أوسكار
أوسكار
اختارت لجنة الفيلم المصري المرشح لـ«الأوسكار» برئاسة نقيب السينمائيين في مصر مسعد فودة، فيلم «يوم الدين» للمخرج أبو بكر شوقي، ليمثل مصر في مسابقة الأوسكار ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي.
Wings (1927) الأوسكار الوحيد لفيلم صامت تماماً «أجنحة» (Wings) هو الفيلم الصامت الوحيد في تاريخ السينما الذي نال جائزة أوسكار. طبعاً هناك «الفنان» (The Artist) سنة 2011 لكن هذا الفيلم الفرنسي كان صامتاً بالاختيار، ولم يكن صامتاً تماماً. أما «أجنحة» فانتمى إلى كل تلك الحقبة السابقة وأفلامها غير الناطقة كلياً. قصة صديقين شابين، هما جاك وديفيد (تشارلز روجرز ورتشارد أرلن)، يتنافسان على حب امرأة واحدة (كلارا بو، إحدى أكبر نجمات الفترة). حين تنشب الحرب العالمية الأولى ينطلقان للاشتراك بها ويقومان، وهما من أمهر قائدي الطيارات الحربية، بغارات ومعارك جوية ضد الأعداء الألمان.
قالت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة التي تقدم جوائز الأوسكار أمس (الاثنين)، إنها دعت 928 فرداً من 59 دولة للانضمام إلى عضويتها في أكبر مبادرة لتحقيق التنوع بعد أعوام من الانتقادات للأكاديمية، لأن معظم أعضائها من الذكور البيض. ومن بين المدعوين نجمة فيلم «جيرلز تريب» تيفاني هاديش، ومؤلفا فيلم «ذا بيج سيك» كوميل نانجياني وإميلي جوردن والممثل الكوميدي ديف تشابيل. وإذا قبل كل المدعوين الدعوة فسترتفع نسبة التمثيل النسائي في الأكاديمية من 28 في المائة إلى 31 في المائة.
طردت أكاديمية علوم وفنون السينما الأميركية التي تمنح جوائز الأوسكار، النجم التلفزيوني بيل كوسبي، والمخرج الحائز على جائزة أوسكار رومان بولانسكي من عضويتها، بعد اتهامات بالتحرش الجنسي ضد الرجلين. وكوسبي وبولانسكي أول عضوين معروفين يتم طردهما لانتهاك مدونة السلوك التي تبنتها الأكاديمية في ديسمبر (كانون الأول) في أعقاب ضغوط مكثفة من الرأي العام، بعد مئات الاتهامات بالتحرش أو الاعتداء الجنسي في صناعة الترفيه. وقالت الأكاديمية في بيان، إن مجلس محافظيها اجتمع الثلاثاء الماضي، وصوت لصالح طرد كوسبي وبولانسكي، وهما عضوان منذ عامي 1996 و1969 على الترتيب.
قال متحدث باسم الادعاء في لوس أنجليس يوم أمس (الأربعاء)، إن المدعي ينظر قضية اتهام بالاعتداء الجنسي ضد الممثل كيفن سبيسي. واستُبعد سبيسي الحاصل على الأوسكار، من مسلسل (هاوس أوف كاردز) الذي تعرضه شركة "نتفليكس" للترفيه العام الماضي بعد اتهامه بسوء السلوك الجنسي. وقال المتحدث كريج ريزلنج، إن مكتب قائد شرطة مقاطعة لوس أنجليس قدم القضية إلى ممثلي الادعاء يوم الخامس من أبريل (نيسان) الجاري. واتهم أكثر من 30 رجلاً سبيسي بالتحرش الجنسي. واعتذر سبيسي لأحد متهميه، ولكنه استبعد من فيلم (أول ذا موني إن ذا ورلد) ومسلسل (هاوس أوف كاردز).
سجل حفل الأوسكار في نسخته الـ90 تراجعاً جديداً في عدد المشاهدين بنسبة 20 في المائة. وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية بأن شركة نيلسون للأبحاث التسويقية خلصت إلى أن حفل الأوسكار الذي أقيم مساء أول من أمس (الأحد)، جذب 5.26 مليون مشاهد، مقارنة بـ33 مليون مشاهد عام 2017. وأشارت الشركة إلى أن هذه أول مرة يتم فيها تسجيل عدد مشاهدين لحفل الأوسكار أقل من 30 مليوناً منذ بدء عملية الإحصاء. وقد قدم حفل هذا العام والعام الماضي الإعلامي جيمي كيميل. وأشارت الصحيفة إلى أن نسب مشاهدة الأوسكار تسجل تراجعاً منذ الحفل الذي قدمته الإعلامية ألين ديجينرس عام 2013. وكان كثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي قد ا
تطوّرات الساعات الأخيرة قبل إعلان الجوائز في اثنتي عشرة مسابقة تشكل الكيان الأهم على أكثر من صعيد في حفل توزيع جوائز الاوسكار الليلة. أفضل فيلم هناك خمسة أفلام فقط من التي فازت بالأوسكار من سنة 2000 إلى السنة الماضية تنتمي إلى هوليوود التقليدية (الإنتاج الكبير مدعوم بالحكاية ذات الأزمنة والشخصيات الشاسعة والكثير من العناصر الفنية والتقنية) وهذا في مقابل عشرة أفلام شبه مستقلة وأجنبية أساساً ناطقة بالإنجليزية (الفيلمان الباقيان كانا متداخلين).
