إنستغرام
إنستغرام
منذ أربعة أعوام كانت جيمي بيك مصورة فوتوغرافية تعيش في حي «أبر ويست سايد» بمنهاتن. وعندما كانت على متن طائرة أصابتها نوبة قلق، وكانت موقنة من أنها سوف تموت. وتقول جيمي: «أول شيء خطر ببالي كان هو أني لن أختبر شكل الحياة في فرنسا. وأقسمت حينها أنه إذا هبطت الطائرة سوف تنتقل للإقامة في فرنسا». وكان هذا هو ما حدث بالفعل. كانت بيك، البالغة من العمر 37 عاماً، تتبع خطى الكثيرين ممن سبقوها إلى مجتمع المغتربين في فرنسا من أمثال إرنست همنغواي وبيتر ميل.
تجري السلطات الآيرلندية تحقيقاً أوروبياً إثر شكاوى بشأن طريقة تعامل «إنستغرام» التابعة لـ«فيسبوك» مع بيانات المستخدمين القُصَّر، على ما أفادت الصحافة البريطانية. فقد أطلقت المفوضية الآيرلندية لحماية البيانات مسارين منفصلين الشهر الفائت، بعد تلقيها شكاوى تفيد بأن أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني الخاصة بأشخاص دون سن الثامنة عشرة كانت متاحة لجميع مستخدمي الشبكة، وفق ما ذكرت «بي بي سي» و«صنداي تلغراف». وتشرف الهيئة الناظمة الآيرلندية هذه على نشاطات «فيسبوك» في الاتحاد الأوروبي، بما أن الشبكة الأميركية العملاقة تتخذ مقراً إقليمياً لها في آيرلندا. وستحدد الهيئة الآيرلندية ما إذا كانت «إنستغر
قالت ميغان ماركل دوقة ساسكس البريطانية أمس (الثلاثاء) إنه ليس لديها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي «للحفاظ على نفسها»، وليس لديها أي فكرة عما يقال عنها على الإنترنت، وفقاً لوكالة «رويترز». وتشن ميغان، التي غادرت مع زوجها الأمير هاري المملكة المتحدة في وقت سابق من هذا العام لأسباب عدة منها عداء وسائل الإعلام، حملة منذ شهور ضد آثار الأحاديث السلبية عبر الإنترنت. وقالت ميغان لقمّة «أقوى نساء الجيل القادم» التي نظمتها مجلة «فورتشون»: «من أجل الحفاظ على نفسي، لم أستخدم وسائل التواصل الاجتماعي منذ فترة طويلة جداً».
لضرورة مكافحة ما يُنشَر على منصاتها من أخبار مضلِلَة ومحتوى ينطوي على كراهية، قرر عدد من المشاهير بينهم كيم كارداشيان وليوناردو دي كابريو، تجميد حساباتهم على «إنستغرام» ليوم واحد أمس (الأربعاء)، لتذكير شركة «فيسبوك» التي تملك «إنستغرام» بذلك. وجاء قرار هؤلاء النجوم، ومن بينهم أيضاً الممثلان جنيفر لورنس وساشا بارون كوهن، استجابةً لدعوة مجموعة من المنظمات كانت سابقاً وراء حركة أولى لمقاطعة «فيسبوك». وأطلقت هذه المجموعة في يوليو (تموز) الماضي وسم #ستوب هيت فور بروفيت (أوقفوا الكراهية الهادفة إلى الربح).
