أعلن وزير الإعلام المحامي بول مرقص، بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء في السرايا الحكومية برئاسة الرئيس نواف سلام، أن «رئيس الحكومة طلب اتخاذ ما يلزم لمنع أي نشاط عسكري أو أمني يقوم به عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان تمهيدًا لترحيلهم».
وأشار الى أن مجلس الوزراء قرر إعادة العمل بوجوب حصول الإيرانيين على تاشيرة للدخول إلى لبنان.
وقال: «رئيس الحكومة أشار الى أنه سمع بالأمس من يتهم الحكومة اللبنانية بأنها تتماهى مع المطالب الإسرائيلية ويتهمُها بتطبيق القرارات الإسرائيلية، وقال رئيس الحكومة إنه لا يمكنه السكوت عن هذا الكلام».
يتراس رئيس #مجلس_الوزراء الدكتور #نواف_سلام في هذه الأثناء جلسة لمجلس الوزراء يحضرها نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري ووزراء المالية ياسين جابر، الثقافة غسان سلامة، الدفاع ميشال منسى ، الطاقة والمياه جو صدي، السياحة لورا الخازن، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الخارجية... pic.twitter.com/yXu4vq1tRT
— رئاسة مجلس الوزراء (@grandserail) March 5, 2026
وأضاف: «أكد الرئيس سلام بان من يرتكب خطيئة هو من زج لبنان في تداعيات كنا في غنى عنها، وكلام التخوين ليس شجاعة وهو غير مسؤول ويُحرّض على الفتنة».
وكان الامين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم قد انتقد الحكومة اللبنانية في خطاب متلفز أمس (الأربعاء)، واعتبر أنها تتماهى مع المطالب الإسرائيلية من خلال سعيها إلى نزع سلاح الحزب، معتبرا أن قرارات الحكومة في أغسطس (آب) 2025 «أضعفتها وأعطت العدوان شرعية»، وفق تعبيره.
