مانشستر سيتي يخوض مواجهة محفوفة بالمخاطر ضد تشيلسي

المتصدر آرسنال يلتقي بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز

مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة عروضه ونتائجه الرائعة الأخيرة (رويترز)
مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة عروضه ونتائجه الرائعة الأخيرة (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يخوض مواجهة محفوفة بالمخاطر ضد تشيلسي

مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة عروضه ونتائجه الرائعة الأخيرة (رويترز)
مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة عروضه ونتائجه الرائعة الأخيرة (رويترز)

تعود منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الأسبوع، بعد توقف دام 3 أسابيع، على وقع مواجهات حاسمة في صراع اللقب والتأهل للمسابقات الأوروبية والبقاء في الدوري. وتوقفت البطولة بسبب مباريات الأجندة الدولية، التي شهدت إسدال الستار على التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، وإقامة عدد من المباريات الدولية الودية الأخرى، وأعقبتها مباريات دور الثمانية ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

ويستمر الصراع بين آرسنال ومانشستر سيتي من أجل التتويج بلقب المسابقة المرموقة، هذا الموسم، حيث يتربع الفريق اللندني على قمة الترتيب برصيد 70 نقطة، متفوقا بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، الذي لا تزال له مباراة مؤجلة. ويستضيف آرسنال فريق بورنموث، (السبت)، حيث يأمل فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا في التقدم خطوة أخرى نحو التتويج باللقب، الذي غاب عنه منذ موسم 2003 - 2004. وعانى آرسنال من النتائج المهتزة في الفترة الأخيرة، حيث فشل في التتويج بلقب كأس الرابطة عقب خسارته صفر - 2 أمام مانشستر سيتي في المباراة النهائية، ثم ودع بطولة كأس إنجلترا بشكل مباغت، بعدما تلقى هزيمة مفاجئة 1 - 2 أمام ساوثهامبتون، الناشط بدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب). واستعاد الفريق الملقب بالمدفعجية بعضاً من اتزانه بعد تغلبه 1 - صفر على مضيفه سبورتنغ لشبونة البرتغالي، الثلاثاء، في ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا، ليحصل على قوة دفع لا بأس بها قبل مواجهته المهمة أمام بورنموث، صاحب المركز الثالث عشر برصيد 42 نقطة.

ويبحث بورنموث عن الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه فترة ليست بالقصيرة، عقب تعادله في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة. ويعود آخر فوز لبورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 10 فبراير (شباط) الماضي، حينما انتصر 2 - 1 على مضيفه إيفرتون، ليتعادل بعد ذلك مع وست هام وسندرلاند وبرينتفورد وبيرنلي ومانشستر يونايتد. ورغم ذلك، يخشى آرسنال، الساعي لحصد فوزه الخامس على التوالي في البطولة، من مفاجآت بورنموث، الذي حقق انتصارين خلال المواجهات الثلاث الأخيرة التي جمعت الفريقين بالدوري الإنجليزي.

من جانبه، يخوض مانشستر سيتي مواجهة محفوفة بالمخاطر ضد مضيفه تشيلسي، صاحب المركز السادس برصيد 48 نقطة، الأحد ، في قمة مباريات تلك المرحلة، على ملعب ستامفورد بريدج في لندن. ولا بديل أمام فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، سوى استعادة نغمة الانتصارات، التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين بالمسابقة، عقب تعادله مع نوتنغهام فورست ووست هام يونايتد، حيث يدرك لاعبو مانشستر سيتي أن فقدان أي نقاط أخرى في مبارياتهم الثماني المتبقية بالبطولة، سوف تعصف بحظوظهم في استعادة اللقب الغائب في الموسم الماضي. ويخوض لاعبو مانشستر سيتي المباراة بمعنويات مرتفعة، عقب تتويج الفريق بكأس الرابطة، والتي أعقبها الفوز الكاسح 4 - 0 على ليفربول، يوم السبت الماضي، بدور الثمانية لكأس إنجلترا، على ملعب الاتحاد.

