نقاط مضيئة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي

بورت فيل يكتب التاريخ... وفولهام يدفع ثمن غياب الطموح... وداومان ونغوموها يستحقان المشاركة لفترات أطول

كان هدف بن واين  كافيا ليحقق بورت فيل  فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)
كان هدف بن واين كافيا ليحقق بورت فيل فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)
TT

نقاط مضيئة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي

كان هدف بن واين  كافيا ليحقق بورت فيل  فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)
كان هدف بن واين كافيا ليحقق بورت فيل فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)

صنع بورت فيل، المتعثر في الدرجة الثالثة، مفاجأة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي، بفوزه على سندرلاند المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز، ليصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى منذ عام 1954.

وأشاد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، بأداء اللاعب الشاب ماكس دومان، بعد نجاح فريقه في التأهل للدور نفسه من المسابقة، بتغلبه على مضيفه مانسفيلد.

وتحسر ماركو سيلفا مدرب فولهام على الخروج المفاجئ لفريقه من الدور نفسه بالخسارة على ملعبه أمام ساوثهامبتون المنافس في دوري الدرجة الأولى.

«الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً جديرة بالدراسة في هذا الدور من بطولة الكأس:

سجل عمر مرموش هدفين ليقود مانشستر سيتي لفوز ثمين خارج أرضه على نيوكاسل (رويترز)

بورت فيل يكتب التاريخ رغم فشل تقنية «الفار»

لم يسبق لبورت فيل أن وصل إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي سوى مرة واحدة في تاريخه، وذلك في موسم 1953- 1954، حين خسر في نصف النهائي على ملعب «فيلا بارك» بهدفين مقابل هدف وحيد أمام وست بروميتش ألبيون، وكان هدف الفوز مثيراً للجدل. فلو كانت تقنية «الفار» موجودة آنذاك، لربما تغير الوضع تماماً!

وفي المباراة التي فاز فيها بورت فيل على سندرلاند في دور الـ16 لكأس الاتحاد الإنجليزي هذا الأسبوع، لم يحالفه الحظ أيضاً رغم وجود هذه التقنية. فلماذا لم يُطلب من الحكم أنتوني تايلور العودة لتقنية «الفار» عندما عرقل حارس سندرلاند، ميلكور إلبيرغ، جورج هول، بتهور شديد خارج منطقة الجزاء مباشرة، في مباراة كانت نتيجتها متقاربة للغاية؟ فحتى لو كان مسار المهاجم بعيداً عن المرمى، فمن المؤكد أنه كان يمتلك السرعة الكافية للتسديد.

دعونا نأمل أن تمنح تقنية «الفار» فرق الدوريات الأدنى المتبقية معاملة عادلة في بقية البطولة! (بورت فيل 1-0 سندرلاند).

داومان يتألق مع آرسنال

كيف يمكن الحد من الضجة المثارة حول ماكس داومان بعد الأداء القوي الذي قدمه مع آرسنال؟ ربما يحدث ذلك من خلال القول إن اللاعب البالغ من العمر 16 عاماً افتقر إلى القدرة على استغلال الفرص التي أتيحت له أمام المرمى، في المباراة التي فاز فيها آرسنال على مانسفيلد تاون الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، في كأس الاتحاد الإنجليزي. صحيح أنه أهدر فرصتين محققتين للتسجيل، ولكن دعونا نكن واقعيين، ونتفق على أن داومان الذي لم ينتهِ بعد من امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي، كان مذهلاً في أول مباراة يلعبها بعد تعافيه من إصابة خطيرة في الكاحل. لقد أظهر شجاعة كبيرة في خط الوسط، وأبهر الجميع بمهاراته الفذة وقدرته على المراوغة وتغيير الاتجاه. لقد كانت هذه ثاني مباراة له أساسياً مع النادي، وسادس ظهور له بشكل عام.

