أوسكار
أوسكار
قال منتجون إن حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي سيقام في أبريل (نيسان) سيكون حدثاً حميمياً لن يُستخدم فيه تطبيق «زووم»، وسيقتصر على المرشحين والمقدمين وضيوفهم، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وبسبب جائحة فيروس «كورونا»، سيُقام العرض لتوزيع أرفع الجوائز مقاماً في صناعة السينما في كل من محطة «يونيون للسكك الحديدية» في وسط مدينة لوس أنجليس والمقر التقليدي لجوائز الأوسكار في مسرح دولبي بهوليوود. وسيخضع كل الحاضرين لفحوص وسيكون هناك فريق سلامة لـ«كوفيد - 19» في الموقع طوال مساء يوم 25 أبريل. وقال المنتجون ستيفن سودربيرج وجيسي كولينز وستيسي شير في مذكرة لأكثر من 200 مرشح هذا العام: «لن يكون تطبيق (زووم)
ما بين الإعلان عن الترشيحات الرسمية للأوسكار الثالث والتسعين قبل يومين، وبين الحفل المنتظر له في الخامس والعشرين من الشهر المقبل، 31 يوماً حافلاً بالتوقّعات.
وصفت المخرجة التونسية كوثر بن هنية بـ«الحدث التاريخي» اختيار فيلمها «الرجل الذي باع ظهره»، اليوم الإثنين، ضمن الأعمال المرشحة لجوائز الأوسكار. وينافس الفيلم التونسي الذي يتناول من خلال قصة لاجئ سوري التلاقي العنيف بين عالمَي اللاجئين والفن المعاصر، ضمن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية، بحسب قائمة الترشيحات للدورة الثالثة والتسعين التي توزع جوائزها في 25 أبريل (نيسان) المقبل في لوس أنجليس. وقالت بن هنية لوكالة الصحافة الفرنسية من منزلها في العاصمة الفرنسية باريس إن ترشيح فيلمها «حدث تاريخي غير مسبوق في السينما التونسيةّ...
• يتلمّس المرء بين القراء حبّهم للأخبار السينمائية كافّة وحرصهم على متابعة موسم الجوائز ومنصّته العليا المتمثّلة بالأوسكار. هذا طبيعي لأنهم، من بين كل الهوايات الأخرى، أحبوا السينما والأفلام ويتوقون للمرحلة التي سيتم للجان التحكيم وأعضاء المؤسسات الاقتراع وانتخاب الأفضل. • طبيعي أيضاً أن يكون هناك من لا يهتم.
ما الذي يجمع بين الإيراني والإسرائيلي؟ اشتراكهما في عضوية لجنة التحكيم التي أشرفت على المسابقة الرسمية. محمد رسولوف، هو مخرج إيراني منبوذ من قِبل حكّام إيران لأنه تجرأ وصنع أفلاماً لا تعجب النظام، آخرها «ليس هناك من شر»، الذي فاز بذهبية مهرجان برلين في العام الماضي (2020). الثاني هو ناداف لابيد، المخرج الإسرائيلي الذي انتقد بدوره البنية الإسرائيلية في فيلمه «مرادفات»، الذي فاز بذهبية مهرجان برلين في العام الأسبق (2019). لكن هذه لم تعاقبه بحرمانه من العمل مستقبلاً، كما فعل القضاء الإيراني تبعاً لمطالب الحكام هناك. رسولوف ولابيد كانا من بين ستة سينمائيين كوّنوا عضوية لجنة التحكيم.
كيف كانت ستكون جوائز «غولدن غلوب» هذا العام من دون المسرح الإنجليزي؟ الإجابة: إنها كانت ستتقلص إلى حد كبير. حيث إنه - كما يتضح من خلال النظر إلى الفائزين جون بوييغا ودانيال كالويا (اللذان حصلا على جائزتي «أفضل ممثل مساعد في دور تلفزيوني» و«أفضل ممثل مساعد في فيلم»)، والمرشحين؛ مثل أوليفيا كولمان وكاري موليغان - قد جاءت مجموعة من المواهب الفائزة والمرشحة للفوز؛ مباشرة من مسرح لندن إلى الأعمال الفنية الأفضل في هوليوود. كما تلقى كثير من الفائزين البريطانيين الآخرين في الحفل؛ الذي أقيم ليلة الأحد، تدريباتهم الأولى على المسرح نفسه.
أعلنت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية قائمتها القصيرة من الأفلام التي اختيرت للتنافس على جائزة أفضل فيلم عالمي (أجنبي، كما كان اسمه). هي المرحلة الثانية من الترشيحات. الأولى ما بعثت به الدول ومؤسساتها من أفلام التي يزيد عددها كل عام عن 75 فيلماً يزيد حيناً ويبقى ضمن هذا المعدل أحياناً. هذه المرحلة الثانية تؤدي إلى مرحلة ثالثة وهي اختيار الأفلام الخمسة التي ستدخل السباق فيما بينها تمهيداً للمرحلة الأخيرة وهي إعلان الفيلم الفائز في حفلة الأوسكار الثالث والتسعين المقبلة. هذا هو المنوال في كل سنة منذ العديد من الأعوام.