قرر عدد من المشاهير بينهم كيم كارداشيان وليوناردو دي كابريو، تجميد حساباتهم على «إنستغرام» ليوم واحد، اليوم الأربعاء، لتذكير شركة «فيسبوك» التي تملك «إنستغرام» بضرورة مكافحة ما يُنشَر على منصاتها من أخبار مضلِلَة ومحتوى ينطوي على كراهية. وجاء قرار هؤلاء النجوم، ومن بينهم أيضاً الممثلان جنيفر لورنس وساشا بارون كوهن، استجابة لدعوة مجموعة من المنظمات كانت سابقاً وراء حركة أولى لمقاطعة «فيسبوك». وأطلقت هذه المجموعة في يونيو (حزيران) الماضي وسم #ستوب هيت فور بروفيت (أوقفوا الكراهية الهادفة إلى الربح). وأحجم عدد من أهم الجهات المُعلِنَة على «فيسبوك» مؤقتاً عن شراء مساحات إعلانية على منصاتها. وتتهم ا
هدد موقع التواصل الاجتماعي الأميركي العملاق «فيسبوك» بحظر نشر وتبادل المواد الإخبارية الأسترالية على منصتها، إذا مضت حكومة أستراليا قدما في خططها لإلزام شركات شبكات التواصل الاجتماعي بدفع مقابل لوسائل الإعلام الأسترالية عند إعادة نشر محتوى هذه الوسائل، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وقال ويل إيستون المدير الإقليمي لشركة «فيسبوك» في أستراليا ونيوزيلندا في رسالة عبر الإنترنت اليوم (الثلاثاء) إنه «في حال تحول هذه المسودة إلى قانون، سنوقف السماح للناشرين والمستخدمين في أستراليا عن نشر الأخبار المحلية والدولية على موقعي (فيسبوك) و(إنستغرام)». يأتي ذلك فيما يطالب عدد من كبرى المؤسسات الإعلامية في
اتهمت دعوى قضائية جماعية جديدة شركة «فيسبوك» بجمع بيانات بيومترية بشكل غير قانوني على منصتها الفرعية «إنستغرام» باستخدام أداة لوضع العلامات على الصور يُزعم أنها تخزن بيانات التعرف على الوجه، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية. وتتهم الدعوى، التي رفعت يوم الاثنين بمحكمة في مدينة ريدوود بولاية كاليفورنيا، الشركة بجمع وتخزين والاستفادة من البيانات الحيوية لأكثر من 100 مليون مستخدم على «إنستغرام»، دون علمهم أو موافقتهم. وفي بيان إلى موقع «ديلي ميل»، قالت متحدثة باسم «فيسبوك» إن المزاعم كاذبة، وإن تطبيق «إنستغرام» لا يستخدم خدمات التعرف على الوجوه التي يتم تقديمها على «فيسبوك». وأوضحت المتحدثة ستيف
أعلن موقعا التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إنستغرام» أمس (الثلاثاء)، حظر نشر الصور التقليدية المثيرة للجدل لشخصية عيد الميلاد الهولندية والبلجيكية زفارت بيت، أو بيتر الأسود، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وعرضت «فيسبوك» قواعد استخدام جديدة لمكافحة العنصرية ومعاداة السامية. وأصبحت الصور النمطية التمييزية مثل بيتر الأسود محظورة الآن بموجب هذه القواعد الجديدة في هولندا وبلجيكا، حسبما أعلنت الشركة أمس. وتعد الشركة الأميركية المكياج الأسود والشفاه الغليظة والشعر المستعار المجعد من بين الصور النمطية. وستتم إزالة الصور أو الرسومات أو مقاطع الفيديو الخاصة بالشخصيات النمطية من الموقع إذا تم الإبلاغ عنها.
يعمل تطبيق «إنستغرام» لتبادل الصور ومقاطع الفيديو في الوقت الحالي على تطوير ميزة جديدة يقوم من خلالها بالاقتراح على مستخدميه أسماء الأشخاص الذين قد يرغب في حظرهم. وبحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، فإن هذا التحديث سيعتمد على الربط بين حسابات الأشخاص الذين قام مستخدم ما بحظرهم على «فيسبوك» أو «ماسنجر» أو «واتساب» وحسابات أولئك الأشخاص على «إنستغرام» ومن ثم الاقتراح على المستخدم حظرهم على تطبيق تبادل الصور أيضاً. وتم رصد هذه الميزة، التي لم يتم الانتهاء من تطويرها بعد، من قبل المدون التقني أليساندرو بالوزي، الذي يبحث بشكل دوري في التغيرات في رموز التطبيقات الشائعة وأكوادها للتعرف على التحديثات التي
أفادت وكالة أنباء إيرانية شبه رسمية، أمس (الخميس)، بأن السلطات الإيرانية اعتقلت ثلاثة رجال كانوا يحاولون بيع أطفال على الإنترنت. وقالت وكالة الأنباء، إنه تم إنقاذ طفل عمره 20 يوماً وطفل آخر عمره شهران من حلقة بيع الرضع على الإنترنت، بحسب تقرير لشبكة «سي إن إن». وأفادت وكالة الأنباء، بأن قائد شرطة طهران حسين رحيمي قال إنه تم تحديد طفل ثالث، لكن لم يتم العثور عليه بعد. وعُرض الأطفال الذين أُنقذوا للبيع على منصة التواصل الاجتماعي «إنستغرام».