ويعلم المدير الفني لـ«المدفعجية»، ميكيل أرتيتا، أنه يجب أن يكون حذراً في كيفية الاعتماد على اللاعب الشاب. وقال أرتيتا: «كان ماكس استثنائياً. عندما كانت الكرة ترتد في كل مكان (على أرضية ملعب غير مستوية) وكان هناك لاعبون خلفه، فإنه كان يتصرف بطريقة رائعة ولا تصدق مع الوقت والمساحة، كما كانت لمساته مبهرة». (مانسفيلد تاون 1-2 آرسنال).

إهدار موهبة فولتميد في خط الوسطأنفق نيوكاسل 69 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع المهاجم الألماني نيك فولتميد الصيف الماضي، ولكن المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، قرر منذ ذلك الحين أن فولتميد ليس جيداً بما يكفي لشغل مركز المهاجم الصريح، وهو ما يفسر السبب وراء توظيف فولتميد مرة أخرى في مركز خط الوسط المهاجم، في المباراة التي خسرها نيوكاسل يوم السبت أمام مانشستر سيتي، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب نيوكاسل.

لقد كانت هذه التجربة الكارثية مؤلمة للمشاهدة، وغير عادلة تماماً لهذا المهاجم الموهوب الذي سجل بالفعل 10 أهداف بقميص نيوكاسل. يفتقر فولتميد إلى السرعة والقدرة على الضغط التي يوليها هاو أهمية كبيرة، ولكن مهاجم شتوتغارت السابق يُعدُّ هدافاً أفضل من أنتوني غوردون، وويل أوسولا، أو حتى يوان ويسا في مستواه الحالي. وتكمن المشكلة في أنه لا يزال غير منسجم مع طريقة 4-3-3 التي يلعب بها نيوكاسل. فهل يتمثل الحل في تغيير طريقة اللعب إلى 4-2-3-1، أو 3-5-2، أو 4-1-4-1. عندما تعاقد هاو مع فولتميد في صفقة قياسية في تاريخ النادي، وعده ببناء الفريق حول مهاراته الفريدة. وقد حان وقت الوفاء بهذا الوعد!

وكان بايرن ميونيخ، أحد الأندية الراغبة في ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، يرغب في الاعتماد على فولتميد خلف هاري كين مباشرة. فلماذا لا يتم إشراكه مع ويسا بالطريقة نفسها؟ (نيوكاسل 1-3 مانشستر سيتي).

كالوم دويل يتفوق على نظرائه من خريجي أكاديمية سيتيأنفق تشيلسي أكثر من مائة مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعبين صاعدين من أكاديمية مانشستر سيتي في الآونة الأخيرة. غاب كول بالمر وجيمي غيتنز عن مباراة ريكسهام، ولكن توسين أدارابيويو وروميو لافيا وويليام ديلاب شاركوا جميعاً في تلك المباراة الحماسية التي انتهت بفوزٍ صعبٍ بعد امتداد المباراة للوقت الإضافي، مع بعض المساعدة من تقنية «الفار»! ومع ذلك، تفوَّق عليهم كالوم دويل الذي انتقل إلى ريكسهام من مانشستر سيتي مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني في الصيف الماضي، وأصبح عنصراً أساسياً في سعي الفريق للصعود ضمن خط الدفاع الثلاثي للفريق تحت قيادة فيل باركنسون.

يتمتع قلب الدفاع بخبرة كبيرة بالنسبة للاعبٍ يبلغ من العمر 22 عاماً فقط؛ حيث خاض 4 فترات إعارة قبل انتقاله نهائياً إلى دوري الدرجة الأولى. وأمام تشيلسي، قدّم دويل تمريرة حاسمة وسجَّل هدفاً بفضل رؤيته ومهارته الرائعة، بينما بدا هادئاً في التعامل مع الكرة وفي أداء واجباته الدفاعية. في الواقع، يبدو أن انضمام هذا المدافع الأعسر إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بات مسألة وقتٍ لا أكثر. (ريكسهام 2-4 تشيلسي «بعد الوقت الإضافي»).

محمد صلاح والهدف الثاني لليفربول في شباك وولفرهامبتون (أ.ب)

نغوموها يغتنم الفرصة جيداً

إذا كانت ليلة الجمعة تحت أضواء ملعب «مولينيو» قد شهدت تألق اللاعبَين المخضرمين أندرو روبرتسون ومحمد صلاح، فإن أداء ريو نغوموها يبشر بمستقبل واعد لليفربول.

