التحرش الجنسي
التحرش الجنسي
أعلن مسؤول أمني رفيع في إقليم كردستان العراق، أمس، أن الشاب الذي أُوقف أول من أمس، بتهمة قتل فتاة يهودية ألمانية، خلال محاولته الهروب إلى كردستان، اعترف بارتكاب الجريمة. وقال طارق أحمد، قائد شرطة دهوك، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «الشاب وهو من كردستان اعترف خلال التحقيق معه بعد إيقافه بقتل الفتاة الألمانية». وكانت ألمانيا أعلنت أن شاباً عراقياً يشتبه في أنه قتل فتاة يهودية ألمانية أوقف الجمعة في شمال العراق، بعدما فر إلى هذه المنطقة، ما أثار استياءً واسعاً.
أعلنت ألمانيا أن شاباً عراقياً يشتبه بأنه قتل فتاة يهودية ألمانية أوقف أمس في أربيل، عاصمة إقليم كردستان، بعدما فر إلى هذه المنطقة؛ ما آثار استياء واسعاً. وبعد أقل من 24 ساعة على كشف هويته، قال وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر، إن علي بشار «أوقف نحو الساعة الثانية صباحاً (أمس) من قبل قوات الأمن الكردية في شمال العراق». وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، لم يذكر الوزير الألماني ولا السلطات الكردية تفاصيل حول ملابسات توقيف العراقي.
خرج عشرات الآلاف إلى شوارع إسبانيا أمس، احتجاجاً على تبرئة خمسة رجال من اغتصاب جماعي لشابة عمرها 18 سنة، في مهرجان بامبلونا لمطاردة الثيران. وامتلأت الشوارع في أنحاء البلاد بالمحتجين بعد أن قرّرت محكمة الخميس الماضي، تبرئتهم ما دفع بالحكومة الإسبانية إلى الإعلان بأنّها ستنظر في إمكانية تغيير قوانين الاغتصاب في البلاد، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وفي مدينة بامبلونا شمال إسبانيا قالت الشرطة إنّ «ما بين 32 و35 ألف شخص» شاركوا في مظاهرة أمس، تحت عنوان «إنّها ليست إساءة جنسية، إنّها اغتصاب».
من «الأميركي الحنون» و«الأب الأميركي» انتهى بيل كوسبي، النجم الذي أضحك الملايين، مداناً ومنبوذاً، فقد قضت محكمة في مدينة نوريستاون بولاية بنسلفانيا أول من أمس بإدانة كوسبي بالاعتداء جنسياً على امرأة عام 2004 بعد تخديرها. وبعد محاكمة استمرت ثلاثة أسابيع، قد يواجه كوسبي (80 عاماً) حكماً بالسجن لما يصل إلى 10 سنوات لكل تهمة من بين ثلاثة اتهامات بالاعتداء العنيف غير اللائق على امرأة تدعى أندريا كونستاند (45 عاماً)، وذلك حسب ما ذكرت «رويترز» أمس. ومع قراءة نص القرار، أطرق كوسبي واكتسى وجهه بالحزن، فيما بكت ليلى برنارد، وهي امرأة أخرى تتهمه بالاعتداء عليها. وخلا وجه كونستاند من أي تعبير.