لأول مرة في التاريخ، يتقدم السودان لجائزة الأوسكار، بفيلم «ستموت في العشرين»، الذي أنتجته شركات أوروبية ومصرية، بإخراج وتمثيل سوداني. وقال تقرير لوكالة «أسوشيتد برس» الأميركية، إنّه من المقرّر أن ينافس الفيلم في فئة «أفضل فيلم أجنبي» خلال مهرجان أوسكار المقبل. الفيلم مقتبَس من رواية «النوم عند قدمي الجبل»، للكاتب السوداني حمور زيادة، الحاصل على جائزة «نجيب محفوظ» في عام 2014.
من المتوقع أن تُحَدَّد قريباً معايير تَنوّع صارمة ينبغي أن تتوافر في الأعمال الساعية إلى المنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم، سواء في الأفلام نفسها، أو فيما يتعلق بفرق عملها المختصة بالتصوير والتوزيع، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ويؤمَل في أن تساهم هذه المبادرة المهمة التي أُطلِقَت، أمس (الثلاثاء)، في معالجة مسألة غياب التنوّع التي كانت محور الانتقادات على مدى سنوات، إن على مستوى الأفلام المختارة ضمن اللائحة النهائية للأعمال المتنافسة ضمن هذه الفئة، أو على صعيد أكاديمية الأوسكار نفسها التي يغلب عليها الرجال وذوو البشرة البيضاء، بحسب المنتقدين. وقال رئيس الأكاديمية، ديفيد روبن، ومديرها الع
قالت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة المانحة لجوائز الأوسكار، إن الأفلام التي تأمل المنافسة للحصول على جائزة «أفضل فيلم» يجب أن تلبّي معايير معينة مرتبطة بالتنوع. ووضعت الأكاديمية أربعة معايير تأمل أن تعزز التمثيل المتنوع والشمول أمام الكاميرا وخلفها، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». وبالنسبة إلى حفل توزيع جوائز الأوسكار رقم 96 المقرر عقده في عام 2025، فإن الأفلام التي حققت معيارين على الأقل من هذه المعايير ستكون مؤهلة للحصول على الجائزة. وكثيراً ما تعرضت جوائز الأوسكار لانتقادات بسبب افتقارها إلى التنوع.
أجِّل حفل الأوسكار المقبل لمدة شهرين بسبب فيروس كورونا المستجد، وأعادت أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية التي تمنح هذه الجوائز المرموقة جدولته في 25 أبريل (نيسان)، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وكان من المقرر إقامة النسخة الثالثة والتسعين من حفل الأوسكار في 28 فبراير (شباط)، لكن الأزمة الصحية تسببت في إغلاق دور السينما وتعطيل الجدول الزمني لإنتاجات هوليوود. وفي موازاة ذلك، قامت الأكاديمية أمس (الاثنين)، بتمديد فترة إصدار الأفلام المؤهلة للمنافسة على جوائز الأوسكار، من 31 ديسمبر (كانون الأول) 2020 إلى 28 فبراير 2021. وبالتالي، فهي تأمل في «منح صناع الأفلام المرونة اللازمة لإنهاء أفلامهم وإطلا
أعلنت الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها أنها تريد تحسين تمثيل الأقليات بين المرشحين لجوائز الأوسكار التي تمنحها من دون أن توضح كيفية تحقيق ذلك. وتعرضت الأكاديمية المانحة لأعرق الجوائز السينمائية في هوليوود لانتقادات كثيرة في السنوات الأخيرة بسبب نقص في التنوع بين أعضائها وبين الفنانين الحاصلين على المكافآت. وسبق للأكاديمية التي تتألف من غالبية من الرجال المسنين والبيض، أن وعدت بزيادة عدد النساء وممثلي الأقليات اللاتينية في صفوف أعضائها الذين يصوتون لمنح جوائز الأوسكار. وأوضحت الأكاديمية في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية أن مجموعة عمل جديدة ستشكل «لتطوير صيغة تمثيل جديدة». ولم تفصل
قال منظمو حفل توزيع جوائز الأوسكار أمس (الثلاثاء) إن الأفلام التي تم إصدارها على منصات البث أو الفيديو عند الطلب فحسب بينما كانت دور السينما مغلقة بسبب جائحة كورونا ستكون مؤهلة للمنافسة على جوائز الأوسكار العام المقبل، وفقاً لوكالة «رويترز». وأُعلن هذا التغيير المؤقت، الذي سيسري فقط على جوائز الأوسكار في العام المقبل، وسينقضي عند إعادة فتح دور السينما في جميع أنحاء البلاد، في بيان صادر عن أكاديمية فنون وعلوم السينما. وفي السابق، كان ينبغي عرض الأفلام في دار سينما في لوس أنجليس لمدة سبعة أيام على الأقل لتكون مؤهلة للمنافسة على جوائز الأوسكار. وقال رئيس الأكاديمية ديفيد روبن والرئيسة التنفيذية د
