عملية إنزال إسرائيلية دامية في شرق لبنان بحثاً عن جثة رون أراد

مقتل العشرات في غارات على منطقة النبي شيت بينهم ثلاثة عسكريين

صورة التُقطت خلال جولة إعلامية نظّمها «حزب الله» تظهرالدمار الذي لحق ببلدة النبي شيت عقب عملية عسكرية إسرائيلية في سهل البقاع بلبنان (أ.ف.ب)
صورة التُقطت خلال جولة إعلامية نظّمها «حزب الله» تظهرالدمار الذي لحق ببلدة النبي شيت عقب عملية عسكرية إسرائيلية في سهل البقاع بلبنان (أ.ف.ب)
TT

عملية إنزال إسرائيلية دامية في شرق لبنان بحثاً عن جثة رون أراد

صورة التُقطت خلال جولة إعلامية نظّمها «حزب الله» تظهرالدمار الذي لحق ببلدة النبي شيت عقب عملية عسكرية إسرائيلية في سهل البقاع بلبنان (أ.ف.ب)
صورة التُقطت خلال جولة إعلامية نظّمها «حزب الله» تظهرالدمار الذي لحق ببلدة النبي شيت عقب عملية عسكرية إسرائيلية في سهل البقاع بلبنان (أ.ف.ب)

في تصعيد لافت على الحدود اللبنانية - السورية، أفاد الجيش اللبناني بأن مروحيات إسرائيلية نفذت إنزالاً في منطقة الخريبة، بعلبك تزامن مع قصف جوي واسع واشتباكات في محيط بلدة النبي شيت، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن العملية كانت بهدف البحث عن أدلة تتعلق بالطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد لكن لم يتم العثور على دلائل تتعلق به.

وأعلن الجيش اللبناني ، في بيان، أنه عند الساعة 22:50 من ليل 6 - 7 مارس (آذار) 2026 رصدت وحداته أربع طوافات إسرائيلية فوق منطقة الخريبة – بعلبك قرب الحدود اللبنانية – السورية.

وأوضح أن طوافتين أنزلتا قوة إسرائيلية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق استهدف القرى المجاورة.

وأشار الجيش إلى أن الوحدات العسكرية المختصة نفذت تدابير استنفار ودفاع فوري، وأطلقت قنابل مضيئة لكشف موقع الإنزال، في حين كانت القوة المنزلة قد توارت عن الأنظار.

وأضاف البيان أن عملية الإنزال تخللتها أعمال قصف وتمشيط للمنطقة، أعقبها تبادل لإطلاق النار بين القوة الإسرائيلية وأهالي المنطقة بعد انتقال القوة من موقع الإنزال إلى منطقة النبي شيت، لافتاً إلى أن العملية استمرت حتى نحو الساعة الثالثة فجراً.

وأكد الجيش اللبناني أن ثلاثة عسكريين وعدداً من المواطنين استشهدوا نتيجة القصف العنيف الذي رافق العملية.

وأشار إلى أن التحقيقات والمتابعة جارية لمعرفة ملابسات العملية.

الجيش الإسرائيلي يؤكد

من جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن قوات خاصة من الجيش الإسرائيلي نفذت الليلة الماضية عملية في لبنان بهدف العثور على أدلة تتعلق بالطيار الإسرائيلي رون أراد.

وأشار أدرعي على «إكس»، الى أن العملية لم تسفر عن أي إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي، كما لم يتم العثور على أي مؤشرات تتعلق بأراد في موقع البحث.

وأكد ان الجيش الإسرائيلي «سيواصل جهوده بلا كلل، ليلًا ونهارًا، انطلاقًا من التزامه العميق بإعادة جميع أبنائه – من القتلى والمفقودين – إلى ديارهم في إسرائيل».

عملية إنزال في النبي شيت

وصباحا، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن جنوداً إسرائيليين حاولوا القيام بعملية إنزال على طول الحدود اللبنانية السورية، بينما قال «حزب الله» إن مقاتليه اشتبكوا معهم.

وأسفرت الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت، عن سقوط 41قتيلا، من بينهم ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، وسط تقارير عن أن الجيش الإسرائيلي كان يسعى للبحث عن جثة الطيار المفقود رون أراد.

