سريلانكا
سريلانكا
قال مسؤولون إن الشرطة في سريلانكا ألقت القبض اليوم الخميس على ملكة جمال العالم للسيدات بعد اتهامها بإصابة الفائزة في مسابقة ملكة جمال سريلانكا خلال نزاع في عطلة نهاية الأسبوع حول الحالة الاجتماعية للأخيرة. وتم استدعاء كارولين جوري، ملكة جمال العالم، من جانب شرطة سينامون غاردنز في العاصمة كولومبو، وتوقيفها. ومن المنتظر الآن اتخاذ قرار بشأن إحالة الأمر إلى المحكمة. ورفضت جوري الاعتذار لبوشبيكا دي سيلفا التي فازت في مسابقة ملكة جمال سريلانكا يوم الأحد الماضي. وبعد دقائق من الإعلان عن الفائزة وتتويج جوري لها، قالت جوري إن دي سيلفا غير مؤهلة للمسابقة لأنها مطلقة.
سادت الفوضى مسابقة ملكة جمال المتزوجات في سريلانكا في مطلع الأسبوع عندما أعلنت حاملة سابقة للقب أن الفائزة غير مؤهلة للفوز لأنها مطلقة وانتزعت التاج منها بالقوة. بدأ تسجيل فيديو للمسابقة التي أقيمت يوم الأحد بكلمة قصيرة ألقتها الفائزة باللقب في 2019 كارولين جوري، الحائزة على لقب ملكة جمال العالم للمتزوجات، أمام جمهور الحاضرين بعد إعلان أسماء الفائزة والوصيفات في العاصمة كولومبو. وقالت جوري: «هناك شرط أن تكون المتسابقة متزوجة وليست مطلقة، لذلك أتخذ أولى خطواتي بالقول إن التاج يذهب إلى الوصيفة الأولى»، ثم سارت عبر خشبة المسرح وانتزعت التاج من بوشبيكا دي سيلفا التي كانت واقفة تحمل باقة من الزهور.
قال سارات ويراسيكيرا وزير الأمن العام في سريلانكا، اليوم السبت، إن بلاده ستحظر ارتداء البرقع (النقاب) تماماً، وتغلق أكثر من ألف مدرسة إسلامية، في أحدث الإجراءات التي تستهدف الأقلية المسلمة. وأضاف في مؤتمر صحافي أنه وقع قراراً، أمس الجمعة، للحصول على موافقة الحكومة على حظر الغطاء الكامل للوجه الذي ترتديه بعض النساء المسلمات، وذلك لدواعي «الأمن القومي». ومضى يقول: «منذ سنوات مضت لم تكن النساء والبنات ترتدي البرقع... هو علامة على التطرف الديني الذي حدث أخيراً.
ألقت الشرطة السريلانكية القبض على امرأة قامت بضرب فتاة تبلغ من العمر تسع سنوات بالعصا بزعم طرد الأرواح الشريرة منها، ما تسبب في وفاتها. وكانت المرأة التي تدعي تخصصها في السحر قد وعدت الفتاة من بياجاما الواقعة على بعد 33 كيلومترًا شرق كولومبو، بتخليصها من الأرواح الشريرة. وقالت الشرطة إن المرأة ضربت الفتاة في أوقات مختلفة خلال ثلاثة أيام متتالية. وتم القبض على والدة الضحية لمساعدتها الساحرة فى ضرب ابنتها. وأفادت مصادر طبية بأن الطفلة توفيت يوم أمس (الاحد) متأثرة بإصابات في اعضائها الداخلية. ووجدت الشرطة أنه تم ستخدام خمسة عصي على الأقل في ضرب الطفلة وقد تكسرت بسبب الاستخدام المتواصل لها. ولا ي
تظاهر أشخاص من الأقلية المسلمة في سريلانكا، يوم أمس (الثلاثاء)، احتجاجاً على الحرق القسري لجثامين المتوفين بكوفيد-19، تزامناً مع وصول رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الذي يقوم بزيارة رسمية الى كولومبو. وحمل المتظاهرون المسلمون نعشاً رمزياً مندّدين بسياسة الحكومة السريلانكية بحظر دفن ضحايا الفيروس وتجاهل طقوسهم الدينية. والتظاهرة موجّهة إلى خان الذي كان قد سلّط الضوء قبل أسبوعين على هذه المحنة التي يعاني منها مسلمو سريلانكا. وكان خان قد رحّب بإعلان رئيس الوزراء السريلانكي ماهيندا راجاباكسا، في 10 فبراير (شباط)، السماح للمسلمين بدفن موتاهم، لكنّ كولومبو تراجعت عن قرارها في اليوم التالي وأعلنت
