إريتريا
إريتريا
أكدت مصر وإريتريا حرصهما على مواصلة التنسيق المشترك، لمواجهة التهديدات في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، بما يدعم أمن والاستقرار المنطقة.
رست الجمعة بوارج إريترية في السواحل السودانية، أثارت جدلاً كبيراً بشأن دواعيها في هذا التوقيت الذي تشهد فيه البلاد قتالاً بين الجيش و«قوات الدعم السريع»
«التحول الراهن في الموقف الإريتري، يمكن أن يكون حافزاً لاستعادة الموقف الإريتري لجانب القوى المدنية، إذا ضربنا على الحديد وهو ساخن».
أعلنت السفارة الروسية في إريتريا إجراء مباحثات بين البلدين حول تطوير التعاون العسكري التقني الثنائي في ميناء مصوع الإريتري على البحر الأحمر.
تنفذ قطع من البحرية الروسية مناورات مشتركة من القوات البحرية الإريترية في مدخل البحر الأحمر، في وقت تزداد فيه حدة التوتر بالمنطقة التي تشهد عمليات بحرية أميركية
أكدت مصر وإريتريا «ضرورة احترام سيادة الصومال»، وأعربتا عن «رفض الإجراءات كافة التي من شأنها الانتقاص من هذه السيادة».
بحث الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والإريتري أسياس أفورقي، السبت، تطورات الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها التطورات بالبحر الأحمر.
حطّت طائرة أنالينا بيربوك وزيرة الخارجية الألمانية في مطار جدة الأربعاء بسبب عدم حصولها على تصريح للتحليق فوق إريتريا، بينما كانت في طريقها إلى جيبوتي.
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغا عن إبحار زورق صغير حول سفينة في البحر الأحمر على بعد 57 ميلا بحريا شمال غرب مدينة عصب الإريترية.
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريراً عن واقعة تتضمن زورقين صغيرين على بعد 23 ميلاً بحرياً (43 كيلومتراً) شمال غربي مدينة عصب الساحلية.
أكدت مصر اهتمامها البالغ باستقرار منطقة «القرن الأفريقي» ومتابعتها التطورات الجارية، وذلك بعد أيام من توقيع إثيوبيا اتفاقاً مع «أرض الصومال».
تحليل إخباري إثيوبيا وأرض الصومال... الأمن مقابل منفذ البحر
ألقت إثيوبيا حجراً في بركة ساكنة، بتوقيعها مذكرة تفاهم للاستحواذ على حصة من ميناء بربرة بأرض الصومال، لتفجر خلافاً قديماً متجدداً، مع جارتها الشرقية الصومال.
قالت شركة الأمن البحري البريطانية «أمبري» اليوم الثلاثاء، إن سفينة حاويات ترفع علم مالطا أبلغت عن وقوع ثلاثة انفجارات قربها جنوب غربي ميناء المخا اليمني.
شنّ الرئيس الإريتري أسياس أفورقي هجوماً لاذعاً على الاتحاد الأفريقي و«الإيغاد» و«الإيواكس» وقال إنها ولدت ميتة محملاً إياها مسؤولية التدهور السياسي والاقتصادي.
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الرياض، مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، العلاقات الثنائية بين البلدين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم (الثلاثاء)، إسرائيل إلى عدم ترحيل الإريتريين المتهمين بالمشاركة في أعمال شغب في تل أبيب.
من الصعب أن يتصور المرء سلسلة إخفاقات بهذا الحجم في غضون ساعات، تقع فيها الحكومة الإسرائيلية بمختلف مركباتها، من نتنياهو إلى بن غفير، وحتى الشرطة والمخابرات.
أصيب 100 شخص، على الأقل، بينها 12 إصابة خطيرة خلال اشتباكات عنيفة وقعت بمدينة تل أبيب وسط إسرائيل بين طالبي لجوء من إريتريا.
توافقت «قمة دول جوار السودان» على تشكيل آلية وزارية بشأن الأزمة السودانية مهمتها وضع خطة عمل تنفيذية لوقف القتال، والتوصل إلى حل شامل للأزمة.
جاء إعلان إريتريا عودتها إلى منظمة «إيغاد» مجدداً ليطرح تساؤلاً حول دلالات هذه العودة.
رفضت إريتريا، الثلاثاء، الاتهامات الأميركية بأن قواتها ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا، واصفة التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الأميركي بأنها «لا أساس لها وتشهيرية». ورداً على اتّهامات أطلقها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الاثنين، قالت وزارة الخارجية في إريتريا، في بيان، إن «الاتهامات وهي ليست بجديدة لا تستند إلى أي أدلة واقعية لا يمكن دحضها». وشدّدت أسمرة على أن الاتهامات هذه تشكّل «استمراراً للعداء غير المبرر والشيطنة التي تنتهجها الإدارات الأميركية المتعاقبة ضد إريتريا، منذ عام 2009، لدفع أجنداتها السياسية الخفية». وكان بلينكن قد اتّهم الاثنين
تشهد منطقة القرن الأفريقي تقارباً بين دولها في إطار مساعٍ لنبذ الخلافات، وتحقيق اختراقات سياسية تصب في جهود التكامل الاقتصادي. في هذا السياق جاء الإعلان، نهاية الأسبوع الماضي، عن عودة إريتريا إلى «الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية في شرق أفريقيا»، والمعروفة باسم «إيغاد». أُسست «إيغاد»، عام 1996، ومقرها جيبوتي.
رغم انسحاب قوات إريترية من إقليم تيغراي الإثيوبي، على مدى الأسابيع الماضية، فإن عدم الانسحاب الكامل لتلك القوات يمثل، بحسب مراقبين «مصدر خطر» يمكن أن يؤدي إلى الإضرار بإجراءات تنفيذ اتفاق «بريتوريا» للسلام الذي توقف بموجبه إطلاق النار في إقليم تيغراي، بعد عامين من المعارك الدامية. وخلال زيارة إلى كينيا هي الأولى له منذ عام 2018، تجنب الرئيس الإريتري، آسياس أفورقي، في مؤتمر صحافي (الخميس)، الإجابة عن تساؤلات حول ما إذا كانت قوات بلاده ستبقى في منطقة تيغراي بعد ثلاثة أشهر من توقيع اتفاق سلام دعا إلى انسحابها. وقاتلت القوات الإريترية إلى جانب الجيش الإثيوبي والميليشيات المتحالفة معها خلال صراع اس
سعت روسيا إلى تعزيز حضورها في القارة الأفريقية عبر جولة، هي الثانية خلال 6 أشهر، لوزير خارجيتها سيرغي لافروف، الذي قال خلال زيارته لإريتريا أمس (الخميس)، إن البلدين «يخططان لدرس إمكان استخدام الإمكانات اللوجستية لميناء مصوع، والترانزيت عبر مطار المدينة». وبينما خلا بيان وزارة الخارجية الإريترية المنشور عبر موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، واطلعت عليه «الشرق الأوسط»، من إشارة واضحة بشأن منح روسيا امتيازات تتعلق باستخدام إمكانات الميناء الإريتري، رجح مراقبون أن تسعى موسكو إلى «إيجاد دور أكبر لها خلال الفترة المقبلة في إريتريا، التي يمكن أن تكون (موضع قدم استراتيجي) لها ومنطلقاً لحضور أكبر في منط
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