تشيلسي يسعى للبناء على فوزه الكاسح على بورت فايل في كأس إنجلترا (رويترز)

لكن تشيلسي لن يكون لقمة سائغة، خصوصاً بعد فوزه الكاسح 7 - 0 على ضيفه بورت فايل في دور الثمانية لكأس إنجلترا، حيث تجددت آماله في المشاركة بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعدما ضمن الدوري الإنجليزي وجود الفرق الخمسة الأولى في جدول الترتيب بالمسابقة القارية. ويوجد تشيلسي حالياً في المركز السادس، بفارق نقطة واحدة خلف ليفربول حامل اللقب، الذي يحتل المركز الخامس الآن، وهو ما يجعله مطالَباً بالحصول على النقاط الثلاث، والاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور. ولم يحقق تشيلسي أي انتصار على مانشستر سيتي منذ ما يقرب من 5 أعوام، وتحديداً منذ أن تغلب 1 - صفر على الفريق السماوي بنهائي دوري الأبطال في 29 مايو (أيار) 2021، ليحرز اللقب القاري للمرة الثانية والأخيرة في تاريخه حتى الآن. ومنذ ذلك الحين، كانت الأفضلية الكاسحة لمانشستر سيتي في لقاءات الفريقين الـ12 الأخيرة بجميع البطولات، حيث شهدت تحقيق فريق غوارديولا 9 انتصارات، بينما خيم التعادل على 3 مواجهات.

ويطمح مانشستر يونايتد لتعزيز فرصه في الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى بترتيب البطولة، من أجل العودة للعب في دوري الأبطال من جديد، عندما يواجه ضيفه ليدز يونايتد، يوم الاثنين المقبل، في ختام مباريات تلك المرحلة. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث برصيد 55 نقطة، حيث يرغب في العودة إلى طريق الفوز من جديد، عقب تعادله مع مضيفه بورنموث في المرحلة الماضية، بينما يقبع ليدز في المركز الخامس عشر بـ33 نقطة. ويلعب ليدز اللقاء، منتشياً بتأهله للدور قبل النهائي لكأس إنجلترا، عقب فوزه بركلات الترجيح على وست هام في دور الثمانية، يوم الأحد الماضي، لكن الفريق يدرك أنه لا بديل عن تجنب الخسارة، لا سيما أنه يبتعد بفارق 4 نقاط فقط عن مراكز الهبوط.

فان دايك بعد الهزيمة أمام باريس جيرمان (أ.ب)

ويحاول ليفربول الاحتفاظ بفرصه في المشاركة بدوري الأبطال الموسم المقبل، حينما يلتقي مع ضيفه فولهام، (السبت)، كما يسعى الفريق «الأحمر» لإنهاء سلسلة عدم الفوز التي عانى منها في مبارياته الثلاث الأخيرة بالبطولة. ويبحث ليفربول عن فوز يستطيع البناء عليه قبل لقائه المرتقب مع ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي، الأسبوع المقبل، في إياب دور الثمانية لدوري الأبطال، حيث يطمع الفريق في تعويض خسارته 0 - 2 ذهاباً أمام فريق العاصمة الفرنسية، أملاً في البقاء بالبطولة، التي أصبحت بمثابة طوق النجاة للفريق من أجل تفادي الخروج بموسم صفري.

عانى أرتيتا من نتائج آرسنال المهتزة محلياً في الفترة الأخيرة (أ.ف.ب)

وعجز ليفربول عن الفوز على فولهام في آخر مباراتين بين الفريقين بالبطولة، حيث خسر في مباراة، وتعادل في أخرى، وهو ما يجعله حذراً في اللقاء المقبل، المقرر على ملعب آنفيلد. ويدرك آرني سلوت، المدير الفني لليفربول أن عدم تحقيق نتيجة إيجابية في المباراتين المقبلتين، ربما يكلفه الإقالة من منصبه، في ظل الانتقادات الحادة الموجهة إليه من جماهير الفريق، التي تساءلت عن سبب قيام المدرب الهولندي بعدم الدفع بالنجم الدولي المصري محمد صلاح في لقاء سان جيرمان. وقرر سلوت إبقاء صلاح على مقاعد البدلاء في مباراة الذهاب أمام الفريق الفرنسي، رغم الأداء الكارثي الذي ظهر به الفريق، الذي كان من الممكن أن يستقبل عدداً قياسياً من الأهداف، لولا رعونة نجوم فريق العاصمة الفرنسية، الذين تباروا في إضاعة الفرص السهل على مدار شوطي المباراة. من جانبه، يرغب فولهام، صاحب المركز التاسع برصيد 44 نقطة، في الاستفادة من حالة الانهيار التي يعاني منها ليفربول، الذي خسر في مبارياته الثلاث الأخيرة بمختلف المسابقات، علماً بأنه حقق فوزين فقط مقابل تعادل واحد و5 هزائم في مبارياته الثماني الأخيرة بجميع البطولات.

