البرلمان التركي للبدء بالإجراءات القانونية لحل «العمال الكردستاني»

أوجلان يتمسك بـ«الحق في الأمل» في إطار عملية السلام

طالب حشد من أكراد تركيا خلال الاحتفال بـ«عيد النوروز» في إسطنبول في 31 مارس 2025 بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان بعد دعوته لحل الحزب (رويترز)
طالب حشد من أكراد تركيا خلال الاحتفال بـ«عيد النوروز» في إسطنبول في 31 مارس 2025 بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان بعد دعوته لحل الحزب (رويترز)
TT

البرلمان التركي للبدء بالإجراءات القانونية لحل «العمال الكردستاني»

طالب حشد من أكراد تركيا خلال الاحتفال بـ«عيد النوروز» في إسطنبول في 31 مارس 2025 بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان بعد دعوته لحل الحزب (رويترز)
طالب حشد من أكراد تركيا خلال الاحتفال بـ«عيد النوروز» في إسطنبول في 31 مارس 2025 بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان بعد دعوته لحل الحزب (رويترز)

اقتربت «عملية السلام» في تركيا، التي تمر عبر حل حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، من مرحلة مهمة بعد حوالي عام على دعوة زعيم الحزب عبد الله أوجلان لحله في 27 فبراير (شباط) 2025 استجابة لمبادرة «تركيا خالية من الإرهاب».

وقال رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش، إن «لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية»، التي شكلها البرلمان في 5 أغسطس (آب) الماضي بهدف وضع الأساس القانوني لنزع أسلحة «العمال الكردستاني»، وصلت إلى المراحل النهائية في إعداد تقريرها المشترك بناء على التقارير التي قدمتها الأحزاب المشاركة فيها.

كورتولموش ورئيسة مجلس النواب الإسباني خلال مؤتمر صحافي في أنقرة الاثنين (حساب البرلمان في إكس)

وأضاف كورتولموش، خلال مؤتمر صحافي مع رئيسة مجلس النواب الإسباني فرانسينا أرمينغول سوسياس عقب مباحثاتهما في أنقرة الاثنين: «نأمل أن يتم إعداد التقرير خلال الأيام القادمة وعرضه على أعضاء اللجنة، ونأمل بعد دراسة آرائهم، أن يُعتمد التقرير بالإجماع أو بأغلبية مؤهلة، لينتقل إلى مناقشته في الجلسات العامة للبرلمان».

هدف رئيسي

ولفت كورتولموش إلى أن «اللجنة البرلمانية عقدت 20 اجتماعاً منذ تشكيلها في 5 أغسطس الماضي، وعقدت لقاءات مع مختلف مؤسسات الدولة المعنية ومنظمات المجتمع المدني، وأجرت مفاوضات بالغة الأهمية، وتم الانتقال إلى مرحلة إعداد التقارير وأحرزنا تقدماً، والآن نحن بصدد إعداد التقرير النهائي».

وأوضح أن الهدف الرئيسي للجنة الآن، هو أن تقوم المنظمة الإرهابية (حزب العمال الكردستاني)، بكل أذرعها، بحلّ نفسها وإعلان انتهاء مرحلة الكفاح المسلح.

أحد اجتماعات اللجنة البرلمانية لوضع الأساس القانوني لنزع أسلحة «العمال الكردستاني» (البرلمان التركي - إكس)

وأكد كورتولموش أن تأكيد هذا الإنجاز وإثباته يُمثلان، بلا شك، عتبة حاسمة للانتقال إلى الإجراءات القانونية، ونرى أن الغالبية العظمى من الأطراف متفقة على هذه العتبة.

وكان أوجلان، السجين في تركيا، أكد أن الحزب نفذ 70 في المائة من متطلبات عملية «السلام والمجتمع الديمقراطية» التي تسميها الحكومة عملية «تركيا خالية من الإرهاب».

