سان جيرمان لتعميق جراح ليفربول... وصدام جديد بين برشلونة وأتلتيكو

مباراتان من العيار الثقيل في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا اليوم

منديز وزابرني مدافعا سان جيرمان خلال الاعداد لمواجهة ليفربول (ا ف ب)
منديز وزابرني مدافعا سان جيرمان خلال الاعداد لمواجهة ليفربول (ا ف ب)
TT

سان جيرمان لتعميق جراح ليفربول... وصدام جديد بين برشلونة وأتلتيكو

منديز وزابرني مدافعا سان جيرمان خلال الاعداد لمواجهة ليفربول (ا ف ب)
منديز وزابرني مدافعا سان جيرمان خلال الاعداد لمواجهة ليفربول (ا ف ب)

تتواصل مباريات الذهاب لربع نهائي دوري أبطال أوروبا بلقاءين من العيار الثقيل اليوم، حيث يلتقي باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) ليفربول الإنجليزي، ويتصادم الغريمان الإسبانيان برشلونة وأتلتيكو مدريد مجدداً بعد أربعة أيام من مواجهتهما المحلية.

في ملعب حديقة الأمراء بالعاصمة الفرنسية يستضيف سان جيرمان نظيره ليفربول في اختبار صعب للطرفين، ويعيد للأذهان مواجهة الموسم الماضي التي فاز فيها الفريق الباريسي بركلات الترجيح بثُمن النهائي في طريقه نحو إحراز أول لقب له في دوري أبطال أوروبا. واضطر الفريق الباريسي إلى تعويض خسارة 0- 1 على أرضه في مباراة ذهاب سيطر عليها بالكامل، قبل أن يحافظ على هدوئه في «أنفيلد»، لتسلك بعدها مسيرة الفريقين مسارين مختلفين.

لكن شتان الفارق بين ليفربول العام الماضي في الموسم الأول للمدرب الهولندي أرني سلوت، حيث كان الفريق يسير بخطى ثابتة نحو لقب الدوري الإنجليزي، والفريق الحالي الذي يعاني بشدة على الجبهات كافة، وآخرها خسارته القاسية أمام مانشستر سيتي 0 -4 في ربع نهائي كأس إنجلترا، علماً بأنه يحتل المركز الخامس بالدوري.

في هذا الموسم، يبدو سان جيرمان المرشح الأوفر حظاً بوضوح مع تجدد المواجهة القارية بين الفريقين بعدما فقد فريق سلوت زخمه ليشكّل خيبة أمل كبيرة لجماهيره. ويعود ليفربول إلى باريس وهو في حالة معنوية متدنية بشكل خاص عقب خسارته القاسية أمام مانشستر سيتي والتي علق عليها سلوت قائلاً: «افتقدنا للروح القتالية»، في حين أشار القائد الهولندي فيرجيل فان دايك إلى أن اللاعبين استسلموا، معترفاً بأن رفع المعنويات قبل مواجهة باريس سان جيرمان سيكون «صعباً جداً». وأضاف: «لكن لدينا مسؤولية، ليس فقط تجاه أنفسنا، بل خصوصاً تجاه الجماهير، وإذا أردنا إنقاذ شيء من هذا الموسم، فعلينا أن نحاول القيام بشيء مميز في المباريات الثلاث المقبلة»، علماً بأن ليفربول سيواجه فولهام بين مباراتي الذهاب والإياب في دوري الأبطال.

وتابع فان دايك: «الواقع هو أن باريس سان جيرمان ينتظرنا الآن. ستكون مواجهة صعبة جداً مرة أخرى. علينا أن نكون جاهزين ذهنياً في أسرع وقت ممكن».

ولم يحقق ليفربول سوى فوز واحد في مبارياته الخمس الأخيرة، وتلقى 15 خسارة هذا الموسم. وبات ضمان العودة إلى المسابقة الأوروبية الأهم الموسم المقبل الهدف الرئيسي لفريق يحتل حالياً المركز الخامس محلياً.

في المقابل، مرّ سان جيرمان بموسم صعب أحياناً بسبب الإصابات، لكنه يبدو في طريقه لاستعادة أفضل مستوياته في التوقيت المثالي.

وساعد الفوز على تولوز (3 -1) الأسبوع الماضي، والذي تضمن هدفاً رائعاً للمتوّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عثمان ديمبيلي، الفريق على توسيع الفارق في صدارة الدوري الفرنسي إلى أربع نقاط عن أقرب مطارديه لنس، مع مباراة مؤجلة.