وتشهد المرحلة نفسها العديد من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي برنتفورد مع ضيفه إيفرتون، (السبت)، وبيرنلي مع برايتون في اليوم نفسه، بينما يواجه نوتنغهام فورست، ضيفه أستون فيلا، صاحب المركز الرابع برصيد 54 نقطة، يوم الأحد الذي يشهد أيضاً مواجهتين ، حيث يلعب سندرلاند مع توتنهام هوتسبير، وكريستال بالاس مع نيوكاسل يونايتد.


مقالات ذات صلة

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

رياضة عالمية أرتيتا (رويترز)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عمر مرموش (رويترز)

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر  سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو اليونايتد يحتفلون بهدف الفوز على تشيلسي (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: مان يونايتد يعمق جراح تشيلسي بخسارة جديدة

بقي تشيلسي غارقاً في دوامة الهزائم بخسارة جديدة على ملعبه ووسط جماهيره أمام مانشستر يونايتد بنتيجة صفر / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دانسو مدافع توتنهام متحسراً عقب تسببه في هدف التعادل القاتل لبرايتون (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: تعادل قاتل يبقي توتنهام في دائرة الهبوط

فرَّط توتنهام هوتسبير في نقطتين ثمينتين على ملعبه ووسط جماهيره وسط صراعه للنجاة من شبح الهبوط بالتعادل 2 - 2 برايتون، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد، مساء الأحد، في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتلي آرسنال الصدارة بفارق ست نقاط عن منافسه، ويطمع في فوز يوسع به الفارق إلى تسع نقاط مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يسعى بدوره لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط في ظل امتلاكه مباراة مؤجلة.

وشدد أرتيتا على رغبة فريقه في تحقيق الفوز، قائلا «نستحق التواجد في الصدارة والمنافسة بقوة، وأن تكون لنا فرصة يوم الأحد للفوز على أفضل فريق، وأفضل مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز».

أضاف المدرب الإسباني «أتشرف كثيرا بذلك، ومتحمسون للغاية لهذه المباراة، وسنجهز خطتنا لتحقيق الفوز فقط، إنها فرصة ثمينة لنا».

وتابع في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي اللندني «لن نهدر ثانية واحدة في التفكير أو الحديث عن الخروج بنقطة التعادل، لأننا نستعد لكل مباراة بغرض الفوز، إنه هدفنا في كل المباريات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه».

وواصل «ندرك أننا سنواجه منافسا قويا للغاية، لكننا نتدرب على مدار تسعة أشهر استعدادا للعب في مختلف الظروف، ونعرف المطلوب منا أمام مانشستر سيتي، لأننا لعبنا ضدهم العديد من المباريات».

وأشار مدرب آرسنال «تنتظرنا ست مباريات، ومواجهة الأحد ستكون مهمة للفريقين، وربما ترجح كفة فريق عن الآخر، ولكن تحقيق الفوز في أي مباراة بالدوري الإنجليزي يبقى مهمة صعبة للغاية لأي فريق، لذا ستكون هناك مباريات صعبة بعد مواجهة مانشستر سيتي، ونترقب ما سيحدث».

وختم ميكيل أرتيتا «يجب أن نستغل حالة التوتر لتكون حافزا لنا، وللارتقاء بمستوانا، والسعي لنكون أفضل، وزيادة حماسنا وإصرارنا على تحقيق الفوز، ولا يجب ألا نتأثر سلبيا بهذا التوتر».


مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)
TT

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية كأول ألقابه بقميص سيتي.

وتطرق النجم المصري الدولي في حوار مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي باللغة العربية عن بعض الأمور التي تخص المنافسة في الموسم الحالي، وكذلك طموحاته مع مصر بكأس العالم.

