الإعلام المجتمعي
الإعلام المجتمعي
يتطلع مارك زوكربيرغ إلى تطوير عملة افتراضية، يطلق عليها الموظفون اسم «زوك باكس»، لمستخدمي «فيسبوك» و«إنستغرام» كجزء من مجموعة من المنتجات المصممة لتقليل اعتماد منصته على الإعلانات في المستقبل، وفقاً لصحيفة «الغارديان». وتخطط «ميتا»، الشركة الأم لـ«فيسبوك»، لتطوير مجموعة من المنتجات الافتراضية - بما في ذلك الرموز الرقمية و«العملات المعدنية لصانعي المحتوى» - لتنويع الدخل وتنشيط قاعدة مستخدميها، والتي تتجه بشكل متزايد إلى المنافسين الجدد مثل «تيك توك». بينما تظل «ميتا» المزود المهيمن لشبكات التواصل الاجتماعي - ارتفعت إيراداتها بنسبة 37٪ لتصل إلى 118 مليار دولار في عام 2021 حيث طالب المعلنون بالوص
قالت شركة «تويتر» أمس (الثلاثاء)، إنها تعمل على إضافة خاصية تعديل التغريدات منذ العام الماضي وستختبرها مع أعضاء محددين في خدمة «تويتر بلو» في الأشهر المقبلة، وفقاً لوكالة «رويترز». وتأتي هذه الأخبار، التي أثارتها «تويتر» لأول مرة في أول أبريل (نيسان)، في الوقت الذي تواجه فيه الشركة تغييراً أوسع في الاتجاه بعدما أصبح إيلون ماسك أكبر مساهم فيها وانضمامه إلى مجلس الإدارة بعد التشكيك في التزام منصة التواصل الاجتماعي بحرية التعبير. وكشف ماسك يوم الاثنين عن حيازته حصة 9.2% في «تويتر»، وبدأ الاستطلاع حول هذه الخاصية التي طال انتظارها والتي تعمل الشركة عليها. لكنّ «تويتر» ذكرت في تغريدة أنها لم تحصل ع
أعلن «تويتر» أمس (الثلاثاء)، أنّه فرض على الحسابات الحكومية الروسية إجراءات جديدة ترمي للحدّ من انتشار الدعاية الرسمية الروسية على موقع التواصل الاجتماعي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال «تويتر» في بيان إنّ هذه الحسابات الرسمية لن تكون بعد اليوم محلّ «توصية» لمستخدميه في أيٍّ من خاناته، بما في ذلك عمليات البحث التي يُجريها مستخدمو الموقع عبر محرك البحث التابع للمنصّة. وسبق للشركة الكاليفورنية أن فرضت على غرار جارتها «ميتا» (الشركة الأم لـ«فيسبوك» و«إنستغرام») حظراً داخل الاتحاد الأوروبي على حسابات قناتي «آر تي» و«سبوتنيك» الإخباريتين الروسيّتين. وردّاً على ذلك الحظر، فرضت روسيا قيوداً على
طلب الجمهوريون من الملياردير الأميركي إيلون ماسك، إعادة حساب الرئيس السابق دونالد ترمب على «تويتر»، بعد أن أصبح مؤسس شركة «تسلا» أكبر مساهم في منصة التواصل الاجتماعي، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». سألت النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين: «هل سيعيد المساهم الأكبر الجديد حرية التعبير إلى (تويتر)؟ سيتطلب الأمر شجاعة لأن النظام يستثمر بكثافة في صناعة معينة وستأتي التهديدات بلا شك.
لم يهدر الملياردير الأميركي إيلون ماسك أي وقت في توضيح أولوياته المرتبطة بـ«تويتر»، بعد أن أصبح أكبر مساهم في الموقع مؤخراً. واستطلع الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» 80 مليون متابع له حول ما إذا كانوا يرغبون في تعديل تغريداتهم بعد نشرها. بعد ذلك، اقتبس باراغ أغراوال، الرئيس التنفيذي الجديد لـ«تويتر»، استفتاء ماسك ليقول إن «عواقب هذا الاستطلاع ستكون مهمة.
أعلن تطبيق «واتساب» عن مجموعة من التغييرات تهدف إلى تحسين تجربة إرسال الرسائل الصوتية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». أصبحت الرسائل الصوتية وسيلة أساسية لاستخدام التطبيق: يمكن للمستخدمين إرسال مقتطفات قصيرة من الصوت، مما يسمح لهم بالتواصل دون الحاجة إلى كتابة رسالة.
