إنتر في مهمة سهلة ومواجهات منتظرة بين المطاردين

يدخل إنتر مواجهة بيزا الجمعة بطموح المحافظة على صدارته على أقل تقدير (د.ب.أ)
يدخل إنتر مواجهة بيزا الجمعة بطموح المحافظة على صدارته على أقل تقدير (د.ب.أ)
TT

إنتر في مهمة سهلة ومواجهات منتظرة بين المطاردين

يدخل إنتر مواجهة بيزا الجمعة بطموح المحافظة على صدارته على أقل تقدير (د.ب.أ)
يدخل إنتر مواجهة بيزا الجمعة بطموح المحافظة على صدارته على أقل تقدير (د.ب.أ)

يدخل نادي إنتر مواجهة بيزا، الجمعة، في افتتاح المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، بطموح الحفاظ على صدارته على أقل تقدير، أو توسيع الفارق مع ملاحقيه، مستفيداً من المواجهات المباشرة التي تجمع بينهم؛ حيث يحل ميلان، صاحب المركز الثاني، ضيفاً على روما الرابع، فيما يواجه نابولي الثالث مضيفه يوفنتوس الخامس.

يظهر فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو بوجهين مختلفين محلياً وقارياً، فعلى الرغم من تصدّره الدوري برصيد 49 نقطة ووصوله إلى 9 مباريات من دون خسارة، فإنه انقاد الثلاثاء إلى هزيمة ثالثة توالياً في دوري أبطال أوروبا، بسقوطه أمام ضيفه آرسنال الإنجليزي 1-3، متراجعاً بذلك إلى المركز الرابع عشر قبل مواجهة مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني، الأربعاء، ضمن الجولة الأخيرة.

وقال كيفو بعد الخسارة: «لا يمنحك دوري الأبطال الكثير من الفرص، وعندما تحصل عليها يجب أن تستغلها. استحق آرسنال الفوز الليلة».

وتابع: «إذا اضطررنا إلى خوض الملحق فلا بأس بذلك أيضاً، حتى لو كان هناك دائماً بعض الندم: كان بإمكاننا تقديم أفضل مما فعلنا أمام أتلتيكو وليفربول، وكذلك الليلة، حتى لو كان آرسنال أفضل منا على كل الصعد».

ورغم غياب الثنائي، التركي هاكان تشالهان أوغلو والهولندي دنزل دمفريس للإصابة، فإن الفرصة تبدو سانحة أمام المتصدر لتحقيق الانتصار السابع توالياً على بيزا صاحب المركز ما قبل الأخير الذي لم يُحقق أي انتصار في المراحل العشر الأخيرة (5 هزائم و5 تعادلات).

ويأمل إنتر في أن تخدمه نتائج المواجهات المباشرة التي تجمع بين مطارديه للهروب بالصدارة، إذ يحلّ ميلان الثاني برصيد 46 نقطة ضيفاً على روما الرابع برصيد 42 نقطة.

ويدخل فريق المدرب ماسيميليانو أليغري المواجهة متسلحاً بعودته إلى سكة الانتصارات في المرحلة الماضية أمام ليتشي (1-0)، وذلك بعدما تعادل في المرحلتين السابقتين أمام فيورنتينا وجنوى توالياً بالنتيجة عينها 1-1، مضيعاً على نفسه 4 نقاط كانت كفيلة باحتلاله المركز الأول.

ولا يعاني الفريق أي غيابات مؤثرة تُذكر، باستثناء المهاجم المكسيكي سانتياغو خيمينيس الغائب منذ المرحلة العاشرة، لكن ذلك قد لا يُسبب صداعاً لأليغري، لا سيما بوجود الفرنسي كريستوفر نكونكو صاحب الأهداف الأربعة في مشاركاته الأربع الأخيرة، إضافة إلى الألماني نيكو فولكروغ الذي افتتح باكورة أهدافه مع فريقه الجديد بإحراز هدف الانتصار الوحيد في مرمى ليتشي.

من ناحيته، حقق روما 3 انتصارات توالياً في المراحل الثلاث الأخيرة، فتمكّن بذلك من تقليص الفارق إلى نقطة واحدة مع نابولي الثالث، مستفيداً من تعثرات بطل إيطاليا في الآونة الأخيرة.