ونشر البرلمان التركي، عبر موقعه الإلكتروني، السبت، نص محضر اجتماع عقده 3 نواب من أعضاء اللجنة البرلمانية من أحزاب «العدالة والتنمية» الحاكم، وحليفه حزب «الحركة القومية»، وحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، المؤيد للأكراد، مع أوجلان في سجن «إيمرالي» شديد الحراسة في غرب تركيا في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

أعضاء من «العمال الكردستاني» خلال مراسم لإحراق الأسلحة أقيمت في جبل قنديل في 11 يوليو 2025 استجابة لنداء أوجلان (أ.ف.ب)

وبحسب ما جاء في المحضر، عدد أوجلان الخطوات التي اتخذها «العمال الكردستاني» استجابة لنداء «دعوة إلى السلام والمجتمع الديمقراطي» التي أطلقها من محبسه في 27 فبراير 2025، حيث أعلن في أول مارس (آذار) وقف إطلاق النار من جانب واحد، ثم قام بإعلان إلقاء أسلحته في مراسم رمزية في جبل قنديل في 11 يوليو (تموز) استجابة لدعوة جديدة منه، وقام في 26 أكتوبر (تشرين الأول) بالانسحاب من تركيا، مشيراً إلى أن الحزب أنجز بذلك 70 في المائة من متطلبات العملية.

أوجلان و«الحق في الأمل»

وعبر أوجلان عن تفاؤله بنجاح العملية داعيا إلى العمل بروح التحالف. وشدد على أنه يعتبر تركيا الآن دولته، وأنه يريدها «جمهورية ديمقراطية»، وأنه يملك القدرة على المساهمة في هذه العملية على الأقل بقدر نظرائه.

وطالب أوجلان بمنحه «الحق في الأمل» وحرية الحركة حتى يتمكن من القيام بدوره على أكمل وجه في هذه العملية، لافتاً إلى أن رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهشلي، الحليف للرئيس رجب طيب إردوغان، لم يستخدم عبارة «الحق في الأمل» عبثاً عندما أطلق مبادرة «تركيا خالية من الإرهاب» في البرلمان في 22 أكتوبر 2024.

أوجلان وجه نداء لحل حزب العمال الكردستاني من محبسه في سجن إيمرالي في 27 فبراير 2025 (إ.ب.أ)

وقال أوجلان: «لا يمكنني العمل من دون هذا الحق، وسأتقبل الحكم عليّ وانتقادي إذا لم أنجح في الملف السوري بعد ذلك، ولا يمكنني معارضة إسرائيل في وضعي الحالي، ومن الواضح تماماً ما فعلته إسرائيل بي عندما كنتُ إلى جانب بشار الأسد في سوريا سابقاً».

و«الحق في الأمل» هو مبدأ قانوني أقرته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عام 2014، ويتضمن السماح بالإفراج عن المحكومين بالسجن المؤبد المشدد، بعد قضاء 25 سنة من مدة محكومياتهم والسماح لهم بالاندماج في المجتمع.

وكشفت مصادر برلمانية عن أن التقرير النهائي للجنة البرلمانية سيخلو من أي مقترحات بشأن «الحق في الأمل» لأوجلان أو تحقيق مطالب الأكراد أو أحزاب المعارضة التركية بشأن الإصلاح الديمقراطي.


مقالات ذات صلة

تركيا: جدل واسع حول أسباب تحطّم طائرة رئيس أركان «الوحدة» الليبية

شمال افريقيا جانب من اجتماع وزير الدفاع التركي يشار غولر والوفد العسكري الليبي برئاسة رئيس الأركان محمد الحداد قبل ساعات من تحطُّم طائرتهم في ضواحي أنقرة بتاريخ 23 ديسمبر الماضي (الدفاع التركية)

تركيا: جدل واسع حول أسباب تحطّم طائرة رئيس أركان «الوحدة» الليبية

تَفجَّر جدلٌ واسعٌ في تركيا حول احتمال تعرُّض طائرة رئيس أركان الجيش في حكومة «الوحدة الوطنية» الليبية، الراحل محمد الحداد لتدخل إسرائيلي.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (الرئاسة التركية)

