سريلانكا
سريلانكا
قال مكتب رئيس الوزراء السريلانكي اليوم الاثنين إن الحكومة بأكملها ستستقيل بمجرد التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة تضم جميع الأحزاب، وذلك في إطار مساعي السلطات لحل أزمة سياسية ناجمة عن أزمة اقتصادية عميقة. وقال مكتب رئيس الوزراء رانيل ويكريميسنجه، الذي عرض بالفعل تقديم استقالته في وقت سابق «كل الوزراء الذين شاركوا في المناقشات اتفقوا - على أنه بمجرد التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة تضم جميع الأحزاب - سيكونون مستعدين لتسليم مسؤولياتهم إلى تلك الحكومة». وأكد مسؤولون في سريلانكا أن الرئيس غوتابايا راجابكسا أبلغ رسمياً اليوم الاثنين رئيس الوزراء رانيل ويكريميسنجه بقراره التنحي عن منصبه، في وقت يصر فيه الم
قال مكتب رئيس وزراء سريلانكا، اليوم الاثنين، إن الرئيس غوتابايا راجابكسا أبلغ رئيس الوزراء رانيل ويكرمسينغ بأنه سيستقيل كما أعلن في السابق، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وقال رئيس البرلمان في وقت سابق إن راجابكسا سيستقيل، يوم الأربعاء، بعد أن اقتحم آلاف المحتجين المقر الرسمي للرئيس. وقال زعماء الحركة الاحتجاجية في سريلانكا، يوم الأحد، إنهم سيحتلون مقري إقامة الرئيس ورئيس الوزراء حتى يغادرا منصبيهما في نهاية المطاف.
لا يزال الوضع غامضاً في سريلانكا، حيث وافق الرئيس غوتابايا راجابكسا، على الاستقالة هذا الأسبوع، بعد إجباره على الفرار من قصره الذي اجتاحته الحشود في أعقاب مظاهرات ضخمة في كولومبو، جراء الأزمة الاقتصادية التي ضربت البلاد. وحثت الولايات المتحدة، الأحد، زعماء البلاد المستقبليين على «العمل بسرعة» لإيجاد حلول للأوضاع الاقتصادية المتدهورة «بما في ذلك نقص الكهرباء والغذاء والوقود»، حسب متحدث باسم وزارة الخارجية. وجاء في تصريح متلفز لرئيس البرلمان السريلانكي ماهيندا أبيواردانا، أن «الرئيس قال إنه سيتنحى في 13 يوليو (تموز) لضمان انتقال سلمي» للسلطة، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
اندلعت حركة احتجاجية ضد الأزمة الاقتصادية الخانقة في سريلانكا منذ أشهر. وتعهد الرئيس غوتابايا راجاباكسا بالاستقالة بحلول 13 يوليو (تموز) بعد إجباره على مغادرة قصره، في ظل أزمة غير مسبوقة منذ استقلال هذه الجزيرة في عام 1948، والتي يبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة. فيما يلي بعض أبرز أسباب هذه الأزمة، وفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية. الأخوان راجاباكسا تسلم غوتابايا راجاباكسا (73 عاماً) الرئاسية منذ عام 2019، وهو أحد أفراد عائلة هيمنت على الحياة السياسية في سريلانكا لمدة عقود. أما شقيقه ماهيندا (76 عاماً)، فشغل رئاسة البلاد لعقد حتى عام 2015.
أُعلن في كولومبو أن الرئيس السريلانكي غوتابايا راجابكسا سيتنحي من منصبه الأربعاء بعدما فرّ من القصر الرئاسي الذي اقتحمه مئات آلاف المتظاهرين أمس وسط أزمة اقتصادية كبيرة (إ.ب.أ)
اندلعت حركة احتجاجية ضد الأزمة الاقتصادية في سريلانكا منذ أشهر.