لكن فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني يعاني جراء غياب العديد من اللاعبين، أبرزهم المهاجم الأوكراني أرتيم دوفبيك، غير أن بديله الوافد الجديد على سبيل الإعارة من أستون فيلا الإنجليزي، المهاجم الهولندي دونيل مالين، سرعان ما ترك بصمته بإحراز الهدف الأول في الانتصار 2-0 على تورينو الأحد.

وبوجود النجم الأرجنتيني باولو ديبالا إلى جانب مالين في خط الهجوم، قد لا يكون مستبعداً أن يثأر «ذئاب» العاصمة من ضيفهم الشمالي الذي أسقطهم ذهاباً بهدف نظيف خارج الديار ضمن المرحلة العاشرة.

وعلى ملعبه في تورينو، يستقبل يوفنتوس خامس الترتيب برصيد 39 نقطة نابولي الثالث برصيد 43.

وتلقى فريق المدرب لوتشانو سباليتي خسارة أولى في المرحلة الماضية أمام كالياري 0-1، كسر من خلالها سلسلة إيجابية استمرت 6 مباريات توالياً من دون هزيمة (5 انتصارات وتعادل واحد).

لكنه استعاد توازنه قارياً بانتصار على بنفيكا البرتغالي 2-0، الأربعاء، حاجزاً على الأقل مقعداً في الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال قبل مواجهة مضيفه موناكو الفرنسي في الجولة الأخيرة.

ولا يعاني سباليتي في مواجهة فريقه السابق الذي قاده إلى لقب الدوري في 2023، أي غيابات مؤثرة، وسيُجدد اعتماده على ترسانة هجومية قوامها الفرنسي كيفرين تورام والتركي كينان يلديز والبرتغالي فرانسيسكو كونسيساو والكندي جوناثان ديفيد، في إطار البحث عن رد الاعتبار ليوفنتوس أمام نابولي الذي أسقطه 6 مرات في المواجهات التسع الأخيرة بينهما في الدوري، مقابل تعادلين وانتصار واحد فقط.

على الجانب الآخر، صحيح أن نابولي لم يخسر في آخر 6 مباريات في الدوري، لكنه خرج متعادلاً في 3 منها، ليجد نفسه مبتعداً بفارق 6 نقاط عن الصدارة.

ويعاني مدربه أنتونيو كونتي في مواجهة فريقه الأسبق من غياب الجناح ماتيو بوليتانو والمدافع الكوسوفي أمير رحماني للإصابة، إضافة إلى استمرار غياب البلجيكي كيفن دي بروين للسبب عينه.

وفي حال فشل في العودة بالنقاط الثلاث إلى الجنوب، قد تصبح مهمة الحفاظ على اللقب شبه مستحيلة، وقد يصبح احتلال مركز مؤهل إلى دوري الأبطال مهدداً بشكل حقيقي.


مقالات ذات صلة

مدرب فيسيل كوبي: نملك الحافز لتجاوز الأهلي إلى نهائي «النخبة الآسيوي»

رياضة سعودية مايكل سكيبه (الشرق الأوسط)

مدرب فيسيل كوبي: نملك الحافز لتجاوز الأهلي إلى نهائي «النخبة الآسيوي»

أكد الألماني مايكل سكيبه، مدرب فريق فيسيل كوبي الياباني، جاهزية فريقه لمواجهة الأهلي السعودي في نصف نهائي «دوري أبطال آسيا للنخبة».

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)

يايسله: الأهلي جاهز لخوض معركة نصف نهائي «النخبة الآسيوية»

أبدى الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، سعادته بوصول فريقه إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً جاهزية فريقه لخوض المواجهة أمام فيسيل كوبي.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

قدم مانشستر يونايتد دفعة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستنداً إلى خط دفاع اضطراري صمد أمام اختبار صعب في «ستامفورد بريدج».

The Athletic (مانشستر)
رياضة عربية منتخب لبنان للناشئات حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين (الشرق الأوسط)

منتخب لبنان للناشئات… حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين

يستعد منتخب لبنان للناشئات تحت 17 عاماً للسفر يوم الثلاثاء إلى الصين، لخوض أول مشاركة في تاريخه في نهائيات كأس آسيا، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم النسائية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند

استهلت فرق دنفر ناغتس ولوس أنجليس ليكرز ونيويورك نيكس وكليفلاند كافالييرز مشوارها على أرضها السبت في الجولة الاولى من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)
يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)
TT

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)
يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)

قدم مانشستر يونايتد دفعة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستنداً إلى خط دفاع اضطراري صمد أمام اختبار صعب في «ستامفورد بريدج»، في مباراة كشفت عن عمق التحديات التي واجهها الفريق قبل اللقاء وذلك وفقًا لشبكة «The Athletic».