أعلنت السلطات السريلانكية، اليوم السبت، أن وزيرة الصحة في البلاد بافيثرا وانياراتشي التي عبّرت علناً عن تأييدها لاستخدام مركّب سحري لوقف تفشي فيروس «كورونا» المستجد في الجزيرة، مصابة بـ«كوفيد - 19» كما أثبتت فحوص، وستفرض على نفسها حجراً. وقال مسؤول في وزارة الصحة إن «الاختبار الخاص بها الجمعة» أثبت إصابتها، مؤكداً أنه «طُلب منها عزل نفسها»، وموضحاً أن «كل اتصالاتها المباشرة جُمدت حالياً»، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وكانت بافيثرا وانياراتشي تناولت علناً محلولاً «سحرياً» كما وُصف، يتألف من العسل وجوزة الطيب وينتجه ساحر يؤكد أنه يؤمّن مناعة ضد الفيروس مدى الحياة.
لقي 8 سجناء حتفهم وأصيب أكثر من 60 من السجناء وأفراد الحراسة، بعد اندلاع أعمال شغب داخل منشأة شديدة الحراسة تقع بالقرب من العاصمة، بحسب ما ذكره مسؤولون اليوم الاثنين. وبدأ السجناء الذين كانوا يحتجون على تفشي مرض «كوفيد- 19» الناتج عن الإصابة بفيروس «كورونا» في سجن «مهارة» الواقع على بعد 15 كيلومتراً شمال العاصمة، أعمال شغب أمس الأحد، واستمرت الاشتباكات حتى صباح اليوم الاثنين. وقال المفوض العام للسجون، توشارا أبولدينيا، إن السجناء هاجموا حرس السجن، وكذلك أضرموا النار في المباني والمستندات، ما دفع الشرطة إلى إطلاق النار. وجرى اليوم الاثنين إنقاذ اثنين من أفراد حراسة السجن، بعد أن قام السجناء باح
أمرت محكمة سريلانكية وزيرا سابقا في الحكومة بتحمل تكلفة برنامج لإعادة التشجير بعد إدانته بتطهير محمية للحياة البرية لإعادة توطين النازحين، حسبما أفاد مسؤولون اليوم الثلاثاء. واتهم الوزير السابق رشاد بديع الدين بتطهير 2000 هكتار من الأراضي التابعة لمحمية ويلباتو، لإعادة توطين المسلمين النازحين خلال صراع استمر 26 عاما في الأجزاء الشمالية والشرقية من البلاد. وقضت محكمة الاستئناف أمس الاثنين بأن الوزير السابق سوف يتعين عليه أن يتحمل تكلفة إعادة زراعة منطقة غابات تعادل تلك التي تم تدميرها في الموقع، على بعد نحو 200 كيلومتر شمال العاصمة. وقالت المحكمة في حكمها إنها تعترف بمبدأ «الملوّث يدفع»، المدون
نجح بحارة وعناصر خفر السواحل ومتطوعون أمس في أن يعيدوا إلى البحر 120 حوتاً طياراً جنحت عند الساحل الغربي لسريلانكا، فيما نفق منها اثنان، بعد عملية إنقاذ مضنية، على ما أعلن الناطق باسم البحرية إنديكا دي سيلفا. وكانت الحيتان جنحت بعد ظهر الاثنين عند أحد شواطئ منطقة بانادورا الواقعة على بعد 25 كيلومتراً إلى الجنوب من كولومبو، عاصمة هذه الجزيرة في المحيط الهندي. وقال دي سيلفا لوكالة الصحافة الفرنسية «لقد استخدمنا زورق الدورية لإعادة الحيتان واحداً واحداً إلى المياه العميقة».