وأرسل الجيش الإسرائيلي قوات برية إلى لبنان، بعد أن أطلق «حزب الله» المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل، الاثنين، انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

جانب الدمار الذي لحق ببلدة النبي شيت (أ.ف.ب)

وهذه الحادثة هي أعمق توغل للقوات الإسرائيلية داخل لبنان، منذ خطفت قوات في وحدة خاصة عماد أمهز الذي قالت إسرائيل إنه عنصر في «حزب الله»، من مدينة البترون الشمالية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن «اشتباكات تدور على مرتفعات السلسلة الشرقية، على الحدود اللبنانية- السورية، لجهة محور منطقة النبي شيت- حام، لصد محاولات إنزال إسرائيلية» وهي منطقة يملك فيها «حزب الله» وجوداً كبيراً.

بيان «حزب الله»

من جهته، قال «حزب الله» في بيان، إن مقاتليه رصدوا «تسلّل 4 مروحيّات تابعة لجيش العدو الإسرائيلي من الاتجاه السوري؛ حيث عمدت إلى إنزال قوّة مشاة عند مثلّث جرود بلدات: يحفوفا، والخريبة، ومعربون».

وأضاف: «تقدّمت قوّة المشاة المعادية باتّجاه الحي الشرقي لبلدة النبي شيت (...) وعند وصولها إلى المقبرة (...) اشتبكت معها مجموعة من مجاهدي المقاومة الإسلاميّة بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة».

وأوضح أن الاشتباك تطور «بعد انكشاف القوّة المعادية؛ حيث لجأ العدو إلى تنفيذ أحزمة ناريّة مكثّفة شملت نحو 40 غارة، مستعملاً الطيران الحربي والمروحي، لأجل تأمين انسحاب القوّة من منطقة الاشتباك».

وفي بيان منفصل، أعلن «حزب الله» أن مقاتليه أطلقوا صواريخ في أثناء انسحاب القوات الإسرائيلية.

وأظهرت لقطات تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي موجات من إطلاق النار في الهواء.

حفرة خلّفها صاروخ استهدف بلدة النبي شيت عقب عملية عسكرية إسرائيلية في سهل البقاع بلبنان (أ.ف.ب)

ليلة من الجحيم

وصف شوقي المصري، الذي يعيش في بلدة مجاورة لبلدة النبي شيت، القصف الليلي بأنه «ليلة من الجحيم».

وقال لـ«رويترز»: «سمعنا طوال الليل صوت الطائرات الهليكوبتر فوق منزلنا، وكانت تحلق على ارتفاع منخفض لدرجة ‌أننا ظننا أنها ستهبط فوقنا».

وأضاف: «استيقظ سكان البلدة وشرعوا في إطلاق النار عليهم، ثم بدأت الطائرات الحربية في القصف. كانت ⁠ليلة عنيفة للغاية ⁠ولم تهدأ إلا مع بزوغ الفجر».

وفي وقت لاحق، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل ستة أشخاص بينهم أربعة اطفال بغارة اسرائيلية على بلدة شمسطار في شرق لبنان.

ضرب أهداف لـ«حزب الله» جنوب وشرق لبنان

من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي السبت، أنه شن الليلة الماضية موجة غارات ضد مواقع تابعة لـ«حزب الله» واستهدف عددا من قادته.

وقال الجيش في بيان إنه «استكمل ... شن موجة غارات إضافية خلال الليلة الماضية في مناطق مختلفة من جنوب لبنان والبقاع استهدفت منصّات إطلاق الصواريخ، ومخزونات من الوسائل القتالية ومواقع عسكرية أخرى تابعة لحزب الله».

وأضاف البيان: «تم أمس (الجمعة) استهداف عدد من القادة في وحدة قوة الرضوان إضافة إلى مبنيين كانت تستخدمهما الوحدة في منطقة قرية مجدل سلم في جنوب لبنان» من دون الكشف عن هوية هؤلاء القادة أو عددهم.


مقالات ذات صلة

مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان

شؤون إقليمية جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)

مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، مقتل أحد جنوده خلال اشتباكات في جنوب لبنان، حيث دخل وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ هذا الأسبوع.