بدأت متاعب يونايتد الدفاعية تتكشف منذ يوم الأربعاء، حين تأكد غياب هاري ماغواير للإيقاف مباراة واحدة بسبب مخالفة انضباطية. تلا ذلك رفض الاستئناف المقدم ضد البطاقة الحمراء التي نالها ليساندرو مارتينيز أمام ليدز، قبل أن يتلقى الفريق ضربة جديدة باستبعاد ليني يورو للإصابة، رغم محاولات تجهيزه في اللحظات الأخيرة. هذه التطورات وضعت المدرب مايكل كاريك أمام تحدٍ عاجل لإعادة تشكيل خطه الخلفي.

وقال كاريك عقب المباراة إن التحضيرات جرت في وقت قصير، مشيراً إلى أن اللاعبين تعاملوا بإيجابية مع الوضع. وبرز في هذا السياق كل من نصير مزراوي، الذي شغل مركز قلب الدفاع الأيمن، وأيدن هيفين، المدافع الشاب البالغ 19 عاماً.

هيفين، الذي يبلغ طوله 188 سم، قدم أداءً ناضجاً لافتاً، رغم حداثة تجربته. وكان قد خضع لاختبار مع تشيلسي في صغره، قبل أن يواجهه هذه المرة في ظروف تنافسية صعبة ويقدم أداءً مميزاً. وتدخل مبكراً بقطع حاسم أمام ليام ديلاب داخل منطقة الجزاء، قبل أن يكرر نجاحه في مواجهة أخرى مماثلة لاحقاً، معبّراً عن حضوره الدفاعي بثقة.

ورغم تعرضه لبعض الضغط، بما في ذلك لقطة مثيرة للجدل مع كول بالمر لم تُحتسب فيها ركلة جزاء، أنهى المباراة بأرقام دفاعية مميزة شملت أربع اعتراضات وأربع كرات رأسية مشتتة، في أداء أعاد إلى الأذهان مستواه الذي منحه جائزة أفضل لاعب في مباراة سابقة أمام نيوكاسل.

وشهدت المباراة مشاركته التاسعة هذا الموسم، والأولى له منذ يناير، حيث بدا منسجماً أيضاً في البناء من الخلف، سواء عبر التقدم بالكرة أو تمريرها تحت الضغط. وفي إحدى اللقطات، قاد هجمة مرتدة بعد تمريرة طويلة، كادت أن تسفر عن فرصة خطيرة.

إلى جانبه، قدم مزراوي أداءً متماسكاً في مركز غير معتاد ضمن رباعي دفاعي، بعد أن سبق له شغل دور مشابه ضمن ثلاثي دفاعي. ونجح في إبعاد كرة خطيرة من ويسلي فوفانا، كما تدخل بشجاعة في مواجهة محاولة مزدوجة من مارك كوكوريلا، مؤكداً التزامه الدفاعي.

وأوضح كاريك أن التنسيق بين الثنائي تم عبر الاجتماعات وتحليل اللقطات أكثر من العمل الميداني، مشيراً إلى أن الفريق اعتمد على الانضباط الجماعي لتقليل خطورة تقدم وسط تشيلسي.

ورغم أن يونايتد سجل تسديدة واحدة على المرمى جاءت منها هدف ماتيوس كونيا، فإن الفريق أتيحت له فرص مرتدة عدة كان يمكن استغلالها بشكل أفضل. وأكد كاريك أن المباراة كانت تتطلب تحقيق النتيجة أولاً.

وشهد اللقاء أيضاً تألق برونو فرنانديز، الذي واصل تقديم مستويات قوية عززت من فرصه في المنافسة على الجوائز الفردية، بفضل مساهماته الفنية وصناعته للهدف.

وبهذا الفوز اقترب مانشستر يونايتد من مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، متقدماً بفارق 10 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز السادس قبل خمس جولات من نهاية الموسم، ما يعزز من أهمية هذه النتيجة في تحديد مسار الفريق.

ومن المنتظر أن يعود ماغواير في مواجهة برنتفورد، بينما يستمر غياب مارتينيز، في حين قد يكون يورو جاهزاً بحلول ذلك الوقت. كما شهدت المباراة عودة كوبي ماينو، الذي قدم أداءً لافتاً نال إشادة مدربه.