تركيا تسعى لتعزيز مكانتها كممر للطاقة بالتعاون مع سوريا

تعتقد تركيا أن توزيع الطاقة، الذي يتم عبر مضيق هرمز أو قناة السويس، قد يصل إلى نقطة تحصل فيها على حصة أكبر

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان خلال اجتماعهم في أنطاليا لمناقشة جهود وقف حرب إيران (رويترز)

وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان يبحثون جهود استئناف مفاوضات حرب إيران

نفى نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده تحديد موعد لعقد جولة جديدة للمفاوضات مع أميركا، مؤكداً أن بلاده لا تسعى لوقف مؤقت لإطلاق النار بل لإنهاء الحرب.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يلقي كلمة خلال حفل افتتاح منتدى أنطاليا للدبلوماسية (رويترز)

وزير خارجية تركيا يتهم إسرائيل بالسعي «لاحتلال مزيد من الأراضي»

اتهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إسرائيل اليوم (السبت) باستغلال الحرب في الشرق الأوسط ذريعة «لاحتلال مزيد من الأراضي».

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

«الشرق الأوسط» (أنطاليا)

إيران تمنع ناقلتين من عبور «هرمز» وتعيد تزويد منصات الإطلاق بالصواريخ

سفن وناقلات في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وناقلات في مضيق هرمز (رويترز)
TT

إيران تمنع ناقلتين من عبور «هرمز» وتعيد تزويد منصات الإطلاق بالصواريخ

سفن وناقلات في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وناقلات في مضيق هرمز (رويترز)

أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني بأن القوات المسلحة الإيرانية أعادت ناقلتين حاولتا عبور مضيق هرمز، اليوم الأحد، بعد توجيه تحذيرات، مشيرة إلى أن ذلك جاء نتيجة للحصار البحري الأميركي المستمر على إيران.

وأُجبرت السفينتان، اللتان ترفعان علمي بوتسوانا وأنغولا، على العودة بعد ما وصفه التقرير بأنه «عبور غير مصرح به» عبر الممر المائي الاستراتيجي.

بدوره، نقل موقع «نورنيوز» الإخباري شبه الرسمي عن مجيد موسوي، قائد القوات الجوفضائية في «الحرس الثوري» قوله إن إيران تُحدّث حالياً وتعيد تزويد منصات الإطلاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة بسرعة أكبر مما كانت عليه قبل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأحد أهداف الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، والتي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، هو القضاء على قدرات إيران الصاروخية.

ونُشر تصريح موسوي مع مقطع فيديو له وهو يتفقد منشأة للصواريخ تحت الأرض من دون تحديدها. كما تضمن المقطع لقطات لطائرات مسيّرة وصواريخ ومنصات إطلاق داخل المنشأة تحت الأرض إضافة لمنصات إطلاق صواريخ من الأرض.

ولم يتسن لوكالة «رويترز» التحقق من صحة تلك اللقطات.


قاليباف: المفاوضات أحرزت تقدماً... لكن الاتفاق النهائي لا يزال «بعيداً»

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
TT

قاليباف: المفاوضات أحرزت تقدماً... لكن الاتفاق النهائي لا يزال «بعيداً»

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أمس (السبت)، إنَّ محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة «أحرزت تقدماً»، لكنها لم تصل إلى حدِّ التوصُّل إلى اتفاق نهائي.

وأكَّد قاليباف، الذي شارك في محادثات الأسبوع الماضي في إسلام آباد: «لا نزال بعيدين عن النقاش النهائي»، مضيفاً في مقابلة مع التلفزيون الإيراني: «أحرزنا تقدماً في المفاوضات، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة وبعض القضايا الجوهرية العالقة».

وأوضح قاليباف أنَّه خلال اجتماع إسلام آباد، وهو أعلى مستوى من المحادثات بين البلدين منذ الثورة الإيرانية عام 1979، أكدنا أنه «ليست لدينا أي ثقة بالولايات المتحدة».