حاز مطعم البيتزا الذي ظهر في فيلم «باراسايت» أو «طفيلي» الكوري الجنوبي – الذي نال جائزتي أحسن فيلم وأحسن مخرج من بين جوائز أخرى – على شعبية مفاجئة لدرجة نفاد العجائن من المطعم في اليوم التالي. وفي حين تحتفل كوريا الجنوبية بالمخرج بونغ جون هو، وجوائز الأوسكار الأربع التي حصل عليها الفيلم – جائزة أحسن فيلم، وأحسن سيناريو، وأحسن فيلم روائي عالمي، وأحسن مخرج – ازدهرت الأعمال التجارية لمطعم البيتزا، وأحد المتاجر في سيول، وصناع المعكرونة السريعة. وقالت إيوم هانغ لي، صاحبة مطعم سكاي بيتزا لشبكة «إيه بي سي الإخبارية»، إنّ «المبيعات زادت بمقدار يزيد على الضعف، ولم يكن مطعمي الصغير مشهوراً أو معروفاً لل
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشدة، أمس (الخميس)، منح الفيلم الكوري الجنوبي «باراسيت» جائزة أوسكار أفضل فيلم لعام 2020، متسائلاً كيف يمكن لفيلم أجنبي أن يفوز بهذه الجائزة العريقة؟ وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد تساءل ترمب أمام تجمع انتخابي حاشد في كولورادو سبرينغز بولاية كولورادو «كم كانت جوائز الأوسكار سيئة هذا العام؟». وأضاف: «لدينا ما يكفي من المشاكل مع كوريا الجنوبية، حول التجارة.
قال المخرج بونغ جون – هو، اليوم (الأربعاء) قبل إطلاق نسخة بالأبيض والأسود لفيلمه الناجح «باراسايت» الأسبوع المقبل، إن مشاهدة العمل بهذه الطريقة ستمنح المشاهدين تجربة «مختلفة» و«غريبة». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن جون - هو قوله للصحافيين في سيول بعد عودته الغانمة من الولايات المتحدة حيث نال الفيلم عدة جوائز أوسكار: «عندما تختفي الألوان، يمكنكم التركيز أكثر على تعابير وجوه الممثلين وعيونهم». وفاز هذا الفيلم غير الناطق بالإنجليزية بأربع جوائز أوسكار (أفضل فيلم وأفضل سيناريو أصلي وأفضل مخرج وأفضل فيلم دولي)، وأثار حماسة هائلة في كوريا الجنوبية. لكن جون - هو قال إنه يأمل في أن يتم تذكر «باراساي
نشر المخرج الأسطوري مارتن سكورسيزي، اليوم (الثلاثاء)، صورة له وهو يحمل جائزة حصل عليها هذا العام عن فيلم «الآيرلندي»، في أول رد فعل له بعد خروج فيلمه الذي أنتجته شبكة «نتفليكس» خاوي الوفاض من جوائز الأوسكار التي أعلنت أول من أمس. وحضر سكورسيزي حفل توزيع الجوائز الذي أقامته أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية بمسرح دولبي في لوس أنجليس بصحبه ابنته فرانشيسكا. وعبر حسابه الرسمي على «إنستغرام»، نشر سكورسيزي صورة له ظهر فيها ممسكاً بجائزة مهرجان «بالم سبرينغز السينمائي الدولي»، الذي أُقيم في كاليفورنيا في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث حصل سكورسيزي على جائزة أفضل مخرج عن «الآيرلندي». كما ظهر المخ
باستثناء فوز «طفيلي» (Parasite) بأفضل فيلم وجائزة أفضل فيلم دولي في الدورة الثانية والتسعين من جوائز الأوسكار التي أقيمت يوم أول من أمس، تحققت معظم التوقعات الأخرى وخرج بالجوائز الكبيرة كل فيلم وكل سينمائي تنبأ المتابعون بفوزه. رينيه زلويغر أنجزت الأوسكار عن دورها في فيلم «جودي» وهذا كان متوقعاً بشدة، واكين فينكس وصل إلى السدّة وهذا بدوره كان مفروغاً من أمره بسبب دوره في «جوكر» لورا ديرن حظت بأوسكار أفضل ممثلة مساندة (أول أوسكار لها من 25 سنة) عن «حكاية زواج»، وبراد بت شق طريقه مجدداً ليفوز بأوسكار أفضل ممثل عن دوره في «ذات مرّة في هوليوود». بالتالي من لم يفز كان شريكاً في هذه التوقعات: ليونا
اختارت الممثلة والمخرجة الأميركية ناتالي بورتمان إيصال رسالة دعم للمخرجات اللاتي تم إقصاؤهن من ترشيحات جوائز الأوسكار لهذا العام، والذي أقامته أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية في مسرح دولبي بلوس أنجليس، مساء أمس (الأحد). وارتدت بورتمان فستاناً من تصميم بيت الأزياء «ديور»، عليه أسماء المخرجات اللاتي تم إقصاؤهن من الترشيحات. وقالت بورتمان لصحيفة «لوس أنجليس تايمز»: «أردت التعريف، بطريقة ذكية، بالنساء اللاتي لم يتم الاعتراف بعملهن الرائع». ومن أبرز المخرجات التي وضعت بورتمان أسماءهن على فستانها: غريتا غيرويغ (فيلم «نساء صغيرات»)، ولولو وانغ (فيلم «الوداع»)، ولوريان سكافاريا (فيلم «محتالون»).