أنقذ عناصر البحرية ومتطوعون 120 حوتاً طياراً جنحت عند الساحل الغربي لسريلانكا، فيما نفق منها اثنان، وهو أكبر حادث جنوح من نوعه شهدته البلاد. ونجح بحّارة وعناصر خفر السواحل ومتطوعون فجر اليوم (الثلاثاء)، في أن يعيدوا إلى البحر 120 على الأقل من هذه الحيتان، بعد عملية إنقاذ مضنية، على ما أعلن الناطق باسم البحرية إنديكا دي سيلفا. وكانت الحيتان جنحت بعد ظهر يوم أمس (الاثنين) عند أحد شواطئ منطقة بانادورا الواقعة على بعد 25 كيلومتراً إلى الجنوب من كولومبو، عاصمة هذه الجزيرة في المحيط الهادئ. وفي هذا الاطار، قال دي سيلفا لوكالة الصحافة الفرنسية "لقد استخدمنا زورق الدورية لإعادة الحيتان واحداً واحداً إ
قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم (الأربعاء)، إن الحزب الشيوعي الصيني يتصرف «كحيوان مفترس» في سريلانكا، فيما يواصل توجيه سهام الانتقادات إلى بكين خلال جولته الآسيوية. ووصل بومبيو إلى سريلانكا قادماً من الهند في إطار جولة من أربع محطات تهدف إلى دعم الحلفاء في مواجهة التوسعات السياسية والعسكرية المتزايدة للصين في المنطقة في السنوات الماضية. وقال بومبيو في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون في العاصمة كولومبو: «يتبين لنا من الاتفاقات السيئة وانتهاك السيادة وانعدام القانون في البر والبحر أن الحزب الشيوعي الصيني يتصرف كحيوان مفترس...
اصطُحب سياسي سريلانكي، حُكم عليه بالإعدام بتهمة القتل العمد، من السجن إلى البرلمان، ليصبح أول مدان يؤدي اليمين نائباً برلمانياً، وسط اعتراضات من المعارضة. وأدين بريمالال جاياسيكارا (45 عاماً)، العضو بالحزب الحاكم في سريلانكا، في أغسطس (آب) الماضي، بقتل ناشط معارض بعد إطلاق النار خلال تجمع انتخابي عام 2015، حسب ما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية. ونظراً لأن إدانته والحكم عليه بالإعدام جاء بعد تقديم الترشيحات النيابية في 5 أغسطس، فقد تمكن جاياسيكارا من خوض الانتخابات والفوز بمقعده. وعندما عقد البرلمان الجديد جلسته الأولى في 20 أغسطس، رفضت سلطات السجن السماح له بالخروج لحضور الجلسة.
قال قائد الجيش السريلانكي شافيندرا سيلفا اليوم الخميس إنه تم إنقاذ أغلبية أفراد طاقم ناقلة نفط، تحمل علم بنما، بعد اندلاع حريق بها قبالة ساحل جنوب شرقي سريلانكا. وكانت الناقلة «إم في دايموند» في طريقها من الكويت إلى الهند عندما وقع انفجار واندلع حريق بها، بحسب ما قاله سيلفا. وقامت سفينة كانت مارة بالقرب من الناقلة بإنقاذ 19 شخصاً من أفراد طاقم العمل، في حين تجرى عمليات لإنقاذ قائد السفينة وثلاثة أخرين ما زالوا على متن الناقلة. وأرسلت سريلانكا ثلاث سفن ومروحية للمساعدة في عملية الإنقاذ.
حقق الحزب الحاكم في سريلانكا فوزاً ساحقاً في الانتخابات البرلمانية وضمِن فترة ولاية أخرى مدتها 5 سنوات. وأظهرت النتائج النهائية المعلنة فوز حزب الشعب السريلانكي، بزعامة رئيس الوزراء ماهيندا راجاباكسا، بـ145 مقعداً بعد أن حصل على 59% من الأصوات. وكان قد تم تأجيل الانتخابات مرتين منذ أبريل (نيسان) بسبب جائحة «كورونا»، إلا أن وضع التفشي في البلاد تحت السيطرة حتى الآن، حيث سجلت البلاد أقل من ثلاثة آلاف حالة إصابة و11 حالة وفاة. وانتهى التصويت من دون تسجيل حوادث عنف كبيرة، وبنسبة مشاركة بلغت 71%، حسبما أعلن رئيس المفوضية الانتخابية، ماهيندا ديشابريا.