قدم عدد من الوزراء في سريلانكا، اليوم (الأحد)، استقالاتهم، بعد ساعات من عرض الرئيس ورئيس الوزراء تقديم استقالتيهما لتهدئة المتظاهرين الغاضبين من طريقة تعاملهما مع الأزمة الاقتصادية. وقد قدم ما لا يقل عن أربعة وزراء استقالاتهم، كما من المقرر أن يتبعهم عدة وزراء آخرين، حسب ما قاله مسؤول حكومي بدون الإفصاح عن أسماء الوزراء. وما زال المئات من المتظاهرين يستمرون في احتلال المقر الرئاسي للرئيس ومكتب رئيس الوزراء في العاصمة كولومبو. وقالت الشرطة إنه تم حرق المقر الخاص لرئيس الوزراء رانيل ويكريمسينجه، أمس، كما تم إلقاء القبض على ثلاثة مشتبه بهم.
عاد الهدوء إلى شوارع العاصمة التجارية لسريلانكا، كولومبو، اليوم (الأحد)، وأبدى المحتجون سعادتهم بموافقة الرئيس غوتابايا راجابكسا على الاستقالة بعد اقتحام منزله وسط غضب من انهيار اقتصاد البلاد.
حضّت الولايات المتحدة، اليوم الأحد، قادة سريلانكا المستقبليّين على «العمل سريعاً» لاستعادة الاستقرار الاقتصادي وتهدئة السخط الشعبي، بعد إعلان الرئيس غوتابايا راجاباكسا استقالته إثر فراره من قصره الذي اقتحمه عدد كبير من المحتجّين. وقال متحدّث باسم الخارجيّة الأميركيّة إنّ الحكومة السريلانكيّة الجديدة يجب أن «تعمل سريعاً من أجل تحديد وتنفيذ الحلول التي من شأنها (توفير) استقرار اقتصادي طويل الأمد وتهدئة استياء شعب سريلانكا»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال رئيس البرلمان، أمس السبت، إن الرئيس السريلانكي سيتنحى عن منصبه، يوم الأربعاء المقبل، تحت وطأة الضغوط الشعبية بعد احتجاجات عنيفة (الس
أعلن رئيس البرلمان السريلانكي، ماهيندا أبيواردانا، أن الرئيس غوتابايا راجابكسا الذي فر السبت من مقره الرسمي في العاصمة كولومبو، وافق على التنحي الأسبوع المقبل. وجاء في تصريح متلفز لأبيواردانا أن «الرئيس قال إنه سيتنحى في 13 يوليو (تموز) لضمان انتقال سلمي» للسلطة. وفر راجابكسا من مقره الرسمي قبل وقت قصير على قيام محتجين غاضبين جراء أزمة اقتصادية غير مسبوقة باقتحام المجمع الرئاسي ومكاتب الرئيس المجاورة.
قال رئيس البرلمان في سريلانكا اليوم السبت إن الرئيس غوتابايا راجاباكسا يعتزم التنحي عن الرئاسة في 13 يوليو (تموز) الجاري، وذلك بعد ساعات من اقتحام متظاهرين مبنى الرئاسة احتجاجاً على الأزمة المالية، وفقاً لوكالة رويترز للأنباء. وقال رئيس مجلس النواب ماهيندا يابا آبيواردينا في بيان مصور إن راجاباكسا أبلغه بأنه سيتنحى عن منصبه يوم الأربعاء. وأضاف: «اتخذ (الرئيس) قرار التنحي في 13 يوليو لضمان تسليم سلمي للسلطة...
سريلانكا التي فر رئيسها غوتابايا راجابكسا اليوم السبت من مقر إقامته الرسمي، جزيرة تقع في جنوب آسيا وذات تاريخ مضطرب مع حرب أهلية طويلة الأمد لم تنته إلا عام 2009.
اقتحم آلاف المتظاهرين في العاصمة السريلانكية كولومبو، المقر الرسمي للرئيس غوتابايا راجابكسا، صباح اليوم (السبت)، خلال مسيرة مناهضة للحكومة.