فقد لفت اللاعب الشاب الأنظار بتسجيله هدف الفوز في الدقائق الأخيرة أمام نيوكاسل في أغسطس (آب)، ولكن المدير الفني لـ«الريدز»، أرني سلوت، قلل من مشاركته؛ حيث لم يبدأ أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن. وأتاحت له بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي فرصة جيدة للمشاركة، واستغلها اللاعب الشاب ببراعة؛ بل وكان أكثر فعالية من صلاح خلال الشوط الأول الذي اعتمد فيه وولفرهامبتون على أسلوب الدفاع المتكتل الذي يزعج المدير الفني لليفربول باستمرار.

كانت تحركات نغوموها السريعة هي التي بدأت الهجمة المرتدة التي سجل منها روبرتسون، وقد بذل نغوموها جهداً كبيراً، وبدت عليه علامات الإرهاق في أثناء تبديله، وهو أمر مفهوم تماماً بالنظر إلى المجهود الاستثنائي الذي بذله.

في الواقع، قدم اللاعب الشاب أداءً مذهلاً في تلك المباراة. ووصفه سلوت بأنه لاعب «مميز»، ولكنه كان متحفظاً في مدحه، قائلاً: «مباراة جيدة؛ حيث يواجه 5 مدافعين، فلا يضطر لبذل جهد كبير في النواحي الدفاعية، ويمكنه توجيه كل طاقته للهجوم». (وولفرهامبتون 1-3 ليفربول).

روس ستيوارت وفرحة هدف فوز ساوثهامبتون على فولهام (رويترز) Cutout

فولهام يدفع ثمن فقدان التركيز

كانت هناك تكهنات بأن فولهام قد يكرر سيناريو كريستال بالاس. يحتل فولهام حالياً مركزاً مريحاً في منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويبدو مستعداً بشكل جيد للمنافسة في الكأس. ومع ذلك، هناك ما يعيق هذا الفريق عندما تتاح له الفرصة للتقدم.

لقد فاز فولهام على تشيلسي وتعادل مع ليفربول هذا الموسم. وبإمكانه تقديم مباراة قوية أمام أي فريق، ولكنه يفقد تركيزه كثيراً، وكان أداؤه سيئاً للغاية أمام ساوثهامبتون. وانتقد ماركو سيلفا أداء فريقه بشدة؛ حيث تحدث المدير الفني الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم، عن الطموح والعقلية، وبدا كأنه يفكر في وظيفته القادمة. في النهاية، يمتلك فولهام عدداً كبيراً من اللاعبين غير المتفاهمين.

عندما فاز كريستال بالاس بكأس الاتحاد الإنجليزي، تألق لاعبوه الكبار، بقيادة مارك غويهي، وإيبيريتشي إيزي الذي سجل في نصف النهائي والنهائي. أثبت غويهي وإيزي جدارتهما في اللحظات الحاسمة، وقادا فريقهما باقتدار في الأوقات الصعبة.

يمتلك فولهام لاعبين مميزين، ولكن لا أحد منهم بمستوى غويهي وإيزي! (فولهام 0-1 ساوثهامبتون).

ليدز يونايتد يُظهر أنه يمتلك قائمة قوية

من اللاعبينكثيراً ما أُثيرت مسألة إراحة المديرين الفنيين لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز للاعبين في كأس الاتحاد الإنجليزي هذا الموسم، مع أن المدرب دانيال فاركي كان محقاً تماماً في إجراء 9 تغييرات على تشكيلة ليدز يونايتد في مباراة دور الـ16 أمام نوريتش سيتي، نظراً لوضع ليدز يونايتد الحرج في الدوري، وخصوصاً مع وجود الظهير الأيسر الممتاز غابرييل غودموندسون ضمن اللاعبين اللذين احتفظ بهما في التشكيلة الأساسية. كما أن وفرة الخيارات المتاحة لفاركي كانت في صالحه.

