«إن بي إيه»: سبيرز يحقق فوزه الـ11... ودورانت يبلغ حاجز الـ32 ألف نقطة

النجم المخضرم كيفن دورانت (يمين) يواصل تحطيم الأرقام (رويترز)
النجم المخضرم كيفن دورانت (يمين) يواصل تحطيم الأرقام (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: سبيرز يحقق فوزه الـ11... ودورانت يبلغ حاجز الـ32 ألف نقطة

النجم المخضرم كيفن دورانت (يمين) يواصل تحطيم الأرقام (رويترز)
النجم المخضرم كيفن دورانت (يمين) يواصل تحطيم الأرقام (رويترز)

واصل سان أنتونيو سبيرز سلسلة انتصاراته في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) وحقق فوزه الحادي عشر توالياً وجاء أمام بروكلين نتس 126 - 110، الخميس، ليدنو أكثر من أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب ومتصدر المنطقة الغربية.

على ملعب «باركليز سنتر» في نيويورك، برز في صفوف الفائز جوليان شامبيني بتسجيله 26 نقطة، في حين اكتفى العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما بـ12 مع 8 متابعات و5 تمريرات حاسمة وسرقتين وصدتين.

ولم يُسجّل الفرنسي ابن الـ22 ربيعاً سوى ثلاث رميات من أصل تسع من المسافات المتوسطة، لكنه عوّض بتسجيله جميع رمياته الحرة الست.

ونجح سبعة لاعبين من سبيرز في تخطي حاجز الـ10 نقاط، حيث أسهم ستيفون كاسل بـ18، وديأيرون فوكس وديفين فاسيل بـ14 لكل منهما.

وحقق سبيرز الذي لم يتذوق طعم الخسارة في فبراير (شباط)، أطول سلسلة انتصارات له منذ فوزه بـ13 مباراة توالياً في موسم 2015 - 2016.

وقال ميتش جونسون مدرب سبيرز: «يبدو أن اللاعبين يبتكرون طرقاً جديدة للفوز، وهذا دليل على تطورهم».

سان أنتونيو سبيرز حقق فوزه الـ11 توالياً وجاء أمام بروكلين نتس (رويترز)

وفي أورلاندو، تعملق النجم المخضرم كيفن دورانت بتسجيله 40 نقطة، وهي الأعلى له هذا الموسم، وقاد هيوستن روكتس إلى فوز مستحق على ماجيك 113 - 108.

وأحرز دورانت 26 نقطة في الشوط الثاني، ليقلب روكتس الطاولة على أصحاب الأرض، معوضاً تأخره بفارق 19 نقطة في الربع الثالث.

كما مرّر دورانت كرة حاسمة إلى التركي ألبرين شينغون الذي منح هيوستن التقدم قبل 3:07 دقائق من نهاية المباراة، ثم أضاف المخضرم أربع رميات حرة ليُحسم الفوز.

وأصبح دورانت، البالغ 37 عاماً والحائز لقب الدوري مرتين، سادس لاعب في تاريخ «إن بي إيه» يصل إلى 32 ألف نقطة في مسيرته.

ورفع دورانت رصيده إلى 32.006 نقطة في الدوري ليصبح على بُعد خطوة من تجاوز مايكل جوردان (32.292 نقطة) في المركز الخامس في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً للنقاط.

كما كانت هذه المباراة الرقم 431 لدورانت التي يسجل فيها 30 نقطة أو أكثر، معادلاً الراحل كوبي براينت في المركز الخامس على مرّ التاريخ.

وفي خمس مباريات منذ إقامة مباراة كل النجوم (أول ستار)، بلغت معدلات دورانت 28.8 نقطة و6.2 متابعات و5.4 تمريرات حاسمة، وذلك خلال 35.2 دقيقة في المباراة.

وقال دورانت: «مجرد ذكري في الفئة نفسها مع أعظم الرياضيين على مرّ التاريخ، ليس فقط لاعبي كرة السلة، بل الرياضيين عموماً، يُشعرني بالفخر والامتنان لكل من دعمني طوال مسيرتي».

وأضاف: «لقد كانت رحلة طويلة وأتطلع إلى مواصلة المسيرة».

في فينيكس، سجل رويس أونيل ثلاثية حاسمة قبل 1.7 ثانية من نهاية المباراة، ليقود فريقه فينيكس صنز للفوز على لوس أنجليس ليكرز 113 - 110.