من المعروف أن المتابعة لشبكات التواصل الاجتماعي تبلغ ذروتها فترة المساء، لأنه في العادة وقبل أزمة كورونا، هذه الفترة تكون بعد يوم كامل في العمل مما يعطي المجال للناس لزيارة حسابات المشاهير والأصدقاء والمؤثرين.
في عام 2018 كسر تطبيق «إنستغرام» حاجز المليار مستخدم على مستوى العالم. وبلغ عدد مستخدمي التطبيق نحو 15 مليون شخص في ألمانيا وحدها. كثيرون يستخدمون هذا التطبيق يومياً لعرض صور خاصة بهم، أو مشاهدة صور للآخرين. وكان قد حذر كتاب لمؤلفته نينا شينك، 27 عاماً، مستخدمي «إنستغرام»، من أن هذه الشبكة الاجتماعية تنطوي على خطر كبير للإدمان. يحمل الكتاب عنوان «إلغاء المتابعة... كيف يدمر إنستغرام حياتنا»، ويصدر في ألمانيا اليوم (الجمعة).
أقامت أربع من الشركات المنافسة المحتملة لشركة «فيسبوك»، دعوى قضائية ضد الشركة، متهمة إياها بممارسة سلوك مناهض للمنافسة، وطلبت الشركات من قاضٍ إصدار أمر للرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربرغ بالتخلي عن السيطرة على موقع التواصل الاجتماعي العملاق، وفقًا لما أوردته الوكالة الألمانية للأنباء. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء اليوم (الجمعة) عن الشركات قولها، إنه إذا لم يتم إجبار شركة «فيسبوك» على بيع تطبيقي «واتساب» و«إنستغرام» التابعين لها، فإنها سوف تدمجهما في شبكة التواصل الاجتماعي «مما يعزز قوتها السوقية في جميع أنحاء العالم؛ ما قد يمنع بشكل دائم المنافسة في الأسواق ذات الصلة لعقود قادمة». وتمت إقام
قال تطبيق «إنستغرام» لتبادل الصور ومقاطع الفيديو أمس (الأربعاء) إنه لن يتم بعد ذلك السماح لـ«المؤثرين» بالترويج للمنتجات المتعلقة بالتدخين الإلكتروني والتبغ والأسلحة من خلال المنشورات التي يقومون بمشاركتها عبر التطبيق. و«مؤثرو إنستغرام» هم أكثر المستخدمين الذين تتم متابعتهم على التطبيق، وتدفع الشركات والعلامات التجارية للكثير منهم للترويج لمنتجاتهم. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، عن متحدثة في شركة «فيسبوك»، المالكة للتطبيق قولها: «نرغب في وضع قواعد واضحة للمساعدة في حماية مجتمعنا، على الأقل عندما يتعلق الأمر بالتدخين الإلكتروني والتبغ والأسلحة». وتابعت: «(فيسبوك) يحظر بالفعل هذه المنتجات في ال
قرر تطبيق «إنستغرام» لمشاركة الصور ومقاطع الفيديو التخلي عن إحدى ميزاته؛ وهي خاصية «المتابعة following»، التي تتيح للمستخدمين تتبع الصور ومقاطع الفيديو التي يعلق عليها أو يتابعها أصدقاؤهم على التطبيق. وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد جاءت هذه الخطوة بعد أن أبلغ بعض المستخدمين أن هذه الميزة تسببت في إصابتهم بالاكتئاب والإحباط بعد شعورهم باهتمام أصدقائهم بمتابعة منشورات غيرهم والتعليق عليها أكثر من اهتمامهم بمنشوراتهم. وقال مستخدمون آخرون إنهم لم يكونوا يعلمون بوجود هذه الميزة، وإنهم أصيبوا بالدهشة والإحباط عند اكتشافها بسبب شعورهم بأنهم مراقبون من قبل أصدقائهم. ومن جهته، صرح فيشال شاه، مد