كان دانيال جيمس وويلفريد غنانتو ينتظران بفارغ الصبر فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية في الأسابيع الأخيرة، ولكن طريقة اللعب المفضلة لفاركي لا تسمح بوجود لاعبين على الأجنحة.

في غضون ذلك، يُعدُّ كلُّ من آو تاناكا وشون لونغستاف لاعبين ممتازين، وقد ساهم الأخير بهدفٍ في الوقت المناسب -بتسديدة ذكية بعد دورانه- بعد أن غاب عن المشاركة أساسياً في أي مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

قد لا يكون ليدز يونايتد قد تجاوز بعدُ مرحلة الخطر في الدوري، ولكن قوة لاعبيه الاحتياطيين قد تكون عاملاً حاسماً في ضمان بقائه. (ليدز يونايتد 3-0 نوريتش سيتي).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جونجو شيلفي (رويترز)

شيلفي مدرباً لنادي الصقور العربية الإماراتي

أعلن لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق جونجو شيلفي، اليوم الأربعاء، اعتزاله كرة القدم على مستوى المحترفين في سن 34 عاماً، وانتقل مباشرة إلى عالم التدريب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ب)

رايس يفاقم مخاوف الإصابات لدى آرسنال قبل مواجهة سبورتنغ

ترك ديكلان رايس المدرب الإسباني لفريق آرسنال ميكل أرتيتا أمام مصدر قلق جديد بشأن الإصابات عشية إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام سبورتنغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس جاستن (رويترز)

جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد

أثنى جيمس جاستن، لاعب فريق ليدز يونايتد، على انتصار فريقه التاريخي 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد، مساء أمس (الاثنين)، في ختام المرحلة الـ32.

«الشرق الأوسط» (لندن )

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد، مساء الأحد، في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتلي آرسنال الصدارة بفارق ست نقاط عن منافسه، ويطمع في فوز يوسع به الفارق إلى تسع نقاط مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يسعى بدوره لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط في ظل امتلاكه مباراة مؤجلة.

وشدد أرتيتا على رغبة فريقه في تحقيق الفوز، قائلا «نستحق التواجد في الصدارة والمنافسة بقوة، وأن تكون لنا فرصة يوم الأحد للفوز على أفضل فريق، وأفضل مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز».

أضاف المدرب الإسباني «أتشرف كثيرا بذلك، ومتحمسون للغاية لهذه المباراة، وسنجهز خطتنا لتحقيق الفوز فقط، إنها فرصة ثمينة لنا».

وتابع في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي اللندني «لن نهدر ثانية واحدة في التفكير أو الحديث عن الخروج بنقطة التعادل، لأننا نستعد لكل مباراة بغرض الفوز، إنه هدفنا في كل المباريات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه».

وواصل «ندرك أننا سنواجه منافسا قويا للغاية، لكننا نتدرب على مدار تسعة أشهر استعدادا للعب في مختلف الظروف، ونعرف المطلوب منا أمام مانشستر سيتي، لأننا لعبنا ضدهم العديد من المباريات».

وأشار مدرب آرسنال «تنتظرنا ست مباريات، ومواجهة الأحد ستكون مهمة للفريقين، وربما ترجح كفة فريق عن الآخر، ولكن تحقيق الفوز في أي مباراة بالدوري الإنجليزي يبقى مهمة صعبة للغاية لأي فريق، لذا ستكون هناك مباريات صعبة بعد مواجهة مانشستر سيتي، ونترقب ما سيحدث».

وختم ميكيل أرتيتا «يجب أن نستغل حالة التوتر لتكون حافزا لنا، وللارتقاء بمستوانا، والسعي لنكون أفضل، وزيادة حماسنا وإصرارنا على تحقيق الفوز، ولا يجب ألا نتأثر سلبيا بهذا التوتر».


مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)
TT

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية كأول ألقابه بقميص سيتي.

وتطرق النجم المصري الدولي في حوار مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي باللغة العربية عن بعض الأمور التي تخص المنافسة في الموسم الحالي، وكذلك طموحاته مع مصر بكأس العالم.

