لعدة أسباب محتملة، من بينها م
قالت شركة «فيسبوك»، اليوم الأربعاء، إنها أسست الأسبوع الماضي «مركز عمليات خاصة» على مدار اليوم للتعامل مع المحتوى المنشور على منصتها بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومعالجة أي أخطاء في خضم أعمال العنف في المنطقة. وانتشرت معلومات مضللة وخطاب كراهية ودعوات للعنف بشأن النزاع على منصات التواصل الاجتماعي وسط القتال الدامي. وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة القتال ضد نشطاء غزة بعد أن حثه الرئيس الأميركي جو بايدن على السعي إلى «التهدئة» اليوم (الأربعاء) في الصراع المستمر منذ عشرة أيام، تمهيداً لوقف إطلاق النار. وقالت مونيكا بيكرت، نائبة رئيس سياسة المحتوى في «فيسبوك»، للصحافيين ف
بعد أكثر من أربعة أشهر على حظرها من منصة تطبيقات شركة «أبل»، أصبحت شبكة «بارلر» الاجتماعية المحافظة التي تعد بين مستخدميها العديد من أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، متوافرة مجددا في متجر «آب ستور» منذ أمس (الاثنين). وكانت «بارلر» قد حظرت في 9 يناير (كانون الثاني) من المجموعة الأميركية بعد اتهامها بنشر رسائل تحريض على الكراهية والعنف خلال الهجوم على مبنى الكابيتول في واشنطن في 6 يناير (كانون الثاني). وفي ذلك اليوم، اقتحم أنصار لدونالد ترمب مقر الكونغرس الأميركي بالتزامن مع جلسة المصادقة على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. وأكدت «أبل» أنها
أعلنت شركة «سناب أي إن سي» العالمية أنها أطلقت منصتها الترفيهية الجديدة «سبوت لايت» في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تتيح لمستخدمي التطبيق البالغ عددهم نحو 75 مليون مستخدم في المنطقة فرصة مشاهدة القصص التي التقطتها عدسات المستخدمين بشكل أكبر. وقالت الشركة العالمية إن متوسط عدد الصور والقصص التي يبتكرها المستخدمون يومياً يزيد عن 5 مليارات، حيث تأتي منصة «سبوت لايت» لتتيح للمستخدمين التعبير عن أنفسهم والوصول إلى جمهور أوسع بطريقة جديدة كلياً. وأشارت «سناب شات» إلى أن منصة «سبوت لايت» تعرض أبرز اللقطات والقصص التي تم نشرها على تطبيقها في مكان واحد، على أن تجمع مع مرور الوقت القصص
بخلفية تشبه غرفة مكتب منزلي، بدا أن عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو أندرو برينر كان في مكتبه خلال اجتماع عبر تطبيق «زووم» مؤخراً، لولا ظهور حزام أمان القيادة بشكل مستمر على صدره. وكشفت وسائل إعلام أميركية أن السيناتور كان يحضر اجتماع مجلس قيادة ولاية أوهايو لمناقشة تعديلات على ميزانية الولاية أثناء قيادة سيارته، مستخدماً خلفية مكتب «وهمية» يوفرها تطبيق «زووم». ولحظه العاثر، عُقد الاجتماع في نفس اليوم الذي بدأ فيه المجلس التشريعي للولاية مناقشة مشروع قانون لمعاقبة «السائقين المُشتتين»، ما تسبب له في إحراج مضاعف. وبدأ برينر، السيناتور الجمهوري البالغ 50 عاماً، الاجتماع جالساً في سيارته المتوقفة.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