كولومبو - «الشرق الأوسط»: بدأت سريلانكا التصويت في انتخابات تشريعية يريد من خلالها الأخوان راجاباكسا الحاكمان تعزيز نفوذهما في هذه الجزيرة الواقعة في جنوب آسيا. ودعي أكثر من 16 مليون سريلانكي للإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات التي تنظم بعد أربعة أشهر من موعدها الأساسي بسبب وباء «كوفيد - 19». ويتنافس فيها 7898 مرشحاً على 225 مقعداً.
بعد أن احتجزت الشرطة في سريلانكا الأسبوع الماضي نسراً استخدمه مهربون لتوزيع المخدرات في أحياء كولومبو، تحولت هرة إلى ضحية جديدة للمهربين. ونقلت الوكالات، أمس، أن الهرة التي كانت محتجزة بالسجن الرئيسي في سريلانكا بعد محاولتها تهريب مخدرات وبطاقات هواتف جوالة، قد هربت، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية أمس. وقد رصد الهرة يوم السبت مسؤولو الاستخبارات في سجن ويليكادا الذي يخضع لحراسة مشددة، وفق عنصر من الشرطة. وأضاف المصدر نفسه أن نحو غرامين من الهيرويين وبطاقتي هاتف ورقاقة ذاكرة ضبطت في كيس بلاستيكي صغير مربوط حول عنق القطة. وأوردت صحيفة «ارونا» أن الهرة هربت الأحد من غرفة كانت محتجزة فيها.
هربت هرّة احتجزت في السجن الرئيسي في سريلانكا بعد محاولتها تهريب مخدرات وبطاقات هواتف خلوية، وفق ما أفادت تقارير إعلامية اليوم الاثنين. وقد رصد الهرة يوم السبت مسؤولو الاستخبارات في سجن ويليكادا الذي يخضع لحراسة مشددة، وفق عنصر من الشرطة. وأضاف المصدر نفسه أن نحو غرامين من الهيروين وبطاقتي هاتف ورقاقة ذاكرة ضبطت في كيس بلاستيك صغير مربوط حول عنق القطة. وأوردت صحيفة «أرونا» أن الهرة هربت الأحد من غرفة كانت محتجزة فيها. ولم يصدر تعليق فوري من إدارة السجن. وكان السجن أفاد عن زيادة في حوادث إلقاء الناس المخدرات والهواتف المحمولة وشواحن الهواتف فوق جدرانه في الأسابيع الأخيرة.
كشفت دراسة دولية حديثة عن أن البشر عرفوا استخدام القوس والسهم، وربما صنع الملابس، في المناطق الاستوائية بسريلانكا، قبل 48 ألف عام، وهذا أقدم دليل على مثل هذه الاستخدامات خارج أفريقيا وأوروبا. وتقليديا يتم البحث عن أصول الابتكار البشري في المراعي والسواحل في أفريقيا أو البيئات المعتدلة في أوروبا، وتم تجاهل بيئات مثل الغابات الاستوائية المطيرة في آسيا، رغم تاريخها العميق في الوجود البشري بها، وتعد الدراسة الجديدة التي نشرت أول من أمس في دورية «ساينس أدفانسيس» تصحيحا لهذا الوضع.
