أوسكار
أوسكار
تصدّر فيلم «أوبنهايمر» قائمة الفائزين بجوائز الأوسكار أمس (الأحد)، إذ انتزع جائزة أفضل فيلم وفاز في ست فئات أخرى، بينما نال فيلم «بور ثينغز» أربع جوائز.
فاز المخرج البريطاني-الأميركي كريستوفر نولان بأول جائزة أوسكار في مسيرته المهنية اليوم الاثنين، منتزعا الفوز بجائزة أفضل مخرج عن فيلم (أوبنهايمر).
قد تكون طريق فيلم «أوبنهايمر» ممهدة للحصول على أبرز جوائز «الأوسكار»، لكن طريق العالِم نفسه لم تكن ممهدة بهذا الشكل لإدارة مشروع حياته الأبرز.
رغم الترجيحات بنيل فيلم «أوبنهايمر» لكريستوفر نولان العدد الأكبر من جوائز الأوسكار، تتوجّه الأنظار أيضاً إلى فيلم «أناتومي دون شوت» الذي قد يقلب هذه التوقعات.
ليس كل ما في حفلات الأوسكار توزيع جوائز وخطابات شكر، بل ثمّة لحظات ومواقف سجّلها التاريخ وتفوّقت على أقوى المشاهد السينمائية.
قد لا يكون النجم آدم ساندلر مرشحاً لأي جائزة «أوسكار» عن فيلمه «Murder Mystery 2»، لكنه سيعزّي نفسه بأن الفيلم ساعد في جعله الممثل الأعلى أجراً في 2023.
لم يكتفِ فيلم «أوبنهايمر» الذي بلغت إيراداته مليار دولار بتحقيق الأرباح الكبيرة، بل كان من تأثيراته أيضاً ازدهار سياحي في مدينة لوس ألاموس التي يلفّها الغموض.
اليوم، بعد ثمانية عقود، يدرك عدد من الأميركيين جيداً العواقب المميتة للانفجار النووي الذي قذف عناصر مشعة حتى ارتفاع 15 كيلومتراً.
حظيت جدّتا وانغ، تشانغ لي هوا، ويي يان فوي، بأشهر من الاهتمام الإعلامي الكبير، بعدما خطف فيلمه الوثائقي القصير، عن الثنائي، الأضواء، ورُشّح للفوز بـ«أوسكار».
يستطيع المرء أن يتوقع إعلان فوز المخرج نولان بهذه الكلمات في حفل «الأوسكار» بعد نحو شهر من الآن، وذلك بعد فوزه قبل يومين بجائزة «نقابة المخرجين الأميركية».
فاز فيلم «أوبنهايمر» بالجائزة الرئيسية بين المكافآت التي تمنحها نقابة المخرجين الأميركية (دي جي إيه) وتُشكّل في العادة مؤشراً مهماً إلى ما ستكون عليه الأوسكار.
تُستَحدَث في جوائز «أوسكار»، بدءاً من سنة 2026 فئة جديدة تُخصَّص لمكافأة مديري اختيار الممثلين المعروفة بالإنجليزية بـ«كاستينغ».
توقعات بنيل فيلمي «باربي» و«أوبنهايمر» أغلب جوائز «الأوسكار» هذا العام.
حقق الفيلم التونسي «بنات ألفة» إنجازاً عربياً بترشحه للقائمة النهائية المختصرة لجائزة الأوسكار «فئة أفضل فيلم وثائقي طويل».
يُتوقع أن يتكرر في الترشيحات التي تُعلَن الثلاثاء لجوائز الأوسكار سيناريو إدراج «باربي» و«أوبنهايمر» ضمن قوائم المتنافسين في عدد كبير من الفئات.
في السادس عشر من هذا الشهر أُقفلت صناديق التصويت أمام المنتسبين لأكاديمية الفنون والعلوم السينمائية
على نحو «مفاجئ»، وعن 75 عاماً، توفّي الممثل البريطاني توم ويلكنسون الذي رُشّح مرتين لجائزة «الأوسكار»، وأدّى دور البطولة في فيلم «ذي فُل مونتي».
تحدث الممثل الأميركي الشهير ويل سميث مؤخراً عن مخاطر الشهرة، حيث تطرق للموضوع في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في المملكة العربية السعودية.
بحصوله على «جائزة الجمهور» من «مهرجان ليدز السينمائي» في بريطانيا، يُتوَّج «وداعاً جوليا» بـ15 جائزة من مهرجانات دولية، فهل تعزّز الجوائز فرصته في «الأوسكار»؟
مع ترشيحات الأفلام العربية سنوياً لجوائز الأوسكار، تتجدد الآمال بفوز أحدها بجائزة أفضل فيلم دولي؛ وهي الجائزة التي تتنافس عليها أفلام من دول العالم كافة.
يطرح فيلم «فوي فوي فوي» الذي رشحته القاهرة لجوائز الأوسكار، موضوع الساعة وهو الهجرة غير الشرعية من الشرق الأوسط وأفريقيا، وتعدّ مصر وكذلك لبنان من منابعها.
في عائلة كوان، كان الجميع منشغلاً بتسديد الديون المتراكمة، وبتأمين القوت اليومي لأسرة مؤلفة من 11 فرداً، فلم يتّسع الوقت للعواطف ولا للتعبير عنها. خلال حفل الأوسكار الـ95، كانت 3 دقائق كافية لنجم العائلة الممثل كي هوي كوان، ليختصر فيها كل ما خبّأ من مشاعر وللتعويض عن كل ما كبتَه أهلُه من حب. ليس كوان أول ممثل يفوز بجائزة أوسكار، لكنه من القلائل الذين لا تختلف حياتهم كثيراً عن حكايات الأفلام. حتى في الكلمة المبللة بالدمع التي ألقاها بعد تسلّمه الجائزة العالمية عن دوره في فيلم «Everything Everywhere All At Once»، قال: «يقولون إن حكايات كهذه تحصل حصراً في الأفلام.
«أمي في الرابعة والثمانين من عمرها وهي في المنزل تشاهدنا. أمي... لقد ربحت الأوسكار للتو»، قالها الممثل الآسيوي كي هو كوان في خطاب تسلم جائزة الأوسكار ودموعه تكاد تغلبه. انتقل كوان من فيتنام إلى هونغ كونغ كلاجئ في طفولته قبل أن يستقر في الولايات المتحدة.
نشطت التكهنات قبل ساعات من حفلة الأوسكار التي تُقام، اليوم الأحد، في شأن إمكان أن يحصد الفيلم الكوميدي الشديد الغرابة وغير التقليدي «إفريثينغ إفريوير آل آت وانس» أبرز الجوائز، بعدما جعلته الترجيحات الأوفر حظاً. وتطمح الأكاديمية التي تنظّم الأوسكار إلى أن تنجح أمسيتها، وهي الخامسة والتسعون، في استقطاب عدد كبير من المشاهدين، ليتابعوا ربما الفوز المحتمل لهذا الفيلم الذي وُصِف بأنه «مجنون» نوعاً ما، والمرشّح لإحدى عشرة جائزة، بعدما حقق نجاحاً منقطع النظير في دور السينما، إذ بلغت إيراداته 100 مليون دولار. كذلك يأمل المنظمون في أن تساهم الحفلة المرتقبة في طي صفحة صفعة ويل سميث الشهيرة التي عكرت صفو
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