وكان نجم ليكرز «الملك» ليبرون جيمس (41 عاماً)، قد عادل النتيجة 110 - 110 قبل 22.7 ثانية من النهاية، لكن ليكرز لم يوفق في هجمته الأخيرة وخسر مباراته الثالثة على التوالي.

وسجل غرايسون ألين 28 نقطة ليقود صنز إلى الفوز رغم تعملق السلوفيني لوكا دونتشيتش صاحب 41 نقطة مع ليكرز.

وفي فيلادلفيا، حطم تايريز ماكسي الرقم القياسي لفريق فيلادلفيا سفنتي سيكسرز في عدد الرميات الثلاثية، بعدما سجّل خمس ثلاثيات من رصيد إجمالي بلغ 28 نقطة في الفوز على ميامي هيت 124 - 117.

وحطّم ماكسي، الذي أضاف 11 تمريرة حاسمة، رقم ألن إيفرسون القياسي مع فيلادلفيا سفنتي سيكسرز البالغ 885 رمية ثلاثية في مسيرته، وذلك بتسجيله الرمية الثلاثية الرابعة له قبل دقيقة و38 ثانية من نهاية الربع الأول.

وأضاف رمية ثلاثية أخرى، ليصل رصيده إلى 20 نقطة في الربع الأول وحده.

وأضاف جويل إمبيد 26 نقطة و11 متابعة لصالح فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، الذي تقدم بنتيجة 73 - 57 في نهاية الشوط الأول، ثم حافظ على تفوقه رغم انتفاضة ميامي هيت الذي نجح في انتزاع التقدم بفارق نقطة واحدة مرات عدة قبل أن يحسم فيلادلفيا المباراة لصالحه.

وحقق كون نوبل في صفوف شارلوت هورنتس، رقماً قياسياً جديداً في الدوري كثر عدد من الرميات الثلاثية المسجلة في موسم واحد للاعب مبتدئ «روكي»، حيث سجل ثماني رميات ثلاثية من أصل 22 رمية لفريقه في الفوز على إنديانا بيسرز 133 - 109 في إنديانا.

وحطّم نوبل الرقم القياسي في الربع الثالث بتسجيله الرمية الثلاثية الرقم الـ207 له هذا الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 206 رميات الذي سجله كيغان موراي لاعب ساكرامنتو كينغز في موسم 2022 - 2023.

وكان ابن الـ20 عاماً قد عادل رقم موراي القياسي في الشوط الأول بتسجيله الثلاثية الخامسة له في المباراة، ليعود لاحقاً ويعادل أيضاً رقمه القياسي الشخصي بتسجيله ثماني رميات ثلاثية.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: بيلي دونوفان مدرب شيكاغو بولز يترك منصبه

رياضة عالمية بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)

«إن بي إيه»: بيلي دونوفان مدرب شيكاغو بولز يترك منصبه

استقال بيلي دونوفان، مدرب فريق شيكاغو بولز لكرة السلة، من منصبه بعد 6 مواسم مع الفريق، مفضلاً الابتعاد بدلاً من العمل مع الإدارة الجديدة.

«الشرق الأوسط» (شيكاغو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة سعودية خورخي خيسوس (نادي النصر)

خيسوس قبل مواجهة الأهلي القطري: هدفنا واضح... «النهائي الآسيوي»

أكد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، جاهزية فريقه قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي القطري في نصف نهائي «دوري أبطال آسيا 2».

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)

بوليسيتش: جودة التشكيلة ستحفز الأميركيين للتفاؤل في المونديال

يعتقد كريستيان بوليسيتش أن تشكيلة منتخب الولايات المتحدة الحالية هي أقوى تشكيلة شارك فيها، وقال إن جودة وعمق التشكيلة يجب أن يمنحا الأميركيين أسباباً للتفاؤل.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا يحذر لاعبيه من التراخي في الأمتار الأخيرة من الدوري

حذر المدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا لاعبيه من التراخي في الأمتار الأخيرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لا سيما بعد تقلص الفارق مع آرسنال المتصدر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«إن بي إيه»: بيلي دونوفان مدرب شيكاغو بولز يترك منصبه

بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)
بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: بيلي دونوفان مدرب شيكاغو بولز يترك منصبه

بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)
بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)

استقال بيلي دونوفان، مدرب فريق شيكاغو بولز لكرة السلة، من منصبه بعد 6 مواسم مع الفريق، مفضلاً الابتعاد بدلاً من العمل مع الإدارة الجديدة، وفق ما أعلن النادي الثلاثاء.