وتابع: «على أميركا أن تقرر كسب ثقة الشعب الإيراني»، مضيفاً: «عليهم التخلي عن الأحادية، ونهجهم بفرض الإملاءات».

وقال: «إذا كنا قد قبلنا بوقف إطلاق النار، فذلك لأنهم قبلوا مطالبنا»، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

من المقرَّر أن تنتهي الهدنة التي استمرَّت أسبوعين، الأربعاء، ما لم يتم تمديدها.

وأضاف قاليباف: «حققنا النصر في الميدان»، مشيراً إلى أنَّ الولايات المتحدة لم تحقِّق أهدافها، وإيران هي مَن تسيطر على مضيق هرمز الاستراتيجي.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ​إن ‌الرئيس الأميركي ⁠دونالد ​ترمب لا ⁠يملك مبرراً لحرمان إيران من حقوقها النووية.

ونقلت ​وكالة أنباء «الطلبة» عن بزشكيان قوله: «يقول ‌ترمب إن إيران لا تستطيع ⁠ممارسة حقوقها ⁠النووية، لكنه لا يحدد السبب. من هو حتى يحرم ​دولة ​من حقوقها؟».

وذكر ترمب أن الولايات المتحدة تجري «محادثات جيدة جداً»، لكنه لم يقدم أي تفاصيل أخرى.

وغيرت طهران موقفها أمس السبت وأعادت فرض سيطرتها على المضيق وأغلقت مرة أخرى الممر بالغ الأهمية للطاقة، مما فاقم الضبابية بشأن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط).

وقالت طهران إن إغلاق المضيق يأتي رداً على استمرار الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، واصفة إياه بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار، بينما قال الزعيم المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إن بحرية إيران مستعدة لتوجيه «هزائم مريرة جديدة» لأعدائها. ووصف ترمب الخطوة بأنها «ابتزاز»، حتى مع إشادته بالمحادثات.

وأدَّى التحول في موقف طهران إلى زيادة خطر استمرار تعطل شحنات النفط والغاز عبر المضيق، في الوقت الذي ‌يدرس فيه ترمب إمكانية تمديد وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر مطلعة بأنه عندما التقى مفاوضون أميركيون وإيرانيون مطلع الأسبوع الماضي في إسلام آباد، اقترحت الولايات المتحدة تعليق جميع الأنشطة النووية الإيرانية ⁠لمدة 20 عاماً، في حين ⁠اقترحت إيران تعليقاً لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أعوام.


مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان

جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)
جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)
TT

مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان

جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)
جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، مقتل أحد جنوده خلال اشتباكات في جنوب لبنان، حيث دخل وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ هذا الأسبوع.

وأفاد بيان للجيش عن مقتل «ليدور بورات، البالغ 31 عاما، من أشدود، وهو جندي في الكتيبة 7106، اللواء 769، خلال اشتباكات في جنوب لبنان»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وبحسب إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى بيانات عسكرية، ارتفع إجمالي عدد قتلى الجيش الإسرائيلي في الحرب الدائرة منذ ستة أسابيع بين إسرائيل و«حزب الله» إلى 15.

وهذه هي المرة الثانية التي يعلن فيها الجيش عن مقتل أحد جنوده في جنوب لبنان منذ بدء الهدنة التي أعلنتها الولايات المتحدة لمدة عشرة أيام الجمعة، في إطار جهود أوسع لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بشكل دائم.

وكانت جولة القتال الأخيرة في لبنان قد بدأت في 2 مارس (آذار) عندما شن «حزب الله، المدعوم من طهران، هجمات صاروخية على إسرائيل ردا على مقتل المرشد في إيران علي خامنئي خلال الموجة الأولى من الضربات الإسرائيلية الأميركية.

وردت إسرائيل بشن ضربات قالت إنها تستهدف «حزب الله» في بيروت والمناطق الجنوبية من البلاد حيث أطلقت أيضا عملية برية.