بعد أربعة ترشيحات سابقة لم يكتب لها النجاح، توجت جائزة «أوسكار» أفضل ممثل، المسيرة الفنية الصعبة للنجم خواكين فينيكس عن دوره في فيلم «الجوكر». ورُشّح فينيكس لنيل الأوسكار لأول مرة عن دور الإمبراطور الروماني الشرير كومودوس، الذي أمر بتعذيب راسل كرو في فيلم «غلادييتر» (المصارع) (2000)، وثاني ترشيح كان عن دور جوني كاش في فيلم «ووك ذي لاين» في عام 2005، والترشيح الثالث كان عن فيلم «ذي ماستر» الذي أدى فيه فينيكس دور محارب سابق مدمن كحول، يصبح أحد أتباع مجموعة دينية يطلق عليها «ذي كوز» بدأت في أوائل الخمسينات. وتوج فيلم «الجوكر» مسيرة فينيكس الفنية الصعبة والمتفاوتة في عالم هوليوود، فقد حاز بسبب دور
هنأ الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل صناع فيلم «مصنع أميركي» أو (أميركان فاكتوري)، بعد أن حصل على جائزة الأوسكار كأفضل فيلم وثائقي طويل في حفل توزيع الجوائز الذي أقامته أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية بمسرح دولبي في لوس أنجليس مساء أمس (الأحد). ويتناول الفيلم ما حدث لمجموعة من عمال السيارات بولاية أوهايو الذين تم تسريحهم خلال ركود عام 2008.
فاجأ الممثل الأميركي توم هانكس الحضور خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار بالقيام بتمرين ضغط مع أحد ضباط الجيش الأميركي المكلفين حماية الحفل. وبحسب مجلة «بيبول» الأميركية، ففور وصول هانكس (63 عاماً) إلى الحفل الذي أقامته أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية في مسرح دولبي بلوس أنجليس مساء أمس (الأحد)، حيا الضباط الموجودين بالمكان، قبل أن يدعو أحدهم للقيام بتمرين ضغط معه. وأظهر مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، هانكس والضابط وهما يؤديان التمرين وسط هتافات الحضور والضباط وتشجيعهم له. وبعد ذلك، صافح هانكس الضابط، وسارع عدد من الضباط لالتقاط صور «سيلفي» معه. ويتمتع هانكس بعلاقة خاصة مع ا
أعطت شركة «سامسونغ إلكترونك» التي تعد أكبر شركات صناعة الهواتف المحمولة في العالم لمحة عن هاتف جديد مربع الشكل قابل للطي خلال إعلان تلفزيوني مفاجئ تم بثه خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار مساء أمس (الأحد). وعلى الرغم من عرض لقطات كثيرة لهذا الهاتف الذي ظهر بلونين على الأقل، هما الأرجواني والأسود، لم تتوافر تفاصيل أخرى تذكر، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. لكن من المتوقع أن يكون هذا الهاتف أقل سعراً من الهاتف «غالاكسي فولد» الذي يبلغ 1980 دولاراً والذي يفتح ككتاب، وتم طرحه في سبتمبر (أيلول) بعد تأخره أشهراً عدة بعد ظهور مشكلات في شاشته. وقال توم كانغ، المحلل في شركة «كاونتربوينت» للأبحاث، إن «ال
مهرج مرعب في «الجوكر» أم رجال عصابات مسن في «الآيرلندي»؟ الحنين لسابق عهد مدينة الأضواء هوليوود مع براد بيت وليوناردو دي كابريو؟ أم الخنادق المليئة بالطين خلال حرب مر عليها قرن من الزمان في فيلم «1917»؟
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