واختتم اللقاء بمشهد تفاعل لاعبي يونايتد مع جماهيرهم، في وقت عكس فيه الأداء الدفاعي الاضطراري للفريق قدرة على التكيف، قد تكون حاسمة في المراحل الأخيرة من الموسم.


«إن بي إيه»: بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند

بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند (أ.ف.ب)
بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند

بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند (أ.ف.ب)
بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند (أ.ف.ب)

استهلت فرق دنفر ناغتس، ولوس أنجليس ليكرز، ونيويورك نيكس، وكليفلاند كافالييرز، مشوارها على أرضها، السبت، في الجولة الأولى من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بشكل مثالي في مواجهات تحسم على أساس الأفضل من سبع مباريات.

بقيادة الكندي جمال موراي والعملاق الصربي نيكولا يوكيتش، تغلب ناغتس على ضيفه مينيسوتا تمبروولفز 116-105 في مباراة متقاربة إلى حد كبير، تأخر فيها صاحب الأرض بفارق 12 نقطة في الربع الأول قبل أن يستعيد توازنه في الربع الثاني ويوسع الفارق بعد الاستراحة.

وسجل موراي 30 نقطة وحقق يوكيتش، المتوج بجائزة أفضل لاعب ثلاث مرات، «تريبل دابل» (25 نقطة و13 متابعة و11 تمريرة حاسمة)، متجاوزاً بداية صعبة اكتفى خلالها بست نقاط فقط في الشوط الأول.

وقال مدرب ناغتس، ديفيد أدلمان: «أعتقد أن الربع الثاني تميز بمجهود دفاعي أفضل بكثير، واستمر ذلك فعلياً في الشوط الثاني»، مضيفاً أن يوكيتش «لاعب صبور إلى حد كبير». وتابع: «في البداية كان العديد من لاعبينا يبحثون عن بعضهم بعضاً، لكن عندما غيروا طريقة التغطية، بدأ هو بالعمل». وأوضح: «الفوز بمباراة شاقة ومليئة بالاحتكاك أمر جيد. الفريقان يمتلكان خبرة، ومعتادان على الفوز في مثل هذه المباريات. يعرفان معنى اللعب في مواجهة بدنية. هناك احترام وهناك أيضاً رغبة في الفوز».

ورغم عودته من إصابة في الركبة، قاد أنتوني إدواردز تمبروولفز في التسجيل برصيد 22 نقطة، وقدم الفرنسي رودي غوبير، صاحب 17 نقطة و10 متابعات، أداء محترماً في الرقابة الدفاعية على يوكيتش، إلا أن ثلاث كرات ضائعة وإهداره أربع رميات حرة من أصل خمس محاولات كلفت وولفز غالياً، علماً أن الفريقين يلتقيان في «البلاي أوف» للمرة الثالثة خلال المواسم الأربعة الأخيرة (فوز دنفر في 2023، ومينيسوتا في 2024).

ووصف مدرب تمبروولفز، كريس فينش، عدد الرميات الحرة التي حصل عليها موراي بالأمر «المحير». وقال: «ست عشرة رمية حرة عدد كبير. إنها تقريباً بقدر ما سددنا طوال المباراة»، ورد موراي قائلاً: «كانت أخطاء حقيقية». وقال يوكيتش: «كانت مباراة بدنية. كلما لعبنا ضدهم تكون دائماً مثيرة للاهتمام».

وفي السلسلة الأخرى ضمن المنطقة الغربية، تفوق لوس أنجليس ليكرز بقيادة «الملك» ليبرون جيمس (19 نقطة و8 متابعات) على هيوستن روكتس 107-98.

وفي غياب العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش، متصدر ترتيب الهدافين في الدوري، وأوستن ريفز، وكلاهما خارج الحسابات لفترة غير محددة بسبب الإصابة، توزع العبء الهجومي على لاعبي ليكرز، حيث سجل جميع لاعبي التشكيلة الأساسية 14 نقطة على الأقل. وتصدر لوك كينارد القائمة بـ27 نقطة، مسدداً 9 من 13 محاولة، بينها 5 من 5 من خارج القوس. وقال جيمس: «لقد تقدم بقوة».