شؤون إقليمية 
مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)

إغلاق «هرمز» مجدداً يعقّد المفاوضات

أعادت إيران، السبت، إغلاق مضيق هرمز بعد ساعات من فتحه بصورة محدودة، مطالبة بإنهاء الحصار الأميركي على موانئها، في خطوة زادت المفاوضات الجارية تعقيداً، وأعادت

«الشرق الأوسط» (عواصم)
المشرق العربي قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني إسماعيل قاآني (رويترز) p-circle

قائد «فيلق القدس» في بغداد لبحث تداعيات الحرب

يزور قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني بغداد لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ولقاء مسؤولين وقادة فصائل مسلحة موالية لطهران.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
شؤون إقليمية صورة نشرتها الخارجية الإيرانية تظهر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وإلى جانبه كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية وخلفهما يقف المتحدث إسماعيل بقائي والنائب أبو الفضل عمويي عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان

«الأمن القومي» الإيراني يدخل على خط السجال حول المفاوضات

دخل المجلس الأمن القومي الإيراني على خط السجال الداخلي المتصاعد بشأن إدارة المفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد موجة انتقادات طالت وزير الخارجية عباس عراقجي.

«الشرق الأوسط» (لندن_طهران)
المشرق العربي عربات تابعة للجيش الإسرائيلي على الجانب اللبناني من الحدود كما تظهر من الجليل الأعلى (إ.ب.أ) p-circle

إسرائيل تعلن قتل أفراد «خلية إرهابية» بجنوب لبنان رغم وقف النار

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أن سلاح الجو قتل أفراد «خلية إرهابية» في جنوب لبنان، رغم وقف إطلاق النار الساري مع «حزب الله». وقال الجيش، في بيان، إن سلاح الجو…

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

«حزب الله» يندد بـ «التنازلات» ويستعد للعودة إلى القتال

شخصان يجلسان أمس وسط خراب في صور تسببت به ضربة إسرائيلية قبيل سريان هدنة الـ 10  أيام  (رويترز)
شخصان يجلسان أمس وسط خراب في صور تسببت به ضربة إسرائيلية قبيل سريان هدنة الـ 10 أيام (رويترز)
TT

«حزب الله» يندد بـ «التنازلات» ويستعد للعودة إلى القتال

شخصان يجلسان أمس وسط خراب في صور تسببت به ضربة إسرائيلية قبيل سريان هدنة الـ 10  أيام  (رويترز)
شخصان يجلسان أمس وسط خراب في صور تسببت به ضربة إسرائيلية قبيل سريان هدنة الـ 10 أيام (رويترز)

يستعد «حزب الله» للعودة إلى القتال بالتوازي مع الحملة السياسية العنيفة التي شنّها نوابه وقياديوه ضد رئيس الجمهورية جوزيف عون، على خلفية تمسّكه بخيار التفاوض وعدم توجيهه الشكر لإيران و«المقاومة»، وصولاً إلى القول على لسان أحد نواب الحزب إن من يريد أن يكون مثل (قائد ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التي أنشأتها إسرائيل) أنطوان لحد، سنقاتله كما قاتلنا الإسرائيلي».

ودعا الحزب صراحة النازحين إلى عدم الاستقرار في بلداتهم وقراهم في الجنوب أو الضاحية الجنوبية، والبقاء في أماكن نزوحهم مع الاكتفاء بتفقد الممتلكات، وهو ما تحدث عنه نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي، متوجهاً إلى جمهور الحزب بالقول: «لا تستقروا في قراكم في الجنوب، ولا حتى في الضاحية، اطمئنوا على أملاككم، ولا تستقروا، ولا تتركوا أماكن نزوحكم».

وانطلاقاً من هذه الأجواء، شهد طريق الجنوب - بيروت، السبت، زحمة خانقة لمواطنين عادوا وغادروا مجدداً بلداتهم الجنوبية التي وصلوا إليها، الجمعة.

وكرر أمين عام الحزب، نعيم قاسم، تهديداته بالرد على «خروقات العدو». وقال في بيان: «لأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد (...) ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهراً من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئاً». ودعا قاسم إلى عدم «تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته».