لن يحضر المنتج السينمائي المتهم بالتحرش هارفي واينستين حفل توزيع جوائز الأوسكار اليوم، لكن حضوره سيكون ملموسا في هوليوود حيث أزاح فنان يدعى بلاستيك جيزوس الستار عن تمثال بالحجم الطبيعي لواينستين وضعه بالقرب من مكان إقامة حفل الأوسكار. وأراد الفنان توصيل رسالة من خلال عمله الفني فاختار وضعه بالقرب من نجمه الراحل ألفيس بريسلي على ممشى النجوم في هوليوود «هوليوودز ووك» يوم الخميس الماضي. وتزامن عمل جيزوز مع ما فعله فنان يدعى سابو قام بتغطية ثلاث لافتات عملاقة في لوس أنجليس بقطع قماش، وتلك اللافتات تتهم شركات إنتاج الأفلام بطمس حقائق التعنيف ضد الأطفال. عمل سابو جاء بعد قيام عدد من المظاهرات التي ا
عيون العالم اليوم على حفل الأوسكار، الحدث السنوي الشهير الذي فيه يكرم الفن والفنانون أو يهانون، وغداً موعدنا مع توزيع الجوائز لأفضل ممثلين وممثلات وأفضل الأفلام، ولو أن حفل توزيع الجوائز العام الماضي طغت عليه الغلطة التي لن ينساها التاريخ عندما أعلن وورن بيتي وفاي دانواي اسم الفيلم الفائز بجائزة الأوسكار عن طريق الخطأ، فأعلنا فوز فيلم «لا لا لاند» بدلاً من فيلم «مونلايت» الفائز الفعلي بالجائزة، والغلطة المميتة لم تصحح على الفور؛ لأن منتج فيلم «لا لا لاند» أدى خطابه أمامه الحضور وملايين البشر الذين يتابعون الحدث عبر شاشات التلفزيون قبل أن يتم تصحيح الخطأ الفادح الذي أثار بلبلة ضخمة على المسرح،
سيتناول نجوم هوليوود أطباق الطاهي الشهير وولفغانغ باك بعد انتهاء حفل توزيع جوائز الأوسكار يوم الأحد المقبل في لوس أنجليس. وستكون المأدبة عامرة بأشكال متنوعة من الطعام الشهي يستخدم فيها باك نحو 136 كيلوغراما من لحم ميازاكي واجيو الياباني و1500 بيضة لطيور السمان. وكشف الطاهي الشهير، الذي يعد مأدبته الرابعة والعشرين لحفل جوائز الأوسكار، عن قائمة الطعام المميزة أمس (الخميس)، والتي يستعين فيها بنحو 13.6 كيلوغرام من مسحوق الذهب القابل للأكل للاحتفاء بنحو 1500 ضيف من كبار النجوم والفائزين بالأوسكار. وأفاد باك (68 عاما) المولود في النمسا بـ«أننا جميعنا متحمسون حقا وأعتقد فعلا أن الأمر يكون دوما مناسبة
إذا استثنينا الوجود التلقائي والطبيعي لعشر ممثلات في سباقي أفضل تمثيل نسائي أول وأفضل تمثيل نسائي مساند، فإن وجود المرأة منفردة (وليس كأحد طواقم الإنتاج كما الحال في فيلم «دنكيرك» و«ذا بوست»، محدود)، بالمقارنة مع حضور الرجل، وليس للمرة الأولى. المخرجة غريتا غرويغ حاضرة في سباق أفضل مخرجة عن فيلمها «لايدي بيرد» الداخل كذلك في سباق أفضل فيلم في مواجهة ثمانية أفلام من إخراج رجال.
في الثاني عشر من الشهر الماضي، وقبل أيام من إعلان ترشيحات الأوسكار، نشرت مجلة «ذا هوليوود ريبورتر» مقالاً عن فيلم زياد الدويري «الإهانة»، تحت عنوان «كيف نجا فيل «الإهانة» الذي يمثل لبنان للأوسكار من المقاطعة». ويستند هذا المقال إلى حديث أجراه كاتبه (أليكس رتمان) مع المخرج زياد الدويري الذي أورد فيه كيف استقبل الفيلم بحفاوة وبجائزة من مهرجان فنيسيا قبل أن يعود المخرج إلى وطنه ليلقى القبض عليه وليشهد تعرض فيلمه لأصوات المنع. هي قصص حقيقية وليست خيالية وليس هناك أي مغالاة تذكر في تصريحات المخرج الذي بات اليوم أقرب مخرج عربي يقرع باب الأوسكار.
تقدمت الممثلة الأميركية ميريل ستريب، أشهر ممثلة في جيلها، بطلب لتسجيل اسمها علامة تجارية. وتشير السجلات إلى أن ستريب قدمت الطلب إلى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي في 22 يناير (كانون الثاني). وطلبت أن يكون اسم ميريل ستريب علامة تجارية «لخدمات ترفيهية». ورُشحت ستريب (68 عاماً) الأسبوع الماضي، لجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم «ذا بوست» لتكسر بذلك رقمها القياسي وتصل إلى 21 ترشيحاً.
أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة اليوم (الثلاثاء)، ترشيحات جوائز الأوسكار الـ90.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