وكان رئيس النادي ومديره التنفيذي، مايكل رينسدورف، قد أوضح، بعد إقالة نائب الرئيس التنفيذي لعمليات كرة السلة، أرتوراس كارنيسوفاس، والمدير العام، مارك إيفرسلي، قرب نهاية الموسم، أنه يرغب بقاء دونوفان في منصبه، وقال إن أي شخص يرغب في جلب مدرب جديد «ربما ليس المرشح المناسب لنا»، والآن على الرغم من ذلك، فإنه يبدو أن من سيختاره فريق بولز لإدارته سيحصل على هذه الفرصة.

وكان دونوفان (60 عاماً) قد أكد باستمرار أنه لا يزال شغوفاً بالتدريب، وأنه سيجتمع مع الإدارة في نهاية الموسم لمناقشة مستقبله، لكن من الواضح أنه لم يسمع ما كان يحتاج سماعه.

وقال دونوفان، في بيان صحافي أصدره الفريق: «بعد سلسلة من المناقشات المعمقة والمطولة مع إدارة النادي بشأن مستقبل المنظومة، قررت أن أتنحى عن منصبي مديراً فنياً لفريق شيكاغو بولز، لإتاحة الفرصة للبحث عن مدرب جديد. أعتقد أن من مصلحة الفريق أن يُمنح الرئيس الجديد حرية اختيار المدرب المناسب وتشكيل الجهاز الفني الذي يراه مناسباً».


أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)
أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)
TT

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)
أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة تهدف لرفع سعته إلى أكثر من 50 ألف متفرج قبل استضافة مباريات كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2028).

وأعلن أستون فيلا، الذي يتخذ من مدينة برمنغهام مقراً له، الثلاثاء، عن جدول زمني أسرع لأعمال التجديد التي طال انتظارها في المدرج الشمالي، والتي ستخفض سعة الملعب إلى نحو 37 ألف متفرج طوال الموسم المقبل.

ويحتل فيلا المركز الرابع حالياً في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتبقى له 5 جولات للتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل رسمياً؛ ما يضمن له خوض 4 مباريات على أرضه في مرحلة الدوري.

وفي «يورو 2028»، التي تنظمها بريطانيا وآيرلندا معاً، سوف يستضيف ملعب «فيلا بارك» 4 مباريات، من بينها مباراة في دور الـ16، وكان قد استضاف مباراة في دور الثمانية من أصل 4 مباريات في نسخة المسابقة القارية عام 1996 التي أقيمت في إنجلترا.

وذكر أستون فيلا في بيان، نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «بإنجاز أعمال التجديد، سيقتصر تأثيرها على موسم واحد فقط بدلاً من تمديده لموسمين».

وشهد ملعب «فيلا بارك» حضوراً جماهيرياً بلغ 43 ألف متفرج في الدوري الإنجليزي الممتاز، هذا الموسم، بينما حضر 41662 متفرجاً، الأسبوع الماضي، عندما أقصى فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري فريق بولونيا الإيطالي في دور الثمانية لبطولة الدوري الأوروبي.


بوليسيتش: جودة التشكيلة ستحفز الأميركيين للتفاؤل في المونديال

كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)
TT

بوليسيتش: جودة التشكيلة ستحفز الأميركيين للتفاؤل في المونديال

كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)

يعتقد كريستيان بوليسيتش أن تشكيلة منتخب الولايات المتحدة الحالية هي أقوى تشكيلة شارك فيها، وقال مهاجم ميلان الإيطالي إن جودة وعمق التشكيلة يجب أن يمنحا الأميركيين أسباباً كثيرة للتفاؤل قبل كأس العالم لكرة القدم 2026 التي ستقام على أرضهم.

وقال بوليسيتش، الذي لطالما كان رمزاً لكرة القدم الأميركية، إن الفريق في وضع جيد مع تزايد الاهتمام بالبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأضاف بوليسيتش في مقابلة مع «رويترز» عندما سئل عما إذا كانت هذه أفضل تشكيلة لمنتخب أميركا انضم لها: «أعتقد أنه يمكن قول ذلك».