لكن دوري أبطال أوروبا هو الأهم للنادي الباريسي، ومن أجل جاهزيته وافقت رابطة الدوري الفرنسي على طلب النادي تأجيل مباراته ضد لنس، السبت؛ ليتسنى له التركيز بالكامل على مواجهة ليفربول.

وحذّر الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، من مواجهة ليفربول قائلاً: «رغم أننا أظهرنا منذ فترة طويلة أننا جاهزون، بغض النظر عن المسابقة، لكن هناك بعض الأمور علينا تحسينها».

ويبدو ديمبيلي في كامل لياقته الفنية والبدنية، لكن الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا كان مصدر الإلهام في الدور السابق، عندما دمّر سان جيرمان منافسه الانجليزي الآخر تشيلسي بنتيجة 8 -2 في مجموع المباراتين. وستكون مباراة اليوم المواجهة الرابعة عشرة للفريق الفرنسي أمام أندية الدوري الإنجليزي منذ يناير (كانون الثاني) 2025.

ومع ذلك، هناك نقطة ضعف واضحة في صفوف سان جيرمان، تتمثل في عدم نجاحه في تعويض حارس المرمى الإيطالي جانلويجي دوناروما، بطل ركلات الترجيح أمام ليفربول الموسم الماضي، والذي انتقل الآن إلى مانشستر سيتي.

لاعبو سان جيرمان خلال الإعداد لمواجهة ليفربول (ا ف ب)

وتعاقد النادي مع لوكا شوفالييه ليكون خليفة الحارس الإيطالي، لكنه فقد مكانه لصالح الروسي ماتفي سافونوف الذي ارتكب خطأين فادحين كلفا فريقه استقبال هدف في المباراة الأخيرة ضد تولوز.

وقال إنريكي: «حارس المرمى مثل أي لاعب آخر. يمكنه ارتكاب أخطاء؛ لأن ذلك طبيعي في كرة القدم». أما مفتاح آمال الضيوف، فقد يكون أوغو إيكيتيكي، هداف ليفربول هذا الموسم برصيد 17 هدفاً، والذي يواجه النادي الذي فشل في ترك بصمة معه في بداية مسيرته.

وانضم إيكيتيكي (23 عاماً) إلى سان جيرمان قادماً من رينس عام 2022، لكنه سجل أربعة أهداف فقط خلال 18 شهراً قبل أن يغادر إلى آينتراخت فرانكفورت الألماني.

عانى الفرنسي من شق طريقه إلى التشكيلة الأساسية لسان جيرمان التي كانت تضم حينها كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار بالهجوم، لكنه يعود الآن إلى بلاده مرشحاً حقيقياً لبدء مشواره مع المنتخب الفرنسي في كأس العالم.

وقال ديمبيلي، زميله في المنتخب: «أوغو لاعب رائع. إنه في قمة مستواه حالياً، ونحن نأمل فقط ألا يكون ذلك ضدنا».

ويضع ليفربول آمالاً كبيرة على الخروج بنتيجة إيجابية من لقاء الذهاب في باريس؛ إذ باتت مسابقة دوري الأبطال الأمل الأخير للفريق للتتويج بلقب هذا الموسم، وفي عام الوداع لنجمه المصري محمد صلاح.

لاعبو أتلتيكو مدريد متحمسون في التدريبات لأجل الثأر من برشلونة (ا ب ا)

صدام كلاسيكي بين برشلونة وأتلتيكو

يتواجه برشلونة وأتلتيكو مدريد للمرة الثانية خلال أربعة أيام والخامسة منذ مطلع ديسمبر (كانون الأول)، لكن هذه المرة في مسابقة دوري الأبطال.

ويدخل برشلونة اللقاء بعدما حقق فوزاً مثيراً للجدل على أتلتيكو 2- 1، السبت، في مدريد في «الليغا» ليفرض سيطرته على الصدارة متقدماً على غريمه التقليدي ريال مدريد بسبع نقاط. ورغم التفوق المحلي مؤخراً، فإن التاريخ الأوروبي بين الفريقين يميل لصالح أتلتيكو، حيث خسر برشلونة المواجهتين السابقتين في دور الثمانية أمام الفريق المدريدي.

في موسم 2013 - 2014، خسر برشلونة بنتيجة 1 - 2، قبل أن يتكرر السيناريو في موسم 2015 - 2016 عندما تفوق أتلتيكو بنتيجة 3 - 2 في مجموع المباراتين. كما أن برشلونة لم يحقق سوى فوز واحد في آخر أربع مباريات أوروبية أمام أتلتيكو، وسجل خلالها ثلاثة أهداف فقط؛ وهو ما يعكس صعوبة المواجهات بين الطرفين على الساحة القارية.