مثل طارق رمضان، حفيد مؤسس جماعة «الإخوان» حسن البنا، أمس، أمام قاضي تحقيق في باريس حيث أفيد مساء بأنه تم توجيه الاتهام إليه في إطار شكويين ضده بالاغتصاب في فرنسا، وطلب القضاء وضعه قيد الحبس الاحتياطي، فيما عين ثلاثة قضاة للتحقيق في الاتهامات التي نفاها رمضان. واتهمت هندة عياري (41 عاما) رمضان باغتصابها داخل فندق في باريس في 2012، وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، شمل ملف الدفاع عن رمضان مواد يفترض أن تنسف مصداقية عياري، السلفية السابقة التي أصبحت ناشطة نسوية. المدعية الثانية عرفت عن نفسها باسم «كريستيل» (40 عاما)، واتهمت رمضان باغتصابها وضربها خلال لقاء وحيد بينهما في أحد فنادق ليون في 2009، وجرت م
ألقت القوى الأمنية في لبنان القبض على عصابة تمارس الابتزاز ضدّ فتيات قاصرات، وتهددهن بنشر صورهنّ وتسجيلات فاضحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأفاد بيان للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بأن «شكوى وردت إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية، تتضمن ادعاء إحدى الأمهات حول تعرض ابنتها القاصر للابتزاز والتهديد بنشر صور لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل شخص مجهول الهوية، وفي خلال 24 ساعة، ونتيجة الاستقصاءات والمتابعة الحثيثة، أوقفت دورية من المكتب المذكور، في محلة الميناء في طرابلس (شمال لبنان) كلا من (ر. ح) (20 عاماً) و(ع.
أعلنت شبكة (إيه بي سي) التلفزيونية أنها فصلت الطاهي الشهير ماريو باتالي من برنامجها للطهي (ذا تشو) بعد اتهامه بالسلوك الجنسي المشين. كانت دورية (إيتر نيويورك) ذكرت يوم الاثنين أن أربع نساء، لم تكشف هوياتهن، اتهمن باتالي بلمسهن بشكل غير لائق في نمط سلوكي استمر لنحو عقدين على الأقل. ووفقا للدورية كانت ثلاث من النساء يعملن لدى الطاهي الشهير. وقالت متحدثة باسم (إيه بي سي)، وهي وحدة تابعة لشركة والت ديزني، في بيان: «بعد استكمال مراجعتها للمزاعم ضد ماريو باتالي أنهت (إيه بي سي) علاقتها به ولن يظهر مرة أخرى في برنامج (ذا تشو)».
نشرت الممثلة إيمانويل سينييه، زوجة المخرج رومان بولانسكي، كلمة على حسابها في «إنستغرام»، نفت فيها أن تكون قضية اغتصاب زوجها لفتاة أميركية قاصر سبب منعها وزوجها من حضور جنازة مغني الروك الفرنسي جوني هاليداي.
بعد تراجع عن الأضواء لسنوات، عقب بيعه متجر «هارودز»، الذي يعد من أهم أيقونات بريطانيا التجارية في وسط لندن، إلى شركة الاستثمار التابعة للأسرة الحاكمة في قطر «قطر القابضة» في صفقة مفاجئة قُدرت قيمتها بنحو 1.5 مليار جنيه استرليني (2.3 مليار دولار). أعادت عاصفة الفضائح الجنسية، التي عصفت أخيراً بعدد من الشخصيات العامة في بريطانيا، الملياردير المصري محمد الفايد إلى الأضواء مرة أخرى، وذلك بعد اتهامه من قبل موظفات عملن سابقاً في متجر «هارودز»، بالتحرش جنسياً بهن، ومساومتهن بغرض تحقيق رغباته الجنسية. وكشفت صحيفة الـ«تلغراف» البريطانية، اتهام الفايد بالتحرش جنسياً بموظفة في متجر «هارودز»، تبلغ من ال
نحت أبرشية مدينة بولونيا في مقاطعة إميليا شمال إيطاليا، بنفسها بعيداً عن تعليق أثار استياء واستهجاناً واسعين، كان قد أدلى به أحد قساوستها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنّ ما كتبه يعبّر عن رأيه الخاص، وأنّ الأبرشية والكنيسة عموماً، ترفضان وتدينان العنف بأي شكل من الأشكال. وكان القس في معرض نقاش ابتدرته فتاة على صفحتها على «فيسبوك»، متحدثة عمّا تعرضت له من تحرش، عندما كانت في أحد النوادي الليلية بصحبة أصدقاء لاجئين، قد سألها: «عزيزتي ماذا تتوقعين إذا سبحتِ في حوض مليء بأسماك الـ(بيرانا) وفقدتِ طرفاً من أطرافك؟».
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