أطلقت شبكة التواصل الاجتماعي «إنستغرام» تطبيقاً جديداً للتواصل بين الأصدقاء المقربين باسم «ثريدز». ووصفت شبكة «إنستغرام» التطبيق الجديد في رسالة عبر الإنترنت بأنّه «طريقة جديدة للتواصل بين الأصدقاء المقربين في مساحة مخصصة ومغلقة لهم»، مضيفة أنّه مع استخدام «ثريدز» سيكون في مقدور المستخدم تبادل الرسائل والصور والفيديوهات والقصص بين مجموعة مغلقة تماماً من الأصدقاء التي يحددها المستخدم بدلاً من تبادل أي شيء مع كل المستخدمين الموجودين على قائمة أصدقاء المستخدم. وأشار موقع «سي نت دوت كوم» المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أنّ التطبيق الجديد يتيح أيضاً للمستخدم تحديد «حالته» أو أن يترك تحديد الحالة
يتصدر لويس هاميلتون بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات وقرر سائق المرسيدس إلغاء متابعة جميع الحسابات في تطبيق «إنستغرام». وأبلغ هاميلتون الصحافيين أن قراره إلغاء متابعة جميع الحسابات كان له تأثير كبير على حياته. وأضاف على هامش جائزة سنغافورة الكبرى: «أعتقد أنني كنت بحاجة إلى قائمة جديدة». «لاحظت أنني أستيقظ وأول ما أفعله هو النظر في (إنستغرام) ومعرفة ماذا يحدث.
تقوم شركة «فيسبوك» في الوقت الحالي بتطوير تطبيق مراسلة جديد يسمى «threads»، لمستخدمي موقع «إنستغرام» لتبادل الصور والفيديوهات، وذلك بهدف تعزيز المشاركة المستمرة بين المستخدمين وأصدقائهم المقربين. وبحسب موقع «ذا فيرج»، فسيتيح تطبيق «threads» لمستخدميه مشاركة موقعهم وسرعتهم وعمر بطارية هاتفهم تلقائياً وبشكل مستمر مع أصدقائهم، جنباً إلى جنب مع الرسائل النصية والصور ومقاطع الفيديو. وتعتبر مزايا تطبيق «threads»بمثابة محاكاة جزئية لميزة الرسائل على تطبيق «سناب شات». وقد أشار الخبراء إلى أن تطبيق«threads»، هو محاولة جديدة من «فيسبوك» و«إنستغرام» للتقليل من جاذبية «سناب شات» والحصول على جزء من مستخدمي
على ما يبدو أن الخطوة التي قام بها موقع «إنستغرام» لإخفاء عدد «الإعجابات» التي يتلقاها الأشخاص على صورهم وفيديوهاتهم التي ينشرونها سوف تهدد مستقبل عدد كبير من «المؤثرين» في البلاد. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن هناك إجماعاً بين عدد كبير من المتابعين تجاه «المؤثرين» أن «يذهبوا ويحصلوا على وظيفة عمل في العالم الحقيقي» بعد إزالة عداد «الإعجابات» عبر «إنستغرام». وتابعت الصحيفة، إن «المؤثرين» سوف يجاهدون من أجل إيجاد التعاطف من غالبية المتابعين في أستراليا على سبيل المثال، والمُضي قدماً في حياتهم، مضيفة أنهم فقدوا عدداً كبيراً من متابعيهم في الفترة الأخيرة عقب هذا التحديث. وكان الموقع الممل
يقوم موقع «إنستغرام» بتوسيع اختبار إخفاء عدد «الإعجابات» التي يتلقاها الأشخاص على صورهم وفيديوهاتهم التي ينشرونها، وذلك في محاولة لمكافحة الأفكار السلبية التي تراود كثيرين، لا سيما عندما يقارنون أنفسهم بالآخرين. وقام الموقع المملوك لشركة «فيسبوك» باختبار الخاصية الجديدة في كندا منذ مايو (أيار).