وتألق جيمس الذي يخوض في سن الحادية والأربعين موسمه الـ23، وهو رقم قياسي ويشارك في «البلاي أوف» للمرة الـ19 معادلاً الرقم القياسي في الدوري، في صناعة اللعب بتمريراته الحاسمة التي بلغت 13 بينها 8 في الربع الأول، وهو أفضل رقم له في ربع واحد خلال مسيرته في الأدوار الإقصائية.

وقال جيمس عن فريقه الذي سيفتقد دونتشيتش وريفز إلى أجل غير مسمى بعد إصابات متأخرة في الموسم: «نحن نفهم الظروف التي نمر بها. لا وقت لدينا للانتظار، خصوصا أمام فريق قوي ومنظم تدريبياً مثل هيوستن. كان اختباراً أول جيداً لنا».

وشهدت المباراة أيضاً مشاركة نجله بروني جيمس، في سابقة هي الأولى من نوعها بمشاركة ثنائي أب وابن معاً في مباراة «بلاي أوف» في الدوري. وكان من المتوقع أن تشهد هذه السلسلة مواجهة بين خصمين تاريخيين، جيمس والمخضرم الآخر كيفن دورانت (37 عاماً)، إلا أن نجم روكتس غاب بسبب كدمة في الركبة تعرض لها خلال التمارين. وقال مدربه إيمي أودوكا: «نأمل أن يكون مجرد غياب لمباراة واحدة».

وبرز التركي ألبيرين شينغون في صفوف روكتس بتسجيله 19 نقطة. فاز نيويورك نيكس بقيادة جايلن برونسون (28 نقطة) بسهولة على أتلانتا هوكس 113-102، في إعادة لمواجهة الدور الأول من «بلاي أوف» 2021. وأضاف برونسون 5 متابعات و7 تمريرات حاسمة، فيما سجل زميله كارل أنتوني تاونز 25 نقطة مع 8 متابعات. ويسعى نيكس في هذه السلسلة إلى الثأر من هوكس، إذ كان تراي يونغ، صانع ألعاب أتلانتا آنذاك، قاد فريقه إلى تلفوز في 2021، مستفزاً جماهير ماديسون سكوير غاردن باحتفالاته، ما أشعل شرارة منافسة لا تزال قائمة، رغم انتقال يونغ اليوم إلى واشنطن ويزاردز.

وفي أولى مباريات اليوم، فرض كافالييرز بقيادة دونوفان ميتشل (32 نقطة) سيطرته بفوز واضح على تورونتو رابتورز 126-113. واستفاد كليفلاند أيضاً من خبرة جيمس هاردن الذي حقق «دابل دابل» (22 نقطة و10 تمريرات حاسمة)، فيما أضاف ماكس ستروس 24 نقطة من مقاعد البدلاء أمام رابتورز الذي بدا أقل إلهاماً.

وقال مدرب كافالييرز كيني أتكينسون عن ميتشل: «يمكنك أن ترى مدى تركيزه»، مضيفاً عن اللاعب الذي سجل 30 نقطة على الأقل في أول تسع مباريات متتالية ضمن سلاسل «البلاي أوف»، وهو رقم قياسي في الدوري: «إنه أكثر إصراراً من أي وقت مضى. هدفه الآن هو الاستمرار، مهما كانت الظروف وعدد المباريات. المهم هو المواصلة والحفاظ على هذا المستوى».


ميسي يقود إنتر ميامي إلى الفوز على كولورادو

ميسي يقود إنتر ميامي إلى الفوز على كولورادو (رويترز)
ميسي يقود إنتر ميامي إلى الفوز على كولورادو (رويترز)
TT

ميسي يقود إنتر ميامي إلى الفوز على كولورادو

ميسي يقود إنتر ميامي إلى الفوز على كولورادو (رويترز)
ميسي يقود إنتر ميامي إلى الفوز على كولورادو (رويترز)

أهدى ليونيل ميسي مواطنه غييرمو هويوس المدرب الجديد لإنتر ميامي فوزاً مثيراً على مضيفه كولورادو رابيدز 3-2، بتسجيله ثنائية بينها هدف رائع في الدقائق الأخيرة أمام 75 ألف متفرج السبت في الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس).

ونُقلت المباراة إلى ملعب دنفر العملاق الخاص بدوري كرة القدم الأميركية (إن إف إل) لاستيعاب الطلب الكبير على مشاهدة نجم الأرجنتين المتوج بكأس العالم، في لقاء بدا أنه يميل لمصلحة كولورادو بعد عودة قوية للفريق المضيف من تأخره 0-2.