في موازاة ذلك، بات لبنان جاهزاً لإطلاق عملية التفاوض مع إسرائيل بانتظار تحديد الموعد. وعقد، السبت، لقاء بين الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام، تناول موضوع المفاوضات المحتملة. وقالت مصادر وزارية: «إن الورقة اللبنانية باتت جاهزة، وخطوطها العريضة واضحة، وتتمحور حول تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها، وعودة الأسرى».


رفض أميركي لـ«حكومة فصائل» في العراق

رئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أرشيفية - أ.ف.ب)
رئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

رفض أميركي لـ«حكومة فصائل» في العراق

رئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أرشيفية - أ.ف.ب)
رئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أرشيفية - أ.ف.ب)

نقلت مصادر رفض واشنطن تشكيل «حكومة فصائل» في العراق، بالتزامن مع فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 7 من قادة الميليشيات، ما زاد تعقيد مفاوضات قوى «الإطار التنسيقي» لاختيار رئيس وزراء جديد للبلاد.

ويقود الأفراد المستهدفون بهذا الإجراء عدداً من أكثر الفصائل المسلحة الموالية لإيران عنفاً في العراق، من بينها (كتائب حزب الله)، و(كتائب سيد الشهداء)، و(حركة النجباء)، و(عصائب أهل الحق).

ولوّحت واشنطن، وفق المصادر، بإجراءات أشد لمنع قيام حكومة خاضعة لنفوذ الفصائل تشمل معاقبة الجهات التي تسهّل وصول الدولار إلى إيران وسط تشديد قيود تدفقات النقد.

وفي الأثناء، أفيد بأن قائد «فيلق القدس» الإيراني إسماعيل قاآني وصل إلى بغداد والتقى قيادات شيعية لبحث ملف الحكومة.


البرغوثي بعد 24 عاماً في المعتقل... حضور طاغٍ

مروان البرغوثي يلوّح بيده فيما تقوم الشرطة الإسرائيلية بإحضاره إلى المحكمة لحضور جلسة النطق بالحكم في تل أبيب 20 مايو 2004 (رويترز)
مروان البرغوثي يلوّح بيده فيما تقوم الشرطة الإسرائيلية بإحضاره إلى المحكمة لحضور جلسة النطق بالحكم في تل أبيب 20 مايو 2004 (رويترز)
TT

البرغوثي بعد 24 عاماً في المعتقل... حضور طاغٍ

مروان البرغوثي يلوّح بيده فيما تقوم الشرطة الإسرائيلية بإحضاره إلى المحكمة لحضور جلسة النطق بالحكم في تل أبيب 20 مايو 2004 (رويترز)
مروان البرغوثي يلوّح بيده فيما تقوم الشرطة الإسرائيلية بإحضاره إلى المحكمة لحضور جلسة النطق بالحكم في تل أبيب 20 مايو 2004 (رويترز)

بعد 24 عاماً على اعتقال القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي (67 عاماً)، معزولاً خلالها مدة طويلة في زنازين ضيقة، لم يغب الرجل عن المشهد الفلسطيني، وظل حاضراً متجاوزاً رمزية مسؤولين آخرين في موقع صنع القرار، وقد تقدم على الكثيرين في الانتخابات الخاصة بحركة «فتح» في سنوات سابقة، بانتظار المؤتمر الثامن المزمع عقده الشهر المقبل.

وكان البرغوثي قبل اعتقاله مقرباً من الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، ومعروف بين الفتحاويين بأنه «عرفاتي»، وهذا يعطيه حضوراً أكبر داخل قاعدة «فتح»، لكنه يحسب ضده بالنسبة للإسرائيليين وربما لمعارضين لنهج عرفات.

ويحظى البرغوثي بشعبية كبيرة في «فتح»، ويقدمه مريدوه على أنه المخلّص الذي يمكن أن يوحّد الفلسطينيين، وسيكشف المؤتمر الثامن للحركة؛ هل حافظ على ذلك أو تراجع مع التغييرات الكبيرة التي حدثت في السلطة و«فتح» والفلسطينيين. (تفاصيل ص 8)