لكن رجال المدرب الألماني هانزي فليك هذا الموسم يسيرون بشكل جيد، حيث حقق برشلونة ثمانية انتصارات في آخر تسع مباريات (تعادل واحد) عبر ثلاث مسابقات مختلفة، وهي سلسلة تضمنت فوزاً عريضاً 8 -3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب على نيوكاسل الانجليزي في ثُمن النهائي.

ومنذ وصول فليك، أصبح برشلونة صاحب أقوى هجوم في دوري الأبطال (73 هدفاً)، لكن ورغم تخطيه هذا الدور الموسم الماضي، لم يبلغ الفريق نصف النهائي سوى في ثلاث مناسبات من آخر تسعة أدوار ربع نهائي خاضها في المسابقة.

ويعتمد برشلونة على مجموعة من اللاعبين الموهوبين في الخط الأمامي، يتقدمهم النجم الشاب لامين جمال، الذي يقدم موسماً استثنائياً، إلى جانب خبرة البولندي روبرت ليفاندوفسكي صاحب هدف الحسم في اللقاء الأخير.

أما موسم أتلتيكو مدريد، فلم يعد معلقاً سوى على الكؤوس، بعدما ضمن مقعده في نهائي كأس الملك على حساب برشلونة (4 -0 ذهاباً و0- 3 إياباً).

ولم يرفع فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني أي لقب منذ تتويجه بـ«الليغا» في موسم 2020- 21، وتبدو حظوظه في إنهاء هذا الجفاف محدودة؛ إذ يدخل مواجهة اليوم على وقع ثلاث هزائم متتالية في جميع المسابقات، وهي أسوأ سلسلة له منذ ديسمبر 2021.

ومع عودته إلى ملعب «كامب نو» لخوض مباراة الذهاب تترقب الجماهير رؤية المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان الذي سبق أن خاض تجربة قصيرة مع برشلونة من دون نجاح، ليعود إلى أتلتيكو لفترة ثانية جديدة يأمل أن ينهيها بالخروج من الباب الواسع بعد إعلانه الرحيل بختام الموسم.

ويأمل أتلتيكو أن تتكلل رحلته في البطولة القارية بالوصول إلى المحطة الأخيرة، علماً بأنه فشل في رفع الكأس بعد خسارتين في النهائي عامي 2014 و2016 بقيادة مدربه سيميوني.

وشمل هذا الفشل مهاجمه المخضرم غريزمان البالغ 35 عاماً والذي قرر الرحيل عن العاصمة الإسبانية إلى أورلاندو سيتي الأميركي في نهاية الموسم.

وكان غريزمان انتقل من أتلتيكو إلى برشلونة في عام 2019، ولم يمض سوى عامين بقميص عملاق كاتالونيا قبل أن يعود إلى تشكيلة سيميوني على سبيل الإعارة، ليثبّت انتقاله الدائم عام 2022. وخلال تلك الفترة القصيرة مع برشلونة فوّت غريزمان على نفسه المشاركة في فوز أتلتيكو بلقب «الليغا» عام 2021، وهي كأس أفلتت منه طوال مسيرته.

ومع برشلونة، عاش مرارة الهزيمة النكراء أمام بايرن ميونيخ الألماني 2- 8 في ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2020، وفشل في التأقلم مع الفريق إلى جانب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويأمل غريزمان، بعد قرار مغادرته أتلتيكو الذي بات أفضل هداف في تاريخه برصيد 211 هدفاً، أن يرحل مع لقب كبير في جعبته، ليضيفه إلى لقب مونديال روسيا 2018 الذي توّج به مع منتخب بلاده.

ويعدّ غريزمان أحد أعظم جنود سيميوني خلال فترة المدرب التي استمرت 14 عاماً، حيث يجمع بين أخلاقيات العمل التي يطالب بها الأرجنتيني والمهارة العالية والجودة. كما أشاد به هانزي فليك أيضاً الأسبوع الماضي بقوله: «غريزمان لاعبٌ فريد من نوعه، يبدو في الملعب خفيفاً للغاية، وكأنه يرقص».

وسبق للفرنسي قبل عقد من الزمن أن هزّ شباك برشلونة حين سجل هدفين، وتحديداً في ربع نهائي عام 2016 في دوري الأبطال ليُقصي ميسي والأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار ورفاقهم. حينها، انتهت مغامرة أتلتيكو بذرف الدموع بعد الخسارة المؤلمة أمام الجار اللدود ريال بركلات الترجيح 3 -5 (تعادلا 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي) في نهائي ميلانو.


