الإكوادور
الإكوادور
أصدرت محكمة في الإكوادور يوم أمس (الأربعاء)، حكماً بسجن خورخي غلاس نائب رئيس البلاد لستة أعوام، وذلك بعد إدانته بتلقي عمولات غير شرعية من شركة (اوديبريشت) البرازيلية العملاقة للإنشاءات. ويعتر غلاس (48 عاما)، أرفع مسؤول سياسي يدان في قضية شركة (اوديبريشت)، المتهمة بأنها دأبت وبشكل ممنهج على دفع رشى من أجل تأمين الفوز بعقود مشاريع عامة في دول أميركا اللاتينية، التي تورط العديد من مسؤوليها السابقين والحاليين بهذه القضية. ويقبع غلاس الذي بدأت محاكمته أمام المحكمة العليا في الإكوادور الشهر الماضي، في الحجز الوقائي منذ أكتوبر(تشرين الأول)، بعد رفع الحصانة عنه من قبل الكونغرس مع السماح له بالاحتفاظ ب
تبدو الإكوادور حاليا في خضم صراع سياسي، مطبوع بصبغة آيديولوجية اقتصادية؛ إذ تستعد البلاد خلال الأيام القليلة المقبلة لجولة جديدة ساخنة من المعركة الدائرة بين الرئيسين الحالي والسابق، اللذين يتهم كل منهما الآخر بـ«الحيد عن الخطوط». وقبل عام 2007، كانت الإكوادور في قمة المعاناة، لدرجة أنها كانت توصف آنذاك بأنها «دولة غير قابلة للحكم»، بعد أن تعاقب عليها 7 رؤساء في 10 سنوات. لكن في ذلك العام، تولى رافاييل كوريا الحكم، وشرع في إطلاق إصلاحات قوية وزيادة الإنفاق على الرعاية الاجتماعية وكبح أرباح شركات النفط، إضافة إلى وقف دفع ديون عدّها «غير شرعية».
تخوض الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي أخطر وأهم مباراة للمنتخب في سنوات كثيرة خارج معقلها أمام المضيفة الإكوادور اليوم على أمل تحقيق انتصار يجنبها الخروج من سباق الوصول إلى مونديال 2018 في روسيا.
واصل المنتخب البرازيلي مسلسل انتصاراته بقيادة مدربه الجديد تيتي وحسم صدارة مجموعة أميركا الجنوبية لتصفيات مونديال روسيا 2018 بتحقيقه فوزه التاسع على التوالي وجاء على حساب ضيفه الإكوادوري 2 - صفر، فيما فوت المنتخب الأرجنتيني فرصة ثمينة بعدما اكتفى بالتعادل مع مضيفه الأوروغواياني صفر - صفر في الجولة الخامسة عشرة. على ملعب «أرينا دو غريميو» في بورتو أليغري، عانى المنتخب البرازيلي للوصول إلى الشباك في الشوط الأول من مباراته مع ضيفه الإكوادوري رغم الفرص الكثيرة التي سنحت لنيمار ورفاقه في «منتخب السامبا».
تعقد كبرى شركات النفط والغاز المؤتمر العالمي الثاني والعشرين للنفط، من اليوم (الأحد) إلى الخميس في إسطنبول، في حين لا تزال أسعار الخام منخفضة على الرغم من تدخل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك). وقبل 3 سنوات، عقد المؤتمر في حين كان سعر برميل النفط مائة دولار مباشرة قبل الانهيار السريع للأسعار بسبب تخمة السوق، نتيجة ارتفاع إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة الأميركية. لكن الوضع مختلف اليوم مع تداول البرميل دون 50 دولاراً، وهو ما يزيد الضغوط على شركات النفط ومعظم الدول المنتجة التي تعتمد كثيراً على عائدات النفط والغاز. وقالت سارة إميرسون رئيسة مكتب «تحليل أمن الطاقة» في الولايات المتحدة: «نلا
رئيس الإكوادور الجديد يسمح لأسانج بالبقاء في سفارة بلاده بلندن كيتو - «الشرق الأوسط»: وجه الرئيس الإكوادوري الجديد، لينين مورينو، انتقادات إلى جوليان أسانج ووصفه بأنه «قرصان إلكتروني»، لكنه أكد أن بلاده سوف تستمر في تأمين لجوء لمؤسس «ويكيليكس» الهارب من مذكرة اعتقال دولية. واستخدم مورينو، الذي تسلم منصبه هذا الشهر، لغة أشد مع أسانج مقارنه بسلفه رافايل كوريا، الذي كان قد أعلن سابقاً أن بلاده «قامت بواجبها» عبر منح أسانج اللجوء عام 2012.
بدأت يدا ألكسندر فون هومبولت تنزفان، وهو يشق طريقه بصعوبة لتسلق المنحدرات الشاهقة لجبل شيمبورازو في الإكوادور. كان هذا يوم 23 يونيو (حزيران) 1802، ومع كل زلة قدم، كانت الحجارة البركانية الحادة تجرح جسده. وكتب المستكشف الألماني الشهير في وقت لاحق في مذكراته: «تجمد مرافقونا من البرد، وتركونا في وضع حرج». وتابع: «أكدوا لنا أنهم سيموتون بسبب صعوبة التنفس، على الرغم من أنهم كانوا ينظرون إلينا قبل ذلك بساعات فقط بشفقة كبيرة، وزعموا أن البيض لن يتمكنوا من الوصول إلى خط الثلوج». لقد قلل السكان المحليون من قدره، وعلى الرغم من أنه لم يصل إلى القمة، فقد وصل إلى ما لم يصل إليه أي شخص أوروبي قبله...
فاز الاشتراكي لينين مورينو في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد في الإكوادور ليخلف رافاييل كوريا، وفق نتائج شبه نهائية للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية ندد بها خصمه اليميني غييرمو لاسو. وصرح مورينو (64 عاماً) الذي سيتسلم السلطة في 24 مايو (أيار) خلفاً لمرشده المثير للجدل الحاكم منذ عشر سنوات: «نريد حكومة تبدأ بتوجيه دعوة إلى الجميع من أجل حوار أخوي. اليد ممدودة لكل من يريد تناولها».
قال مرشح الحكومة اليساري في الإكوادور لينين مورينو إنه فاز في الانتخابات الرئاسية التي أجريت أمس الأحد، لكن منافسه المحافظ طلب إعادة فرز الأصوات، فيما نزل بعض مؤيديه إلى الشوارع احتجاجاً على النتيجة. ووفقاً لما ذكره المجلس الانتخابي حصل مورينو، وهو نائب رئيس سابق، على 51.1 في المائة من الأصوات، مقارنة بحصول غييرمو لاسو على 48.9 في المائة مع فرز أكثر من 96 في المائة من الأصوات. واعترض لاسو الذي زعم الفوز في وقت سابق بناء على نتيجة استطلاع رأي أجرته أبرز مؤسسة لاستطلاع آراء الناخبين عند خروجهم من مراكز الاقتراع في البلاد، على النتائج التي ستمدد حكم اليسار الذي استمر عقداً في بلاده الغنية بالنفط.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