وتابع: «بالنظر إلى اللاعبين الذين يلعبون على أعلى المستويات ويقدمون أداءً ممتازاً في أنديتهم، أعتقد بالتأكيد أن لدينا تشكيلة قوية جداً وعمقاً كبيراً أيضاً». وأكمل: «هناك العديد من اللاعبين القادرين على اللعب في جميع المراكز. إنه فريق قوي للغاية».

وسيقود بوليسيتش والمدرب ماوريسيو بوكيتينو تشكيلة من المتوقع أن تضم زميليه في الهجوم فولارين بالوغون وتيموثي ويا، ولاعبي خط الوسط وستون ماكيني وتايلر آدمز، والمدافعين تيم ريم وكريس ريتشاردز، وحارسي المرمى مات تيرنر ومات فريز. وبالنسبة لبوليسيتش، الذي تحدث إلى «رويترز»، فإن فرصة المشاركة في كأس العالم في الولايات المتحدة تمثل دافعاً إضافياً لأكبر حدث رياضي.

وقال: «كأس العالم بحد ذاتها حافز كاف، وإقامتها في الولايات المتحدة، وبوجود عائلتي وأصدقائي المقربين هناك، لا يمكن أن أطلب أكثر من ذلك».

عبر بوليسيتش 27 عاماً عن أمله في أن يقدم المشجعون الأميركيون دعماً كبيراً للفريق مع انطلاق البطولة. وستلعب الولايات المتحدة ضد باراغواي يوم 12 يونيو (حزيران) على ملعب سوفي في لوس أنجليس.

وقال: «أعلم أن الحماس في الملاعب سيكون هائلاً. نريد الاستفادة من ذلك قدر الإمكان، ونستمد الحافز من ذلك، ونبذل قصارى جهدنا لنجعل الشعب الأميركي فخوراً بنا».

وأكد بوليسيتش، الذي يمثل الولايات المتحدة منذ كان شاباً، أن ارتداء قميص المنتخب الوطني لا يزال يحمل معنى عميقاً.

وأضاف: «تمثيل الولايات المتحدة والقدرة على ارتداء هذا الشعار أمر لا أستخف به».

وتابع: «إنه شيء أفعله منذ أن كان عمري 17 عاماً... أنا فخور جداً بكوني أميركياً وممتن لكل ما قدمته لي هذه البلاد. أريد فقط رد الجميل وأتمنى أن أجعل بعض الناس فخورين».

باعتباره أحد أشهر اللاعبين في تاريخ كرة القدم الأميركية، غالباً ما يطلق على بوليسيتش ألقاب مثل «كابتن أميركا»، ويعتبر الوجه العام لكرة القدم للرجال في البلاد. لكنه قال إنه يحاول تجاهل هذه الضجة بدلاً من التفاعل معها.

وأضاف: «أستطيع القول إنني أتجاهل الأمر تماماً. إنه ليس شيئاً أهتم به كثيراً. ما يهمني هو ما يمكنني فعله، وكيف يمكنني مساعدة فريقي، وكيف يمكنني مساعدتنا على الفوز».

وقال إن طريقة قيادته تطورت لتصبح وضع معايير من خلال عمله بدلاً من إلقاء الخطب.

وتابع: «آمل أن أتمكن من خلال ما أفعله يومياً، في التدريبات كل يوم، وطريقة عملي، من إظهار تفانيّ للفريق وأن أكون قدوة للآخرين».

وقال بوليسيتش أيضاً إنه لا يشعر بعبء أي مسؤولية أوسع نطاقاً لكونه حامل لواء هذه الرياضة في الولايات المتحدة، حتى لو كان يأمل في إلهام اللاعبين الأصغر سناً.

وأكمل: «أركز على القيام بعملي. إذا تمكنت من إلهام بعض الناس في طريقي، فسيكون ذلك مذهلاً. هذا يدفعني للأمام، وأتمنى أن أفعل ذلك. لكنني لا أشعر بضغط للقيام بذلك».

ومع تزايد التوقعات تجاه البلد المشارك في استضافة كأس العالم، كان بوليسيتش متردداً في تحديد النجاح بنقطة نهائية محددة، واكتفى بالقول إن الهدف الأول هو تجاوز مرحلة المجموعات قبل خوض البطولة مباراة تلو الأخرى.

ومع ذلك، كانت رسالته إلى المشجعين واضحة.

وقال: «الفريق في وضع جيد. يجب أن يكون الناس متحمسين، وآمل أن يكونوا مستعدين لتشجيعنا».