وقال مرموش عن أول ألقابه: «شعور رائع أن أحقق أول بطولة مع فريقي مانشستر سيتي، فعندما تأت إلى نادي كبير مثل سيتي، يكون الهدف دائما حصد البطولات، وأتمنى ألا تكون آخر البطولات».

وأضاف: «الفوز بكأس الرابطة يعكس أن العمل الذي نقوم به كان سليما، وهو أمر مهم بالنسبة لنا وسيساعدنا في المباريات المقبلة».

وتابع: «مواجهة أرسنال في الدوري مختلفة عن الكأس لكن الهدف واحد وهو الفوز، والموقف بالنسبة للمنافسة على الدوري معروف للجميع، وبالتالي إذا كنا في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز على أي منافس».

وقال مرموش أيضا: «فرصتنا في المنافسة على الدوري مرتبطة بالفوز في المباريات القادمة، لا نتحدث عن أرسنال فقط، لكننا نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل».

وواصل: «دائما لدينا شعور القدرة على العودة للمنافسة مهما ابتعدنا أو فقدنا نقاط لم يكن من المفترض خسارتها، وقد فرطنا بالفعل في نقاط سابقة أثرت على موقفنا، لكن طالما كنا قريبين من المنافس لا نستسلم، وهذه العقلية موجودة في مانشستر سيتي، لا مجال للاستسلام سواء في مباراة أو في بطولة».

وعن طموحاته مع كأس العالم مع منتخب مصر قال: «حلم كبير بالتأكيد بالنسبة لأي لاعب، لكن كما قلت من قبل لا نشارك لمجرد الحضور في هذه البطولة، نواجه منتخبات كبرى، لكن لدينا طموحات لتخطي مرحلة المجموعات والتقدم إلى أبعد مدى لرفع اسم مصر عاليا في هذه البطولة».

وعما يفتقده مرموش في مصر بعد سنوات الاحتراف في ألمانيا وإنجلترا قال اللاعب: «أفتقد الكثير من العادات المصرية والطعام المصري، عشت 18 سنة في مصر، واستغل أي فرصة إجازة للعودة إلى بلادي».


مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف، مساء السبت، في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسقط تشيلسي وسط جماهيره، ليتلقى الخسارة الرابعة على التوالي، ويتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز السادس، متفوقا بفارق الأهداف عن برينتفورد وبورنموث، صاحبي المركزين السابع والثامن، وخلفهم بنقطة واحدة فقط برايتون، وإيفرتون الذي سيستضيف ليفربول في ديربي ميرسيسايد، عصر الأحد.

وتتأهل أول خمسة أندية في جدول الترتيب لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

سئل روسينيور عقب الخسارة أمام يونايتد بشأن قدرة تشيلسي على إنهاء الموسم بين الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي ليرد بلا تردد «نعم.. بالتأكيد».

وتطرق لسيناريو الخسارة أمام مانشستر يونايتد، مضيفا عبر هيئة الإذاعة البريطانية «الأمر صعب، لقد فازوا بتسديدة واحدة فقط على مرمانا عندما كنا نلعب بعشرة لاعبين».

أضاف «لقد هددنا مرماهم بالعديد من الهجمات، وتصدى القائم والعارضة لأربع محاولات تقريبا، ولا أريد أن يشعر اللاعبون بأن الظروف تعاكسنا، بل علينا مواصلة القتال».

وبشأن هدف مانشستر يونايتد، قال مدرب تشيلسي أيضا «كان علينا التعامل دفاعيا بشكل أفضل، ولكننا لم نفعل ذلك، ودفعنا الثمن، ففي الفترة الحالية، نستقبل هدفا مباشرة بعد أي خطأ نرتكبه، ويجب أن يتغير ذلك».

وختم روسينيور تصريحاته «لم نحقق النتيجة المأمولة، وهناك تفاصيل صغيرة تتراكم علينا، ولكن علينا مواصلة العمل بجدية، ولا أشعر بأي ضغوط، بل أضغط نفسي بنفسي، ويجب أن نواصل العمل مع الجهاز المعاون واللاعبين لتحسين الأداء والنتائج».