توفيت داغني كارلسون، التي توصف بأنها أقدم مدونة في العالم، والتي كتبت عن حياتها في السويد بناءً على الموقف القائل بأنه لا ينبغي أبداً التفكير في أنك أكبر من أن تفعل ما تريد، عن عمر يناهز 109، وفقاً لصحيفة «الغارديان». عندما كانت في التاسعة والتسعين من عمرها، حضرت كارلسون دورة في الكومبيوتر. بعد عام، بدأت مدونتها حيث أطلقت على نفسها اسم «بوجان».
من المقرر أن يطلق المطورون الروس نسخة شبيهة جداً بتطبيق «إنستغرام» لملء الفراغ الذي أحدثه الحظر الذي فرضته البلاد مؤخراً، والذي أدى إلى بكاء الكثير من المؤثرين، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». دخل الحظر حيز التنفيذ في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن منعت هيئة الاتصالات الحكومية الروسية الوصول إلى التطبيق، زاعمة أن شركة «ميتا» سمحت بنشر مواد تدعو إلى العنف ضد الروس. وقد غيرت «ميتا»، مالكة «إنستغرام» و«فيسبوك»، سياستها بشأن خطاب الكراهية مؤقتاً بسبب الحرب الأوكرانية، لأنه سيكون «من الخطأ منع الأوكرانيين من التعبير عن مقاومتهم وغضبهم من القوات العسكرية الغازية».
اتهمت دعوى قضائية رفعت أمس (الجمعة) محرك البحث العالمي «غوغل» بالتحيز العنصري الممنهج ضد الموظفين السود قائلة إن الشركة تقلدهم وظائف منخفضة المستوى وتدفع لهم رواتب أقل وتحرمهم من فرص الترقي بسبب عنصرهم، وفقاً لوكالة «رويترز». وقالت الدعوى إن «غوغل» تنتهج «ثقافة متحيزة عنصريا» تحابي الرجال البيض حيث يشكل السود 4.4 في المائة فقط من الموظفين ونحو ثلاثة في المائة من القيادة وقوتها العاملة في مجال التكنولوجيا. وقالت أيضاً مقيمة الدعوى أبريل كيرلي إن «غوغل» التابعة لشركة «ألفابيت» أخضعت السود لبيئة عمل معادية بما في ذلك عن طريق مطالبتهم في كثير من الأحيان بإظهار هويتهم أو استجوابهم من قبل الأمن في م
أمرت المحكمة العليا البرازيلية أمس (الجمعة) بوقف تطبيق «تلغرام» للمراسلة قائلة إنه رفض مراراً الالتزام بأوامر قضائية بتجميد الحسابات التي تنشر معلومات مضللة أو الامتثال لقوانين البلاد، وذلك حسبما أشارت نسخة من الحكم اطلعت عليها «رويترز». وردا على ذلك، اعتذر بافل دوروف المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«تلغرام» عن «إهمال» الشركة وطلب من المحكمة تأجيل حكمها لبضعة أيام مع سعي الشركة لتعزيز الامتثال. ويمثل قرار المحكمة، الذي من المرجح أن يثير جدلا حول حرية التعبير في البرازيل، الفصل الأخير في معركة مع الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو وحلفائه. وأصبح الرئيس وأنصاره يعتمدون بشكل متزايد على «تلغرام» كشك
أعلنت إنستغرام منع مغني الراب كانييه ويست الذي غير اسمه رسمياً ليصبح «يي» من استخدام حسابه على شبكتها لأربع وعشرين ساعة، وذلك لانتهاكه سياستها المتعلقة بالمضايقات، على خلفية طلاقه الصاخب من نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان. ونشر المغني البالغ 44 عاماً خلال الأسابيع الفائتة منشورات عدة هاجم فيها الكوميدي بيت ديفيدسون الذي تواعده كارداشيان. ودعا ويست الذي أصبح رسمياً مطلقاً من كارداشيان، علناً زوجته السابقة إلى المصالحة، فيما حضته بدورها إلى إبقاء المسائل العائلية شأناً خاصاً لكنه لم يستجب، إذ تطرق مثلاً إلى موضوع حضانة أطفالهما. وأشارت ناطقة باسم إنستغرام لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن كانييه
تستخدم روسيا قنوات التواصل الاجتماعي ومجموعات الرسائل الخاصة لتجنيد لواء جديد من المرتزقة للقتال في أوكرانيا إلى جانب الجيش، حسبما علمت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). تحدثت «بي بي سي» إلى مرتزقة في الخدمة ومقاتل سابق له صلات وثيقة بإحدى منظمات المرتزقة الرائدة في روسيا، الذين شاركوا تفاصيل حملة التجنيد. قبل أسابيع قليلة من بدء الحرب، قال المرتزقة إنه تم الاتصال بالعديد من قدامى المحاربين في منظمة «فاغنر» السرية على مجموعة «تلغرام» الخاصة.