فر الرئيس السريلانكي غوتابايا راجابكسا من مقره الرسمي في العاصمة كولومبو، اليوم السبت، على ما أعلن مسؤول كبير في وزارة الدفاع لـ«وكالة الأنباء الفرنسية»، قبل أن يعرض التلفزيون مشاهد تظهر متظاهرين يطالبون باستقالة الرئيس وهم يقتحمون المجمع. وقال المصدر إن «الرئيس نُقل إلى مكان آمن»، مضيفاً أن «الجنود أطلقوا النار في الهواء لمنع المتظاهرين الغاضبين من السيطرة على القصر الرئاسي». وعرضت محطة «سيراسا» التلفزيونية الخاصة، مشاهد تظهر حشداً يدخل المقر الذي كان يخضع لحراسة مشددة. وتعاني سريلانكا منذ أشهر من نقص المواد الغذائية والوقود، وانقطاع الكهرباء، وتضخم متسارع، بعد نفاد العملات الأجنبية الضرورية
صرح مسؤول حكومي بارز في سريلانكا يوم الاثنين بأن البلاد تناشد دولاً أخرى وشركات دولية وموردين أجانب إمدادها بمخزونات من الوقود خلال الأسبوعين المقبلين. وتأتي مناشدة سريلانكا وسط نفاد الإمدادات لديها والاعتماد على مخزونات من شركة هندية لتوفير الديزل والبنزين للمستهلكين الذين يتملّكهم الغضب جراء الأزمة في محطات الوقود. وقال مسؤول من وزارة الكهرباء والطاقة إن سريلانكا ناشدت ماليزيا والهند إرسال كميات من الوقود للأسبوعين المقبلين، لتلبية الطلب العام الأساسي. وقامت شركة النفط الهندية لانكا يوم الأحد بتوريد مليون لتر من البنزين والديزل لعدد 202 محطة وقود لها في سريلانكا.
أفادت وزارة الطاقة السريلانكية بأن احتياطي الوقود تراجع الأحد إلى ما دون معدله اليومي مما أدى إلى توقف وسائل النقل العام في البلاد في ظل أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها منذ استقلالها عام 1948. وقال وزير الطاقة كانشانا ويجيسيكيرا إن احتياطي البنزين في البلاد بلغ حوالي 4000 طن الأحد، أي أقل بقليل من مستوى الاستهلاك المعتاد ليوم واحد. وأضاف أن «عملية التسليم المقبلة للبنزين متوقعة بين 22 و23 يوليو (تموز)». موضحا: «لقد اتصلنا بموردين آخرين لكن لا يمكننا تأكيد عمليات تسليم جديدة قبل 22» الجاري. تمتد طوابير الانتظار، وفق الصحافة الفرنسية، أمام محطات الوقود عدة كيلومترات في أنحاء العاصمة كولومبو.
تتوقع سريلانكا نفاد كميات الوقود لديها في غضون أيام، ما اضطر الحكومة إلى إغلاق المدارس في كولومبو ومطالبة الموظفين الحكوميين بالعمل من المنزل، فيما سلمت القوات بطاقات بأرقام للمواطنين الذين يصطفون للحصول على بنزين من أجل الحفاظ على أماكنهم في الطوابير.
أعلنت سريلانكا التي تعاني من ضائقة مالية حادة تعليق بيع الوقود لأسبوعين باستثناء الكميات الموجهة للخدمات الأساسية، وناشدت الاثنين القطاع الخاص لإقرار العمل من المنزل مع نفاد الإمدادات، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال المتحدث باسم الحكومة باندولا غوناوردانا: «اعتباراً من منتصف ليل اليوم، لن يتم بيع أي وقود باستثناء الكميات الموجهة للخدمات الأساسية مثل القطاع الصحي، لأننا نريد الحفاظ على احتياطياتنا الشحيحة». تواجه سريلانكا أسوأ أزمة اقتصادية منذ حصولها على الاستقلال عام 1948، وتواجه منذ أواخر العام الماضي صعوبات كبيرة في تمويل المنتجات الحيوية مثل الوقود والأغذية والأدوية. وتواجه البلاد أيض
نفدت مادتا البنزين والديزل تقريباً في سريلانكا بعد تعذر وصول شحنات عدة كانت متوقعة وإرجائها إلى أجل غير مسمى، وفق ما كشف وزير الطاقة السبت مقدماً اعتذاره إلى سائقي السيارات بسبب الأزمة المتفاقمة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال كانشانا ويجيسكيرا إن شحنات النفط التي كان من المقرر أن تصل الأسبوع الماضي لم تظهر، في حين أن الشحنات المقررة الأسبوع المقبل لن تصل لأسباب «مصرفية». وتواجه سريلانكا نقصاً خطيراً في النقد الأجنبي لتمويل حتى أهم وارداتها، بما في ذلك المواد الغذائية والوقود والأدوية، وتسعى لاستقطاب مساعدات دولية. وأضاف ويجيسكيرا أن شركة «سيلان بتروليوم» الحكومية لم تحدد موعد وصول النفط
قال رئيس وزراء سريلانكا رانيل ويكريميسينغه للبرلمان، يوم الأربعاء، إن اقتصاد سريلانكا «انهار تماماً»، مضيفاً أن التوصل لاتفاق مع صندوق النقد الدولي هو السبيل الوحيد للنجاة. ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن ويكريميسينغه القول: «نحن نواجه موقفاً أكثر خطورة من نقص الوقود والغاز والكهرباء والطعام»، مضيفاً أن سريلانكا غير قادرة على شراء الوقود المستورد، حتى لو كان الدفع على أساس نقدي، بسبب الديون الكبيرة التي تدين بها شركة البترول. ويأتي التحليل المتشائم في الوقت الذي تجري فيه السلطات مباحثات مع صندوق النقد الدولي للتوصل لاتفاق بشأن الحصول على أموال إضافية.