لكن ميسي الذي افتتح التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 18 قبل أن يضيف المكسيكي جيرمان بيرتيرامي الثاني (45+5)، كان له رأي آخر.

فقبل أكثر بقليل من عشر دقائق على النهاية، انطلق «البرغوث» خلف كرة بينية أرسلها مواطنه رودريغو دي بول من الجهة اليمنى. وتوغل داخل منطقة الجزاء، ونجح بقدمه اليسرى المفضلة في تسديد كرة اخترقت ثلاثة مدافعين واستقرت في الزاوية البعيدة للحارس زاك ستيفن.

ومنح هذا الهدف صديق ميسي القديم، غييرمو هويوس، فوزاً في أول مباراة له مدرباً لميامي، بعد رحيل مواطنهما خافيير ماسشيرانو عن النادي الثلاثاء لـ«أسباب شخصية»، وذلك بعد أربعة أشهر فقط من قيادته الفريق إلى إحراز أول لقب في تاريخه بالدوري الأميركي.

وقال هويوس بسعادة: «لدينا أعظم لاعب في التاريخ، شخص قادر تماماً على تغيير زخم المباريات».ولم يجر هويوس (62 عاماً) تغييرات كثيرة على التشكيلة، مكتفياً بإشراك بيرترامي بدلاً من الأرجنتيني تاديو أليندي الذي يواصل التعافي من إصابة عضلية.

وبهذا الفوز، ارتقى إنتر ميامي إلى المركز الثاني في ترتيب المنطقة الشرقية.وأضاف هويوس: «هذا يواصل العمل الذي كنا نقوم به والتقدم الذي يحققه الفريق، نحن أبطال الدوري الحاليون. نحن مجموعة متماسكة»، وتابع بالإسبانية: «يكفي أن تنظروا إلى الطاقة التي يولدها إنتر ميامي، كيف اضطروا إلى الانتقال إلى ملعب أكبر لاستيعاب هذا الزخم، وتقارنوا ذلك بالتواضع الهادئ الذي حاولنا دائماً أن نمارس به عملنا».

وأمام 75824 متفرجاً، ثاني أكبر حضور جماهيري في تاريخ الدوري، بدأ ميامي المباراة ببطء، لكنه حصل على فرصة ذهبية عندما حاول لاعبو كولورادو إخراج الكرة من الخلف تحت ضغط ميامي، ارتكب جوش أتنسيو خطأ تسبب في ركلة جزاء بعد عرقلته الإيطالي يانيك برايت داخل المنطقة.

وبعد مراجعة مطوَّلة لحكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، تقدم ميسي ونفَّذ الركلة بهدوء في منتصف المرمى بينما ارتمى الحارس إلى اليسار.

وواصل كولورادو الاستحواذ على الكرة دون أن يشكل تهديداً حقيقياً في أغلب الأحيان. وقبيل نهاية الشوط الأول مباشرة، فقد رابيدز الكرة في نصف ملعبه، فمررها ميسي بذكاء إلى مواطنه ماتيو سيلفيتي الذي أرسلها عرضية حولها بيرتراميه برأسه إلى الشباك من مسافة قريبة.

وعاد رابيدز بقوة في الشوط الثاني. فقبل ساعة من اللعب بقليل، تسلَّم البرازيلي رافاييل نافارو الكرة داخل نصف ملعب فريقه وانطلق في العمق متجاوزاً أحد المدافعين بمراوغة ذكية، قبل أن يودع الكرة في الزاوية اليمنى السفلى.

وردَّ مدرب كولورادو مات ويلز سريعاً بإشراك المهاجم دارين يابي بدل النيجيري حمزة أوجيديران، فكان الأول عند حسن ظنه بإدراك التعادل بعد أقل من أربع دقائق على الهدف الأول عندما استغل كرة طويلة للأسترالي لوكاس هيرينغتون خلف الدفاع فانطلق بذكاء وهز الشباك.

لكن ميسي أخمد عودة أصحاب الأرض بتسجيله هدف الفوز (79).

وانتهت المباراة على وقع حادثة سلبية بطرد برايت بسبب استخدامه ألفاظا مسيئة أثناء احتجاجه على إنذار وجِّه لزميله الكولومبي تيلاسكو سيغوفيا.