في أوائل شهر مارس (آذار)، بدأ الإنترنت في روسيا يبدو وكأنه مدينة أشباح. توقف تطبيق «تيك توك» عن نشر مشاركات جديدة، وسحبت الكثير من وسائل الإعلام مراسليها من البلاد. منع موقع «يوتيوب» منشئي المحتوى من جني الأموال من مقاطع الفيديو الخاصة بهم.
يعيش معظم الآباء بقلق بسبب استخدام أطفالهم المفرط للأجهزة الذكية، حيث قد يكون ذلك ضاراً لهم وللعلاقات الأسرية أيضاً. لكن ذلك في الحقيقة ليس خطأ الوالدين - أو الأطفال.
ستتيح شبكة «تيك توك» الاجتماعية لمستخدميها نشر مقاطع فيديو تصل مدتها إلى عشر دقائق بدلاً من الحد الأقصى الحالي البالغ ثلاث دقائق، وتهدف من هذه المبادرة إلى تسجيل نقطة جديدة على منافستها الرئيسية «يوتيوب». ويأتي هذا القرار الذي أورده عدد من وسائل الإعلام الأميركية وأكده لوكالة الصحافة الفرنسية الناطق باسم «تيك توك» بعد أقل من ثمانية أشهر على زيادة المدة القصوى من دقيقة واحدة إلى ثلاث. وأمل الناطق باسم الشركة التابعة لمجموعة «بايت دانس» الصينية «في أن توفر هذه الخطوة المزيد من الفرص» لمنتجي المحتوى على الشبكة في كل أنحاء العالم. ومن شأن هذا التغيير أن يمكن «تيك توك» المتخصصة أصلاً في مقاطع الفيد
تروّج الشخصيات المحافظة بشكل متزايد لـ«تروث سوشيال»، منصة التواصل الاجتماعي البديلة المدعومة من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، حيث يخضع التطبيق لاختبار ما قبل الإطلاق، وفقاً لشبكة «سي إن إن». ومع ظهور المزيد من صور التطبيق، يبدو أن «تروث سوشيال» يشبه إلى حد بعيد «تويتر»، الشبكة الاجتماعية التي اختارها ترمب لمشاركة مواقفه قبل طرده من المنصة. يوم الثلاثاء، غرّد دونالد ترمب جونيور، نجل الرئيس السابق، لقطة شاشة للتطبيق الجديد، تظهر ما يبدو أنه أول مشاركة لوالده على الخدمة، حيث قال: «استعد!
أعلنت جوني ميتشيل، الجمعة، أنها ستزيل موسيقاها من «سبوتيفاي» لتنضم إلى نيل يونغ في احتجاجه على منصة البث لإفساحها المجال أمام معلومات مضللة حول لقاح فيروس «كوفيد - 19». ونشرت ميتشيل، المغنية الشهيرة ومؤلفة الأغاني التي مرت للتو الذكرى الـ50 لصدور ألبومها الشهير «بلو»، بياناً مقتضباً عبر موقعها الإلكتروني، الجمعة، قالت فيه إنها ستزيل موسيقاها من خدمة البث المباشر «سبوتيفاي». وكتبت: «الأشخاص غير المسؤولين ينشرون أكاذيب تكلف الناس حياتهم.