أثار زوجان ألمانيان يتابعها عشرات الآلاف على موقع «إنستغرام»، انتقادات واسعة وغضباً بعد إطلاقهما صفحة على موقع «غو فاند مي GoFundMe» المتخصص في جمع التبرعات، بغرض جمع أموال لتمويل سفرهم لمختلف دول العالم. وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإن كاتلين أونك وزوجته إيلينا انغلهارد من بين المؤثرين على «انستغرام»، وينشران باستمرار صوراً لرحلاتهما حول العالم على حسابهما على موقع «إنستغرام» لتبادل الصور والفيديوهات. وقام الزوجان بإنشاء صفحة على موقع «غو فاند مي»، وطالبا متابعيهما، الذين يبلغ عددهم 34 ألف شخص بالتبرع لمساعدتهما على تمويل رحلاتهما، حيث أشارا إلى حاجتهما إلى أكثر من 10.000 يورو (11.23
كشفت دراسة حديثة نشرها باحثون في جامعة «بنسلفانيا»، أن الحد من استخدام تطبيقات مثل «فيسبوك» و«إنستغرام» و«سنابشات» يؤدي إلى انخفاض الشعور بالوحدة والاكتئاب. وقام الباحثون بملاحظة 143 طالباً جامعياً على مدى ثلاثة أسابيع، وتوصلوا إلى أن الحد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يقلل من الشعور بالوحدة والاكتئاب، بحسب ما نقلت شبكة «سي إن بي سي» الأميركية. وتم تقسيم الطلاب إلى مجموعتين: واحدة استمرت في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كالمعتاد، والأخرى اقتصر استخدامها لكل تطبيق على مدة 10 دقائق يومياً.
قال أحد الباحثين المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات، إن موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام» سرب بيانات الاتصالات الخاصة بعدد كبير من المستخدمين، بما فيها أرقام هواتفهم وعناوين بريدهم الإلكتروني. ونقل موقع «سي نت. كوم» المتخصص في موضوعات التكنولوجيا عن ديفيد ستاير، خبير البيانات، أنه تم رصد كود المصدر لحسابات بعض مستخدمي «إنستغرام»، بما في ذلك معلومات الاتصالات الخاصة بهم عندما يتم تحميل الحساب على صفحة متصفح الإنترنت، مشيراً إلى أنه أبلغ «إنستغرام» بهذا الاكتشاف، في وقت سابق من العام الحالي، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
فتاة ماليزية تبلغ من العمر 16 عاماً بالانتحار بعد أن أجرت استطلاعا للرأي على موقع «إنستغرام» لتبادل الصور والفيديوهات، سألت فيه متابعيها عما إذا كان ينبغي لها أن تموت أم لا، وصوت 69٪ من المشاركين في الاستطلاع بـ«نعم». ووفقا لصحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أعلنت الشرطة في ولاية ساراواك، شرق ماليزيا، أن الفتاة، التي لم يتم ذكر اسمها، نشرت الاستطلاع على حسابها على «إنستغرام»، وأرفقته بجملة «من المهم حقاً معرفة رأيكم، ساعدوني في الاختيار: الحياة أم الموت؟». وبعد أن صوّت معظم المشاركين لصالح «الموت»، قامت المراهقة بقتل نفسها. وتعليقا على الواقعة، قال رامكاربال سينغ، المحامي والنائب البرلمان
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