دعت الأمانة العامة لـ«منظمة التعاون الإسلامي»، السلطات السريلانكية، إلى ضمان سلامة وأمن وحقوق الجالية المسلمة والالتزام باحترام ممارساتهم وشعائرهم الدينية، وصون كرامتهم، والتصدي بحزم لكل الأطراف التي تقف وراء نشر مشاعر الكراهية و«الإسلاموفوبيا» والعداء تجاه المسلمين في سريلانكا. وأعربت المنظمة الإسلامية، ضمن بيان صدر اليوم (الأربعاء)، عن القلق البالغ إزاء ما تداولته عدة تقارير حول تصاعد خطاب الكراهية والعداء تجاه المسلمين في سريلانكا، ونشر ادعاءات مغرضة ومرفوضة تحمّل أفراد الجالية المسلمة مسؤولية انتشار وباء «كورونا المستجد» (كوفيد – 19) بهذا البلد، وإقدام السلطات على حرق جثث ضحايا هذا الوباء
اقترب عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في جنوب آسيا من 6000 اليوم (السبت)، رغم تشديد سلطات بعض المدن القيود المفروضة على الحركة وتحذيرها من إمكان تمديد فترة العزل العام في محاولة لكبح انتشار الجائحة. وقال راجيش توب، وزير الصحة في ولاية ماهاراشترا التي تضم مومباي المركز المالي للهند، لرويترز: «إذا لم يلتزم الناس القواعد بجدية واستمر عدد الحالات في الارتفاع، لن يكون هناك خيار سوى تمديد فترة إجراءات العزل العام...
أغلقت المساجد في سريلانكا من اليوم (الجمعة) ولأجل غير مسمى، في الوقت الذي ستفرض فيه سلطات الجزيرة حظرا للتجول على مستوى البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل تكثيف دول جنوب آسيا الجهود للحد من انتشار فيروس كورونا، كما أوردت وكالة رويترز. ولم يصَب جنوب آسيا المكتظ بالسكان البالغ عددهم نحو 1.9 مليار نسمة، بضرر بالغ مثل مناطق أخرى من العالم، لكن عدد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس يتزايد في باكستان والهند وسريلانكا، ليتجاوز العدد الإجمالي للمصابين في أنحاء المنطقة حالياً 750 حالة، كما توفي سبعة أشخاص. وتخشى السلطات السريلانكية من احتمال تعرض البلاد للخطر إذا بدأ الفيروس الانتشار محلياً بسبب فقر
باتت مشاريع البنى التحتية الطموحة التي باشرتها الصين في إطار خطة «طرق الحرير الجديدة» متوقفة أو متباطئة في جميع أنحاء آسيا، من مشروع جزر صناعية في سريلانكا إلى إقامة جسر في بنغلاديش، مروراً بمشاريع الطاقة الكهرومائية في إندونيسيا، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد. ويشلّ وباء الالتهاب الرئوي الاقتصاد الصيني نتيجة عزل عشرات الملايين من السكان، في حين تفرض عشرات الدول قيوداً على الوافدين من الصين.
باتت مشروعات البنى التحتية الطموحة التي باشرتها الصين في إطار خطة «طرق الحرير الجديدة» متوقفة أو متباطئة في جميع أنحاء آسيا، من مشروع جزر صناعية في سريلانكا إلى إقامة جسر في بنغلادش، مرورا بمشروعات الطاقة الكهرومائية في إندونيسيا، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجدّ، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ويشلّ وباء الالتهاب الرئوي الاقتصاد الصيني نتيجة عزل عشرات الملايين من السكان، في حين تفرض عشرات الدول قيوداً على الوافدين من الصين. وكان لذلك نتائج مباشرة على مشروعات تمولها الصين في آسيا، مع توقف تسليم مواد، وكذلك خصوصاً بسبب النقص الشديد في اليد العاملة الصينية. ولذلك «تواجه مشروعات البنى التحتية» في
كولومبو - «الشرق الأوسط»: أدت حكومة مؤلفة من 15 وزيراً اليمين الدستورية، أمس (الجمعة)، أمام الرئيس السريلانكي الجديد للبلاد جوتابايا راجاباكسا. وتولى رئيس الوزراء ماهيندا راجاباكسا، وهو شقيق الرئيس، حقيبة وزارة المالية والشؤون والاقتصادية في الحكومة الجديدة، وأسندت حقيبة الشؤون الخارجية إلى السياسي البارز دينيش جوناواردينا. ولم تتم تسمية وزير للدفاع في الحكومة الجديدة، لكن من المتوقع تعيين وزير دولة في المنصب. وعادة ما يتولى رئيس البلاد حقيبة وزارة الدفاع، لكن التعديلات الدستورية التي أدخلت على الحكومة السابقة تمنع الرئيس من تولي أي حقيبة وزارية.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