قالت «ميتا» الشركة المالكة لموقع التواصل الاجتماعي الشهير «فيسبوك» إنها تصنع جهاز كومبيوتر خارقا تعتقد أنه سيكون الأسرع في العالم بنهاية العمل فيه في منتصف العام الجاري، وفقاً لوكالة «رويترز». وأكدت الشركة في مدونة أن الكومبيوتر الخارق سيفيد الشركة في مجال الذكاء الصناعي من خلال بناء نماذج بوسعها التعلم من تريليونات الأمثلة، والتعامل مع مئات اللغات وتحليل النصوص والصور ومقاطع الفيديو لتحديد ما إذا كان محتوى ما مؤذيا. وقالت الشركة «لن يساعد ذلك فقط على تأمين مستخدمي خدماتنا اليوم فحسب، بل في المستقبل أيضاً، لأننا نبني من أجل العالم الافتراضي الكامل (ميتافيرس)». ويشير مصطلح ميتافيرس أو العالم ال
بدأ موقع «تويتر»، أمس (الخميس)، طرح ميزة ستسمح لبعض المستخدمين بتعيين الرموز غير القابلة للاستبدال (إن إف تي) التي يمتلكونها، صورة للملف الشخصي للإشارة إلى استثماراتهم في مجال الفن الرقمي الناشئ. هذه الخطوة تجعل «تويتر» إحدى أشهر المنصات التقنية حتى الآن التي تطلق ميزة ترتبط بالرموز غير القابلة للاستبدال. وهذه الرموز هي مقتنيات رقمية فريدة من نوعها يمكن التحقق منها، وغالباً ما تكون أعمالاً فنية، ويمكن تداولها على «بلوكتشين»، وهي التكنولوجيا التي تدعم العملات المشفرة مثل «بيتكوين».
في تطور جديد لقضية المعلمة المصرية، صاحبة «فيديو الرقص» خلال رحلة نيلية مع زملائها.
أثار إعلان تطبيق التواصل الاجتماعي «تيك توك» عن إطلاق خدمة «مطبخ تيك توك» الجديدة، تساؤلات لدى خبراء مواقع التواصل الاجتماعي حول إمكانية اتجاه هذه المنصات للمنافسة في سوق المطاعم، واستغلالها لرواج خدمات توصيل الوجبات إلى المنازل لدخول هذه السوق الرائجة وزيادة عدد متابعيها.
كشف تقرير جديد أن التغريدة الأكثر إعجاباً على موقع «تويتر» هذا العام تابعة للرئيس الأميركي جو بايدن، بعد أن أدى اليمين الدستورية كالرئيس الـ46 للولايات المتحدة في 20 يناير (كانون الثاني). قالت التغريدة المؤلفة من 21 حرفاً ببساطة: «إنه يوم جديد في أميركا»، ونالت إعجاب أكثر من 4 ملايين مستخدم، وأعيد التغريد بها 486 ألف مرة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». حطم بايدن الرقم القياسي للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، بالنسبة لأكبر عدد من الأصوات لمرشح في الانتخابات الرئاسية.
أطلق تطبيق «إنستغرام» أمس (الثلاثاء)، ميزة تحثّ المراهقين على أخذ فترات راحة من منصة مشاركة الصور، وأعلن عن أدوات أخرى تهدف إلى حماية المستخدمين الشباب من المحتوى الضار على الخدمة المملوكة لشركة «ميتا»، وفقاً لشبكة «إيه بي سي نيوز». قال آدم موسيري، رئيس «إنستغرام»، في منشور إن ميزة «Take A Break» أو «أخذ استراحة» المعلنة سابقاً تشجع المراهقين على التوقف عن التصفح إذا كانوا قد أمضوا فترة من الزمن على منصة التواصل الاجتماعي.
قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، اليوم (الأحد)، إن أستراليا ستطبق قوانين تجبر شركات التواصل الاجتماعي العملاقة على الكشف عن هويات المتنمرين وتقديم تفاصيل عن المستخدمين الذين ينشرون تعليقات مسيئة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فإن الحكومة تدرس مدى مسؤولية منصات مثل «تويتر» و«فيسبوك» عن المواد التشهيرية التي يتم نشرها على مواقعها، ويأتي ذلك بعد أن قضت أعلى محكمة في البلاد بإمكانية تحميل الناشرين المسؤولية عن التعليقات العامة في المنتديات عبر الإنترنت. وتسبب الحكم في قيام بعض المؤسسات الإخبارية مثل (سي إن إن) بمنع الأستراليين من الوصول إلى صفحاتها على «فيسبوك». وقال موريسون في مؤتمر صحافي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