مقالات ذات صلة

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)

دوري أبطال أوروبا: «يويفا» يفتح تحقيقاً بعد إصابة مصورين خلال مباراة بايرن وريال

فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحقيقاً تأديبياً الجمعة، بعدما أُصيب عدد من المصورين إثر اقتحام مشجعين الحواجز في نهاية مباراة ربع النهائي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية أتلتيكو يتجاوز صدمة برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 9 سنوات (رويترز)

أتلتيكو المتجدد يسعى للتتويج بكأس إسبانيا مع حلم الفوز بالأبطال

يعيش أتلتيكو مدريد موسماً انتفض فيه الفريق بشكل ملحوظ تحت قيادة المدرب دييغو سيميوني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية برشلونة أوضح أن العديد من قرارات التحكيم في مباراتي الذهاب والإياب لم تتوافق مع القوانين (رويترز)

برشلونة يقدّم شكوى جديدة إلى «ويفا» بشأن قرار لمسة اليد

قدّم نادي برشلونة الإسباني، الخميس، شكوى جديدة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) بعد رفض شكواه الأولى هذا الأسبوع على حادثة لمسة يد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فلوريان فيرتز (إ.ب.أ)

فيرتز: ندين لجماهير ليفربول بالتأهل لدوري الأبطال

أكد الألماني فلوريان فيرتز، صانع ألعاب ليفربول الإنجليزي، أن تأهل فريقه لدوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل، أمر لا يقبل الجدال.

«الشرق الأوسط» (لندن)

العداءة لوكيدي تطمح في تكرار فوزها بماراثون بوسطن

شارون لوكيدي (رويترز)
شارون لوكيدي (رويترز)
TT

العداءة لوكيدي تطمح في تكرار فوزها بماراثون بوسطن

شارون لوكيدي (رويترز)
شارون لوكيدي (رويترز)

تسعى شارون لوكيدي إلى أن تصبح أول بطلة لماراثون بوسطن مرتين متتاليتين يوم الاثنين المقبل، إذ تصر العداءة الكينية على أن ضغوط الحفاظ على اللقب لن تغير من أسلوب تعاملها مع السباق.

وتحدثت العداءة المولودة في كينيا، التي حطمت الرقم القياسي للسيدات في ماراثون بوسطن العام الماضي بزمن قدره 2:17:22 ساعة متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية، خلال حدث ترويجي أمس الجمعة.

وقالت لوكيدي: «في كل مرة تخوض فيها سباق ماراثون، تعتقد أنه سيكون أسهل لكن الواقع أنه لا يصبح كذلك أبداً».

وفي ردها على سؤال بشأن ضغوط الدفاع عن لقبها، قالت الفائزة بماراثون نيويورك 2022: «إنه سباق مختلف دائماً. مجموعة مختلفة من العداءات، ونوع مختلف من التنافس. لذلك أتعامل معه بوصفه سباقاً جديداً».

وعلى الجانب الذهني، قالت إن التصور أصبح أداة رئيسية. وأضافت: «تدربت جيداً، وبذلت كل ما في وسعي وأنا متحمسة. إنه سباق مفتوح، لا يمكن أن تدري ما سيحدث، لكنني أضع نفسي في قلب المنافسة وأتمنى الأفضل».

وبالنسبة للمشاركين في السباق، قدمت العداءة (32 عاماً) نصائح مباشرة حول استراتيجية السباق: «أبدأ الركض بانضباط مع الحفاظ على سرعتي»، أما عن التوتر الذي يتصاعد في الأيام التي تسبق السباق، فقد أعادت لوكيدي صياغتها ببساطة قائلة: «إنه شعور جيد لأنه يخبركِ بأنكِ جاهزة».


مونديال 2026: «فيفا» يندّد بارتفاع أسعار المواصلات إلى الملعب انطلاقاً من نيويورك

(رويترز)
(رويترز)
TT

مونديال 2026: «فيفا» يندّد بارتفاع أسعار المواصلات إلى الملعب انطلاقاً من نيويورك

(رويترز)
(رويترز)

ندّد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الجمعة، بارتفاع سعر تذكرة القطار ذهاباً وإياباً التي بلغت 150 دولاراً أميركياً، للوصول إلى ملعب ميتلايف انطلاقاً من نيويورك خلال كأس العالم 2026، معتبرةً أن هذا السعر تم تحديده «بشكل تعسفي»، وسيكون له «تأثير رادع» على الجماهير.

واعتبر مدير العمليات في كأس العالم، هايمو شيرغي، في بيان، أن «تحديد أسعار مرتفعة بشكل تعسفي، والمطالبة بأن يتحمّل (فيفا) تكلفتها أمر غير مسبوق»، مشيراً إلى أن «أيّ جهة منظِّمة لفعالية عالمية، أو حفل موسيقي، أو تظاهرة رياضية كبرى، لم تواجه مثل هذا الطلب من قبل».