وقال مرموش عن أول ألقابه: «شعور رائع أن أحقق أول بطولة مع فريقي مانشستر سيتي، فعندما تأت إلى نادي كبير مثل سيتي، يكون الهدف دائما حصد البطولات، وأتمنى ألا تكون آخر البطولات».

وأضاف: «الفوز بكأس الرابطة يعكس أن العمل الذي نقوم به كان سليما، وهو أمر مهم بالنسبة لنا وسيساعدنا في المباريات المقبلة».

وتابع: «مواجهة أرسنال في الدوري مختلفة عن الكأس لكن الهدف واحد وهو الفوز، والموقف بالنسبة للمنافسة على الدوري معروف للجميع، وبالتالي إذا كنا في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز على أي منافس».

وقال مرموش أيضا: «فرصتنا في المنافسة على الدوري مرتبطة بالفوز في المباريات القادمة، لا نتحدث عن أرسنال فقط، لكننا نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل».

وواصل: «دائما لدينا شعور القدرة على العودة للمنافسة مهما ابتعدنا أو فقدنا نقاط لم يكن من المفترض خسارتها، وقد فرطنا بالفعل في نقاط سابقة أثرت على موقفنا، لكن طالما كنا قريبين من المنافس لا نستسلم، وهذه العقلية موجودة في مانشستر سيتي، لا مجال للاستسلام سواء في مباراة أو في بطولة».

وعن طموحاته مع كأس العالم مع منتخب مصر قال: «حلم كبير بالتأكيد بالنسبة لأي لاعب، لكن كما قلت من قبل لا نشارك لمجرد الحضور في هذه البطولة، نواجه منتخبات كبرى، لكن لدينا طموحات لتخطي مرحلة المجموعات والتقدم إلى أبعد مدى لرفع اسم مصر عاليا في هذه البطولة».

وعما يفتقده مرموش في مصر بعد سنوات الاحتراف في ألمانيا وإنجلترا قال اللاعب: «أفتقد الكثير من العادات المصرية والطعام المصري، عشت 18 سنة في مصر، واستغل أي فرصة إجازة للعودة إلى بلادي».


مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف، مساء السبت، في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسقط تشيلسي وسط جماهيره، ليتلقى الخسارة الرابعة على التوالي، ويتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز السادس، متفوقا بفارق الأهداف عن برينتفورد وبورنموث، صاحبي المركزين السابع والثامن، وخلفهم بنقطة واحدة فقط برايتون، وإيفرتون الذي سيستضيف ليفربول في ديربي ميرسيسايد، عصر الأحد.

وتتأهل أول خمسة أندية في جدول الترتيب لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

سئل روسينيور عقب الخسارة أمام يونايتد بشأن قدرة تشيلسي على إنهاء الموسم بين الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي ليرد بلا تردد «نعم.. بالتأكيد».

وتطرق لسيناريو الخسارة أمام مانشستر يونايتد، مضيفا عبر هيئة الإذاعة البريطانية «الأمر صعب، لقد فازوا بتسديدة واحدة فقط على مرمانا عندما كنا نلعب بعشرة لاعبين».

أضاف «لقد هددنا مرماهم بالعديد من الهجمات، وتصدى القائم والعارضة لأربع محاولات تقريبا، ولا أريد أن يشعر اللاعبون بأن الظروف تعاكسنا، بل علينا مواصلة القتال».

وبشأن هدف مانشستر يونايتد، قال مدرب تشيلسي أيضا «كان علينا التعامل دفاعيا بشكل أفضل، ولكننا لم نفعل ذلك، ودفعنا الثمن، ففي الفترة الحالية، نستقبل هدفا مباشرة بعد أي خطأ نرتكبه، ويجب أن يتغير ذلك».

وختم روسينيور تصريحاته «لم نحقق النتيجة المأمولة، وهناك تفاصيل صغيرة تتراكم علينا، ولكن علينا مواصلة العمل بجدية، ولا أشعر بأي ضغوط، بل أضغط نفسي بنفسي، ويجب أن نواصل العمل مع الجهاز المعاون واللاعبين لتحسين الأداء والنتائج».