تجنح دول عدة حول العالم إلى تقصير عدد أيام العمل، بهدف تعزيز إنتاجية العمال، مثل المملكة المتحدة وآيسلندا، لكن في سريلانكا؛ يعدّ الاتجاه إلى تقليص عدد أيام العمل حلاً رسمياً لمواجهة أزمة نقص الغذاء والوقود التي تواجه البلاد.
قالت الحكومة السريلانكية، اليوم (الثلاثاء)، إنها أقرت أربعة أيام عمل في الأسبوع للعاملين بالقطاع العام لمساعدتهم على التكيف مع نقص الوقود وتشجيعهم على زراعة مواد غذائية، في حين تواجه الحكومة أسوأ أزمة مالية منذ عقود، وفق وكالة أنباء «رويترز». وتضررت سريلانكا، التي يعمل نحو مليون موظف بقطاعها العام، من نقص حاد في العملة الصعبة تركها غير قادرة على توفير واردات أساسية مثل الوقود والغذاء والدواء. ويقف الكثيرون من سكانها البالغ عددهم 22 مليون نسمة في طوابير طويلة لساعات أمام محطات التزود بالوقود ويشهدون انقطاع الكهرباء لفترات طويلة منذ شهور. وحذرت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي من أزمة إنسانية وشيكة و
طلب رئيس وزراء سريلانكا رانيل ويكريميسنجه من مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا إيفاد بعثة على مستوى الموظفين لزيارة الدولة الجزيرة «في أقرب وقت ممكن» للتوصل لاتفاق ربما يساعد في الإفراج عن الأموال التي تشتد الحاجة إليها للتغلب على أزمة اقتصادية غير مسبوقة. وذكرت الوحدة الإعلامية التابعة لرئيس الوزراء في بيان يوم الأربعاء أن رئيس الوزراء تحدث مع غورغييفا مساء الثلاثاء، طبقاً لما ذكرته وكالة «بلومبرغ».
ألغت محكمة في سريلانكا، اليوم الإثنين، أمراً يمنع مغادرة طائرة تابعة لشركة «إيروفلوت» الروسية من طراز «إيرباص إيه 330» كانت محتجزة في المطار الدولي الرئيسي بالبلاد بسبب نزاع تجاري، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وكان مراقبو الحركة الجوية رفضوا الموافقة على عودة الرحلة «إس يو 289» إلى موسكو الخميس بعد مذكرة من المحكمة نفسها بإيقاف تشغيل الطائرة لمدة أسبوعين. وأقامت شركة «سيليستيال أفييشن ترايدينغ 10 ليميتد» الآيرلندية دعوى على شركة النقل الروسية «إيروفلوت» بشأن مبلغ لم يُكشف حجمه مستحق لها. وأدى احتجاز الطائرة إلى خلاف دبلوماسي؛ إذ استدعت موسكو كبير مبعوثي سريلانكا إلى وزارة الخارجية الروسية ال
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