وأضاف أن «نموذج التسعير» المعتمد من قبل هيئة النقل العام في نيوجيرسي، والتي رفعت سعر تذكرة القطار عشرة أضعاف خلال البطولة، «سيكون له تأثير رادع»، موضحاً أن «هذه الزيادة في الأسعار تدفع حتماً المشجعين إلى اللجوء لوسائل نقل بديلة».

وتستغرق الرحلة بين محطة بن والملعب، على مسافة تقارب 30 كيلومتراً، نحو نصف ساعة.

من جهتها، اعتبرت الحاكمة الجديدة لولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، أن «فيفا» الذي يتوقع تحقيق إيرادات تصل إلى 11 مليار دولار من كأس العالم «ينبغي أن يتحمّل تكاليف نقل مشجعيه».

وردّ شيرغي قائلاً: «من المتوقع أن يحقق فيفا نحو 11 مليار دولار من الإيرادات، وليس من الأرباح كما تدّعي الحاكمة خطأً»، مشدداً على أن الهيئة الدولية «منظمة غير ربحية»، وأن عائدات كأس العالم «يُعاد استثمارها في تطوير كرة القدم، لا سيما لفائدة الشباب، والنساء، في مختلف أنحاء العالم».

وفي بيانه، نشر «فيفا» أيضاً «عينة» من أسعار تذاكر القطارات أو المترو في مدن أخرى مستضيفة، تراوحت بين 1.25 و15 دولاراً. غير أن بعض المدن، مثل أتلانتا وفيلادلفيا، تتميز بقرب ملاعبها من وسط المدينة.


فوز منتخب أميركا للسيدات على اليابان ودياً

لاعبة وسط منتخب اليابان يوزوكي ياماموتو تسيطرعلى الكرة أمام مهاجمة منتخب الولايات المتحدة ترينيتي رودمان (أ.ب)
لاعبة وسط منتخب اليابان يوزوكي ياماموتو تسيطرعلى الكرة أمام مهاجمة منتخب الولايات المتحدة ترينيتي رودمان (أ.ب)
TT

فوز منتخب أميركا للسيدات على اليابان ودياً

لاعبة وسط منتخب اليابان يوزوكي ياماموتو تسيطرعلى الكرة أمام مهاجمة منتخب الولايات المتحدة ترينيتي رودمان (أ.ب)
لاعبة وسط منتخب اليابان يوزوكي ياماموتو تسيطرعلى الكرة أمام مهاجمة منتخب الولايات المتحدة ترينيتي رودمان (أ.ب)

قادت كينيدي ويسلي منتخب الولايات المتحدة للسيدات للفوز على اليابان للسيدات بنتيجة 3-0، في مباراة ودية أقيمت مساء الجمعة، بعدما سجلت أول أهدافها الدولية، وقدمت تمريرة حاسمة عقب مشاركتها بديلة في الشوط الثاني.

وساهمت كل من ناومي جيرما، وروز لافيل أيضاً في تسجيل الأهداف، فيما تألقت الحارسة كلاوديا ديكي بتصديها لثلاث فرص خطيرة.

وجاء الهدف الأول في الدقيقة 47 عندما حولت ويسلي كرة برأسها من القائم الأيسر إلى جيرما، التي أسكنتها الشباك من مسافة قريبة. وقبل ذلك، كانت تيرنا ديفيدسون قد تعرضت لسقوط قوي في الدقيقة 30، وخضعت للتقييم الطبي، لكنها أكملت الشوط الأول.

وفي الدقيقة 56 أضافت لافيل الهدف الثاني بعد هجمة مرتدة بدأت من منتصف الملعب، حيث مررت ترينيتي رودمان كرة بينية متقنة، استغلتها لافيل بتسديدة من خارج المنطقة.

واختتمت ويسلي الثلاثية في الدقيقة 64 بتسديدة مباشرة إثر ركلة ركنية نفذتها جايدن شو.

وكانت هذه المباراة الأخيرة ضمن سلسلة من ثلاث مواجهات ودية بين المنتخبين، حيث فازت أميركا في الأولى 2-1 في سان خوسيه، قبل أن تخسر الثانية في سياتل بهدف نظيف، منهية سلسلة انتصارات امتدت لعشر مباريات.

ولم يتعرض المنتخب الأميركي لأي خسارة منذ سقوطه أمام البرتغال 1-2 في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، كما لم يسبق له أن خسر دون تسجيل أي هدف في آخر 42 مباراة.