قال مسؤولو صحة في غزة إن غارة جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل ثلاثة على الأقل في القطاع، اليوم (الاثنين)، في أحدث جولة من العنف منذ دخول وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة حيز التنفيذ قبل أكثر من خمسة أشهر.
وقال مسعفون إن ثلاثة قُتلوا وأصيب اثنان عندما أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخاً على مجموعة من الفلسطينيين قرب حي الزيتون في مدينة غزة. وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف وقتل أفراداً ينتمون لخلية مسلحة تابعة لحركة «حماس» رصدها في شمال قطاع غزة، وذلك للقضاء على التهديد الذي شكلته الخلية على قواته المتمركزة في المنطقة، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وفي الضفة الغربية المحتلة، قال مسؤولون في مجال الصحة إن القوات الإسرائيلية أطلقت الرصاص على شاب يبلغ من العمر 22 عاماً وقتلته قرب مدينة الخليل. وأضافوا أن الجنود أخذوا الجثة.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الشاب القتيل يدعى رمزي العواودة، واتهمت الجنود الإسرائيليين بتركه ينزف حتى الموت ومنع فرق الإنقاذ من الوصول إليه. وقال الجيش الإسرائيلي إن القوات أطلقت النار وقتلت فلسطينياً كان يركض نحوها حاملاً سكيناً.
وفي واقعة منفصلة، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته التي تنفذ عمليات قرب مدينة طولكرم أطلقت النار على فلسطيني زاد من سرعة مركبته صوبها مما شكل تهديداً على سلامة القوات «وحيدته». وأضافت أن الجنود لم يصب أي منهم بأذى. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، في وقت لاحق، مقتل السائق وقالت إن الجيش احتجز جثته هو الآخر.
وتقول جماعات معنية بالدفاع عن الحقوق ومسعفون إن مستوطنين إسرائيليين يستغلون القيود المفروضة على التنقلات خلال الحرب مع إيران لمهاجمة فلسطينيين في الضفة الغربية، حيث تمنع الحواجز العسكرية سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين بسرعة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن المستوطنين قتلوا ما لا يقل عن 5 فلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير (شباط). وكانت مصادر طبية في قطاع غزة قد أعلنت، أمس، «ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفاً و13 شهيداً، و172 ألفاً و13 مصاباً، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023».
وأوضحت المصادر أن «مستشفيات قطاع غزة استقبلت، خلال الساعات الـ24 الماضية، 10 شهداء، و18 إصابة»، مشيرة إلى أن «إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 705، وإجمالي الإصابات إلى 1913، في حين جرى انتشال 756 جثماناً».
