تغطية حية
محدث

إيران تشرع أبواب «هرمز»... ولبنان يختبر «هدنة النار» وسط تمسك ترمب بالحصار (تغطية حية)

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على موقع «إكس»، في وقت مبكر من صباح اليوم (السبت)، إنه إذا استمر الحصار الأميركي، فإن «مضيق هرمز لن يظل مفتوحا»، وذلك في أعقاب سريان الهدنة بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان.

وكانت إيران قد أعلنت أنها أعادت فتح مضيق هرمز بالكامل أمام السفن التجارية، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال إن الحصار الأميركي على السفن والموانئ الإيرانية «سيظل بكامل قوته» حتى تتوصل طهران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن طهران «لن تحصل على أموال» في أي اتفاق، بالتزامن مع رفضه مقترحاً من دول حلف شمال الأطلسي («الناتو») للمساعدة في تأمين المضيق.

ميدانياً، بدت الساعات الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان أقرب إلى «هدنة هشّة» تُدار تحت وقع النار، إذ ترافقت اندفاعة الأهالي للعودة إلى قراهم مع استمرار العمليات الميدانية وسقوط ضحايا.

وفي حين فتحت طهران مسارات العبور المنسّقة عبر «الحرس الثوري»، بقيت تعقيدات الداخل اللبناني معلّقة على مصير البلدات التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما مدينة «بنت جبيل» التي شهدت تفجيراً كبيراً ظهر اليوم، ما يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي لم يصمد تماماً أمام «خرق النيران».

موضوعات متعلقة:

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على موقع «إكس»، في وقت مبكر من صباح اليوم (السبت)، إنه إذا استمر الحصار الأميركي، فإن «مضيق هرمز لن يظل مفتوحا»، وذلك في أعقاب سريان الهدنة بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان.

وكانت إيران قد أعلنت أنها أعادت فتح مضيق هرمز بالكامل أمام السفن التجارية، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال إن الحصار الأميركي على السفن والموانئ الإيرانية «سيظل بكامل قوته» حتى تتوصل طهران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن طهران «لن تحصل على أموال» في أي اتفاق، بالتزامن مع رفضه مقترحاً من دول حلف شمال الأطلسي («الناتو») للمساعدة في تأمين المضيق.

ميدانياً، بدت الساعات الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان أقرب إلى «هدنة هشّة» تُدار تحت وقع النار، إذ ترافقت اندفاعة الأهالي للعودة إلى قراهم مع استمرار العمليات الميدانية وسقوط ضحايا.

وفي حين فتحت طهران مسارات العبور المنسّقة عبر «الحرس الثوري»، بقيت تعقيدات الداخل اللبناني معلّقة على مصير البلدات التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما مدينة «بنت جبيل» التي شهدت تفجيراً كبيراً ظهر اليوم، ما يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي لم يصمد تماماً أمام «خرق النيران».

موضوعات متعلقة: